قراءة في "المتوحش إللي جوايا" لــ"صالح الغازي" تَلْفِيظ الذات د. محمود العشيري (*)

 

قراءة في  "المتوحش إللي جوايا" لــ"صالح الغازي"
تَلْفِيظ الذات
د. محمود العشيري (*)
-------------
يكتب صالح الغازي(**) في مجمل ديوانه النثري(***) سيرة للأنا؛ هذه الأنا الأخرى "إللي جوايا" أو هذه الأنا عند لحظة من لحظات وعي الشاعر بها؛ سواءً عند لحظات متعددة من تاريخها وتطوراتها أو عن صورها المتعددة عند تلك اللحظات، كما في القسم الأول من الديوان الذي أخذ عنوان "المتوحش إللي جوايا"، أو يكتب عن الأنا في علاقتها بالآخرين، كاشفًا جانبًا مهمًّا من الظلمة التي في سلوك الآخرين ونفوسهم كما في القسم الثاني "كشاف الضَّلْمَة"، أو عن الأنا في مواجهة  الآخرين كما في القسم الثالث، الذي يأتي بمثابة مواجهة مع هذا الآخر الذي تناوله في القسم الثاني، وهذا عبر نماذج تأتي جُلُّها من تجربة السَّفَر والغربة، التي هي جانب مهم من تجربة هذا الديوان. ثم يأخذنا الجزء الأخير من الديوان عبر تجربة الذات القارئة للتاريخ والآخرين عبر المكان ونصوصه، حول مدينته؛ مدينة "المَحَلَّة الكُبْرى".
تنظر هذه المقاربة بعين الاعتبار إلى صدور هذا النمط من الكتابة عن شغفٍ بأن تكون الذات حرّةً وعفويةً ومستقلةً دون عوائق، محددة ذاتها بنفسها، دون أُطُرٍ أو مقاييس معينة. ويكشف الديوان في عنوانه، فضلا عن مجمل نصوصه، وعلى الخصوص قسمه الأول عن تَوَجُّه يرغب في تحديد الذات انطلاقًا من الذات نفسها، وإنتاج الواقع عَبْرَها؛ بمعنى الرغبة في إنتاجٍ واقعٍ، هو واقعٌ مُوَجَّه مِنْ قِبَلِ الأنا، أو كما يُقال: "لا تتركْ أيَّ أحدٍ يقول لكَ مَنْ أنتَ. إنَّك ذاك الذي هو أنتَ"! وهذا الواقع هو الذي تتعرف فيه الذاتُ على نفسِها.
ومن ثَمَّ نحن إزاء عمل تُقَدِّم فيه الذات نفسَها، أو جانبًا منها في كلمات منخرطةً في فعلٍ مُوَسّعٍ من تَلْفِيظ الذات، بوصفه آلية تجعل الذات ظاهرةً أمام أخرى. وكأنها لكي تقول نفسها عليها أن تنخرط في فعلٍ مُوَسَّع يشمل الأنا والآخرين والذات المنقسمة على وعيها، لكنها تصبح في الحقيقة (ما هي عليه) بفضل هذا القول، الذي هو هنا (مجموع هذه النصوص)(1).
في إطار هذا الواقع المُعَرَّف من قِبَلِ الذات ترسم الذات حدودَها. وهنا يأتي الديوان بعنوانه "المتوحش إللي جوايا" في مبادرة للذات لبيان معالمها وترسيم حدودها ونعتها بما تراه، وإعادة تعريفها لهذا النعت أيضًا، ومنه دلالة "التوحش" في العنوان، وما قدر يتبادر إلى ذهن البعض أولًا من الـمُتَوَحِّش هو أن يصبح الشخص كالوحش طبعًا وتَصَرُّفًا، بما يعني القاسي، العنيف، المتحجِّر... غير أنه في الحقيقة هناك دلالة أخرى حاضرة في جذر هذه الكلمة وهو "غياب الإنسي/الإنسان"؛ فالمتوحش: ما لا يُستأنسُ، والاستئناس من الأٌنْس، الذي هو من جذر "الإنسان والإنسيّ" أيضًا؛ فَتَوَحُّشُ المكانِ ذهابُ الناس عنه،  وخُلُوُّه منهم، واستوحش الشَّخصُ: وجد الوَحْشَة أو شعر بها، وعكسه اِسْتَأنَسَ.
وهذا المصدر "وَحْشٌ" يستخدم بمعنى الوحدة والانفراد، يقالُ: "مشَى في الأرض وَحْشًا" أي وَحْدَه. والمكان المُوحِش هو القَفْرُ الذي لا أُنسَ فيه. والوَحْشَة هي "خوفٌ من الخَلْوَة"، وهي "اِنْقِطاعٌ وَبُعْدٌ للقُلوب عن الـمَوَدَّات". وربما هذا المعنى ليس ببعيد عن الديوان، غير أن المفهوم الحاضر بقوة هو "العَصِيّ على الترويض والاستئناس"، إلى جانب مفهوم "المشاغبة" لكن بروح إيجابية إجمالًا، فهو أقرب إلى "الأراجوز"، يقول النص التقديمي:
"أتكلم دقيقة/ ويتكلم عشرة/ أعمل شِوَيَّه/ وهو يعمل الشِّويتين"
وهذه الصورة التي يقدمها النص لا تنفصل عن هذه الروح التي تسود في بعض مسارح خيال الظل، كتلك التي بين "كراكوز وعيواظ"، القائمة على التفاعل المتناقض بين شخصيتين رئيسيتين؛ "كراكوز" الشخصية الأميّة الصريحة دائمًا، و"عيواظ" الشخصية  المثقفة العالمة بالشعر والأدب. ويأتي الديوان كله في ظل هذه المناوشة بين أفقين للذات، الذات وهي تعيد قراءة ذاتها، أو لها وهي وهي تعيد بناءها لوعيها وترسيمها لحدوده وطبيعته وما حولها من أشخاص وأشياء ووقائع. ونظل على طول هذا القسم الأول من الديوان نسمع صوت هذه الأنا الأخرى/الناضجة المثقفة/ صوت "عيواظ" وهي تعيد تشكيل وعي الأنا "الأميَّة" الصريحة، الصادقة أيضًا:
" أول ما أغمض/ يعيد عليا المواقف/ يفاجئني بأسئلة بايخة/ زي اللي بيسألها زملاتي في الشغل/ ممكن أحرجهم لكن ده/ أعمل معاه إيه؟/ و لما أجاوبه/ يمسك عصايته/ ويزعقلي/(غلط)". (ص13، 14)
وهذه العلاقة نفسها يعاد تشكيلها عبر أُطُر مختلفة:
(أ)- عبر إطار موقف معاش ورؤية هي رؤية العين، لكنه في الوقت ذاته واقعٌ في قلب الوحي، في مشهد مشدودة خيوطه إلى وقائع تلقي النبي (ص) لأول الوحي. يقول في قصيدة "أيام الهرب": "وأنا صغير/ طاردني  بوشوشاته/أستخبى ورا ضهر أمي/ وأشاور علي مجهول/تبصلي كأنها بتقرا عينيا/ تاخدني في حضنها/ لحد ما أنام..." (ص15)، فالوحي الذي كان يأتي النبي بأشكال منها كأن له صلصلة الجرس أو يتمثل له الـمَلَكُ رجلًا يكلمه (ص)، يطارده هنا "بوشوشاته" ويتمثل أمامه بَشَرًا، "أشاور على مجهول"، وتؤدي الأم وظيفة الاحتواء التي أدتها السيدة خديجة في الموروث الإسلامي.
(ب)- وقد تأتي عبر إطار رؤيةٍ قد تكون مناميَّة "زي الإبرة ما تخرم ودان البنات/ دخل منامي/ فتح الحلم على الواقع..." (ص17)، أو عبر تقاليد النوع يالأدبي المتمثل في زيارة الطيف والخيال، كما في نص "المفروض": "الليل كسول/ سايبني لكائن حشري/ يأنب فيا:/ يصورلي ما في خيالهم/ ويلومني.../" (ص25). وغالبًا ما كانت ملحوظات هذه الأنا في إطار المؤاخذات، بما يدفع إلى تعَقّد العلاقات بعيدًا عن البراءة والبساطة، ربما على طريق النضح، وكان هذا بدءًا من تكرار الأسئلة المحرجة التي يطرحها عادة زملاء العمل، المُوجبة لإحراجهم (ص13)، مرورًا باللوم؛ "لما حصل كذا/ المفروض تزعل/ ولما كذا ...تغضب/ وليه لما كذا ما اتعجبتش؟" (ص25، 26)، وانتهاء بالتفكير، "..ينصب لي ميزان العقل/ لحد ما أفكر/ ويسيبني غرقان مع التفاصيل" (ص28).
(ج)- وتتمثل هذه العلاقة مرة ثالثة في إطار درامي سينمائي ذي طابع فانتازي، كما في نص "كبرت شويه": "عارضته/ لحد ما تعبنا من بعض/ ووقفت فوق الترابيزة/ واجهته قال إيه بمنتهى الشجاعة!/ فبقيت أعوم وراه/ وأرجع قبل ما يصفر المنقذ/ وأسوق بتهور/ وأنا  لابس حزام الأمان/ آخرتها إيه وياك؟". (ص19، 20)
ولا يغيب عن المشهد بُعْدُه الدرامي في الحوار بين الأنا والأخرى والمواجهة وسياقها الطفولي أو الفانتازي، الذي ينقلنا أيضًا إلى مشاهد أخرى مختلفة زمنيًّا ومكانيًّا عبر استعارتين؛ استعارة "السباحة" حتى حدود الخطر، واستعارة "القيادة" بتهور، وفي كلتا الحالتين ثمة ما هو ضابط ومؤطر لحدود المخاطرة؛ القيادة بتهور وهو "لابس حزام الأمان"، أو الرجوع "قبل ما يصفر المنقذ".
