حوار مع صالح الغازي في مجلة الإذاعة والتليفزيون عن مستقبل الثقافة و ذكرى ٣٠ يونيو :

يقول الروائي والشاعر صالح الغازي:

مصر بلد راقية وغير عنصرية في تكوينها وتحتضن المبدع والمثقف وصاحب الفكر من كل مكان وشهدت التعايش مع كل الحضارات والأديان والأجناس، لذلك فالثقافةالمصرية المعاصرة و المشهد الثقافي المصري يحتاج منظومة وفكر إداري يستوعبه.
اتمنى في الجمهورية الجديدة أن تهتم الادارة الثقافية بعمل منظومة تأمين صحي ومعاشات للكتاب في المقام الأول.
كي لا يتسرب المبدعون والكتاب.
وأتمنى التعاون مع وزارة الخارجية من خلال الملحقيات الثقافية والسفارات خارج مصر لتقدم أبناء مصر من الأدباء الشعراء والروائيين والمبدعين للثقافات الأخرى فهذا أمر شديد الأهمية ونلاحظ أن دول كثيرة تقوم بذلك وتقدم باستمرار الكتب واللقاءات من خلال سفارتها ومراكزها الثقافية، لدرجة أنها تؤثر على الدول الأخرى من خلالهم وقد تعرفنا على أغلب الكتاب المؤثرين من ثقافات أخرى من خلال سفاراتهم وملحقياتهم الثقافية، وهذا دور مهم ومطلوب في المشهد الثقافي، ومن الناحية الأخرى اتمنى أن تقوم وزارة الثقافة برعاية واستضافة مبدعيها المقيمين بالخارج ليشاركوا في المشهد الثقافي في الداخل والتعريف بهم وعدم إقصاءهم عن المشهد.
كما أتمنى أن أجد في كل مكان في مصر منافذ توزيع للكتاب فإتاحة الكتاب شئ مهم ويلزمه دعم من الدولة لأن المنافذ شحيحة الآن بمصر وتخضع لعملية تجارية تفسد توفر الثقافة للناس وتفسد تواجد المثقف الحقيقي.
وأتمنى أن تشجع الادارة الثقافية وتدعم انشاء مجمع مطابع مصري ففي مصر مهنيين في الطباعة وقدرات كبيرة ويمكن لمصر أن تطبع لكل المنطقة بأسعار منافسة ليكون مشروع اقتصادي ثقافي هائل، وأتمنى انشاء استوديوهات تسجيل الكتب الصوتية ففي مصر قدرات اعلامية هائلة من أصوات مميزة وفنيين
كما اتمنى زيادة برامج و ندوات تظهر وتحتفي وتتسع للمبدع والباحث وتتواصل وتصل للإنسان العادي.

( ..مجلة الإذاعة والتليفزيون العدد 4711 _يونيو ٢٠٢٥)

مجلة الاذاعة والتليفزيون

كتاب يجمع بين الأدب والقانون

 أقامت مكتبة ذات السلاسل حفل توقيع كتاب أزواج تحت المجهر شارك فيه كل من الروائية علياء الكاظمي، والمحامية الجوهرة عبدالرضا، وأدار الندوة مدير إدارة النشر في ذات السلاسل الشاعر والروائي صالح الغازي ولعل المميز في هذا الكتاب هو الجمع بين الادب والقانون ودمج المسار المميز فيما بينهما وطرحها في كتاب يضم بين صفحاته العديد من القضايا المهمة في المجتمع الكويتي.


في البداية، تحدث صالح الغازي الذي رحب بالحضور كما تطرق الى عن أبرز النقاط في الكتاب وأنه يتناول مشكلات الأسرة بدقة وموضوعية، دون أي انحياز وأن العلاقات الإنسانية، بطبيعتها، هي تفاعل بين أطرافها، وبالتالي فإن العلاقة بعد الزواج قد تفرز شكلاً غير متوقع ونتائج غير متوقعة. وأوضح أن الهدف من الكتاب هو التوعية، لا التحريض.

وخلال الحفل أعربت الروائية علياء الكاظمي عن سعادتها بحفل توقيع كتاب أزواج تحت المجهر، مشيرة إلى أن هذا العمل يمثل تجربة مختلفة واستثنائية في مسيرتها الأدبية. وأكدت أن الكتاب يسلّط الضوء على قضايا اجتماعية واقعية مستمدة من ملفات المحاكم الكويتية، وكل قصة فيه تنبض بتفاصيل حقيقية.

التغطية من صحيفة النهار اضغط هنا





خلال حفل احتضنته «ذات السلاسل» في الأفنيوز

الكاظمي وعبدالرضا... وقّعتا «أزواج تحت المجهر»

احتضنت مكتبة «ذات السلاسل» بالأفنيوز، مساء الثلاثاء، حفل توقيع لكتاب «أزواج تحت المجهر» للروائية علياء الكاظمي والمحامية الجوهرة عبدالرضا، والذي يتناول قضايا حقيقية من المحاكم الكويتية.

وكشف الغازي في مستهل كلامه عمّا يكتنفه الكتاب في صحائفه، من موضوعات شائكة تتعلّق بالأسرة وقضايا اجتماعية يضيء عليها بدقة وموضوعية.


ولفت إلى أن العلاقات الإنسانية، بطبيعتها، هي تفاعل بين أطرافها، وبالتالي فإن العلاقة بعد الزواج قد تُفرز شكلاً غير متوقع ونتائج غير متوقعة، موضحاً أن الهدف من الكتاب هو التوعية، لا التحريض.


بدورها، لم تُخفِ الروائية الكاظمي سعادتها بحفل توقيع كتاب «أزواج تحت المجهر»، الذي قالت إنه جمعها في تعاون مثمر مع المحامية الجوهرة عبدالرضا، مشيرة إلى أن هذا العمل يمثل تجربة مختلفة واستثنائية في مسيرتها الأدبية.


