قصائد الى المحلة الكبرى على الموقع الرسمي للهيئة العامة لقصور الثقافة
«الإلغاء».. مكانة مُزيفة مقال صالح الغازي
الغازي أطلق ديوانه الجديد «المتوحش اللي جوايا»
فيلم علاء الدين.. نموذج التميُّز
الإلغاء المنظم مقال صالح الغازي
الشعر وتحدي إعادة توظيف الأذن "صالح الغازي'
المواجهة مباشرة بين الإنسان والحياة وتحدياته تبدأ من مسؤوليته عن صحته وطبيعة علاقاته وطموحه لإنجاز يفخر به، وبالتأكيد مسؤوليته عما يقوله؛ لذلك على الشاعر أن يصنع قصيدة تشبهه، من دون تقمص روح أحد آخر، ولا تبنِّي نموذج سابق، أستغرب المقلدين ولا أفهم ما الذي يجبرهم؟ القصيدة هي اتساق الشاعر مع نفسه في مساحة إبداعية حرة يحضر فيها وعيه وواقعه بقوة، كذلك ما يحبه وما يخافه. إيقاعها من حالته وروحه ونفسه وخياله. لا أقوى من ان تكون نفسك، وبالتالي فالضآلة في التقليد. وأستغرب العربي الذي يمجد شاعراً أجنبياً قرأه مترجماً، في المقابل يتجاهل شعر العامية الذي ينتمي الى نفس ثقافته ويتكلم نفس لسانه! العاميات راقية، نتاج توليفة من حضارات متعاقبة وآنية، هي كنز من كنوز العربية الأم، تحررت من قيودها وأضافت لها، ملأى بالروح العصرية والتعبيرات الحديثة، إضافة الى الموتيفات والتراث. فن الشعر يشهد بالنبوغ لقصيدة العامية، ولا يكتفي بالفصحى، لنراجع بيرم التونسي وفؤاد حداد وفهد بورسلي وجوزيف حرب وغيرهم، أنجزوا نموذجهم الشعري الإنساني على أبدع ما يكون، ولا أتصور أن نحددهم كشعراء لهجة فقط! أثق بأن قصيدتي قادرة على أن تعبّر عني وتذيب الفوارق لتكون إنسانية خالصة بصوتي الخاص وبلهجة وفكر عصري. وقناعتي أن الشعر قد يكون في قصيدة نثر أو أغنية موزونة، الشعر يصل بالمجاز والمشهد وبالإيقاع ومن دونه، بالحالة والفكرة أو الوصف، الشعر سر أكبر من احتمالات استبعاد تكنيك أو أداة. وأذكر من دراسة عن قصيدة النثر للدكتور محمود العشيري، نشرت في مجلة علامات في النقد نوفمبر 2010: «يقف التاريخ النوعي للشعر ليكون أفقاً تنظر إليه كل قصيدة جديدة، لتظل العلاقة معه علاقة محسوبة باختلاف الظرف الاجتماعي الجمالي بين مساحة ما من الانحراف والجدة، والمفاجأة، بما يحفظ على النص ابتكاره وتفرّده، وأخرى من الالتزام والخضوع للتقاليد، بما يحفظ للنص تقبله المبدئي وانتماءه النوعي». كما أذكر تصدير كتاب قصيدة النثر للناقد شريف رزق: «كل شعرية جديدة هي نظرية جديدة للشعر ونقده أيضاً». وأختم بخلاصة دراسة قصيدة النثر للدكتور محمد بدوي، في مجلة الفيصل مارس 2019، «صار لزاماً علينا أن نتعامل مع قصيدة النثر بوصفها شعراً، ينطوي على اتصال وانفصال بالنوع الشعري. وأصبح من العبث نقدها وتأويلها من خلال التقنيات التي تأسست على مفاهيم غير مفاهيمها، وهذا ما يفسر رفض كثيرين من الذين لم تتسع ذائقتهم لها».