(د)- وقد تتمثل العلاقة أيضًا عبر بُعْدٍ صوفيّ تقف فيه الأنا من الأخرى موقف العارف، يستلهم فيه النص مخاطبات النِّفَّري، في مقابسة تدفع في طريق (الطاعة) و(القُرْب) و(التلقي عنْ)... يقول في نص "بقى ده كلام": "قال لي:/ (همساتي سرية/ يسمعها المرهف بس)/ وهو قادر يهيأني/ أسمع بكل حواسي/ فيقول لي:/ (ح تلبس إيه بكره؟/ بنطلون والا قميص؟/ أي لون؟/ تي شيرت واللا جينز؟)/ قادر في لحظة ياخدني سابع سما/ وينزلني على جدور رقابتي". (ص23، 24)
وكما أخذت مراجعة الأنا للأخرى في مواضع طابع التأنيب: "لكنه بقى مكشر في وشي" (ص17)، أو اللوم: "وليه لما حصل كذا ما اتعجبتش" (ص26)، أو "ولما أجاوبه/ يمسك عصايته/ ويزعقلي/ (غلط)" (ص14)، أو طابع التوجيه: "لما حصل كذا/ المفروض تزعل..." (ص25)- كما أخذت كل هذا في نصوص أخرى تأخذ هنا طابع الاصطفاء والوَجْد، والمعرفة الباطنية عبر الهمسات السرية  ورهافة حِسّ السالك وعمل حواسّه، والأنا هنا أيضًا، في هذا السياق،على معرفة وحكمة أقرب إلى معرفة الخِضْر حيث الولاية والغيب وسعة العلم: "قادر في لحظة ياخدني سابع سما/ وينزلني على جدور رقابتي".
وكما تنوعت هذه العلاقة من حيث المظهر وسياق التشكيل، وطبيعتها أيضًا امتدت كذلك عبر إطار زمني مرحلي واسعٍ ممتدٍ من الطفولة في نص "أيام الهرب" والمطاردة بالوشوشات والاختباء خلف الأم، إلى المراهقة و"فتح الحلم على الواقع وتأنيب المحيطين والوقوف فوق  الطرابيزة ونص "كبرت شويه"، إلى الشباب والفتوة حيث "السباحة والقيادة بتهور و "حَتِلْبِس إيه بكرة؟" والتمثيل في المسرح ونص "ذنبي إيه"، إلى النضج، حيث المعرفة والإبداع، كما في نص "ونعم الاختيار": "ساعدني/ في غربتي أنتمي لإبداعي/ واختار قمر يكلمني/ وأدافع عن لهجة/ خطفها التكرار/ وحبسها الايقاع/ وأخاطب ناس/ مستسلمين/ تبص بعيون فاضيه/ وما تعلقش/ ولا حتى تدوس لايك". (ص31، 32)، "بسببه ميزت/ اللي هجر الشعر/ وضلل الناس/ برنة القافية/ وجلال المجاز.." (ص33).
وعلى الرغم من تنوع هذه العلاقة بين الذات والأخرى القارئة لها من حيث المظهر وسياق التشكيل، إلا أنها في النهاية تفشل في مَوْقَعة هذه الأنا الأخرى: "الكائن ده/ فين مكانه جوايا؟/ حاسس اني ح أموت/ وح يفضل هو" (ص27).
وهكذا لا تقدم الذات نفسها بوصفها ذاتًا مُؤسِّسَةً، بل ذاتًا لها تاريخ. بما يكشف حدودنا الضيقة لطرقنا التقليدية لوصف الذات، وقد حاول الديوان في القسم الأول تحديد الأنا تحديدًا ذاتيًّا، وعلى نحوٍ عَفْويٍّ، وفي أقسامه الثلاثة  الباقية تتحدد هذه الأنا عبر إنتاج ما حولها من واقعٍ. ويَتَمَظْهر إنتاج هذه الأنا للواقع حولها من خلال نمطين متداخلين:
(أ)- نمطٍ نَشِيْطٍ مُنْتِجٍ ومُقْتَرِحٍ
(ب)- نمطٍ مُسْتَهْلِكٍ؛ يعيش إنتاجه للواقع من خلال اِسْتِهْلاكِه له؛ فهو يقرر بِذاته ما يَسْتَهْلِكُه من هذا الواقع المُنْتَج، وهو مجذوب عادةً على نحوٍ اختياري للمشاركة في هذا الواقع.
ويتعايش هذان الوجهان لِتَمَظْهُرِ الأنا معًا؛ إذ ينتمي وجها هذه الأنا لبعضهما، ويُعاشا على نحوٍ واعٍ من جانب الذات، وتظهر كلٌّ منهما، أو يَظهران معًا في إطارات ومضامين مختلفة. (انظر: راينـر فونك. ص78، 79).
