للمزيد: https://alqabas.com/article/5794935
مقال صالح الغازي
كتبت سماح عبد السلام-الأهرام
أقيم حفل توقيع ومناقشة ديوان "الوحش اللى جوايا" أمس الأحد، والصادر باللغة العامية عن دار العين للشاعر والكاتب صالح الغازى، ناقش الديوان كل من الناقد الدكتور شاكر عبدالحميد، وزير ال ثقافة الأسبق، والناقدان عمر شهريار ومحمود العشري.
ضم الديوان 43 قصيدة مقسمة إلى أربع مجموعات؛ "المتوحش اللى جوايا"، "كشاف الضلمة"، "أنا عندى ثقة فى المستقبل" و"مالهاش نصيب من اسمها المحلة الكبرى".
بدأت الندوة بكلمة الناقد عمر شهريار والذى أشار من خلال قراءته للديوان إلى أن هناك حالتي انقسام لذاتين إحداهما خارجية تبدو متوائمة مع العالم، والأخرى هي الذات المتربعة المتوحشة، الناقدة والتى تشبه كشاف النور. لافتًا أن القسم الأول يحكي عن الذات الداخلية التي تتواءم مع ذلك الشخص الذي يبدو عنيفًا بينما الذات المتوحشة تتجول في لحظات غياب عن الوعى، وتبدو ذاتا مجهدة مثل الآخرين".
أما الدكتور شاكر عبد الحميد فقال إن العنوان يدل على ازدواجية الداخل والخارج، ويرمز حتمًا إلى عدم الاتساق والتناقض والتنافر أمر الاختلاف ما بين الداخل والخارج. ففى الداخل هناك وحش، والوحش يثير الخوف، الشك والريبة والتوجس، مسافة من الغموض ومنقطة فى الداخل نتطلع إلى أن نعرفها، ولكننا سنعرف تدريجيًا وأثناء قراءة الديوان أن هناك ذاتا منقسمة أو مزدوجة وغير مستقرة.
وتابع واصفاً الذات بأنها تحوى وحشًا بداخلها، وحشًا يحاول الخروج لكنها تمتعضه ولا تريد له الخروج، أو لا تريد له أن يظهر ويكشف عن حقيقيته التي يخفيها وراء قناع الوحش.
ومن جانبه، رأى الدكتور محمود العشري أن الغازي يكتب فى مجمل ديوانه النثرى سيرة للأنا: هذه الأنا الأخرى "اللى جوايا"، أو هذه الأنا عند لحظة من لحظات وعى الشاعر: سواء عند لحظات متعددة من تاريخها وتطوراتها أو صورها المتعددة عند تلك اللحظات، كما فى القسم الأول من الديوان الذى أخذ عنوان "المتوحش اللى جوايا". أو الآنا فى علاقتها بالآخرين.
وأضاف العشري أن الغازى يكشف جانبًا من الظلمة التى في سلوك الآخرين ونفوسهم كما فى القسم الثانى "كشاف الضلمة". أو الأنا فى مواجهة الآخرين كما فى القسم الثالث. الذى يأتى بمثابة مواجهة مع هذا الآخر.
يُذكر أن صالح الغازى صدر له عدة دواوين شعرية بالعامية منها "نازل طالع زى عصاية كمنجة، "الروح الطيبة"، و"تلبس الجينز" و"الرقة.. البنات فقط"، " محنة التوق" رؤية نقدية، "شايف يعنى مش خايف".
