طقوس الأدباء والشعراء وعاداتهم في العيد الغازي: صلاة العيد والاتصال بالأهل والأقارب

تحقيق الصحفي ايهاب مسعد



العيد فرصة روحانية يلتقط فيها الأدباء والشعراء أنفاسهم من ضغوط الكتابة والعمل العام، فمنهم من يستغل الفرصة لزيارات الأقارب، ومنهم من يلزم بيته ولا تتغير طقوسه ويعتبره يومًا عاديًا.
وفي هذا السياق، تواصلت «الطريق» مع عديد من الشعراء والأدباء لمعرفة أين يقضون إجازة عيد الفطر المبارك؟ ومعرفة طقوسهم وعاداتهم، مؤكدين أن هذا العام مختلف بسبب انتشار وباء كورونا.

الغازي: صلاة العيد والاتصال بالأهل والأقارب


ففي البداية قال الشاعر والكاتب صالح الغازي، إن أجمل ذكريات العيد في طفولتي في الثمانينات بالمحلة الكبرى، كنت أصحو مبكرا وألبس الملابس الجديدة في حين أمي تجهز طعامها الشهي ،أذهب مع والدي لصلاة العيد ثم نزور مقابر الششتاوي حيث يرقد جدي وجدتي و أخي رحمهم الله، نقرأ الفاتحة ثم نزور عماتي وأعمامي حيث أن أبي هو كبير العائلة فيصطحبني لنعيد عليهم جميعا حتى أن لي عمة في المنصورة أسافر معه لمعايدتها ،و نرجع للبيت لنجد أخوالي في زيارتنا، ونسيت أقول أن قبل العيد بيوم يكون والدي قد زار القاهرة للمعايدة على عمتي في حلوان وأحيانا أكون معه.
وأضاف، بعد الظهر نتناول الغداء غالبا تكون والدتي جهزته الرقاق باللحمة المفرومة والفتة، ثم أنزل الشارع لصرف العيدية على الألعاب مثل المسدسات بنية اللون التي تنتهي ببوز أحمر مدبب كصاروخ صغير، والبلي والبومب وألعاب الأتاري وكاميرات الماءّ، ومع التسعينات بدأت فترة اللهو تقل مع تقدم العمر فصار طقس العيد يتركز في أول يوم فقط صباحا نعايد العائلة وبعد الظهر ننتظر المسرحيات المشهورة والأفلام التي تعرض في التليفزيون.
وتابع: أما في إقامتي للعمل سواء في السعودية أو الكويت، نصحو لصلاة العيد ونفطر بالتمر والكعك ونتصل بالأهل والأقارب تليفونيا أو بالفيديو نعيد عليهم ونتلقى اتصالات المعايدة من الأهل والأعزاء، ثم نخرج للملاهي أو للسينما أو نتناول الطعام في مطعم وان كان الجو ملائم نخرج لكورنيش الخليج، وأحيانا نزور بعض الأصدقاء المقربين أو يزورونا للمعايدة، أما اليوم الثاني قد نخرج لفترة قصيرة ثم النصيب الأكبر للقراءة والكتابة والعودة لروتين الحياة المعتاد.



--------------
صحيفة الطريق
12 مايو 2021
التحقيق الصحفي كامل على الرابط




قد تكون صورة لـ ‏‏‏صالح الغازي‏‏ و‏نص مفاده '‏والأقارب والاتصال :الغازي صلاة الظهر غالبا تكون والدتي الشارع تنتهي وألعاب تقل باللحمة المفرومة الألعاب مثل المسدسات مدبب الطيق طقوس الأدباء والشعراء وعاداتهم في العيد تعرض طصباحا لمسرحيات المشهورة طقس .التليفزيون الطعام نانزور الخليج بالفيديو ،والأعزاء نخرج الشهى والكتابة والعودة لروتين الششتاوي المقربين ثم لنصيب الشاعر طفولتي الثمانينات وألبس الملابس حين العيد وجدتي وأخي رحمهم ،الله وأعمامي حيث لعائلة حتى ي عمة المنصورة للبيت خوالي يكون القاهرة معه العيد روحانية يلتقط والشعراء الكتابة والعمل فمنهم من يستغل ومنهم تتغير عاديًا العيد انتشار هذا العام وفي السياق تواصلت <الطريق>> والأدباء لمعرفة يقضون الفط المبارك؟ طقوسهم ،وعاداتهم مؤكدين وباءكورونا‏'‏‏
أعجبني
تعليق
مشاركة