فتتحدد الذات على سبيل المثال خلال القسم الثاني من خلال مايقدمه من صور لبعض هؤلاء الآخرين، ونماذجَ مُحيطةٍ؛ فنرى "المسيطر" الذي يتعدى حدود مقعده في الطائرة ويجور على حَيِّـز مُجاوِره، ويستحوذ صوتيًّا على فضاء الطائرة عبر مشاجرات تافهة. ونرى المخاتلين باسم الدِّين وادِّعاء الطيبة والبساطة في نص "أسلوب عم محروس"، أو "الرَّغّايين" مُدْمِني اللَّغو في نص "بالع راديو"، أو الـمُحْبَطِين الـمُحْبِطين، الذين يَحُطُّون من كل ما هو إيجابي في محيطهم. أو الشعراء المُتحجِّرين في نص "الفخيم" رافضي المختلف، الذين يرون كلَّ آخرٍ مُزَيَّفًا، أو يَرَوْنَ في أنفسِهم وفيما يكتبون نوعًا من الخُلود. كذلك تقديم صورة مكذوبة عن الذات في نص "ماركة أنا لذيذ"، حيث تكتسب الذات قيمَتَها من سعيها المحموم لمطابقة صورةٍ عند الآخرين، هي غيرِ أصيلةٍ، فتعيش الذات فتعيش الذاتُ أصالَتَها على نحوٍ مُزَيَّف، "تشترى أغلى العطور/ عشان تداري ريحة الخوف/ اللي ماليه قلبك" (ص52، 53) هذا الزِّيف الذي يعالجة أيضًا نص "علبة الرموش"، وهكذا إلى نهاية القسم مرورًا بنصّه "كشاف النور"، الذي يحمل القسم دلالةً نقيضًا معه "كشاف الضلمة": "فيه حد هنا!/ لو حد حي ينادي/ يعمل أي صوت/ طب يشاور/ يتحرك أي حركة!/ طب فيه حد حي؟..." (ص69). صورة مشهدية لمحاولة إنقاذ أحياء من تحت الأنقاض، وكومةٌق من الأسئلة والنداءات والتوسلات حيث لا أحد؛ فكل مَنْ سَبَق في نصوص الديوان في هذا القسم هم موتى لأنهم ببساطة لا يعيشون الحياة على نحو "صادق"، لا يعيشونها على نحوٍ "حقيقي"، "أنا مليت الأوضه أسئلة/ وعلامات استفهام/ وعلامات تعجب/ يعنى مافيش حد سامع؟/ ومعقول الضوء متسلط/ ومش لاقي حتى/ عين واحده بتلمع؟" (ص70)؛ فكشاف النور لم يكشف عن شيء، لم يكشف إلا عن الظُّلْمَة التي يحملها عنوان القسم.
وهكذا تُعَيِّنُ الذات نفسها في الديوان من خلال ملفوظها بوصفها "أنا"، ضمير المتكلم الذي يلازم القول، مُعَيِّنَةً ذاتها عبر كل تَلَفُّظٍ إزاء الآخر، وجاعلةً التلفظ حدثًا يجري في العالم، حدثًا يقع في الزمان والمكان، حاضرًا في مجال التداول.
(*) أستاذ مساعد بكلية دار العلوم، جامعة الفيوم.
(**) صالح الغازي: عضو اتحاد كتاب مصر، له بالعامية المصرية دواوين: "نازل طالع زى عصاية كمنجة" 1997م، "الروح الطيبة" 2008م، "سلموا عليا وكأنى بعيد" 2011م، "شايف يعني مش خايف" 2017م، وله في القصة القصيرة : "تلبس الجينز" 2008م، "الرقة....البنات فقط" 2012م، 2014م.
(***) المتوحش إللي جوايا، صالح الغازي، دار العين للنشر، القاهرة، مصر، ط1، 2019.
ولدواعي النشر أعدنا كتابة سطور النصوص متتابعة على السطر نفسه مع الفصل بينها بشرطة مائلة.
(1) حتى لو كان هذا الواقع عبارةً عن انغماسٍ في واقعٍ خاص، تَدْلُفُ إليه الذات عبر ضغطة زِرِّ مُشَغِّل التلفاز؛ حيث تنتج ضغطة الذر واقعًا مغايرًا تمامًا لواقع الغرفة، وهو واقعٌ خاصٌ محيطٌ بقرارٍ ذاتيٍّ، تنتجه الذات وتديره على نحوٍ ما، وبإمكانها أن تعيشه بأصالة، حتى لو مرّت من برنامج إلى آخر ومن قناة إلى أخرى. وهو في عُرْفه واقع جديد ومغايرٌ وأفضل. (راينر فونك: الأنا والنحن؛التحليل النفسي لإنسان ما بعد الحداثة. ترجمة: حميد لشهب. جداول للنشر والترجمة والتوزيع، بيروت، لبنان، ط1، 2016. ص71، 72).
-------------------
دراسة د. محمود العشيري
( أستاذ اللغة العربية وثقافتها بجامعة جورج تاون )
نشرت 
في مجلة الثقافة الجديدة عدد  رقم 359  أغسطس ٢٠٢٠ م
 