تابعت أخبار احتفال الجزائر بذكرى الاستقلال الـ58 في 5 يوليو 2020، جذب انتباهي موضوع تسليم رفات 24 من شهداء المقاومة الشعبية خلال فترة الاستعمار الفرنسي، وعرفت أن الرئيس الفرنسي ماكرون أثناء زيارته للجزائر 2017 وعد بإعادة رفات بعض من شهداء المقاومة وقد نفذ وعده اليوم. تخيلت الوضع أن قادة ثوار الجزائر نقلوا للعاصمة الفرنسية للمحاكمة واعدموا هناك، لكن لماذا تم الاحتفاظ برفاتهم في متحف؟! بعد أيام وجدت مصادفة على قناة فرانس 24 تغطية من متحف التاريخ بباريس عن جماجم داخل صناديق شفافة مؤرشفة ومرقمة لشهداء الثورة الجزائرية فترة الاحتلال التي قاربت 135 عاماً، وعددها 18 ألف جمجمة، وحسب التقرير منها 500 فقط أصحابها معروفون، من ضمنهم 36 قائداً! هل تم نقل كل هذا العدد بالسفن؟ وصدمت لما بحثت على الإنترنت وجدت أخباراً عن أنهم قُتلوا في الجزائر ثم قُطعت رؤوسهم وأرسلت الى باريس! طاردني الموضوع وكنت أريد معرفة طبيعة الفكر الفرنسي وقتها، خاصة أن ذلك حدث بعد فلاسفة التنوير! فما الملابسات؟ ومن الحاكم؟ ولماذا احتفظ المستعمر بهذه الأعضاء؟ وتكبد تكلفة وعناية وحفظ وتخزين! رغم أن في بلادهم الأمر لن يكلف سوى دفنهم في التراب! هل يخاف المستعمر أن يكونوا رموزا للوطنية والقومية؟ ولماذا قام ماكرون بكل شجاعة بهذا الوعد ثم نفذه؟ هل يضرب مثلا لعظمة فرنسا التي تغيرت للإنسانية؟ ولماذا لم يفعل الرؤساء السابقون هذه الخطوة؟ هل خافوا من مطالبتهم بتعويضات مثلا؟! هل يرتدي ثوب الحمل الوديع؟ هل يدغدغ المشاعر ليعيد أمجاد الهيمنة الكولونيالية الفرنسية؟ وتوصلت الى حقيقة أن ماكرون المواطن الذكي يعمل لمجد فرنسا الأمة الكبيرة العظيمة. وتوقفت عن متابعة الموضوع، لأن الأخبار والصور قاسية، مثلا: المستعمر أرسل الرأس وأحياناً حنطه، وهناك أعضاء أخرى من الجسم، وصور لجنود المحتل في الجزائر يحملون في أيديهم رؤوس أبطال المقاومة. توقفت عن متابعة الأمر مع التسليم بأن 18 ألف جمجمة في متحف التاريخ بباريس لرجال المقاومة الجزائرية عبرت المكان والزمان لتخلد الواجب الوطني، وتذكرنا بوحشية الأطماع الاقتصادية والسيطرة والترهيب، أطماع عانت منها كل الدول التي تعرضت لسيطرة المحتل المدمرة. وحيث إني ذكرت الموضوع أحيي الجزائر الأمة البطلة وتمنياتي بالسلام للأرواح التي سرقها الاستعمار. قررت أكتب مقالي بعدما عاد الموضوع يطاردني وأنا أتابع زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون لموقع حادث مرفأ بيروت الأليم وتصريحاته وردود الأفعال. Volume 0% وبهذه المناسبة أقدم التعازي للبنان وتمنياتي بالسلامة لبيروت، المصلحة الوطنية والمشروع القومي والعقد الاجتماعي لن تحدث إلا من داخل الوطن وبإرادة أبنائه.