وأشارت إلى أن الكتاب يسلّط الضوء على قضايا اجتماعية واقعية مستمدة من ملفات المحاكم الكويتية، وكل قصة فيه تنبض بتفاصيل حقيقية.


وأضافت «نسعى من خلال هذا الكتاب إلى تشجيع الناس على المطالبة بحقوقهم وعدم التنازل عنها».

التغطية كاملة في صحيفة الراي اضغط هنا





«أزواج تحت المجهر» يرصد قصصاً واقعية

أقامت مكتبة ذات السلاسل حفل توقيع كتاب «أزواج تحت المجهر»، بحضور جمع كبير من المهتمين، وشهد الحفل ندوة خاصة صاحبت التوقيع، شاركت فيها الروائية علياء الكاظمي، والمحامية الجوهرة عبدالرضا، وأدار الندوة مدير إدارة النشر في «ذات السلاسل» الشاعر والروائي صالح الغازي. في البداية، تحدث الغازي عن أبرز مميزات الكتاب، وقال إنه يتناول مشكلات الأسرة بدقة وموضوعية، دون أي انحياز، وأشار إلى أن العلاقات الإنسانية، بطبيعتها، هي تفاعل بين أطرافها، وبالتالي فإن العلاقة بعد الزواج قد تفرز شكلاً غير متوقع ونتائج غير متوقعة.

اقرأ المزيد: الخبر كامل من صحيفة الجريدة



مصير الأنثى أميمة عز الدين وروايتها الحرير المخملي

 هنا عنوان مقال قصير حول رواية تفكر في مصير الأنثى من خلال استلهام حس واقعي يرصد تفاصيل مصائر حيوات تتقاطع مصائرها، مقال أقرب الى رصد الرؤية الدلالية المهيمنة على مستوى استراتيجية الحكي..

مصير الأنثى

صالح الغازي

"إن حزناً في ساعة الموت أضعاف سرور في ساعة الميلاد" لم يكن بيت المعري فقط مناسباً لحالة العمة زينة بعد مقتل حبيبها انما هو فضاء للرواية كلها ،فالموت هو الفعل الحاسم الوحيد القادر على انهاء المأساة ،هذا الفعل الخارج عن الارادة فكل الشخصيات حالات مستعصية مركبة يجئ الموت ليكون القاضى عليهم أو الكاشف لهم  أو المنقذ للآخر أو سبب لتعاسة الآخر ،لكنه في كل الأحوال يحط بظلاله علي الأحداث فبداية الرواية موت الجد وانكشاف المخبوء ومقتل حبيب العمة زينة واسماعيل عريس مهرة ومقتل مدحت زوج رقية .

في إحدى قرى الدلتا في القرن الواحد والعشرين ،تدور أحداث الرواية ،واقعية عن جد مزواج ،تزوج من أربعة من القرية التى بها الأحداث واحدة والأخريات من القاهرة والنوبة والأسكندرية .ونتج عن كل زيجة ابن أو ابنة ،اختارتهم المؤلفة ليكونوا ابطال روايتها وكأنها تحلل من خلالهم المزيج الاجتماعى المصري ورصد مصائرهم من خلال هذا التفاعل. والقرية لا تختلف عن جو القرية المعتاد ص31" الناس في قريتنا يتلقفون الاشاعات وأسرار البيوت كوحوش جائعة تلوكها ألسنتهم وينسجون مزيداً من الحكايات يتدفئوا بها" بما يوحى باغترابهم عن هذا الجو خاصة انهم عائلة غنية لديهم إرث كبير.وبلا شك فالضحية الأولى فى هذه الأجواء تكون الأنثى.

جاء الرصد على لسان رقية أصغر بنات العائلة هى الراوية ،حكت لنا الحكايات بقدر من البوح بين الاستنتاج والإستغراب والخوف والتوق والرهبة والوحدة،واستغربت معرفتها بالوصف الدقيق لبعض أحداث تخص الجد خاصة ما روته عن الراقصة السكندرية التى تزوجها! ومرت رقية بمرحلتين  المرحلة الأولى هى الرصد فقط فرصدت وفاة الجد والأجواء المحيطة واستعرضت الشخصيات ومواقفهم ثم صدمة العائلة من ظهور زوجة لم يعرفوا بها للجد وظهور ابنا لها(رؤوف )ثم رفض العائلة له باستثناءها وزينة..الخ ،والمرحلة الثانية وجاءت متأخرة قرب النهاية ص 78 لتدخل في مأساتها الشخصية بتزويجها من الحلوف مدحت وتلاها تصوفها وعزلتها.

أما أسم الحرير المخملي قد يكون إسقاطاً علي تعومة الأنثي كمستوى للتلقى  فهو هواية وانشغال مهرة حيث تعكف علي تطريزه هروبا من عنوستها واهمال من حولها لها ومهرة بنت حبشية نوبية الأصل ،هى الشخصية الأكثر درامية في الرواية ص73"والتى أشيع أنها ورثت الجنون عن أبيها الذى عاش ومات وهو مفتتن بالنساء هاهى عمتى تفتتن برجل حتى الموت" كانت منغلقة علي عالم الحريرو نلاحظ أن المواقف المؤثرة كان الحرير المخملي الأداة حتى فحينما ظهر رؤوف كانت ترفضه ،لكن لما أحضر لها أثواب الحرير وكتيبات الرسومات دخل قلبها فللمرة الأولى تجد إهتماما.ليكون لرؤوف الفضل للتغير الأساسي لها بتعريفها بحبيبها اسماعيل فصنعت أشكالاً وألواناً وطرزت الحرير فرحة ،وحين مقتله  قتل الأمل بداخلها فأهالت التراب على الحرير ودفنته .