المحرر الأدبي والقصة القصيرة




مؤتمر جائزة الملتقى الجلسة الثامنة

عن المحرر الأدبي والقصة القصيرة
‏جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في الكويت AUM
يقدمها 
ا. صالح الغازي (مصر)
د. فهد الهندال (الكويت)
د. منى حبراس السليمي (سلطنة عمان)
‎ 












تجربة الناشر في تأسيس المكتبات

لقطات من الجلسة الحوارية عن تجربة الناشر في تأسيس المكتبات نوفمبر ٢٠٢٤

قصص نجاح ملهمة من المنطقة

من اليمين (مدير الجلسة معتز قطينة ثم جمال الشحي دار كتاب الامارات ثم صالح الغازي ثم فهد العودة دار كلمات السعودية)
قصص نجاح ملهمة من المنطقة في قاعة الفكر
اكسبو الشارقة
برعاية اتحاد الناشرين الامارات وهيئة الشارقة للكتاب.
بعد تخرج أول دفعة من الناشرين من برنامج (انشر)
. هكذا نبدأ!




أ. فاطمة الناهض الروائية الاماراتية.. عن رواية الباص

أ. فاطمة الناهض الروائية الاماراتية.. عن رواية الباص

****
.
.
الباص/ صالح الغازي
لم يكن البطل بريئا تماما وهو يقص علينا أيامه في الغربة راكبا نازلا من الباص العتيد حيث يأخذه كل صباح الى مقر عمل في شركة الاتصالات ويعيده الى منزله..فقد تمكن من التلصص على الكثير من العملاء الذين باعهم " راوترات" من الشركة عن طريق معرفته التقنية بأرقامهم..لكنه تلصص صامت..وعابر..وإن كان سيقود في لحظة ما إلى ما لا تحمد عقباه.
إن كنت ممن يرغبون بمعرفة أوضاع المغتربين في بلاد أتوها لتحسين اوضاعهم واوضاع أسرهم في بلادهم البعيدة..فهذه روايتك..سترى تصرفاتهم ومشاعرهم في ذلك الصندوق المتحرك جيئة وذهابا..آمالهم أحلامهم..كوارثهم..وحركة الفصول في لهيبها وصقيعها حول أيامهم...وحياة البطل ذهابا وايابا في الزمن بين ماض وحاضر وبلد..وبلد...وهواجس ومخاوف وافراح ناحلة..وأحلام كبيره. ولن أخرب أحداث الرواية عليكم إذا أحببتم قراءتها..لكنني اسرب لكم انها رواية مغترب جديد..ظل جديدا..ومغتربا..حتى النهايه.


ندوة بعنوان "الحكايات الشعبية في مصر والكويت"