مقال صالح الغازي
في صحيفة القبس الكويتية
الشعر وتحدي إعادة توظيف الأذن
#من_شباك_الباص
يوليه ٢٠١٩
https://alqabas.com/article/5686882
__
____#الشعر
#العامية_المصرية
#قصيدة_النثر
ثقافة الإلغاء
حوار مع صالح الغازي في صحيفة الدستور عن ذكرى ٣٠ يونيو
يحل شهر يونيو من كل عام ومعه تحل ذكرى الثلاثين من يونيو 2013، ذكرى ثورة شعب استعاد هويته ومصره المختطفة من أنياب جماعة الإخوان الإرهابية.
«الدستور»، حاورت المثقفين حول ثورة 30 يونيو، ذكرياتهم معها، أثرها عليهم وعلى إبداعاتهم، والأهم ماذا لو كان استمر حكم الإخوان لمصر حتى الآن؟.
وفي هذا الصدد قال الشاعر صالح الغازي: "شعرت بأجمل المشاعر تجاه الوطن في الفترة القليلة قبيل وبعد خلع الرئيس مبارك كنت أتوق لغد أفضل وأتمنى التغيير الحقيقي وأحلم بعقد اجتماعي جديد يليق بمكانة مصر، وكتبت في هذا الوقت قصائد الجزء الأول من ديواني (سلموا عليا وكأني بعيد)، لكن بعدها انكسر خاطري في كل الأحداث، وسارت الأمور في اتجاه إجباري نحو وضع صعب، وذروتها كان العام الأسود فترة حكمهم كان الانهيار في كل شئ والتحولات قاسية، فالحاكم له مرجعية أخرى غير الدستور والوطن، حكم سنة حملت تفاصيل كابوسيه وأحداث قاسية من انقطاع الكهرباء والإفراج عن العديد من الإرهابيين منهم قتلة المفكر فرج فوده إلى أزمة القضاء وإعلان 22 نوفمبر 2012، وكنت شاركت في بيان المثقفين والكتاب والفنانين لرفضه".
وتابع: "أيضا كارثة الاحتفال بــ6 أكتوبر، حيث أنه يوم خاص عندي، فهو يصادف يوم ميلادي ويوم فخر للوطنية المصرية، كان الاحتفال في الإستاد مع إرهابيين والإعلان عن فتح باب الجهاد للذهاب لسوريا، وكانت القصيدة التي تعبر عن هذه الفترة هي
قصيدتي (رقص شرقي)
واستطرد: "كنت أقاوم المشاعر السلبية حتى في 22 يونيو 2013، كنت مشحونا جدا وكتبت قصيدتي (لعبة البالونة مع الدبوس)، كنت أعاتب فيها الوطن وأضع أمامها مستقبلها ومستقبل أسرتي وأحلامنا التي تتسرب من خيالنا".
تابع الغازي: "كنت وقتها خارج مصر واعتدت حين عودتي من العمل على تشغيل راديو السيارة على إذاعة مونت كارلو لأسمع الأخبار والأنباء عن مصر دائما محبطة، لكن بياني وزير دفاع مصر وقتها يومي 1 و3 يوليو 2013، فرحت جدا بهما وسعدت سعادة حقيقية، كنت أقود وأنا أسمعه وأقفز في مكاني فرحا، لتزورني مرة ثانية أسعد الأوقات تجاه الوطن لأن هذا الكابوس سينزاح،كانت أيام حماسية بتوافد الجماهير في مليونيات التأييد".
وعن أثر 30 يونيو على الإسلام السياسي في المنطقة العربية أوضح: "تجربة مصر مع الإسلام السياسي كانت متسارعة وفعلوا فيها كل شئ يمكن لهذه الفئة أن تقوم به، وأخذوا فرصتهم كاملة وأثبتت التجربة فشل هذه التيارات في الحكم والإدارة، وأعتقد أن مصر تصدت لهذا التوجه نيابة عن كل دول المنطقة، وفشل التجربة جعل الشعوب الأخرى تنتبه، وصار موضوع تجديد الخطاب الديني أمر مهم وتفاعل مع هذا التجديد دول عربية كثيرة، وقامت مراجعات في كثير من الأمور حدثت داخل المجتمع المصري والعربي بعد هذه التجربة".