أزمة صناعة النشر العالمية مقال : صالح الغازي

 

أزمة صناعة النشر العالمية (1 - 2)
___
أصدر الاتحاد الدولي للناشرين مطلع 2021، تقريراً فريداً من نوعه، عنوانه «من جهود التصدي للجائحة، إلى التعافي منها» في 52 صفحة، ويتناول تأثير جائحة «كوفيد - 19» في صناعة النشر العالمية، يشير إلى الجهود ويفكك التحديات ويكشف حقائق ويعرف بالمشكلة. تنبع أهمية هذا التقرير من أنه يعكس الواقع، وأنه محفز لبذل دور أكبر لتنشيط الثقافة، ويقترح حلولاً أوسع لأزمة النشر، لذلك أقدم مقاربة مع بعض معلوماته وإضاءة على ما تيسر من محتوياته:
بني التقرير على استطلاع رأي 33 مشاركاً يمثلون مراكز تحقق 90 مليار دولار أميركي، أي 70 في المئة من حجم سوق النشر العالمي، بما يعني أن صناعة النشر عالمياً تمثل في حدود 130 مليار دولار.
ويذكر التقرير أن هناك دولاً بعينها وجهت خططا وجهودا حكومية على مستويات «الاقتصاد والثقافة وقطاع النشر»، والدول التي عملت في الاتجاهات الثلاثة مجتمعة هي: كندا والصين ومصر وفرنسا وألمانيا وأندونيسيا وإيطاليا والمغرب ونيوزلندا وتايلند والإمارات والمملكة المتحدة.
كما أن هناك اتحادات للناشرين تلقت «منحاً وإعانات أجور وإعفاء ضريبياً». والملاحظ أنه لم يجمع اتحاد بين المساعدات الثلاث لكن اتحاد الناشرين الكنديين جمع بين المنحة وإعانة الأجور، واتحاد الناشرين المصريين حصل على منحة فقط، بينما الاتحادات التي حصلت على إعانات الأجور للعاملين في المجال هي الأرجنتين وأستراليا وإنكلترا.
وحصلت اتحادات الناشرين في كينيا وتركيا على إعفاءات ضريبية.
وعن تأثير مبيعات النشر على البلدان فكانت نسباً كارثية في فرنسا وألمانيا ومصر وجنوب أفريقيا وبعضها أظهر نتائج مبشرة مع بوادر التعافي.
لكن الغريب «أن اليابان، حسب التقرير، لم يتأثر قطاع النشر فيها بالجائحة، ولم يتم توفير تفصيل لهذه الحالة الفريدة (إن صحت)».
أمّا عن سمات الأسواق التي يصعب عليها التعافي فكانت كالتالي: أنها تعتمد على المبيعات المؤسسية، ولا تعتمد على النشر الرقمي، وتعتمد في مبيعاتها على المعارض الدولية، وأسواقها وقعت فريسة الاستهلاك في ألعاب الفيديو والتواصل الاجتماعي ولا تشجع القراءة.
ومن خلال سمات الأسواق التي يصعب عليها التعافي يمكننا توقع الأسواق التي يمكنها التعافي السريع كالتالي: تعتمد على مراكز بيع متنوعة وتعتمد على النشر الرقمي بشكل واسع وحكوماتها تعظم دور الكتاب كمصدر للثقافة.