المكتب الثقافي المصري استهل أنشطته بـ"الحكايات الشعبية" نظم المكتب الثقافي بالسفارة المصرية، برعاية سفير جمهورية مصر العربية بدولة الكويت أسامة شلتوت، ندوة بعنوان "الحكايات الشعبية في مصر والكويت"، قدمها الشاعر والروائي صالح الغازي، والزميلة الكاتبة الصحافية والمترجمة فضة المعيلي، والروائية بدرية التنيب، وأدارت اللقاء د.رحاب إبراهيم. بحضور رئيس المكتب الثقافي المصري في دولة الكويت محمد عبد النبي، وجمع من الأدباء والمثقفين. في البداية، هنأ محمد عبد النبي الكويت بمناسبة اختيارها "عاصمة الثقافة والإعلام العربي لعام 2025 من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والفنون "ألكسو"، وأيضا اختيار الكويت عاصمة للإعلام العربي عام 2025، وقال: "هذا يعكس دور دولة الكويت كرائدة في المجال الثقافي والإعلامي على مستوى الوطن العربي، وفي ضوء الدور المحوري الحضاري والثقافي لجمهورية مصر العربية في ربوع الوطن العربي نتطلع للمشاركة الفعالة كشقيقة كبرى لدولة الكويت لتعزيز وإبراز الثقافة العربية المشتركة بين الدولتين الشقيقتين". وأضاف العبد النبي "اليوم نبدأ أول أنشطة المكتب الثقافي المصري بدولة الكويت بتلك الندوة على أن يتبع ذلك سلسلة من الفعاليات والأنشطة الثقافية لإبراز الدور المهم بين مصر والكويت من خلال الماضي والحاضر لنتطلع إلى مستقبل زاخر من الثقافة العربية المشتركة". وفي كلمتها الافتتاحية قالت دكتورة رحاب إبراهيم "يسير التطور على مر التاريخ كله عبر التفاعل والتأثير المتبادل وكلما كانت ثقافة مجتمع ما منفتحة على غيرها من الثقافات كلما ازدادت قوتها وقدرتها على التأثير. فالتطور الإنساني لا يسير بمعزل عن الآخر، ونحن كشعوب عربية لدينا مساحات مشتركة واسعة من التراث الثقافي والمعرفي". وأكدت د.إبراهيم أنه لدينا الوعي بأهمية هذا التراث في بناء الشخصية العربية والحفاظ على هويتها وتطورها. وأوضحت أن ندوة "الحكايات الشعبية في مصر والكويت" هي عبارة عن أمسية ثقافية ذات مذاق خاص، نستلهم فيها من التراث العربي الأصيل ما يحتويه من كنوز إنسانية وقيم عالية رواها الجدود وتناقلتها الأجيال، وتحمل من الحكمة ما لا يخلو من المتعة والدعابة. بدوره، أوضح صالح الغازي أن هناك عددا كبيرا من المثقفين والمهتمين والباحثين اهتموا بالبحث وتسجيل الحكاية الشعبية، فكانت البداية للمستشرقين في هذا المجال في العصر الحديث، ليعطي الغازي الحضور نموذجا عن المستشرق فيليلهم سْپيتَّا حيث جمع الحكايات الشعبية في عصر الخديوي توفيق، ودونها حرفيا من فم الراوي بالعامية المصرية بحروف لاتينية ثم ترجمها للفرنسية ثم جاء دكتور مصطفى جاد وشكلها وقارنها بالترجمة الحرفية الفرنسية وصدرت عن الهيئة العامة للكتاب، ومن الحكايات التي جمعها حكاية الأمير الذي تعلم صنعة، وقام بقراءتها للحضور. أما جاستون ماسبيرو من مؤسسي علم المصريات وتحدث الغازي عن كتابه حكايات شعبية فرعونية.
اقرأ المزيد: https://alseyassah.com/article/426711/





#

حول "هل يحق للمبدع أن يستوحي شخصية حقيقية في محيطه، تعارف عليها ويعرف جوانب عديدة من حياتها، أن يستغل هذه التفاصيل في عمل إبداعي؟ صالح الغازي

  العدد الخمسين من مجلة حرف الثقافية

جريدة الدستور المصرية
مع خمسين كاتب عربي
رأي الشاعر والروائي صالح الغازي
أعمال الخيال ضروري للتغيير