وحول ما إذا ظل الإخوان في مصر حتى اليوم؟، قال: "هم لم يستطيعوا حفظ الأمن ولا السيطرة على البلاد فتعددت انقطاع الكهرباء وأزمات الغاز وأزمات مع مختلف الفئات وقصرهم السلطة على فئة ضيقة ليست مؤهلة عجلت بنهايتهم فمصر أمة كبيرة وفيها علماء ومبدعين كبار ولا يمكن أن تخضع لأهواء فصيل ضيق الأفق، فخسروا الشعب ولم يعد يصدقهم، كما أنهم تراوحوا بين النموذج الصفوي والنموذج العثماني فكان الطبيعي من الشعب النزول للساحات بالملايين للثورة عليهم".
اعداد الصحفية ا. نضال ممدوح
كل سالفة لها حزاية
الروح الطيبة الان في كيندل على موقع أمازون
شمشون وتفاحة مقال صالح الغازي
بيت الكويت في القاهرة كتاب الباحث مظفر راشد
الشرق الملهم وفيلم علاء الدين
10 نقاط في السياسة الثقافية
مقال "صالح المدهش" كتبته الكاتبة الكبيرة فاطمة المعدول
#صالح_الغازي شخصية تصيبك بالدهشة هو مصري يعيش في الكويت ويعمل في عالم الكتب خبيرا ادبيا وفنيا علي اعلي مستوي وقد عمل من قبل في اكبر دور النشر السعودية.
وهو يتميز بالبساطة الشديدة والحضور المحترم ويبتعد تماما عن النموذج التقليدي الذي نقابله عادة في الغربة!! فهو لديه صرامة فكرية وادبية في الاختيارات لا تخضع الا للمعايير الفنية وهذا والله في عالمنا العربي الكبير قليل.
وهو يكتب شعرا يصيبك بنفس الدهشة فهو بسيط مثله تماما ولكنه عميق ويحمل كثيرا من الدلالات والمفارقات الشعرية والدرامية وفي كثير من القصائد تحتوي علي مواقف درامية بامتياز ولعل قصيدة( الاسد والحمامة)(والحمامة والاسد) خير تجسيد لذلك.
يقول في قصيدة الحمامة والأسد
باتت نار
صبحت خضار، اتفرق الضباع من حوالين الاسد العجوز، نده ع السحالي من جحورها، ولا عبروه!زئر زي بيت مهدوم.قال :اناملك الغابات، صاحب المجد العظيم. قامت الحمامة،من قلبها خيريملأ الدنيا وداعة ويجود علي اهلها. قال :اتحملوني شوية امشي بكرامتي. قالت جابنا ورا، من فرط الامان، دلوقتي يتحاكم المجرم ونبتدي الافراح. الصورتين كدة واضحين الحمامة رافعه راسها. والاسد مع السحالي في الجحور.
ويكتب ايضا مقالة اسبوعية هي من (شباك الباص) في جريدة القبس وقد تتصور انه يكتب عن الكويت ولكنه في الحقيقة ينظر من الشباك علي العالم كله، فهو يتحدث عن التسامح والامهات الجميلات مثل الفراشات والتمييز العنصري .