رسمت الشخصيات بعناية وكلاسيكية والعبارات جاءت بسيطة تعبر عن الموقف والحدث حتى الراوية بتلقائيتها لم تجهدنا في التوقع ولا في تغييرمفاجئ لزمن الرواية ولم تتركنا للملل من الأحداث مما جعل للرواية جذباً خاصاً جعلنى ما إن بدأت في الرواية حتى تعلقت بها وانتهيت من قراءتها في وقت قياسي بالنسبة لمعدل قراءتى العادي.ذكرتنى في أماكن بروايات ألبرتو مورافيا وهناك شخصيات صنعتها بإجتهاد  شديد أهمهم الجد ورؤوف ورقية ومهرة كذلك الصحفية زينة إبنة الزوجة القاهرية فعنها تقول الراوية"ص62 عمتى زينة رغم انفاتحها الشديد على العالم وثقافتها الغزيرة الا أن كثير من الرجال يجفلون من الإقتراب منها  لما تتميز به من طبع حاد وقدرة عجيبة على استلاب عقول الإخرين"

رُسم الرجل باهت الملامح ،ضعيف الشخصية أو يبحث عن مصلحته فقط أو يعانى عقدة أوديب أو مزواج ودائماً الذى يعانى من عيوب الرجل هو زوجته..باستثناء رءوف رمز الأمل الذى ساعد مهره والملهم لزينه ولرقية وهو الذى أعاد لرقية أيضاً حقها في القضية التى رفعها على أهل زوجها وكسبها فأعاد للعائلة ولرقية خصوصاً حقها وكرماتها وأنقذها،

لنجد السيدة مغلوبة علي أمرها إما عانس منكفئة على تطريزالحرير أو التى تحاول اثبات ذاتها علي حساب أنوثتها أو التى بيعت للغني كلهن ضحايا وفى نهاية الرواية ص112 " أما أنا فقد التحقت بالجامعة الأمريكية...الخ" حاولت أن تستثنى منهن الراوية(رقية)  لكن جاءت في عبارات  تقريرية سريعة خارج نسيج الرواية قد يكون قصدها أن تعطى مجرد خبراً اضافيا يعطى الأمل مثل الذى يحدث  في نهاية الفيلم عند نزول التتر،أو لتعطى الإيحاء أنه إستثناءاً.

تمنياتى بالتوفيق للكاتبة أميمة عز الدين وروايتها الحرير المخملي

من الموقع الأصلي مجلة كلمة 

كاتب وشاعر مصري

@salehelghazy

معرض أبوظبي الدولي للكتاب

 عن معرض أبوظبي الدولي للكتاب بشأن تحديد مواعيد معرض أبوظبي الدولي للكتاب للأعوام الخمس القادمة (2026 حتى 2030)، وذلك على النحو التالي:

السنة التاريخ
2026 11 - 20 إبريل
2027 24 إبريل إلى 3 مايو
2028 22 إبريل إلى 1 مايو
2029 28 إبريل إلى 7 مايو
2030 27 إبريل إلى 6 مايو

شروط الأشتراك في الدورة السابعة لجائزة الدكتور عبد العزيز المنصور للناشر العربي 2025 أدب اليافعين

 أعلن اتحاد الناشرين العرب عن فتح باب الاشتراك في جائزة الدكتور عبد العزيز المنصور للناشر العربي في دورتها السابعة لعام 2025، في مجال أدب اليافعين ضمن المواصفات التالية:

• الجائزة في إحدى فروع أدب اليافعين (الرواية أو الشعر أو النص المسرحي)، على أن يكون الكتاب متميزًا من حيث النص الابداعي والرسومات والطباعة والإخراج، جذابًا للناشئة.
• لا تقل عدد كلمات الكتاب عن 5000 كلمة.
• أن يكون النص الابداعي باللغة العربية في طبعته الأولى ومنشور ورقيًا وليس مترجمًا.
• تكون الطبعة الأولى للكتاب من إصدارات 2024 - 2025.
• أن يكون التأليف فرديًا وغير مترجم عن لغة أخرى.
• المشاركة لأعضاء اتحاد الناشرين العرب.
• التقدم لكل ناشر بكتاب واحد فقط في أحد المجالات المذكورة.
• قيمة الجائزة 20 ألف دولار أمريكي (100 % للناشر).
• يشترط تعبئة نموذج المشاركة والتوقيع عليه وختمه ورفعه على الموقع الرسمي للجائزة مع المرفقات التالية:
1. نسخة من الكتاب بي دي اف متضمنًا غلاف الكتاب.
2. سيرة ذاتية للدار وسيرة ذاتية للمؤلف ونبذة عن الكتاب في 200 كلمة.
3. تعهد من الناشر بحقوق الملكية للكتاب الذي يشارك به.
4. خطاب حديث من اتحاد الناشرين العرب يفيد عضوية الناشر والتزامه بقوانين الملكية الفكرية.
5. استقبال طلبات الترشح حتى تاريخ 1/8/2025، فقط على الموقع الرسمي للجائزة










«اغتراب نحو الوطن» .. احتفاء بمسيرة السفير الراحل عبدالمحسن الهارون وتدشين مذكراته

أقامت مكتبة «ذات السلاسل» حفل توقيع لكتاب «اغتراب نحو الوطن: مذكرات السفير عبد المحسن سالم الهارون»، بحضور نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والاجتماعية والثقافية. وشهد الحفل ندوة خاصة صاحبت التوقيع، شارك فيها كل من نجل السفير الراحل الدكتور يوسف الهارون، ونائب وزير الخارجية السابق السفير مجدي الظفيري، فيما أدار الندوة الكاتب والروائي صالح الغازي. وتناول المتحدثون في الندوة الجوانب الإنسانية والمهنية من مسيرة السفير الراحل، مؤكدين أهمية توثيق التجارب الدبلوماسية ونقلها للأجيال الجديدة كنماذج تحتذى في الوطنية والعطاء. وحضر حفل التوقيع عدد من السفراء، من بينهم السفير عبدالرحمن العتيبي، والسفير محمد زبن اللميع، إضافة إلى نخبة من الأكاديميين مثل الدكتور عبدالله الشيخ، والدكتور بدر البدر، وعبد اللطيف البعيجان، إلى جانب حضور لافت من المثقفين والشخصيات الاجتماعية.