رابط المقال
https://alqabas.com/article/5793339
مقال #صالح_الغازي
في صحيفة القبس
الجمعة والسبت 14 و15 أغسطس 2020
#من_شباك_الباص
#بيروت
(تلفيظ الذات ولحظات الوعي بالأنا )
دراسة د.محمود العشيريأعلنت مجلة الثقافة الجديدة
على موقعها الرسمي على الفيس بوك
ان في عدد اغسطس ٢٠٢٠
نشرت دراسة أستاذ الادب في جامعة جورج تاون
د. محمود العشيري
عن ديوان المتوحش اللي جوايا لشاعر العامية صالح الغازي الصادر عن دار العين بالقاهرة
https://www.facebook.com/Thkafagadeda/photos/a.470944683031423/3100880576704474/?type=3&theater
هناك أفكار مغلوطة صنعت خرافات نفسية شائعة يجري تداولها بين أوساط مختلفة من متعلمين أو حتى متخصصين، والتعامل معها على أنها حقائق، وأوجز تبسيطا لمصادر هذه الأفكار: أولا: الرغبة في العثور على الأجوبة السهلة والحلول السريعة.. فالكثيرون يحاولون العثور على طرق لإنقاص الوزن والأداء الجيد في الامتحانات، والعثور على شريك حياة. إننا نتشبث بالأساليب التي توفر وعودا قاطعة بالتغيرات السلوكية السريعة التي لا تحتاج إلى جهد. ثانيا: الإدراك الانتقائي والذاكرة الانتقائية، نحن ندرك من خلال عدساتنا المغلفة بميولنا وآمالنا التي تؤدي بنا إلى أن نفسر العالم وفق معتقداتنا الموجودة سلفا. مع ذلك، فالغالبية العظمى من بيننا تغفل عن غير قصد كيف أن هذه المعتقدات تؤثر في مفاهيمنا. ثالثا: تناقل الأحاديث من دون تفنيد، على اعتبار أن أي كلام يقال هو مصدر موثوق، وقد تكون مضللة، مثل مقولات المشاهير، سواء المتخصصون أو غير المتخصصين في الوسائل الإعلامية المختلفة. رابعا: استنتاج علاقة سببية من الارتباط، فارتباط حدث بآخر لا يعني أنه سببه. خامسا: إذا وقع حدثان متتاليان، فالحدث التالي يكون بسبب الحدث الأول، مثلا ظهور الأحذية في العالم الغربي تبعه ظهور حالات الفصام، واقترح أحدهم أن الأحذية تقوم بدور في الإصابة بالفصام! سادسا: التعرض لعينة منحازة مثلا؛ الأطباء ينحازون إلى المبالغة في تقدير درجة صعوبة الإقلاع عن التدخين دون علاج، وإلا لما استعانوا بطبيب أصلا. سابعا: التفكير بمنطق التشابه الظاهري، فلو رأينا رجلا مقنَّعا يعدو خارجا من أحد المصارف ويمسك بيديه بندقية، فربما حاولنا الابتعاد ويرجع ذلك إلى أنه يشبه سارقي المصارف على شاشات التلفزيون، رغم أنه يمكن أن تكون هذه مزحة أو أن يكون ممثلا في أحد أفلام الحركة! ثامنا: الطرح المضلل للموضوعات في وسائل الإعلام والسينما.. أفلام هوليوود تقدم المصابين بالتوحد على أنهم يمتلكون مهارات عقلية شديدة البراعة. والحقيقة أن %10 فقط، على الأكثر، يمتلكون هذه القدرات. تاسعا: الخلط بين المصطلحات، فمثلا اعتقد البعض التنويم المغناطيسي نوعا من النوم، لكن الحقيقة أنهم يكونون في استيقاظ وإدراك لما يحيط بهم. وعاشرا وأخيرا: التهويل في التعبير عن الحقائق، الآن هل وضح أصل الأفكار النفسية المغلوطة وأدوات محوها؟ ورد ذلك الحصر بتوسع في بحث علمي صدر في 2009، وترجم بعنوان: أشهر ٥٠ خرافة في علم النفس، هدم الأفكار الخاطئة الشائعة حول سلوك الإنسان، بمشاركة مجموعة من أساتذة علم النفس، أبرزهم سكوت ليلينفيلد، وسألقي الضوء على بعض الخرافات في مقال تال إن شاء الله.