ان اعمال صالح الغازي كانت افضل واوضح نموذج للدراسة الهامة التي قدمها الدكتور محمد بدوي في جريدة الفيصل حيث قدم رؤية تعتبر في ذاتها نوعا من الابداع الموازي لقصيدة النثر وهنا تكمن عظمة النقد حينما يكون متجاوزا للأشكال والمقولات الجاهزة، بل هو يعتبر نوعا من الابداع الموازي للإبداع الادبي او الشعري
يقول الدكتور محمد بدوي في دراسته الهامة - التي نشرها في مجلة الفيصل - عن قصيدة النثر(انها نوع شعري احتازت كل طرائق التشكيل الشعري، لكنها أخضعتها لجوهرها بوصفها شعرًا محضًا، ينأى بنفسه عن أي وظائف أيديولوجية أو سياسية أو دينية
من هنا صار لزامًا علينا أن نتعامل معها بوصفها شعرًا، ينطوي على اتصال وانفصال بالنوع الشعري. وأصبح من العبث نقدها وتأويلها من خلال التقنيات التي تأسست على مفاهيم غير مفاهيمها).
صالح الغازي شاب مصري شاعر وقصاص قدم عدة اصدارات هامة
واستاذ وخبير في عالم الكتب الا تستحق مصر ان يكون بيننا لننتفع بعلمه بعيدا عن الهرتلة والهم التي نعيش فيها.
في صحيفة الوفد
عدد اليوم ٨ ابريل ٢٠١٩
المقال على الرابط
https://m.alwafd.news/essay/41767
مقال أ. فريد أبو سعده عن ديوان صالح الغازي ( سلموا عليا وكأنى بعيد)
هناك مواضيع شعرية بذاتها، أوتواضع الشعراء من جهة ، والقراء من جهة اخرى على كونها أصبحت كذلك !! هى فى الغالب مواضيع تتوازى او تتقاطع مع القضايا الكبرى، أو ما كنا نسميه بالهمّ العام ، وعندما بدأ شعراء ما بعد السبعينات فى كتابة الهامشى ، أوتجلية البطل الذى لاشأن له ، أو كشف المستور واجتراح المسكوت عنه ، فعلوا ذلك مستندين الى ما اعتقدوا انه يخصهم ، أو يميزهم عن غيرهم وهو الابتعاد عن الافكار الكبرى ، مؤثرين البحث عن جماليات لصيقة بالمتعة وتتنصل من الرؤى والأفكار !وديوان ” سلموا عليَّا وكأني بعيد” الصادر مؤخرا عن دار العين ، هو الديوان الثالث للشاعر حيث صدر له من قبل ديوانه الأول نازل طالع زى عصاية كمنجة 1997 والديوان الثاني – الروح الطيبة 2008 عن دار ايزيسيقدم صالح تجربة في استئناس المزهود فيه ، أوالمتروك بوهم كونه غير شعرى ، أو لا يَعِدُ باستخراج شعر منه ! ، وهى كتابة جديدة ، لا تنشغل بالقضايا الكبيرة ـ خصوصا الطرق التى كان يتم التعامل بها مع هذه الأفكارـ إنها مهمومة بـ(هنا والآن )، من خلال كائن هامشى ضاجٍّ برفض الواقع بما هو عليه ، دون قدرة أو أمل في تغييره ، حيث يكون الخلو من الأفكار فكرٌ فى حد ذاته !صالح الغازى من شعراء التسعينيات ، يكتب قصيدة النثر العامية الجديدة ، بلغة خبرية مدينية رائقة، فصحى تنحو إلى العامية باهمالها الحركة الاعرابية وتسكين الأواخر، وتأخذ ببعض أدوات العامية الخاصة مثل أداة النفى (مش) ،(الشين) كما فى مافيش- مارضيش- مالقاش أو أداة الوصل العامية (اللى) بمعنى(الذى / التى) أو دخول حروف الجر على الفعل بتصلح – بتتكسر- بيرسمها ، أواستبدال الحروف مثل تحول السين إلى حاء (ح أطلع) ألخ .
هناك مواضيع شعرية بذاتها، أوتواضع الشعراء من جهة ، والقراء من جهة اخرى على كونها أصبحت كذلك !!