تجربة الغربة



في البداية، قال الغازي «هذا اللقاء هو تقدير ووفاء للسفير عبدالمحسن الهارون وتدشين مذكراته التي قصد أن يوثقها للتاريخ، فعنوان الكتاب بليغ يؤكد أن تجربة الغربة رغم قسوتها أفاد بها وطنه الكويت، وأيضا العنوان يختصر حياته العملية الايجابية المثمرة، فهو لم يغادر الكويت إنما كانت بداخله دائما، أخذها معه ومثلها فبعد ثلاثة أشهر فقط من تخرجه يلتحق بالبعثة الدبلوماسية في طوكيو ليبدأ مشواره الدبلوماسي في العديد من البلدان». وأضاف الغازي أن الكتاب هو سيرة ذاتية قصد أن يسجلها للأجيال القادمة، ومسيرة طويلة شهد بعين المراقب والمؤثر تحولات سياسية هائلة.


سيرة مهنية وإنسانية


من جانبه، أكد د. الهارون خلال ندوة توقيع كتاب «اغتراب نحو الوطن: مذكرات السفير عبد المحسن سالم الهارون»، أن هذا الإصدار يوثق السيرة المهنية والإنسانية لوالده الراحل، الذي شغل مناصب دبلوماسية رفيعة ومنها كسفير في سلطنة عُمان، والمملكة المغربية، ومملكة البحرين، واليابان، قبل أن يختتم مشواره مساعدا لوزير الخارجية لشؤون آسيا في دولة الكويت. وأشار الهارون إلى أن والده الراحل شرع في كتابة مذكراته بنفسه، وبعد وفاته قامت الأسرة بجمعها وتوثيقها ودعمتها بالصور، في عمل استغرق إنجازه أكثر من خمس سنوات. وأوضح أن الكتاب يتميز بتسلسل دقيق في سرد الأحداث والمعلومات، معلقا «استخلص الوالد من كل تلك التجارب دروسا قيمة، جديرة بالقراءة والتدبر، وبنى على أساس منها توقعاته للمستقبل، التي شهدت السنوات القلائل الماضية على صدقها ودقتها حيث تحقق منها الكثير».


وقد تولى هو شخصياً مهمة تحريره. وعبر الهارون عن امتنانه لمكتبة «ذات السلاسل» على دعمها لنشر هذا العمل، مؤكداً أن الهدف من الكتاب هو تقديم مادة توثيقية نافعة للسفراء الجدد، والمهتمين بالشأن الدبلوماسي والسياسي، متمنياً أن يكون الكتاب مرجعاً يُستفاد منه في فهم تجارب العمل الدبلوماسي الكويتي. وتابع د. الهارون «باسم عائلتنا، أود أن أعرب عن امتناننا لوالدنا الغالي، فلقد علمنا المعنى الحقيقي للنزاهة والأخلاق العالية والعمل في إخلاص وجد من أجل الكويت الحبيبة التي قدمت لنا الكثير، ندعو الله له دائما بالرحمة، ونسأل العلي الجليل أن يكتب له أجر العلم النافع والثواب الجزيل». اختتم د.الهارون كلمته بترديد دعاء كان يردّده والده الراحل السفير عبد المحسن الهارون، قائلاً «اللهم إني اسألك ايماناً لا يرتد ونعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع ومرافقة نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في اعلى جنات الخلد».


عمق علاقة الأب وأبنائه


وبدوره أشاد نائب وزير الخارجية السابق السفير مجدي الظفيري، باللفتة الكريمة التي قدمها أبناء السفير الراحل عبد المحسن الهارون من خلال توثيق مسيرته الدبلوماسية في كتاب، واصفًا هذه المبادرة بأنها تجسيدٌ جميل للوفاء، وتعبير صادق عن عمق العلاقة بين الأب وأبنائه. وقال الظفيري انه تزامل مع السفير الراحل الهارون وتعامل معه عن قرب، لافتا الى أنه يفخر كثيرًا بهذه المبادرة التي تعبر عن تقدير الأبناء لوالدهم، رغم سنوات اغتراب عن الوطن والعيش في ثقافات مختلفة، إلا أن الراحل استطاع أن يجسد في كل أبنائه «الابن البار» والشخصية الكويتية التي استطاع أن يحميها من أي اغتراب ثقافي أو ديني أو وطني، وهو ما يُحسب له. وأضاف الظفيري أنه مع كل سفير مر بتجارب متنوعة أن يسجلها للتاريخ الدبلوماسي بحلوها ومرها وبجمالها ومآسيها لما تمثله من قيمة في إثراء التاريخ الدبلوماسي الكويتي، خاصة أن الجيلين الثاني والثالث من السفراء عايشوا العديد من التجارب سواء بالحروب الإقليمية، أو مأساة الغزو التي مرت على دولة الكويت من النظام العراقي السابق والتي كانت نقطة تحول سياسي في الفكر الدبلوماسي الكويتي انعكست على جميع الدبلوماسيين وأطرت بفصل جديد في منظور الكويت السياسي والدبلوماسي والاستراتيجي. من جانب آخر، قال الظفيري انه أطلع على الكتاب معلقا «اعتقد أن العنوان يعكس بقوة ما عبر عنه الراحل السفير عبد المحسن، ويشكل جزءا بسيطا من معاناة الدبلوماسي الكويتي في الخارج، فالاغتراب عن الوطن شيء غير عادي وشيء غير بسيط، لكن كيف نستطيع أن نكيف هذا الوضع حيث جسده السفير الهارون بوضوح وبقصة نجاح من حيث التوازن بين العمل في الخارج والمحافظة على الثوابت والاصالة الكويتية». وختم قوله «الكتاب ممتع ويستحق القراءة».