المواجهة مباشرة بين الإنسان والحياة وتحدياته تبدأ من مسؤوليته عن صحته وطبيعة علاقاته وطموحه لإنجاز يفخر به، وبالتأكيد مسؤوليته عما يقوله؛ لذلك على الشاعر أن يصنع قصيدة تشبهه، من دون تقمص روح أحد آخر، ولا تبنِّي نموذج سابق، أستغرب المقلدين ولا أفهم ما الذي يجبرهم؟ القصيدة هي اتساق الشاعر مع نفسه في مساحة إبداعية حرة يحضر فيها وعيه وواقعه بقوة، كذلك ما يحبه وما يخافه. إيقاعها من حالته وروحه ونفسه وخياله. لا أقوى من ان تكون نفسك، وبالتالي فالضآلة في التقليد. وأستغرب العربي الذي يمجد شاعراً أجنبياً قرأه مترجماً، في المقابل يتجاهل شعر العامية الذي ينتمي الى نفس ثقافته ويتكلم نفس لسانه! العاميات راقية، نتاج توليفة من حضارات متعاقبة وآنية، هي كنز من كنوز العربية الأم، تحررت من قيودها وأضافت لها، ملأى بالروح العصرية والتعبيرات الحديثة، إضافة الى الموتيفات والتراث. فن الشعر يشهد بالنبوغ لقصيدة العامية، ولا يكتفي بالفصحى، لنراجع بيرم التونسي وفؤاد حداد وفهد بورسلي وجوزيف حرب وغيرهم، أنجزوا نموذجهم الشعري الإنساني على أبدع ما يكون، ولا أتصور أن نحددهم كشعراء لهجة فقط! أثق بأن قصيدتي قادرة على أن تعبّر عني وتذيب الفوارق لتكون إنسانية خالصة بصوتي الخاص وبلهجة وفكر عصري. وقناعتي أن الشعر قد يكون في قصيدة نثر أو أغنية موزونة، الشعر يصل بالمجاز والمشهد وبالإيقاع ومن دونه، بالحالة والفكرة أو الوصف، الشعر سر أكبر من احتمالات استبعاد تكنيك أو أداة. وأذكر من دراسة عن قصيدة النثر للدكتور محمود العشيري، نشرت في مجلة علامات في النقد نوفمبر 2010: «يقف التاريخ النوعي للشعر ليكون أفقاً تنظر إليه كل قصيدة جديدة، لتظل العلاقة معه علاقة محسوبة باختلاف الظرف الاجتماعي الجمالي بين مساحة ما من الانحراف والجدة، والمفاجأة، بما يحفظ على النص ابتكاره وتفرّده، وأخرى من الالتزام والخضوع للتقاليد، بما يحفظ للنص تقبله المبدئي وانتماءه النوعي». كما أذكر تصدير كتاب قصيدة النثر للناقد شريف رزق: «كل شعرية جديدة هي نظرية جديدة للشعر ونقده أيضاً». وأختم بخلاصة دراسة قصيدة النثر للدكتور محمد بدوي، في مجلة الفيصل مارس 2019، «صار لزاماً علينا أن نتعامل مع قصيدة النثر بوصفها شعراً، ينطوي على اتصال وانفصال بالنوع الشعري. وأصبح من العبث نقدها وتأويلها من خلال التقنيات التي تأسست على مفاهيم غير مفاهيمها، وهذا ما يفسر رفض كثيرين من الذين لم تتسع ذائقتهم لها».
مقال صالح الغازي
في صحيفة القبس الكويتية
الشعر وتحدي إعادة توظيف الأذن
#من_شباك_الباص
يوليه ٢٠١٩
https://alqabas.com/article/5686882
__
____يحل شهر يونيو من كل عام ومعه تحل ذكرى الثلاثين من يونيو 2013، ذكرى ثورة شعب استعاد هويته ومصره المختطفة من أنياب جماعة الإخوان الإرهابية.
«الدستور»، حاورت المثقفين حول ثورة 30 يونيو، ذكرياتهم معها، أثرها عليهم وعلى إبداعاتهم، والأهم ماذا لو كان استمر حكم الإخوان لمصر حتى الآن؟.