القيم المهنية لتوزيع الكتاب مقال: صالح الغازي



مقال: صالح الغازي
- عملية التوزيع هي المرحلة الأهم والأخطر في منظومة الاستثمار في الكتاب وتتأثر بطبيعة العمل الأدبي
- الاهتمام بحقوق المؤلف.. فهو أساس صناعة النشر ثم الاهتمام بجودة إنتاج الكتاب.
في إطار الحديث المهني عن قنوات البيع، فهي تنقسم نوعيا إلى المكتبة التقليدية والمنصة الالكترونية عن طريق التوصيل للمنازل، فاختيار القناة الفعالة للكتاب أحيانا يكون عند دراسة الكتاب سواء نشر او توزيع، يتضح تصور لمكان توزيعه
وحتى المكتبة التقليدية تختلف تصنيفا، فالمكتبة في المطار لها طبيعة كتب تناسبها، والمكتبة في المجمع التجاري لها طبيعة أخرى، والمكتبة بجوار جامعة يلزمها كتب أكاديمية، ويجب قياس فعالية المكتبة بالامداد المستمر بطلبات القراء ورغباتهم أو مراقبة النواقص، كما ان بطء إمداد المكتبة بالنواقص يفقدك القارئ.
ويجب تقييم أداء كل قناة مبيعات وتحديد ما إذا كانت تحتاج إلى تحسين أو استبدال.
وليدقق الموزع في الكتب التي يوزعها تجنبا لتكاليف الشحن والتخزين والمرتجع لذا أنصح بمراعاة طبيعة العمل الفني والاختيار الفني المناسب لأنه قد يتأثر التوزيع بأسباب فنية في طبيعة العمل الأدبي نفسه، كما أن يجب على الناشر وضع المعايير عند اختيار منافذ توزيع جديدة، بحيث يكون المنفذ مناسبا لطبيعة الكتب، دراسة الجمهور والقارئ الذي يرتاد المنفذ بحيث يكون هو المستهدف، ضرورة تيسير الافصاح عن المعلومات والحسابات ولاختيار موقع الكتروني يعتمد على الأمان، الشفافية، والتسويق الجيد
يجب اختيار القناة المشابهة لانتاجك وتضمن وصول كتابك للقارئ المستهدف.
نصائح مهنية للناشرين الجديد:
أولا: عدم الخلط بين النشر والتوزيع لان لكل منهما آلياته.
ثانيا: انصح بدراسة علم اجراء عملية القياس وهو اعطاء تقدير رقمي بطرق محددة ومقننة تساعد على اتخاذ القرار والمقارنة لترجيح المشاريع أو للحكم على منافذ التوزيع.
ثالثا: الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية والمسؤولية المهنية.
رابعا: الاهتمام بحقوق المؤلف فهو أساس صناعة النشر ثم الاهتمام بجودة انتاج الكتاب.
خامسا: دراسة الكتاب قبل نشره والاقتناع به وبفائدته والعمل وفق خطة والاستعانة بمستشارين مهنيين.
سادسا: العمل على تكوين قاعدة بيانات لقرائك.
(مبادرتان)
هناك جهات ومؤسسات حريصة على رعاية وتشجيع الاستثمار المعرفي واقترح تبني مبادرتين فيهما الدعم الحقيقي للناشر وللكتاب العربي وهما الأكثر تأثيرا من وجهة نظري لدعم حقيقي للناشر العربي.
(المبادرة الأولى): اطلاق «وثيقة قيم مهنية لتوزيع الكتاب» فهي ضمانة مهمة للناشر الجديد وحتى الناشر القديم ليستطيع أن يقوم بدوره، فالناشرون تكونت عندهم قيم ثابتة، حين تتقابل مع ناشر تجد سقفا للحوار وتجد قيما واضحة، قد أسهم في ترسيخها الكبار من الناشرين السابقين ووعيهم بالثقافة والفكر، لكن التوزيع لا تجد إلا التجارة البحتة، فلا تستطيع الاتفاق مع الموزع، فقط ترجوه أن يعرض كتابك، بينما ماذا يحدث لو استلم الكتاب ولم يعرضه؟ وتركه بالمستودع؟ ماذا تقول لو قام الموزع بإبراز كتاب محدد على حساب كتابك؟وماذا سيحدث لو سوَّق الموزع لكتاب بينما أهمل كتابك في رف بعيد؟ وكأنه وضع الكتاب خلف القضبان!
كلها أفعال لا ضابط لها ولا يمكن الرجوع لأي وثيقة قيمية مهنية في التوزيع!
(وثيقة قيم التوزيع)
بداية من حق الموزع أن يعتذر عن توزيع كتاب ما، لكن طالما قبل توزيعه، يجب ان يكون لدى المؤلف والناشر من جهة والموزع من الجهة الأخرى وثيقة قيم التوزيع أو حتى أسس ليتمكن صاحب الكتاب من المطالبة في وضعها في عقد أو الحاقها في فاتورة أو على أقل تقدير أن يستند للوثيقة في معاتبة الموزع. وأقترح بعض البنود مثلا:
- يلتزم إعادة التوزيع والعرض المناسب للكتاب وعرض الكتاب بالشكل اللائق.
- يقبل الموزع الكتب المناسبة لقنوات التوزيع التي لديه بحيث لا تتعرض للركود في المستودع ويتحول لخسائر.
- يلتزم ابلاغ الناشر بأي نواقص، يوفر المعلومات المرتجعة عن الكتاب.
(المبادرة الثانية): تبني مشروع إنشاء قنوات توزيع وبيع عربية مشتركة لها أسس وأهداف تسعى لإنقاذ صناعة النشر والكتاب العربي، سواء منافذ تقليدية أو الكترونية.



