المشاركات

من الأدب الصيني لليافعين (يوميات طفل يقرأ والأرنب باور)

صورة
  يتميز أدب اليافعين بجمهور كبير حول العالم وقد درست نماذج النجاح من أوروبا والولايات المتحدة والتي استطاعت أن تثبت تواجدها الجماهيري والأدبي، وتصدرت المشهد المعاصر لهذا النوع، وقد استهدفت فئة الشباب وتناولت الخيال العلمي على نسق استفاد من تعلق فئة الشباب بالفيديو جيم، و غازلتهم بنقد السلطة الأبوية، وظهرت القصص المصورة زاهية الألوان كثيفة الدلالة تناوب فيها الخيال والمغامرات. لكن على الجانب الآخر، أتوقف عند الأدب الصيني المعاصر، والذي حقق نجاحا جماهيريا في لغته الأصلية وتم ترجمتهما إلى لغات عديدة منها العربية، وأقدم نموذجين مختلفين وسماتهما كنزع أعتبره الأقرب لثقافتنا. أولا: رواية يوميات طفل يقرأ ، تأليف منغ شيان مينغ وترجمتها عن الصينية رضوى إمبابي، صدرت منها ثلاث طبعات عربية، تقع في 188 صفحة من الحجم المتوسط، و حصلت الرواية   على جائزة أفضل كتاب مترجم من   معرض القاهرة، من اصدارات بيت الحكمة -القاهرة الصين، ضمن   سلسلة روايات مترجمة. الرواية واقعية تنتقل بين الريف الصيني والمدينة تبدأ الرواية   حين يسافر الوالدان للعمل في تايوان ويتركا الطفل ذو التسع...

«تحت نيران العدو».. من بطولات حرب أكتوبر المجيدة

صورة
في شهر أكتوبر من كل عام تنتابني مشاعر السعادة والفخر، وأكون حريصًا على متابعة الجديد من الأفلام الوثائقية والمذكرات والقصص التي تتناول الانتصار التاريخي لحرب أكتوبر المجيدة، وكثيرًا ما أحاول تمريرها لأولادي. ومن الكتب التي أعيد قراءتها وأرشحها للقراءة في أكتوبر كتاب «تحت نيران العدو»، وقد تناولت الكتاب بالدراسة النقدية من قبل، ونشرت دراسة تحليلية موسعة عنه، لكنني أعاود الوقوف عند هذا الكتاب والتذكير به. وميزته أن د. أحمد حمدي الشوربجي قام بصياغته بلغة بسيطة، لينقل لنا قصة حقيقية فيها التضحية والبطولة والعزة، نقلًا عن شهادة تاريخية يرويها والده اللواء أ. ح. حمدي الشوربجي، من طليعة الصاعقة الذين دفعت بهم الأقدار إلى خط النار منذ تخرجهم. شاب له بنية وتكوين بطل، بدأ حياته العسكرية في ظروف الهزيمة، وحارب وعبر وانتصر، وتدرج في الرتب والمناصب العسكرية الرفيعة، وتقلد العديد من الأنواط والميداليات الرسمية. ولم ينشغل الكاتب بتحليلات سياسية أو عسكرية، وإنما قدم خلاصة الحكاية من واقع المعركة، ولم تكن القصة جافة، قائمة على الرصاص والدماء فقط، بل فيها مواقف لطيفة وطريفة أيضًا، لذلك أرشح هذه القصة ل...

الغازي: ليس كل ما يكتبه المرء يستحق النشر

صورة
،،، ضمن فعاليات «واحة الفكر والإبداع: الفلسفة والأدب» بتنظيم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في مكتبة الكويت الوطنية، وتستمر حتى 28 يوليو الجاري، قدم الروائي الشاعر صالح الغازي محاضرة بعنوان «الإبداع والنشر الواقع والطموح». واستهل الغازي حديثه بحكاية جذب بها انتباه الحضور عن رداءة التقليد في مقابل التأثير والتفرد، وأنه تعلم خلال مشواره المهني احترام كل من يخلو لنفسه ليقرأ ويكتب معبراً عن مشاعره. وأشار إلى أن بدايات أغلب المبدعين تكون في الشعر والقصة لكن الكاتب يتفاجأ بأنهما أكثر الأجناس الأدبية صعوبة، وأن الكاتب الحقيقي لا ينبغي أن يستعير صوت غيره، بل يكتب انطلاقاً من تجربته ورؤيته الخاصة، لافتاً أنه قد يقلد نماذج لبعض الوقت حتى يستطيع أن يتقنها، وليس كل ما يكتبه المرء يستحق النشر. وأضاف الغازي أن لكل نوع أدبي أدواته ومساحته التي يعطيها الكاتب المخلص لهذا النوع، الذي يقرأ فيه ويتعمق لأن كل صنف أدبي متعته ومزاجه وجمالياته. ونصح بالقراءة في كل اتجاهات الثقافة فالتجربة الثقافية والتجربة المعرفية أساس جودة الكتابة، وسر بقائها واستعرض رؤيته في كتابة الشعر ثم تجربته في رواية «الباص...

