ماذا ينشد الكتّاب والمبدعون العرب من وزراء الثقافة

استطلاع رأي أجراه الكاتب شريف الشافعي في صحيفة العرب

-----------------------
ناشرون ومثقفون عرب يجمعون على أن وزارة الثقافة في أغلب نماذجها العربية مجرد مؤسسة حكومية جامدة، ويدعون إلى خلق برامج ثقافية جديدة تصل الشقوق والتصدّعات التي حدثت.
----------------------------

لقاهرة- توازيًا مع أعمال مؤتمر وزراء الثقافة العرب في القاهرة، وتوصياته المتنوعة، أجرت “العرب” استطلاعًا بين المبدعين والناشرين لتقصّي مطالبهم من مسؤولي الشؤون الثقافية في بلادهم، وآمالهم المنشودة، من أجل تجاوز الأزمات الثقافية الراهنة، ومواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
وحملت الدورة الـ21 لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئاسة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة بمصر، وبالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) شعار “القدس فلسطينية”، وأسفرت اجتماعات الحضور تحت عنوان “المشروع الثقافي العربي أمام التحديات الراهنة” عن مناقشة محاور وأمور عدة.
من القضايا التي أثيرت: ترسيخ الهوية العربية وحماية اللغة، التصدي للتطرف والإرهاب والعنصرية، بناء المشروع الثقافي العربي، إقامة إنتاج ثقافي عربي متكامل ومستدام، تعزيز الحوار والتواصل مع العالم، تذليل العقبات أمام صناعة النشر وحركة التوزيع، وغيرها من القضايا. في حديثهم لـ”العرب”، قدّم مبدعون وناشرون ومثقفون مطالبهم المنشود تحقيقها من جانب الوزراء والمسؤولين عن شؤون الثقافة في الدول العربية.

----------------------
الشاعر والكاتب صالح الغازي فيعلّق آمالًا على الترجمة بصفة خاصة، باعتبارها الأقدر على إحداث الحراك الثقافي. ويقول لـ “العرب”، “على الحكومات العربية أن تجتمع على برنامج لدعم ترجمة مؤلفات المبدعين والعلماء العرب المعاصرين إلى كل اللغات الأخرى، لأن عندنا بالفعل ما يستحق نقله للعالم”.
ويتطلع الغازي إلى استيفاء وحدة قوانين في مجالات حقوق الملكية الفكرية وفي الرقابة على الكتب بما يتضمّن توحيد العقوبات والتعاون في مجابهة السرقات والجرائم الإلكترونية والتزوير للارتقاء الحقيقي بصناعة النشر.
-------------
الاستطلاع كامل على الرابط





صحيفة السياسة الكويتية :الملتقى الثقافي ناقش هموم الناشر الكويتي والترجمة


كتب – جمال بخيت:
أقام الملتقى الثقافي أمسية بعنوان” الناشر الكويتي والترجمة” شارك فيها الشاعر صالح الغازي من دار ذات السلاسل، والروائية هديل الحساوي من دار الفراشة، ووليد الشايجي من دار الخان، أدار الأمسية الناقد فهد الهندال.
وحضرها الأديب الجزائري واسيني الأعراج وجمع من المثقفين والأدباء.
في البداية قال مدير الملتقى الثقافي طالب الرفاعي: جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، أطلقت اسم الراحل إسماعيل فهد إسماعيل على دورتها، وسيكون موسمه الثقافي لهذا العام تخليدا لذكراه، واشار الى أن بداية كل أمسية ستشهد تقديم فكرة عن أحد أعمال إسماعيل، وبذلك يبقى الراحل حاضرا بيننا عبر أعماله وعبر علاقة هذه الأعمال بالشباب.
ثم قدمت الكاتبة مناير الكندري قراءة نقدية عن رواية الراحل ” الأقفاص واللغة المشتركة”.
مشيرة أن كل التأويلات بنيت على القراءة فقط.
وبينت أن إسماعيل فهد إسماعيل تحدث في روايته عن المغتربين البسطاء الذين ينتقلون من بلدهم إلى بلد آخر، ويعملون في وظائف بسيطة، والمعاناة التي تواجههم يومياً في حياتهم.
قال الروائي واسيني الأعرج: أعزيكم وأعزي نفسي أيضا، لأن إسماعيل كان صديقا قريبا، وعزيزا جدا”. وأشار الى كتاب ” كانت السماء زرقاء” للراحل الذي ترك أثراً وتأثيرا عليه، عبر الرحلة القاسية التي يتعرض لها الكتاب الى جانب قرائه الذين لاشك تأثروا بهذا الكتاب الرائع.
ثم تحدث الناقد فهد الهندال عن الترجمة في الكويت كنشاط أدبي وثقافي وفني وقال: الترجمة حاضرة في هذا المشهد الثقافي من خلال إصدارات سابقة تعود إلى أكثرمن 40 عاما، ومن خلال عدد من المؤسسات الرسمية، كالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، أو مؤسسة التقدم العلمي، أو بعض الدراسات التي تصدر عن طريق جامعة الكويت، وغيرها. وأشار الى ان الناشر الكويتي دخل هذه الدائرة كونه يمثل جهات أهلية يقودها مجموعة من المبدعين والكتاب.
وبين الهندال أن دخول الناشر الكويتي لهذا المعترك طرح الثير من القضايا على بساط النقاش ومنها:هل يستطيع أن ينافس دور النشر العربية العريقة التي تعتمد على تاريخ ممتد مع الترجمة الأدبية؟ داعيا الى عدم التقليل من نشاط و جهد الناشر الكويتي، وقال:علينا ان نتعرف على التحديات، وضرورة ادراك نوعية القارئ واختلاف الثقافات والاهتمامات الثقافية من وراء هذا الطرح.
وقال الشاعر صالح الغازي: ” ذات السلاسل” نشأت قبل نصف قرن، وكانت بدايتها في توزيع الإصدارات، لكن في الفترة الأخيرة بدأت تظهر أهمية الكتاب المترجم لتقديمه للقارئ الخليجي بالتحديد، وهناك آلية عمل لذلك. وأوضح أن مشروعات الترجمة في السنوات الأخيرة كانت المنقذ لانعزال العرب عموما.
وأن مشروع الترجمة في المجلس الوطني للثقافة والآداب كان مؤثرا جدا منذ بدايته. أما الجوائزفهي داعم ومحفز للمترجم، وفي الكويت هناك غياب لجائزة المترجم، لافتا الى أن الترجمة بمثابة دليل لوصول الكاتب إلى العالمية، ومن المفروض أن تنتبه الدول والمؤسسات بأن هناك دورا كبيرا للترجمة من اللغة العربية إلى لغات أخرى، وقال: بدأنا في السنوات الأخيرة مشاريع الترجمة في الدار من الروسية، والإنكليزية، والإسبانية، والإيطالية
التغطية كاملة على الرابط






مشاركة مميزة

بروفايل صالح الغازي

       الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...