أمّا نوعية الكتب التي زادت مبيعاتها أثناء الجائحة فكانت: كتب الأطفال والكتب التعليمية والرقمية، خصوصاً في مصر وأستراليا والبرازيل وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وساحل العاج وجورجيا واليابان وأسبانيا.
وهناك إجماع أن الفرصة الكبيرة أثناء الجائحة كان للتحول الرقمي، سواء في النشر أو البيع، والمتوقع استمرار ذلك لكن القرصنة هي الجانب السلبي.
وأعتقد أن دور الاتحادات الواقعي القيام بدورات وورش لتطوير التحول الرقمي وتسويق الوسائط بطريقة منهجية منظمة.
لقد دفعت التحديات للتطوير والابتكار فقام اتحاد الناشرين التربويين في الفلبين بتنظيم أسواق الكترونية محلية، كما طور اتحاد الناشرين الأندونيسي سوقاً إلكترونياً لبيع الكتب، وقامت اتحادات الناشرين مثلاً في كندا ونيجيريا بندوات وتدريبات عن التحول الرقمي. والهند تعاونت مع دار النشر التابعة لوزارة التعليم في مبادرة لتقديم 100 كتاب مجاني، وخصصت الحكومة الألمانية لقطاعات النشر والثقافة والإبداع برنامج مساعدات بـ 54 مليار دولار أميركي، كما حصلت ألمانيا على 20 مليون يورو من برنامج Neustart_kultur# و10 ملايين يورو لبائعي الكتب ودعم مليون يورو لمعرض فرانكفورت في سبتمبر. في سويسرا أسست رابطة الناشرين باللغة الألمانية صندوقاً قيمته 875 ألف دولار أميركي لدعم الناشرين. وفي الولايات المتحدة الأميركية، حصلت على ملياري دولار أميركي للمكتبات العامة.
في بلجيكا رابطة الناشرين الفلمنكية ضغطت على الحكومة لإنشاء صندوق مساعدة بقيمة 500 مليون يورو، واتحاد الناشرين البرازيلي نجح في الضغط على الحكومة لتمديد سداد الضرائب وتأجيل سداد القروض، واتحاد الناشرين في جورجيا ولأول مرة منذ 7 سنوات تم منح 17 دار نشر عقود طبع كتب مدرسية لتحفيز القطاع.
اتحاد الناشرين في الإمارات، أنشأ صندوقاً بقيمة 2730000 دولار أميركي وتوزعت المبالغ على الناشرين المتضررين من إلغاء المعارض. وعن التعاون بين مكونات القطاع في مواجهة الأزمة، أعدت وزارة الثقافة الإماراتية برنامجاً وطنياً لدعم المبدعين وقدم لـ 50 مبدعاً و37 شركة منحاً تتراوح بين 1500 و50000 درهم إماراتي.
ومن أجل زيادة الطلب بين مكونات القطاع، حصل اتحاد الناشرين المصريين على منحة جزء من ميزانية المكتبات التابعة لوزارة الثقافة (الهيئة العامة لقصور الثقافة) لشراء من الأعضاء، بالإضافة إلى عمل برنامج قروض للناشرين.
-----------------
نشر في صحيفة القبس
٢ مايو ٢٠٢١