تقدير وتكريم


وعلى هامش الحفل، قال السفير علي أحمد الظفيري أن الحضور اليوم جاء تقديرًا وتكريمًا لمسيرة السفير الراحل عبد المحسن الهارون، رحمه الله، وما قدّمه من عطاء ممتد على مدار سنوات طويلة في العمل الدبلوماسي بوزارة الخارجية. وأشار إلى أهمية توثيق هذه المسيرة في كتاب «اغتراب نحو الوطن» الذي تناول حياة وتجربة السفير الهارون، يمثل مرجعًا مهمًا يستفاد منه سواء منهم كسفراء تزامنا ولو بمراحل متأخرة جدا مع السفير الراحل الهارون، أو الأجيال الجديدة والناشئة في وزارة الخارجية. وأوضح الظفيري أن لكل تجربة دبلوماسية أبعادها وخصوصيتها، ومن المهم الاستفادة من كافة تجارب سفراء الكويت في الخارج، لاسيما في الفترات المفصلية مثل فترة الغزو العراقي الغاشم، حيث كان السفير الهارون آنذاك يمثل الكويت سفيرًا لدى المملكة المغربية، وقدم تجربة ثرية مليئة بالتفاصيل والدروس المهمة. وختم السفير الظفيري بالقول: «وجودنا اليوم هو تعبير عن الشكر والامتنان والتقدير للسفير الراحل عبد المحسن الهارون، لما قدمه من إخلاص وتفان في خدمة وطنه».


الأصل من صحيفة القبس 

: «اغتراب نحو الوطن».. مادة توثيقية

 ضمن الفعاليات المميزة التي تقيمها مكتبة ذات السلاسل كان الحضور المشارك على موعد مع حفل إطلاق لكتاب اغتراب نحو الوطن: مذكرات السفير عبدالمحسن سالم الهارون، وذلك بحضور نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والاجتماعية والثقافية وكان في مقدمة الحضور كل من نجل السفير الراحل الدكتور يوسف الهارون، ونائب وزير الخارجية السابق السفير مجدي الظفيري، وأدار الندوة الكاتب والروائي صالح الغازي إلى جانب حضور لافت من المثقفين والشخصيات الاجتماعية.


في البداية اكد مدير الندوة صالح الغازي ان هذا اللقاء هو تقدير ووفاء للسفير عبدالمحسن الهارون وتدشين مذكراته التي قصد أن يوثقها للتاريخ، وعنوان الكتاب بليغ يؤكد أن تجربة الغربة رغم قسوتها أفاد بها وطنه الكويت ، وأيضا العنوان يختصر حياته العملية الايجابية المثمرة، فهو لم يغادر الكويت إنما كانت بداخله دائما، وأن الكتاب هو سيرة ذاتية قصد أن يسجلها للأجيال القادمة، ومسيرة طويلة شهد خلالها بعين المراقب والمؤثر تحولات سياسية هائلة.



تدشين كتاب اغتراب نحو الوطن... مذكرات السفير عبدالمحسن سالم الهارون

"ذات السلاسل" نظمت حفل توقيع الكتاب وندوة حول مسيرته الديبلوماسية والثقافية "اغتراب نحو الوطن: مذكرات السفير عبدالمحسن سالم الهارون"... كتاب مهم بفضل ما يتمتع به من معلومات وافية حول شخصية وطنية، لها قيمتها التاريخية والديبلوماسية والثقافية. ونتيجة لهذه الأهمية أقامت مكتبة "ذات السلاسل" حفل توقيع للكتاب بحضور نخبة من الشخصيات الديبلوماسية والاجتماعية والثقافية، وشهد الحفل ندوة خاصة صاحبت التوقيع، شارك فيها كل من نجل السفير الراحل الدكتور يوسف الهارون، ونائب وزير الخارجية السابق السفير مجدي الظفيري، فيما أدار الندوة الكاتب والروائي صالح الغازي. وتناول المتحدثون في الندوة الجوانب الإنسانية والمهنية من مسيرة السفير الراحل، مؤكدين أهمية توثيق التجارب الديبلوماسية ونقلها للأجيال الجديدة كنماذج تحتذى في الوطنية والعطاء. حضر حفل التوقيع عدد من السفراء، من بينهم السفير عبد الرحمن العتيبي، والسفير محمد زبن اللميع، إضافة إلى نخبة من الأكاديميين مثل الدكتور عبدالله الشيخ، والدكتور بدر البدر، وعبداللطيف البعيجان، إلى جانب حضور لافت من المثقفين والشخصيات الاجتماعية. في البداية، قال الغازي "هذا اللقاء هو تقدير ووفاء للسفير عبدالمحسن الهارون وتدشين مذكراته التي قصد أن يوثقها للتاريخ، فعنوان الكتاب بليغ يؤكد أن تجربة الغربة رغم قسوتها أفاد بها وطنه الكويت".

اقرأ المزيد: الخبر الأصلي صحيفة السياسة




الغازي: صلاة العيد والاتصال بالأهل والأقارب

 