يقول من ديوان الروح الطيبة :السواق المكفي على الدركسيون بيدندن مع أغنية الراديو/ وأنا جانبه / باصص للطريق الضلمة المصفوف بالشجر/ عربيات الطريق المعاكس / نورها العالى ضارب فى عين السواق / مافيش غير الشباك / وراه تقدر تشوف حاجات بتحاول تتحرك / المرايه بتعكس وشوش ناس ورايا / منها متدلدل سبحه فسفور/ بتتمرجح / تتمرجح / يوم أدوَّر على شغل / يوم أدوَّر على شقة / أحاول أوصَّل صابع رجلي الكبير لراسي / و إيديا تعد النجوم اللى بتظهر و تنطفي فى صدري.النهاردة أنت مع مين؟ / ضد مين؟ / الست بتتخانق مع العربيات بحكمة شعرها الأبيض / وبحنيِّه واخده جوزها تحت جناحها وبتعدِّى الشارع.لكل واحد الروح الطيبة /
اللى مابتتعاملش معاه على إنه لوحة نشان / كيس الشيبسى…! / حجز لى روحى الطيبة / ومارضيش يترمى على الأرض/ طار / قعد فوق عمود النور/ حط رجل على رجل /
ح اطلع للعمود اللّى قُصاده / .
شايل معايا زمزميه متعبِّى فيها حكمتى المكبوته / أسلِّى نفسى بتصليح عدسة نضارتى/ اللى بتتكسر قدام المواقف المستحيلة / وأعمل مقص كبير وقلب جامد /عشان أتخلّص من أي أسلاك شايكه / تُقف في الطريق.
الشاعر يرصد ما حوله بعين ناقدة، ويقدم مشاهدة دون اتكاء على البلاغة القديمة ، انه يقدم قصيدة نثرية بالتفارق مع غواية السرد، وذلك بالكثافة والبوح ، والتقاط الشاذ والنادر والمزهود فيه ، قاصدا إلى تنقية النثار المتكاثر في الحياة اليومية، واعادة تكوين مشهده الشعرى، وهو إذ يفعل ذلك يدهشنا بلمسات من الفانتازيا ، والتعبيرات التى تخدش الذاكرة بجدتها مثل(مابتتعاملش معاه على إنه لوحة نشان)يقدم صالح عبر أداة التشبيه (زى) تشبيهات بالغة الجدة وكأنه يعيد الاعتبار للتشبيه بعد ان توارى طويلا خلف الاستعارات في مرحلة ، وخلف الكناية والتورية فى المرحلة الأخيرة :السما ماتبتسمش زى أم لرضيعها .ناعمة زى ملمس الدم .ضحكتك مجننانى . تحزم السما زى قوس قزح . وترقصها .
وتبقى قصيدة سلموا عليا وكأني بعيد قادرة على قرض الذاكرة ، شجن أسيف اسيان لمهزوم يتقنع بالكبرياء ، كمن يخفى دموعه بقهقهة عالية
كما يستخدم بحذق ما يمكن تسميته بالقول الشعرى، أو ما يعرف عند القدماء بالتوقيعات ، وهى قصائد مختزلة ذات بعد إيمائى، يعتمدعلى الاشارة والاضمار، ولاتتجاوزالقصيدة أركان جملة اسمية بالغة التكثيف يقول :اليوم قد فركة كعب .البيوت ريحة نوم .والليل هدوء طويل .قانون السوق الكف والقفا .الطبيعة بنت الغيطان .والسحر روح الصحرا .أما المدن بلياتشو .الأرض منديل السما .هى اكتشافىواختيارها أنا .