المقال كامل على الرابط


----------------------------------------------------------------------------------------------

 أزمة صناعة النشر العالمية (2 - 2)

_______
متابعة للمقاربة مع تقرير الاتحاد الدولي للناشرين عن التصدي للجائحة، عرض الاتحاد الدولي أيضاً جهوده خلال الأزمة ومنها: وفر منصة لتبادل المعلومات وتوحيد الجهود وسلط الضوء على قيمة القراءة بالشراكة مع اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية لتشجيع الأطفال على القراءة أثناء العزل من خلال مبادرة #Readtheworld
ودعم التحالف العالمي للتعليم باليونسكو بشأن أهداف التنمية المستدامة، ودعم دعوات الأعضاء للضغط على الحكومات لتحفيز النشر، حيث تمكن 11 سوقاً من الأسواق الـ31 المشاركة في التقرير من الضغط على حكوماتها والحصول على برامج تحفيزية للنشر، ووفر التدريب عن بعد مثلاً في مواجهة تحديات التعليم في أفريقيا وإطلاق صندوق ابتكار أفريقيا للنشر
ولتعزيز التعاون بين الناشر والمعلم وأمناء المكتبات الانضمام إلى تحالف #Learningneverstop
وقام بدعوة الناشرين للاعتماد على التكنولوجيا الرقمية للتكيف مع تحديات التوزيع الناشئة في معرض نيجيريا الافتراضي.
وإجمالاً نستفيد من التقرير بضرورة توحيد الجهات المعنية لإنشاء خريطة طريق لتعافي صناعة النشر وتقوية وتشكيل التحالفات والشراكات للاستفادة من روح التضامن التي نتجت عن الأزمة واستيعاب واقع التحول الرقمي، وفي خطوة عملية في تقديري يحدد التقرير مجموعة العمل أو الجهات المحددة لإنشاء خريطة طويلة المدى لمستقبل صناعة النشر وهي: «المؤلفون والرسامون وتجار بيع الكتب والطباعة والورق والموزعون والمكتبات ورواد الأسواق الرقمية وبدائل القراءة والمؤسسات التعليمية وموفرو الإحصاءات ومنظمات دعم القراءة وحقوق النشر ومعارض الكتب وجهات النشر الأكاديمية ومنظمات معايير النشر».
وفي النهاية أشير إلى إحصاء مهم ورد بالتقرير يكشف لنا حجماً واقعياً لأسواق النشر وعدد القراء على اعتبار أنهم الملمين بالقراءة استناداً إلى إحصاءات اليونسكو.
حجم سوق ألمانيا 10.500 مليارات دولار وعدد القراء 53 مليون قارئ.
والهند حجم السوق 6.700 مليارات دولار وعدد القراء 677 مليون قارئ.
وكوريا الجنوبية 4.9 مليارات دولار وعدد القراء 36 مليون قارئ.
مع ملاحظة أن الإحصاء ذكر في خطأ مطبعي أن دولة في شرقي آسيا حجم سوقها 14.900 مليار دولار وعدد القراء 957 مليون قارئ، وأعتقد أنها الصين؛ لأن الخطأ المطبعي أنها سجلت باسم مصر.
بينما الدول العربية المذكورة في التقرير أربع هي: مصر وحجم السوق 189 مليون دولار وعدد القراء 43 مليون قارئ.
والإمارات 281 مليون دولار وعدد القراء 7.6 ملايين قارئ.
والمغرب 100 مليون دولار أميركي وعدد القراء 17 مليون قارئ.
وأخيراً أرى أن حصر جهود الناشرين والحكومات للنهوض بالنشر مفيد للتعرف على هذه التجارب والاستفادة منها، والوعي بأن هناك دعماً واجباً من الحكومات لهذه الصناعة، كي لا نكون في جزر منعزلة، كما أن الإحصاءات والتعريفات مفيدة لفهم طبيعة الأزمة.

نشر في صحيفة القبس الكويتية
9 مايو2021

المقال كامل على الرابط

__

بعد نقل المومياوات الملكية.. هل نحن عرب أم فراعنة؟

 

تحقيق للصحفي ايهاب مسعد

بعد حفل نقل المومياوات الملكية الفرعونية من المتحف المصري بميدان التحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط، تصدرت أزمة الهوية المصرية الساحة الإعلامية والثقافية، وثار السؤال التقليدي، "هل نحن عرب أم فراعنة؟

وأخذ هذا السؤال مساحة كبيرة بين المفكرين والمثقفين ورجال الدين الذين ربطوا بين العروبة والإسلام، ومصر الفرعونية والإسلامية والذي لا تعارض بينهم لأن كل منهم زمانه.

ويعتبر هذا السؤال في غاية الأهمية لأنه يتعلق بقضية الهوية والانتماء للحضارات، رغم أن التنوع من أهم عناصر تكوين وثقافة الشخصية المصرية، كما يقول الشاعر الكبير فاروق جويدة في مقال له بجريدة الأهرام

وكان لـ «الطريق» هذا اللقاء مع عدد من الأدباء والكُتاب لمناقشة تلك القضية الهامة، خاصة أنهم دائما خط الدفاع الأول عن الهوية المصرية والانتماء.

