المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مقال

صالح الغازي يكتب: «تحت نيران العدو».. من بطولات حرب أكتوبر المجيدة

صورة
في شهر أكتوبر من كل عام تنتابني مشاعر السعادة والفخر، وأكون حريصًا على متابعة الجديد من الأفلام الوثائقية والمذكرات والقصص التي تتناول الانتصار التاريخي لحرب أكتوبر المجيدة، وكثيرًا ما أحاول تمريرها لأولادي. ومن الكتب التي أعيد قراءتها وأرشحها للقراءة في أكتوبر كتاب «تحت نيران العدو»، وقد تناولت الكتاب بالدراسة النقدية من قبل، ونشرت دراسة تحليلية موسعة عنه، لكنني أعاود الوقوف عند هذا الكتاب والتذكير به. وميزته أن د. أحمد حمدي الشوربجي قام بصياغته بلغة بسيطة، لينقل لنا قصة حقيقية فيها التضحية والبطولة والعزة، نقلًا عن شهادة تاريخية يرويها والده اللواء أ. ح. حمدي الشوربجي، من طليعة الصاعقة الذين دفعت بهم الأقدار إلى خط النار منذ تخرجهم. شاب له بنية وتكوين بطل، بدأ حياته العسكرية في ظروف الهزيمة، وحارب وعبر وانتصر، وتدرج في الرتب والمناصب العسكرية الرفيعة، وتقلد العديد من الأنواط والميداليات الرسمية. ولم ينشغل الكاتب بتحليلات سياسية أو عسكرية، وإنما قدم خلاصة الحكاية من واقع المعركة، ولم تكن القصة جافة، قائمة على الرصاص والدماء فقط، بل فيها مواقف لطيفة وطريفة أيضًا، لذلك أرشح هذه القصة ل...

صالح الغازي يكتب :الجيل الذهبي لتلاوة القرآن الكريم في مصر

صورة
 *صالح الغازي يكتب :الجيل الذهبي لتلاوة القرآن الكريم في مصر  حين أتذكر الجيل الذهبي للمقرئين المصريين يشمل ذلك رموزا استحقوا مكانتهم بجهد وموهبة وعلم، فٱلقُرآنَ ٱلكَرِيمَ، هو كتاب الله المعجزة، الذي حفظ اللغة العربية ويُقرأ بعدّة أساليب وطرق وله رواه معروفون. أتناول بعض الأصوات التي عرفت بتأثيرها وانطباعي عنهم وبعضا من سماتهم وسيرتهم، تحديدا ممن ولدوا بين 1878 - 1936، وامتد تأثيرهم لجميع العالم الإسلامي وجاب أغلبهم أنحاء العالم ولاقوا التكريم الذي يليق بمكانتهم وتم الاحتفاء بهم. يَذكر نوابغ التلاوة وفنون الصوت في بداية القرن الماضي أن المعلم الأول هو الشيخ علي محمود ورغم أن للإنشاد الديني حديثا آخر، لكنه كان رائدا للإنشاد والتلاوة معا ولأنه ظهر مع بداية التسجيل الصوتي للقرآن فكان أقدم من عرفناه وهو بدايتنا. الشيخ علي محمود (إمام المنشدين والقراء)مواليد القاهرة (1878 - 1946) قارئ مسجد الحسين وعرف بأشهر وأقدم صوت للآذان باداء محفور في الوجدان، وهو معلم المشايخ محمد رفعت وطه الفشني وكامل يوسف البهتيمي ومحمد الفيومي، بالإضافة إلى شيخ الملحنين زكريا أحمد والموسيقار محمد عبدالوهاب ...

الصدمة والتحريض على التأمل في فيلم صراط ، مقال: صالح الغازي

صورة
  لفت انتباهي في دور السينما من أفلام العيد فيلم مختلف باللغة الاسبانية،   ، ( بالإسبانية : Siret )   إنتاج فرنسي-إسباني مشترك اسم الفيلم بالعربي   صراط، فاز في مهرجان كان 2026 بجائزة لجنة التحكيم و جائزة أفضل موسيقى تصويرية، الفيلم عن رجل (يؤدي دوره سيرجي لوبيز) يرافقه ابنه الطفل استيبان (برونو نونيز) الذي يصحب كلبه، قدما بسيارتهم من أوروبا إلى المغرب حيث منطقة جبلية في عمق الصحراء يقام فيها حفلا موسيقيا ليبحث فيه عن ابنته المراهقة التي تركت البيت يوزع أوراق مطبوع عليها صورتها لكن لم يجدها ولم يتعرف عليها أحد، وأخلت قوات الجيش المنطقة ومنعت الحفل وسط أنباء اعلان قيام الحرب العالمية الثالثة. ارشدته الفتاة جيد (الممثلة جيد أوكيد) أن هناك حفلا تالي قرب حدود موريتانيا سيتوجهون هناك واستنتجت أن ابنته قد تتواجد هناك، وجد الأب فريق الرحل سيتنقلون إلى هناك فطلب ان يرافقهم اقتناعا بكلام جيد لكنهم حذروه من صعوبة الرحلة والطريق وعرة والخسائر كبيرة لكنه أصر أملا في الوصول لابنته. الرحالة مجموعة رجال وسيدات وكلب آخر ويذكر على الشاشة أن المقصود ب (صراط) الخط المتعارف...

صالح الغازي: الدراما المصرية فرضت نفسها في الصدارة

صورة
  الدراما المصرية في رمضان 2025 فرضت نفسها في الصدارة سواء من حيث عدد المسلسلات أو من حيث القدرة على جذب اهتمام المشاهد العربي، فتصدرت الترندات عناصر الدراما المصرية بمختلف الأشكال. الدراما المصرية عريقة وتاريخها مميز وأوضح الكاتب صالح الغازي، في تصريحات خاصة لـ “الدستور”: الدراما المصرية عريقة وتاريخها مميز بنيت بمجهود عباقرة في فروع الدراما من كتاب ومخرجين ومصورين وموسيقيين وممثلين وغيرهم من المهنيين عباقرة صناعة الدراما. لكن رغم هذا الزخم والتواجد الذي يتسم بالسخاء في الانتاج، لم يلمس في مجمله روح الدراما المصرية، وأحيانا تجد أن هناك شئ ناقص في المسلسل كأن هناك من يتدخل بعدم مهنية ليحول المسلسل إلى مسار آخر. بالتأكيد لم يتسع وقتي لمشاهدة كل الانتاج لكني سأقف عند بعض الخلاصات السلبية والايجابية في وجهة نظري: في أغلب المسلسلات انتشار طريقة أداء (الأوفر أكتينج ) حتى تصل للصراخ والهستيرية أو المبالغة في الأداء وكأنها سمة هذا العام، وفي باقي المسلسلات الحرص على إقحام مشاهد مبالغة تفسد العمل كما في بعض مشاهد، كذلك المبالغة في الثراء والانتقال من أدني الحالات إلى أقصاها بدون تمهيد درام...