فى الديوان ـ ربما بدرجة أكبر من ديواني صالح الغازى السابقين ـ روح رومانتيكية ، تتنفس فى قصائده : لسه الأمل في المحبة يقدر يشاء ، أسعد الأوقات ، أزهى ألوان فرحتىوربما تحت وطأة المحبة لم يتمكن شاعرنا الجميل من تنقية قصائده مما شاب القليل منها من نثرية خالصة كما في قصيدة “مودة”وتبقى قصيدة سلموا عليا وكأني بعيد قادرة على قرض الذاكرة ، شجن أسيف اسيان لمهزوم يتقنع بالكبرياء ، كمن يخفى دموعه بقهقهة عاليةأشحت يوم إضافيعشان أثبت وجودي من جديد ..ناقص أمسك سنارة واصطاد الاستحسانبقيت باخرج من مداريوأمشى هنا جنب الناسوكأني منهمسلموا عليا وكأنى بعيدمدوا الأيادي .الديوان مجموعة شعرية ، تتوزع قصائدها على حوالى 13 محور، من بينها محورعن ثورة 25 من يناير .وهو خطوة أخرى، فى المشروع الشعرى لصالح الغازى، يحفزنا ويملأنا بالفضول لترقب القادم من أعماله .
-------------
مقال الناقد والشاعر الكبير ا. فريد أبو سعده
نشر المقال في مجلة مصر المحروسة القاهرة 11 يونيو 2012 م
وعلي اليوتيوب
http://www.youtube.com/watch?v=kUyW-LOGdWM
الخداع في تسويق الفن (صالح الغازي)
اشتقت العودة إلى العمل
عصر الصدمة :المدير والعودة للاتزان
الفئة المستهدفة
مراجعات عصر الصدمة : علاقة الموظف بالمدير. مقال "صالح الغازي"
الزمن مالوش صاحب شهادة :صالح الغازي في ذكرى الشاعر مجدي الجابري
مراجعات عصر الصدمةالحجر فرصة للإنجاز!(الكمامة على صاحب العمل) مقال :صالح الغازي
التحفيز الناعم(3_3) التنمية المستدامة
تساؤلات التنمية المستدامة 3-2مقال صالح الغازي
مراجعات عصر الصدمة : مقال صالح الغازي (مبادرة أطفال أصيب ذووهم)
#التنمية_المستدامة (1 ــــ 3) مقال صالح الغازي
مراجعات عصر الصدمة "أزمة صناعة النشر" : مقال صالح الغازي في صحيفة القبس
عصر الصدمة مقال صالح الغازي في صحيفة القبس الكويتية
مراجعات زمن الكورونا : الخوف والطبيب "صالح الغازي"
الخوف فقط هو الذي استطاع أن يوحد البشرية ويجمعها، لم يتوحد إنسان العصر الحالي على أي من القيم ولا أي فكرة، فقط الخوف وحد الجميع من دون أي تمييز أو تصنيف، وكأنه هو الرادع الواقعي لإنسان هذا العصر، ووضعنا أمام حقيقة أن أي تميز بشري هو تميز افتراضي زائل. يُفاجأ الانسان ان الماكياج يزول وينكشف وجهه، مساحات جهل غير متوقعة! كما سيطرت الخرافة فظهرت العيوب واضحة. موقفنا الآن أن نراجع كل شيء حولنا، وبداية لن يفيدنا بحق في هذا الوقت العصيب إلا العلم، سواء بالخطوات العلمية التي تتخذها الحكومات، أو بالفريق العلمي المنقذ، فهو البطل الحقيقي في هذه المواجهة، مما يجعل الانتباه الى الطاقم الطبي بالتعامل معهم بشكل أكثر ملاءمة، من ناحية تمكينهم من الدور الصحي الانساني الذي يقومون به، لإرشادنا ونصحنا أو تقديم الرعاية اللازمة لنا. حتى الأمس القريب كنا نجد أحوالاً ملتبسة للأطباء، مثلاً لا يكف الجهلة عن التشكيك في معلوماتهم وتحميلهم مسؤوليات جهلهم. ذات مرة سمعت سيدة تسب طبيباً لأنه لم يكتب لها او لابنها مضاداً حيوياً، ولاحظت شركة ترغم أطباء على تحويلهم الى تجار ليعملوا وفق «تارجت». أما في الجهة المقابلة في بلدان اخرى أقل في الغنى يكون الضغط