في البداية قال الشاعر والكاتب صالح الغازي، إن أجمل ذكريات العيد في طفولتي في الثمانينات بالمحلة الكبرى، كنت  أصحو مبكرا وألبس الملابس الجديدة في حين أمي تجهز طعامها الشهي ،أذهب مع والدي لصلاة العيد ثم نزور مقابر الششتاوي حيث يرقد جدي وجدتي و أخي رحمهم الله، نقرأ الفاتحة ثم نزور عماتي وأعمامي حيث أن أبي هو كبير العائلة فيصطحبني لنعيد عليهم جميعا حتى أن لي عمة في المنصورة أسافر معه لمعايدتها ،و نرجع للبيت لنجد أخوالي في زيارتنا، ونسيت أقول أن قبل العيد بيوم يكون والدي قد زار القاهرة للمعايدة على عمتي في حلوان وأحيانا أكون معه.
وأضاف، بعد الظهر نتناول الغداء غالبا تكون والدتي جهزته الرقاق باللحمة المفرومة والفتة، ثم أنزل الشارع لصرف العيدية على الألعاب مثل المسدسات بنية اللون التي تنتهي ببوز أحمر مدبب كصاروخ صغير، والبلي والبومب وألعاب الأتاري وكاميرات الماءّ، ومع التسعينات بدأت فترة اللهو تقل مع تقدم العمر فصار طقس العيد يتركز في أول يوم فقط صباحا نعايد العائلة وبعد الظهر ننتظر المسرحيات المشهورة والأفلام التي تعرض في التليفزيون.
وتابع: أما في إقامتي للعمل سواء في السعودية أو الكويت، نصحو لصلاة العيد ونفطر بالتمر والكعك ونتصل بالأهل والأقارب تليفونيا أو بالفيديو نعيد عليهم ونتلقى اتصالات المعايدة من الأهل والأعزاء، ثم نخرج للملاهي أو للسينما أو نتناول الطعام في مطعم وان كان الجو ملائم نخرج لكورنيش الخليج، وأحيانا نزور بعض الأصدقاء المقربين أو يزورونا للمعايدة، أما اليوم الثاني قد نخرج لفترة قصيرة ثم النصيب الأكبر للقراءة والكتابة والعودة لروتين الحياة المعتاد.

--------------
صحيفة الطريق
التحقيق أعده الصحفي الصديق إيهاب مسعد
كامل على الرابط

رابط التحقيق 

صالح الغازى: المتحف المصري الكبير شاهد على رسالة حضارية سامية



تحدث الشاعر الروائي، صالح الغازي، عن دور المتحف المصري الكبير، والذي ينتظر العام افتتاحه في 3 يوليو 2025، في استعادة القوى الناعمة المصرية، وأهمية المتحف في الترويج لمصر كوجهة ومقصد من أكبر المقاصد السياحية في العالم.
 صالح الغازي: المتحف المصري الكبير شاهد على رسالة حضارية سامية
وقال “الغازي”، في تصريحات خاصة لـ “الدستور”: “الآثار تحمل بداخلها عبقرية المكان والانسان، ووجودها ضمن متحف كبير هو أفضل صون لها، فهي تتنفس وتستمر في الإلهام والحياة بانبهار المشاهدين بها وبصيانتها”.
“أنا من عشاق زيارة المتاحف والآثار وكل بلد أزورها أحرص على زيارة متاحفها وآثارها، لكن أتوقف عند المتاحف المصرية واعتبرها بكل فخر تمثيل لهويتي، وعندي أجمل الذكريات مع أسرتي ومع أصدقائي في المتاحف والمناطق الأثرية وآخر زياراتي كانت العام الماضي للمتحف المصري بالتحرير والمتحف القبطي وجامع عمرو وكنيسة مار جرجس في منطقة مجمع الأديان وكنت أحزن من تكدس الآثار، أو من معرفة أن هناك قطع أثرية في المخزن، فالآثار تحرضنا على نبذ العنصرية وقبول التنوع الثقافي وتجعلنا نتجاوز عن أي خلاف”.
وأوضح “الغازي”: "المتحف هو وسيلة اتصالي المباشر والواقعي مع حضارة بلدي، الحضارة التي كونت في مجملها تفكيري وسلوكي ولهجتي ومشاعري وتكويني ككاتب، فأنا كتبت الشعر العامي المصري عشقا للهوية المصرية. والقطع الأثرية هي التي علمتنا ونقلت الحكم والعبر والحكايات والعلوم".
  “أذكر حدث موكب المومياوات الملكية عام 2021 وهو الحدث الذي انتبه له العالم كله، كذلك زيارة رئيس فرنسا لمنطقة خان الخليلي 2025، فمصر قادرة أن تجعل العالم كله يقف وينتبه لها بكثير من التقدير، حدث ليس فيه حزن أو ألم إنما حدث فيه مجد وتقدير”.
 “أذكر لكم أن المسلة فرعونية الموجودة في ميدان الكونكورد في باريس حرضت جاستون ماسبيرو من أكثر من قرن وهو في الرابعة عشرة من عمره أن يكون شغوفا باللغة الهيروغليفية ويتعلمها ويصل لمنصب مدير الآثار.. الآثار تحمل بداخلها عبقرية المكان والانسان، ووجودها ضمن متحف كبير هو أفضل صون لها، فهي تتنفس وتستمرفي الالهام والحياة بانبهار المشاهدين بها وبصيانتها”.
وشدد “الغازي” على: “ووجود المتحف المصري الكبير على هضبة الهرم هو مكان موفق حيث أن الأثر الوحيد الباقي من عجائب الكون والذي لا يزال موجود هو الهرم الأكبر/ هرم خوفو، مشروع المتحف المصري الكبير دليل على نهضة متحفية في إطار التفكير العصري، فهو أول متحف أخضر في المنطقة، ويتضمن المشروع وحدات ترفيهية وخدمية ومعامل الترميم، ولا ننسى أن المتحف المصري هو المتحف الوحيد في العالم الذي يجمع الآثار الفرعونية واليونانية والقبطية والإسلامية، فالمتاحف المصرية دائما شاهدة على رسالة حضارية سامية وقادرة على خطف أنظار العالم”.
واختتم "الغازي": “المتحف المصري الكبير يبرز حقيقة حضارة البلد، فالعرض الأثري يعزز الثقافة والارتباط بالوطن وتاريخه، والمتاحف خطوة مهمة لتبادل الثقافة وتفاعل الحضارات، والسياحة المتحفية جزء من السياحة المعرفية وهى تطور الوجدان، وتتخطى النظرة العنصرية والقضايا الشائكة ليقف الإنسان مندهشا أمام معارف وآثار تدل على تاريخ بشري باهر”.