---------------------------------------------------------
يرى الشاعر والكاتب صالح الغازي، أن الحضارة المصرية القديمة تستحق أن نفخر بها وقد نجد بعد كل مناسبة لإحيائها تلميحات أن ذلك يتعارض مع الهوية العربية أو الاسلامية!.
وأضاف، أفسر ذلك بالتقصير المتراكم من وزارة التعليم في تدريس ومعالجة تاريخ مصر القديم، وهناك تقصير متراكم من الإعلام ، نعم هناك دور رسمي غائب أو قصد التغييب، مقابل ذلك توسعت المناهج والبرامج في التاريخ العربي والإسلامي.وتابع: تجاهل هذه الحضارة جعل أي حدث يحييها هو فرصة للبعض للتعبير عن عشقهم، بينما هناك من يتفاجأ بأن لديه أصل مشرف ومتحضر ومبهر ويتحمس بزيادة، بينما هذا التغييب جعل البعض جاهل بهذه الميزة ،ولا ننسى على كل حال أن هناك من يتربص بهذا الوطن العظيم ويقلقه أي تميز وينفي أي فخر..وأشار إلى أن التاريخ المصري القديم يستحق أن نفخر به فهو رمز للتطور العلمي والفكري والهندسي. أما العربية هي لغتنا، وقد أعطاها المصري زخم من فيض تراثه وتاريخه وحضارته وصنع منها عامية بسيطة وناجزة ومتميزة ومحببة لكل متحدثي العربية وهي العامية المصرية.أما الإسلام فهو دين غالبية المصريين وبعد أن دخل لمصر، وقد حدث تفاعل فكري مثلا في تجاور المذاهب في مصر، كما حدثت تغيرات في العمارة والتراث نلمسها في شارع المعز مثلا لنشعر أن مصر قدمت منجزا مختلفا في العمارة الإسلامية.واختتم، عامة لا أرى تعارض بين الفخر بالحضارة المصرية القديمة والعربية والدين الإسلامي، فالشخصية المصرية تشربت واستوعبت الكثير وعلينا أن نعي ذلك ونستثمره والأهم أن يكون ذلك دافعا لإنجازات حالية.




مريم الرفاعي، ايهاب مسعد عبد الفتاح و٣ أشخاص آخرين

أزمة صناعة النشر العالمية : صالح الغازي

(1 - 2)

أصدر الاتحاد الدولي للناشرين مطلع 2021، تقريراً فريداً من نوعه، عنوانه «من جهود التصدي للجائحة، إلى التعافي منها» في 52 صفحة، ويتناول تأثير جائحة «كوفيد - 19» في صناعة النشر العالمية، يشير إلى الجهود ويفكك التحديات ويكشف حقائق ويعرف بالمشكلة. تنبع أهمية هذا التقرير من أنه يعكس الواقع، وأنه محفز لبذل دور أكبر لتنشيط الثقافة، ويقترح حلولاً أوسع لأزمة النشر، لذلك أقدم مقاربة مع بعض معلوماته وإضاءة على ما تيسر من محتوياته:

بني التقرير على استطلاع رأي 33 مشاركاً يمثلون مراكز تحقق 90 مليار دولار أميركي، أي 70 في المئة من حجم سوق النشر العالمي، بما يعني أن صناعة النشر عالمياً تمثل في حدود 130 مليار دولار. ويذكر التقرير أن هناك دولاً بعينها وجهت خططا وجهودا حكومية على مستويات «الاقتصاد والثقافة وقطاع النشر»، والدول التي عملت في الاتجاهات الثلاثة مجتمعة هي: كندا والصين ومصر وفرنسا وألمانيا وأندونيسيا وإيطاليا والمغرب ونيوزلندا وتايلند والإمارات والمملكة المتحدة. كما أن هناك اتحادات للناشرين تلقت «منحاً وإعانات أجور وإعفاء ضريبياً». والملاحظ أنه لم يجمع اتحاد بين المساعدات الثلاث لكن اتحاد الناشرين الكنديين جمع بين المنحة وإعانة الأجور، واتحاد الناشرين المصريين حصل على منحة فقط، بينما الاتحادات التي حصلت على إعانات الأجور للعاملين في المجال هي الأرجنتين وأستراليا وإنكلترا. وحصلت اتحادات الناشرين في كينيا وتركيا على إعفاءات ضريبية. وعن تأثير مبيعات النشر على البلدان فكانت نسباً كارثية في فرنسا وألمانيا ومصر وجنوب أفريقيا وبعضها أظهر نتائج مبشرة مع بوادر التعافي. لكن الغريب «أن اليابان، حسب التقرير، لم يتأثر قطاع النشر فيها بالجائحة، ولم يتم توفير تفصيل لهذه الحالة الفريدة (إن صحت)». أمّا عن سمات الأسواق التي يصعب عليها التعافي فكانت كالتالي: أنها تعتمد على المبيعات المؤسسية، ولا تعتمد على النشر الرقمي، وتعتمد في مبيعاتها على المعارض الدولية، وأسواقها وقعت فريسة الاستهلاك في ألعاب الفيديو والتواصل الاجتماعي ولا تشجع القراءة. ومن خلال سمات الأسواق التي يصعب عليها التعافي يمكننا توقع الأسواق التي يمكنها التعافي السريع كالتالي: تعتمد على مراكز بيع متنوعة وتعتمد على النشر الرقمي بشكل واسع وحكوماتها تعظم دور الكتاب كمصدر للثقافة. أمّا نوعية الكتب التي زادت مبيعاتها أثناء الجائحة فكانت: كتب الأطفال والكتب التعليمية والرقمية، خصوصاً في مصر وأستراليا والبرازيل وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وساحل العاج وجورجيا واليابان وأسبانيا. وهناك إجماع أن الفرصة الكبيرة أثناء الجائحة كان للتحول الرقمي، سواء في النشر أو البيع، والمتوقع استمرار ذلك لكن القرصنة هي الجانب السلبي. وأعتقد أن دور الاتحادات الواقعي القيام بدورات وورش لتطوير التحول الرقمي وتسويق الوسائط بطريقة منهجية منظمة. لقد دفعت التحديات للتطوير والابتكار فقام اتحاد الناشرين التربويين في الفلبين بتنظيم أسواق الكترونية محلية، كما طور اتحاد الناشرين الأندونيسي سوقاً إلكترونياً لبيع الكتب، وقامت اتحادات الناشرين مثلاً في كندا ونيجيريا بندوات وتدريبات عن التحول الرقمي. والهند تعاونت مع دار النشر التابعة لوزارة التعليم في مبادرة لتقديم 100 كتاب مجاني، وخصصت الحكومة الألمانية لقطاعات النشر والثقافة والإبداع برنامج مساعدات بـ 54 مليار دولار أميركي، كما حصلت ألمانيا على 20 مليون يورو من برنامج Neustart kultur و10 ملايين يورو لبائعي الكتب ودعم مليون يورو لمعرض فرانكفورت في سبتمبر. في سويسرا أسست رابطة الناشرين باللغة الألمانية صندوقاً قيمته 875 ألف دولار أميركي لدعم الناشرين. وفي الولايات المتحدة الأميركية، حصلت على ملياري دولار أميركي للمكتبات العامة. في بلجيكا رابطة الناشرين الفلمنكية ضغطت على الحكومة لإنشاء صندوق مساعدة بقيمة 500 مليون يورو، واتحاد الناشرين البرازيلي نجح في الضغط على الحكومة لتمديد سداد الضرائب وتأجيل سداد القروض، واتحاد الناشرين في جورجيا ولأول مرة منذ 7 سنوات تم منح 17 دار نشر عقود طبع كتب مدرسية لتحفيز القطاع. اتحاد الناشرين في الإمارات، أنشأ صندوقاً بقيمة 2730000 دولار أميركي وتوزعت المبالغ على الناشرين المتضررين من إلغاء المعارض. وعن التعاون بين مكونات القطاع في مواجهة الأزمة، أعدت وزارة الثقافة الإماراتية برنامجاً وطنياً لدعم المبدعين وقدم لـ 50 مبدعاً و37 شركة منحاً تتراوح بين 1500 و50000 درهم إماراتي. ومن أجل زيادة الطلب بين مكونات القطاع، حصل اتحاد الناشرين المصريين على منحة جزء من ميزانية المكتبات التابعة لوزارة الثقافة (الهيئة العامة لقصور الثقافة) لشراء من الأعضاء، بالإضافة إلى عمل برنامج قروض للناشرين. ____