وفي هذا الصدد قال الشاعر صالح الغازي: "شعرت بأجمل المشاعر تجاه الوطن في الفترة القليلة قبيل وبعد خلع الرئيس مبارك كنت أتوق لغد أفضل وأتمنى التغيير الحقيقي وأحلم بعقد اجتماعي جديد يليق بمكانة مصر، وكتبت في هذا الوقت قصائد الجزء الأول من ديواني (سلموا عليا وكأني بعيد)، لكن بعدها انكسر خاطري في كل الأحداث، وسارت الأمور في اتجاه إجباري نحو وضع صعب، وذروتها كان العام الأسود فترة حكمهم كان الانهيار في كل شئ والتحولات قاسية، فالحاكم له مرجعية أخرى غير الدستور والوطن، حكم سنة حملت تفاصيل كابوسيه وأحداث قاسية من انقطاع الكهرباء والإفراج عن العديد من الإرهابيين منهم قتلة المفكر فرج فوده إلى أزمة القضاء وإعلان 22 نوفمبر 2012، وكنت شاركت في بيان المثقفين والكتاب والفنانين لرفضه".
وتابع: "أيضا كارثة الاحتفال بــ6 أكتوبر، حيث أنه يوم خاص عندي، فهو يصادف يوم ميلادي ويوم فخر للوطنية المصرية، كان الاحتفال في الإستاد مع إرهابيين والإعلان عن فتح باب الجهاد للذهاب لسوريا، وكانت القصيدة التي تعبر عن هذه الفترة هي
قصيدتي (رقص شرقي)
واستطرد: "كنت أقاوم المشاعر السلبية حتى في 22 يونيو 2013، كنت مشحونا جدا وكتبت قصيدتي (لعبة البالونة مع الدبوس)، كنت أعاتب فيها الوطن وأضع أمامها مستقبلها ومستقبل أسرتي وأحلامنا التي تتسرب من خيالنا".
تابع الغازي: "كنت وقتها خارج مصر واعتدت حين عودتي من العمل على تشغيل راديو السيارة على إذاعة مونت كارلو لأسمع الأخبار والأنباء عن مصر دائما محبطة، لكن بياني وزير دفاع مصر وقتها يومي 1 و3 يوليو 2013، فرحت جدا بهما وسعدت سعادة حقيقية، كنت أقود وأنا أسمعه وأقفز في مكاني فرحا، لتزورني مرة ثانية أسعد الأوقات تجاه الوطن لأن هذا الكابوس سينزاح،كانت أيام حماسية بتوافد الجماهير في مليونيات التأييد".
وعن أثر 30 يونيو على الإسلام السياسي في المنطقة العربية أوضح: "تجربة مصر مع الإسلام السياسي كانت متسارعة وفعلوا فيها كل شئ يمكن لهذه الفئة أن تقوم به، وأخذوا فرصتهم كاملة وأثبتت التجربة فشل هذه التيارات في الحكم والإدارة، وأعتقد أن مصر تصدت لهذا التوجه نيابة عن كل دول المنطقة، وفشل التجربة جعل الشعوب الأخرى تنتبه، وصار موضوع تجديد الخطاب الديني أمر مهم وتفاعل مع هذا التجديد دول عربية كثيرة، وقامت مراجعات في كثير من الأمور حدثت داخل المجتمع المصري والعربي بعد هذه التجربة".
وحول ما إذا ظل الإخوان في مصر حتى اليوم؟، قال: "هم لم يستطيعوا حفظ الأمن ولا السيطرة على البلاد فتعددت انقطاع الكهرباء وأزمات الغاز وأزمات مع مختلف الفئات وقصرهم السلطة على فئة ضيقة ليست مؤهلة عجلت بنهايتهم فمصر أمة كبيرة وفيها علماء ومبدعين كبار ولا يمكن أن تخضع لأهواء فصيل ضيق الأفق، فخسروا الشعب ولم يعد يصدقهم، كما أنهم تراوحوا بين النموذج الصفوي والنموذج العثماني فكان الطبيعي من الشعب النزول للساحات بالملايين للثورة عليهم".
اعداد الصحفية ا. نضال ممدوح
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
تعليقات