  في جريدة الدستور 1/6/2025   

رابط الحوار الأصلي


صالح الغازى: المتحف المصري الكبير شاهد على رسالة حضارية سامية





#المتحف_المصري_الكبير
#نبذ_العنصرية
#صالح_الغازي
#شعر_العامية
#منطقة مجمع الأديان
#كنيسة_مار_جرجس
#متحف_التحرير
#جاستون_ماسبيرو


         

صالح الغازي: الدراما المصرية فرضت نفسها في الصدارة



الدراما المصرية في رمضان 2025 فرضت نفسها في الصدارة سواء من حيث عدد المسلسلات أو من حيث القدرة على جذب اهتمام المشاهد العربي، فتصدرت الترندات عناصر الدراما المصرية بمختلف الأشكال.
الدراما المصرية عريقة وتاريخها مميز
وأوضح الكاتب صالح الغازي، في تصريحات خاصة لـ “الدستور”: الدراما المصرية عريقة وتاريخها مميز بنيت بمجهود عباقرة في فروع الدراما من كتاب ومخرجين ومصورين وموسيقيين وممثلين وغيرهم من المهنيين عباقرة صناعة الدراما.
لكن رغم هذا الزخم والتواجد الذي يتسم بالسخاء في الانتاج، لم يلمس في مجمله روح الدراما المصرية،
وأحيانا تجد أن هناك شئ ناقص في المسلسل كأن هناك من يتدخل بعدم مهنية ليحول المسلسل إلى مسار آخر.
بالتأكيد لم يتسع وقتي لمشاهدة كل الانتاج لكني سأقف عند بعض الخلاصات السلبية والايجابية في وجهة نظري: في أغلب المسلسلات انتشار طريقة أداء (الأوفر أكتينج ) حتى تصل للصراخ والهستيرية أو المبالغة في الأداء وكأنها سمة هذا العام، وفي باقي المسلسلات الحرص على إقحام مشاهد مبالغة تفسد العمل كما في بعض مشاهد، كذلك المبالغة في الثراء والانتقال من أدني الحالات إلى أقصاها بدون تمهيد درامي.
واستدرك “الغازي” حديثه عن الدراما المصرية لافتا إلي: لكن هناك من يستحق الاشادة به. هناك أداء تمثيلي يدرس من جميع أبطال مسلسل ولاد الشمس و80 باكو وحكيم باشا والغاوي والنص وعايشه الدور، حتى أنك تشعر أنك أمام مبارة ممتعة في التمثيل.
وتميز الأداء التمثيلي للممثلين ــ بدون ترتيب ــ حمزة العيلي وانتصار وهدى المفتي وأحمد مالك ومعتز هشام ورياض الخولي ومصطفى شعبان وأحمد فؤاد سليم ودنيا سمير غانم وفدوى عابد.
وأخيرا سعدت بوجود كرم جابر بطل مصر الأوليمبي ضمن فريق مسلسل الغاوي بشخصية “علي الفيل” ووجوده ضمن حاضنة الوطن. الكوميديا مميزة وهادفة في مناقشة التعامل بين جيل الآباء والأبناء في مسلسل “عايشة الدور”.
الديكورات مميزة مثل مسلسل “النص” لمهندس الديكور أحمد عباس، والموسيقا مميزة في مسلسل “جودر” و"شباب امرأة" للموسيقار شادي مؤنس، والتصوير المميز لمسلسل “الغاوي” لأحمد يوسف. المخرج مميز لعايشة الدور مصطفى الرومي.
وأعتقد ان الانتاج والتواجد الدرامي للمسلسلات المصرية جاءت في ذروتها هذا العام. مما يؤكد أن صناعة كبيرة للفن العربي مركزها
 مصر.


 نشر في صحيفة الدستور 

صالح الغازي: الدراما المصرية فرضت نفسها في الصدارة 

مناقشة رواية الباص للروائي صالح الغازي في مكتبة تنمية بالقاهرة

 مناقشة وحفل توقيع "رواية الباص"

في مكتبة تنمية المعادي ،بالقاهرة. بحضور مؤلف رواية الباص الروائي والشاعر صالح الغازي. أجرى المناقشة الناقد د.هيثم الحاج علي. و أدارتها الإعلامية سماح عبد العزيز وشارك في المناقشة الناقد د. ايهاب النجدي. والكاتبة د. رحاب ابراهيم والناقد د.سيد ضيف الله والنائبة في مجلس النواب المصري سهام مصطفى كمال. وا. بلال علام ،والمترجمة ايزابيل كمال والمترجم اسامة جاد والمترجمة حنان السيد منير والكاتبة هجرة الصاوي. والفنان وليد محمد والناشر خالد لطفي مدير مكتبة تنمية



 

رواية الباص للروائي صالح الغازي في المركز الفرنسي بالكويت CEFREPA

 مناقشة رواية الباص،للروائي ا. صالح الغازي،

في المركز الفرنسي للأبحاث في شبة الجزيرة العربية في مدينة الكويت،

..بحضور مدير المركز د. مكرم عباس

ناقشها الأكاديمي الناقد ا د. أيمن بكر بجامعة الخليج، و الأكاديمي د. محمد بن ناصر جامعة الكويت، وأدارت الندوة القاصة د. رحاب إبراهيم. حضر نخبة من الباحثين والمهتمين. والدبلوماسيين الكاتبة هايدي عبد اللطيف والكاتبة آسيا الكاظمي والباحث جاسم العوضي مؤسس مبادرة الباص وينه والفنان ايلي بوشايا. والمستشار عامر التميمي والاعلامية هناء العصفور في المركز الفرنسي للأبحاث في شبه الجزيرة العربية (CEFREPA)

رمان «اتوبوس»؛ سفری انسانی در دنیای مهاجران، نوشته‌ی صالح الغازی

 

(مقال باللغة الفارسية عن رواية "الباص" نشر في  الصحف كتبه الناقد والمترجم أ.محمد حمادي‎)

رمان «اتوبوس»؛ سفری انسانی در دنیای مهاجران، نوشته‌ی صالح الغازی

احمد، که کارمند یکی از شرکت‌های بزرگ مخابراتی است، شخصیتی منزوی دارد و تلاش می‌کند جهان پیرامونش را بفهمد، بدون آن‌که کاملاً در آن غرق شود. او با استفاده‌ی دائمی از هدفون، خود را از شلوغی‌ها جدا می‌کند و تنها رابطه‌ی انسانی‌اش، با کودکی است که فرزند دوست قدیمی اوست و مانند وی احساس تنهایی می‌کند.
عصرایران ؛ محمد حمادی -  چند ماه پیش، در تازه‌ترین انتشار از نشر «ذات السلاسل» در کویت، رمان «اتوبوس» نوشته‌ی نویسنده و شاعر مصری "صالح الغازی" منتشر شد. این اثر ادبی، سفری عمیق را به درون دنیای مهاجران در کشورهای عربی حوزه‌ی خلیج ، به‌ویژه کویت، به تصویر می‌کشد.