مقال صالح الغازي
نشر في صحيفة القبس الكويتية
2 مايو 2021
المقال كامل على الرابط

‏أغنية النيل : شعر صالح الغازي

النيل حابي
أول فصل في كتابي
ع الضفة شاهد
مداين
معابد 
جناين ..جناين 
إحنا جاورنا السعيد.
 النيل بسيط 
يجمعنا في المندره
نشرب من القله
  نشوي كيزان الدره
 قوم نحصد الغله
 هات شوال الطحين
الفرن مشتاق للعجين.
النيل يقدر ضيفه
يجود لنا بكيفه.
إشي فول و بصاره 
وإشي وز 
 على صينية رز.
  النيل  محبة
أصفى م السما بحبه.
إيه أحلى من الرمان 
قصب السكر 
عيدان عيدان
جمعنا القطن
شوف كام طن.
البيوت مليانه خير.
على صفحته  
 يتراقص الطير 
من فرحته
مفتون بريحة البرتقان. 
 النيل فتان
 نسمه شقية
بتسابق نسمه خوافه
ريحة الجوافة
 واصله للشط 
أنا شوفت ضفدع نط
الصبايا تدلدل الرجلين.
جنبهم يسبح البط 
من الطمي بيعملوا حنه
النيل جنه
  القعده أحلا
وسط مليون نخله
و الا نقعد تحت 
شجرة شعر البنت
إيه أحلا من النبت؟ 
غير بحر النيل.
العفار ..
 من مسابقة خيل..
حمار 
بيجري بسرعه
جاموسه واقفه ع الترعه.
البلطي في الميه يبلبط
يبص لينا ويتنطط
حاولنا نصطاد
ما عرفناشي
قمنا شوينا الدره
وغلينا الشواشي.
 لمة فسيخ و بصل.
الي حلمناه هوه اللي حصل
واللي طلبناه هوه اللي وصل
 الشاي على الراكيه يسطل.
مركبه جايه تسأل
اللمة تطول العمر كام ضحكة
والشجر مصفوف على السكة 
والنيل موصوف دوا 
ما تقلش كام بوسه.
طارت في الهوا 
ع الدكة ننوس جنب ننوسه.
رزق بياع الترمس 
 بياع البطاطا بيبسبس
بياع الورد بيغلس
الجو ح يخليني أنعس
يحلا الشرود في الليل 
النيل 
طقس الهيام 
 تدريب على الأحلام
الطله فيه  تسحر
النيل 
أصيل
النيل بسيط 
وغويط
جه من الحبشة
وصل خيالي
 ولا انتهاشي.
النيل كان نجاشي
لما وصل عندي
بقى تحدي 
على بلاد كتير بيعدي
لكن مين عنده حضارتي؟
النيل ماشي
النيل معاشي.
ساعة المخاطر
 تمساح ..حاضر 
واقف زنهار 
فكين كبار 
وناب أزرق
  نعمل اللي علينا 
وربنا يرزق.
النيل ساعي بريد
شايل الرساله من بعيد
حافظ مساره
 عارف أسراره
 خليه يسلم أمانته
ويوصل لنا رسالته.