عليه كبيراً ومجهداً بما لا يتحمله، فيتحول الى شخص بائس لا يجد التقدير المناسب، ويعاني الأزمات المادية لتواضع راتبه واضطراره الى العمل فترات طويلة يوميا، وعدم توفير احتياطات الأمان وبدلات العدوى، ومن ناحية أخرى عدم توافر الاجهزة اللازمة لأداء عمله ونقص الأدوية الفعالة. اما التمريض، الذي يقع على أفراده عبء كبير في هذه الأوقات، فله دور مهم وليس هامشيا أو قليل القيمة، انه مساعد الطبيب ومتابع المريض، فيجب العناية بتعليمهم وتدريبهم، والنظرة إليهم يجب ان تكون أكثر تقديرا. نتوق الآن الى كلمة من الطبيب، وننتظر كل ما يخرج من فمه لننفذه. ونشعر بالامتنان للتمريض الذي يخفف عنا. ينتظر العالم كله «الدواء» الذي سينقذنا، فهل سيخذلنا البحث العلمي ونتساقط واحداً واحداً؟ اهتمامنا بالبحث العلمي في السابق سنجنيه الآن، ورعايتنا للطاقم الطبي سنجنيها الآن. فهل ستنتهي الأزمة ونعود ننفق أموالنا ووقتنا على خدع تعلقنا بها وسلع زائدة وأحداث غير مهمة، وتتحكم فينا السوق التجارية البشعة، ونعطي عقلنا لمزيفين وكذابين ومتلونين وننسى الطبيب والعالم والباحث؟ وعلى اعتبار أن الكثيرين كانوا يعانون من أنهم مستهلكون في الحياة اليومية، فهل يحتمل ان يكون بيننا من يستفيد من عزلته ليقدم منجزاً، مثل إسحاق نيوتن الذي اضطره وباء الطاعون لينعزل فأنجز أكبر إنجازاته العلمية؟
_____
مراجعات زمن كورونا الخوف والطبيب
مقال صالح الغازي
في صحيفة القبس
الجمعة ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
المقال في موقع صحيفة القبس على الرابط
https://alqabas.com/article/5769784
#صالح_الغازي
#كورونا
#الخوف
#الطبيب
#البحث_العلمي
#من_شباك_الباص
مشاركة مميزة
بروفايل صالح الغازي
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
-
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
-
تلك الأغنية الخالدة في ذاكرة التاريخ، لم يكن سرها فقط عبقرية لحن وصوت سيد درويش إنما سرها الأعمق في وعي ثاقب لكاتب الأغنية (بديع خيري) حين...
-
تراوحت رواية بار أم الخيربين دقة التعبير وعمق السخرية وهى الرواية الثالثة المكتوبة كاملة بالعامية بعد رواية قنطرة الذي كفر لمصطفى مشرفة ور...
-
اللغة وسيلة التفاهم بين البشر، وحتى استخدمها الانسان مع الآلات، فنجد في الكمبيوتر لغات البيسك والسي. واللغات كالانكليزية والعربية وغيرهما ...
-
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
-
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
-
أنتمي لإبداعي لما نزل أبونا الأكبر للأرض لقاها المضاد للجنة ،مواجهه مباشرة مع الطبيعة وبني جنسه وتحديات كتير تبدأ من المسئولية والحصو...
-
مصوراتي لايكفّ عن الكلام الشاعر والكاتب الكبير فريد أبو سعدة "شايف يعني مش خايف" لصالح الغازي هو الديوان ا...
-
أقيم في مساء الاربعاء 9 مايو 2018 حفل توقيع ومناقشة كتاب (بعض مني) في مكتبة ذات السلاسل بالأفينيوز الكويت ،،صدر بعض مني عن منشورات ضفاف...
-
رواية الباص المؤلف : صالح الغازي عام النشر: 2024 الترقيم الدولي: 9789921788976 دراسات منشورة عن رواية الباص 1. - باص المواصلات مشاوير وب...