در این رمان، «اتوبوس» – وسیله‌ی نقلیه‌ی روزمره‌ی بسیاری از افراد – به صحنه‌ی اصلی روایت تبدیل می‌شود و زندگی کارگران مهاجر از جمله فیلیپینی‌ها، هندی‌ها و عرب‌ها را به نمایش می‌گذارد؛ کسانی که وطن خود را برای تأمین معیشت ترک کرده‌اند، اما دلشان همچنان در گرو زادگاهشان است.

داستان حول محور شخصیت احمد صابر، جوانی در آغاز راه زندگی‌اش، می‌چرخد که پس از ارتکاب اشتباهی بزرگ، درگیر حوادثی پیچیده می‌شود. این اشتباه او را به سرنوشتی غریب سوق می‌دهد و در خلال آن، چگونگی رویارویی انسان با دشواری‌های زندگی و لحظات سرنوشت‌ساز را به تصویر می‌کشد.

احمد، که کارمند یکی از شرکت‌های بزرگ مخابراتی است، شخصیتی منزوی دارد و تلاش می‌کند جهان پیرامونش را بفهمد، بدون آن‌که کاملاً در آن غرق شود. او با استفاده‌ی دائمی از هدفون، خود را از شلوغی‌ها جدا می‌کند و تنها رابطه‌ی انسانی‌اش، با کودکی است که فرزند دوست قدیمی اوست و مانند وی احساس تنهایی می‌کند.

کانال عصر ایران در تلگرام


در کنار روایت اصلی، اتوبوس نیز به عنوان فضایی نمایشی عمل می‌کند که تجربه‌ی زندگی مهاجران را بازتاب می‌دهد. در این محیط سیّار، صالح الغازی به تضادها و روابط انسانی می‌پردازد و احساسات دلتنگی، نگرانی و امید این افراد را که روزانه این مسیر را طی می‌کنند، به تصویر می‌کشد.

رمان «اتوبوس» به زبانی ساده اما تأثیرگذار نوشته شده است که متناسب با حال‌وهوای مهاجری است که ماه‌های نخست غربتش را سپری می‌کند. الغازی موفق می‌شود این مکان گذرا – اتوبوس – را به دنیایی داستانی سرشار از جزئیات تبدیل کند، به گونه‌ای که اتوبوس شاهد قصه‌های افراد و بلیت‌های اشتیاقشان برای بازگشت به خانه می‌شود.

شیوه‌ی روایی نویسنده دارای رنگی شاعرانه است، به‌ویژه در جمله‌ای که روی جلد رمان نقش بسته است: «سفرهای آدم‌ها و داستان‌هایشان، بلیت‌های دلتنگی و ایستگاه‌ها»؛ عبارتی کوتاه اما پرمفهوم که هسته‌ی اصلی اثر را خلاصه می‌کند.

پیش از این، هیچ نویسنده‌ای اتوبوس‌های کویت را با چنین رویکردی منحصربه‌فرد به تصویر نکشیده بود. همین موضوع «اتوبوس» را به اثری خاص تبدیل کرده که جنبه‌های متفاوت زندگی در این فضای متحرک را به ثبت می‌رساند. داستان بین چند شهر از جمله کویت، قاهره و محله‌ی الکُبری در تکاپو است و تجربه‌های مهاجران را در محیط‌های گوناگون بررسی می‌کند و بر چالش‌های روحی روانی و حرفه‌ای که آنان با آن روبه‌رو هستند، تمرکز دارد.

«اتوبوس» صرفاً یک داستان معمولی نیست، بلکه اثری است که مسائل اجتماعی، فرهنگی و اقتصادی را در بر می‌گیرد و لایه‌های فلسفی عمیقی دارد. منتقدان معتقدند که این رمان بازتاب‌دهنده‌ی حس غربت است که در شخصیت احمد و دیگر مهاجران نمایان است. این رمان، همچنین به دینامیک‌های سرمایه‌داری در کویت می‌پردازد، جایی که اتوبوس نه‌تنها وسیله‌ای برای جابه‌جایی کارگران، بلکه نمادی از سلسله‌مراتب و طبقات اجتماعی است که زندگی مهاجران را شکل می‌دهد.

داستان «اتوبوس» تنها یک رمان نیست، بلکه سفری انسانی است که بین جرم، عشق، تنهایی و دلتنگی در نوسان است. این کتاب، خواننده را به تأمل در زندگی دیگران دعوت می‌کند و او را به طور غیر مستقیم وادار می‌سازد که احساسات و دغدغه‌های مسافران اتوبوس را از دریچه‌ای متفاوت ببیند.

به لطف نگاه شاعرانه و روایت‌پردازی هنرمندانه‌ی صالح الغازی، این رمان به آیینه‌ای تبدیل می‌شود که بازتاب‌دهنده‌ی واقعیت زندگی مهاجران در کویت و کشورهای حوزه خلیج فارس است. همچنین، گامی جسورانه در مسیر خلق اثری ادبی است که جایگاه ویژه‌ای در ادبیات معاصر عربی پیدا خواهد کرد



رابط المقال من موقعه الأصلي

مشاركة مميزة

بروفايل صالح الغازي

       الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...