----------------------

أغنية النيل 
شعر صالح الغازي
نشرت
في صحيفة أخبار الأدب
2 مايو 2021
20 رمضان 1442


رابط مجموعة من القصايد وآخر جزء منها يحتوي على قصيدة أغنية النيل 

أغنية النيل صالح الغازي



الشاعر صالح الغازى

مقال صالح الغازي في القبس: الرحالة الرقميون Digital Nomads

تنامت ظاهرة Digital Nomads.. أشخاص أعمالهم عن بعد فقط دون شرط التواجد المكاني، احترفوا اختصاصات الكترونية مختلفة مثل البيع والشراء والاستشارات والأبحاث، وتنظيم الدورات التدريبية وإدارة مدونات ومواقع، وادارة المحافظ الاستثمارية وتعاملات البورصات، وحتى صيانة المواقع، وبالتأكيد التسويق لمنتج أو لشخص أو لفكرة أو لدولة أو لكيان ما أيا كان!

هم مهنيون محترفون يتحركون هنا وهناك، ويكثرون خاصة مع وله الناس بمواقع التواصل الاجتماعي.
من الصعب الجزم بأنهم لا يحبون العمل الروتيني ولا النظام الممل ولا الحضور اليومي للعمل. لأنهم بالتأكيد منظمون ويجتمعون مع رؤسائهم والمهتمين والعملاء على مدار الساعة؛ بالتأكيد لديهم قواعد في أعمالهم يحترمونها، وروتين ونظام يلتزمون بهما.
يبحثون عن الفرص باستمرار، يحبون السفر؛ يتنقلون كثيرا، نمط حياتهم مختلف وجذاب للبعض لكنه مرتبط بقدراتهم على التقاط الفرص والعمل في ضغوط.
وجدنا منهم الطهاة، ومنهم مطورو البرامج ومنهم الاستشاريون، ومنهم من يعمل في شركة واحدة ومن يعمل لعدة شركات، ومنهم من يتم استئجاره للترويج لشيء ما، أكثر ما يشغلهم هو شحن بطارية اللاب توب، وجودة خط الانترنت. سر بقائهم واستمرارهم هو القدرة على الإبداع ومواكبة تطور الطلب والعلم وتحديث القوانين.
هذه طبيعة عمل فئة ليست قليلة حول العالم، طبيعة عمل لا تعتمد على كسب الرزق التقليدي المكتبي، إنما على مهارات وأفق آخر من آفاق الجهد الإنساني.
كيف تفكر في شكل الرحالة الرقمي؟
أنا شخصيا أراه - قد يكون رجلا أو امرأة - رفيعا جدا نتيجة التجوال الكثير، وغير متزوج بسبب طبيعة ترحاله ويحب الوجبات السريعة ويرتدي نظارة نتيجة مرافقة الحاسب الآلي كثيرا، على ظهره حقيبة اللاب توب والشاحن ويرتدي «شورت»، يهوى نزول البحر للغوص أو الطير في الجو للقفز من مظلة وفي عز المتعة يفكر في عمله وكيف يطوره!
يتجمعون بالتأكيد في بلدان قوانينها لا تعوقهم لا علاقة لهم بوطن أو انتماء أرضي إنما هويتهم مهنتهم. ولهم فيما أظن دخول مرتفعة للغاية.
وهناك مواقع الكترونية تشبه النوادي المهنية تجمعهم للتعرف على بعضهم والتحدث مع أشخاص مماثلين لهم، وقد تكون فرصتهم لتبادل المعلومات أو السمسرة أو الاتفاق مع العملاء لأداء مهمة.
لكن كيف نبدو من وجهة نظرهم؟
أتوقع أننا محض أهداف لهم، يدرسون أمزجتنا وميولنا ويستغلونها في أعمالهم، اننا سلعهم، فاكهتهم وخضرواتهم ووجباتهم السريعة!
لذلك أرى أن هذه الظاهرة يجب أن تكون محل دراسة اجتماعية، ورصد لرؤاهم والقضايا التي ثبت تورطهم والنجاحات التي حققوها، ورصد احصائي لتخصصاتهم.. وكيفية الاستفادة منهم.
__________
نشر المقال
في صحيفة القبس
٢٥ ابريل ٢٠٢١
صالح الغازي

مشاركة مميزة

بروفايل صالح الغازي

       الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...