https://alqabas.com/article/5939395 :إقرأ المزيد

فاطمه المعدول .. وعي نادر




الحديث عن الكاتبة الكبيرة الأستاذة فاطمة المعدول ليس صعبا إنما تنساب الكلمات والتعبيرات، فهي الشخصية المميزة و كاتبة الأطفال الكبيرة و أبرز من أدار ثقافة الطفل.
قرأت لفاطمة المعدول عشرات النصوص، نصها السهل الممتنع، كتابة جديدة ليست إعادة كتابة. قصصها بسيطة غيرمتكلفة فيها القيم الانسانية والتقويم السلوكي دون فجاجة أو تصريح.
كلماتها تدخل عقلية الطفل فتومض الفكرة في عقله كنجمة مضيئة تجعله يفكر ويسأل. وتملأ خياله فتتحول إلى زهرة لها لون ورائحة .
استمعت لها تحكي للأطفال قصصها في معرض الكويت للكتاب في ورشة حكي للأطفال" صوتها فيه نغمة حنونة رنانة، خامة صوتية تحيرك هل هي طفلة أم جدة؟
الأطفال على اختلاف جنسياتهم مشدوهون لها وقد انجذبت حواسهم لصوتها وحركة يدها وأسلوبها المميز.
وكأنها في أثناء الحكي تؤدي مسرحية مونو دراما للأطفال.
والمعروف أنها خريجة الفنون المسرحية ،عملت في الادارة الثقافية في الثقافة الجماهيرية ،تحديدا في قصر ثقافة الطفل وهي أبرز مدير عام لقصر ثقافة الطفل، قدمت نموذجا بداية من ترشيح المواهب واختيارها سواء في الكتابة أو الرسم أو التمثيل وغيرها من المواهب الابداعية وقدمت المسرحيات والكتب والفعاليات الثقافية واعتمدت على العمل بروح الفريق ونشرت مايسمى بالكتاب النموذج وقدمت الورش الابداعية . واهتمت بالمسئولية الاجتماعية سواء بإشراك ذوى الاحتياجات الخاصة مسرحيا (مسرح المعاقين) أو الاهتمام بتوفير اصدارات مركز ثقافة الطفل لدور الايتام ومراكز الرعاية.
حين تتناقش معها في تنظيم حفل للأطفال أو ورشة تكتشف أنها خبرة كبيرة.
تعرفت في السنوات الست السابقة عن قرب بالأستاذة فاطمة فهي شخصية واعية من نوع نادر ،تستطيع أن تكتشف أعمق سمة من سمات الشخص الذي تتعرف عليه وتبني عليه تصور لسبب سلوكه وتدرك بسرعة مشاعره وتصنفها، تطلق عليه وصف واضح أو اسم قد يفضحه أو يكشفه لكنه في عمق الصواب. فإما تربكه فينزوي بعيدا لكن غالبا يكون صديقا لها تسمعه بكل ود وتهديه حكاياتها وفكرتها وخبرتها في الحياة، لها وعي نادر.
تكريم الأستاذة فاطمة المعدول ، حدث يبهجني ككاتب وكأحد مديري مشاريع النشر والادارة الثقافية، تحية لها ولأسرتها العزيزة أقدر تجربتها وأقدر مسيرتها.
مع كل التمنيات بالتوفيق.
صالح الغازي
كاتب وشاعر مصري
صحيفة الجمهورية
ينايلر2025


ندوة مبدعون تحت سماء الكويت برعاية وحضور السفير المصري بالكويت أسامة شلتوت

ندوة مبدعون تحت سماء الكويت

في رابطة أدباء الكويت برعاية السفير المصري اسامة شلتوت
ندوة
(مبدعون تحت سماء الكويت)
برعاية وحضور السفير المصري بالكويت أسامة شلتوت
مساء الأربعاء ٢٥ ديسمبر٢٠٢٤
أقيمت الندوة في مقر رابطة الأدباء الكويتيين.
قدم الندوة وادار النقاش الشاعر والروائي المصري صالح الغازي.





ندوة
(مبدعون تحت سماء الكويت)
برعاية وحضور السفير المصري بالكويت أسامة شلتوت
مساء الأربعاء ٢٥ ديسمبر٢٠٢٤
أقيمت الندوة في مقر رابطة الأدباء الكويتيين.
قدم الندوة وادار النقاش الشاعر والروائي المصري صالح الغازي.
و حضرها العقيد أركان حرب مصطفى الدلال الملحق العسكري للسفارة المصرية بالكويت والملحق الثقافي للسفارة المصرية بالكويت محمد عبد النبي ومستشار السفارة محمد عبد العليم.والوزيرة المغربية المفوضة فاطمة مرزاق. وم.حميدي المطيري رئيس رابطة الأدباء وا. احمد الزمام رئيس اللجنة الثقافية رابطة الادباء والشاعر خليفة الوقيان.. وجمع من الشعراء والأدباء و المهتمين.
قدم الندوة وادار النقاش الشاعر والروائي المصري صالح الغازي.
مع

أ.ابراهيم فرغلي- الروائي
ا. انجي علوي- الكاتبة
د. ايمن بكر _الأكاديمي
د.جيهان الدمرداش _الأكاديمية
د.شريف صبري _الروائي
د.عبد التواب محمود -الأكاديمي
المستشار/محمد عبد العال _الروائي
م.محمود صقر _ الكاتب
د.مصطفى عطية _الأكاديمي
د.موسى على موسى_ الأكاديمي.
بالتوفيق للجميع .
صالح الغازي.

مشاركة مميزة

بروفايل صالح الغازي

       الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...