أجتهد في إنجاز أسطورتي الخاصة بشكل أرضي عنه

صورة
اعداد: محمود الحلواني جريدة الأنباء الكويتية بتاريخ الخميس 25 يناير 2001 أسعى إلى معرفة خاصة ويقينية وقصيدتي تتميز بالوعي السينمائي والمسرحي اجتاح الموت وعي مبكراً ولم أعد أجرؤ على كتابة سطر واحد عنه شاعر العامية المصري صالح الغازي شاب «عصري» بكل معنى الكلمة يؤمن بالتجريب، فلا تردعه الأشواك عن اختيار الزهر، كنحلة ينتقل من زهرة إلى أخرى ومن رحيق إلى رحيق ولا يستقر، المهم أن يعرف بحواسه، وأن يطير حاملا بين جنبيه كل هذه الخبرات والمعارف. مارس صالح الغازي المصارعة الرومانية وتفوق وأحب الموسيقى وقرأ في التاريخ والاساطير والشعر وارتاد المسرح وكتب الشعر والمقال تنقل بين القاهرة والإسكندرية ومرسى مطروح، واقاليم مصر المختلفة. لصالح الغازي ديوانان هما نازل طالع زي عصاية كمنجة» و«الروح الطيبة» كان معه هذا الحوار • لمن يعود الفضل في توجيهك وتشكيل شخصيتك على ذلك النحو ؟ • • أرجع الفضل الأول في ذلك لأبي، الذي هيأ لي منذ طفولتي تربية حديثة ولأنني نجله الأول فقد كان اهتمامه بي فائقاً، ادخلني مدرسة الفرير القديس اوغسطينوس • ، وكانت أشبه بحديقة صغيرة تتوسطها الأبنية التعليمية التي تشبه القصور ال...

محمد صلاح رمز للثقة

صورة
وصف الشاعر، الروائي، صالح الغازي، تأهل المنتخب المصري لدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بأنها "لحظة الفوز كانت لحظة مختلطة بالصراخ والفرح خرجت للشارع وجدت الجميع يتفننون في إظهار الفرحة، احتفالات في كل مكان غير مسبوقة، وصلتني عشرات الرسائل من الكويت ومن كل الأصدقاء في كل البلاد يباركون لي الفوز وكأنني جزء من فرحة انتقلت لهم بسبب انتمائي لمصر". وانقلبت وسائل التواصل والأخبار وكل وسائل الإعلام ليكون ذلك هو الحدث الأهم، فرحة غير مسبوقة لحدث تاريخي، كأننا جميعًا اتفقنا أن نفرح ونشتاق لهذه اللحظة التي نشعر فيها بشئ من الإنجاز بعيدًا عن أخبار الحرب الكئيبة. وواصل "الغازي": "شيء يمثل مشاعر بسيطة لا تفرقنا ولا تخيفنا، هي مشاعر حقيقية جمعت كل العرب في لحظة تعيد للأذهان أمل نتمناه جميعًا، أمل في التفوق والانتصار". حتى هذه اللحظة تصلني عبارات جميلة من كل الأصدقاء في الوطن العربي والكويت: "ألف مبروك فوز مصر وعقبال كأس العالم"، و"مبروك التأهل"، "فرحة كبيرة" ، "ألف مبروك فوز مصر"، "عسى دوم هالفرحة يا أستاذ"...

The novel “The Bus”... between alienation and disappearance

صورة
    The novel “The Bus”... between alienation and disappearance   Hoda Shawa       ■ Saleh Al-Ghazy ’ s bus transports its passengers and their dreams around the city, distributing stories and anecdotes about estrangement, nostalgia, and memories.   If it is correct to describe the novel as “the daughter of the city” in the complex human relationships of its inhabitants, which are shaped by the hierarchies of brutal, fast capitalism that crushes everyone who stands in its path, then “The Bus” by Saleh Al-Ghazy makes “the bus,” that means of transportation, a space. The mobile spatial monitor to monitor the circulation of Gulf capitalism in a Kuwaiti version.   The bus, in the narrative of the novel, is a means of transporting the workforce of the category residing in Kuwait to places of production. It is not surprising that the novel takes the heart of Kuwait City, which is vibrant with commercial and financial markets, as t...

الجيل الذهبي لتلاوة القرآن الكريم في مصر

صورة
 *صالح الغازي يكتب :الجيل الذهبي لتلاوة القرآن الكريم في مصر  حين أتذكر الجيل الذهبي للمقرئين المصريين يشمل ذلك رموزا استحقوا مكانتهم بجهد وموهبة وعلم، فٱلقُرآنَ ٱلكَرِيمَ، هو كتاب الله المعجزة، الذي حفظ اللغة العربية ويُقرأ بعدّة أساليب وطرق وله رواه معروفون. أتناول بعض الأصوات التي عرفت بتأثيرها وانطباعي عنهم وبعضا من سماتهم وسيرتهم، تحديدا ممن ولدوا بين 1878 - 1936، وامتد تأثيرهم لجميع العالم الإسلامي وجاب أغلبهم أنحاء العالم ولاقوا التكريم الذي يليق بمكانتهم وتم الاحتفاء بهم. يَذكر نوابغ التلاوة وفنون الصوت في بداية القرن الماضي أن المعلم الأول هو الشيخ علي محمود ورغم أن للإنشاد الديني حديثا آخر، لكنه كان رائدا للإنشاد والتلاوة معا ولأنه ظهر مع بداية التسجيل الصوتي للقرآن فكان أقدم من عرفناه وهو بدايتنا. الشيخ علي محمود (إمام المنشدين والقراء)مواليد القاهرة (1878 - 1946) قارئ مسجد الحسين وعرف بأشهر وأقدم صوت للآذان باداء محفور في الوجدان، وهو معلم المشايخ محمد رفعت وطه الفشني وكامل يوسف البهتيمي ومحمد الفيومي، بالإضافة إلى شيخ الملحنين زكريا أحمد والموسيقار محمد عبدالوهاب ...