رابط مقالاتي الأسبوعية في صحيفة القبس
https://alqabas.com/author/716-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A
رابط مقالاتي الأسبوعية في صحيفة القبس
https://alqabas.com/author/716-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A
تخوّف الأطفال من إصابة بابا نويل أو عدم استطاعته السفر ليوصل الهدايا أمام أبوابهم، العزيز بابا نويل، هل أخذت اللقاح؟ هل عقمت يديك بالمطهر قبل أن تضع لنا الهدايا؟ كالمعتاد كانت منظمة الصحة العالمية جاهزة بالرد، فكان تصريح المشرفة على إدارة الجائحة، ماريا فان كيركوف «أتفهم القلق على سانتا كلوز لأنه كبير السن، وهو من فئة عمرية يشكّل الوباء خطراً عليها، لكنه محصّن ضد هذا الفيروس»، وعن حظر الطيران بين الدول وصعوبة التنقل، قالت «سيكون قادراً على دخول المجال الجوي والخروج منه وفق رغبته، ويستطيع بالتالي توزيع هداياه». شكراً لمنظمة الصحة الغالية على هذه الرسالة المطمئنة للأطفال، التي مفادها أن الآباء مضطرون لأن يحضروا الهدايا حتى في وجود الجائحة، ولا حجة لهم بعد تحصينها بابا نويل! ألغيت الاحتفالات الرسمية في كل الدول، مثلاً: ألغى الرئيس الألماني حفل استقبال العام الجديد في قصر بيلفيو، وألغيت الاحتفالات في انكلترا، وألغت الفنادق والملاهي احتفالها برأس السنة الميلادية. وجاءت الرسوم التعبيرية فاستبدلت في 2020 بدل الصفر كمامة ليكون كمامتين، بينما 21 تستبدل إحدى الكمامتين بـ«سرنجة» كرمزٍ للقاح! أرهقتنا 2020 بعد أن فرضت نماذج جديدة وسياسات جديدة، ففي الشرطة فرضت سياسات الحظر، وفي الصحة: الحجر والمسحات والعزل، وفي التعليم «التعليم عن بُعد»، وفي المعاملات الحكومية حجز المواعيد والأون لاين، وفي العلاقات الاجتماعية التباعد. كنت أتمنى أن أي إجراء تتخذه الحكومة، لو له آثار سلبية على فئة، يجب عليها أن تعوض هذه الفئة! التدابير الحكومية يجب أن تكون نشطة في مثل هذه الأزمات، هذا هو المعيار الوحيد لهيبة الدولة. الفترة الماضية قادت القرارات «الصحة»، والآن يجب أن تشارك القرارات المالية والاقتصادية لتستمر الحياة. ورغم بدء توفير اللقاحات فإننا نواجه غموضاً في خطط عودة الحياة لطبيعتها، ونرى المشهد مرتبكاً، فهناك من ربط عودة الحياة بشراء اللقاح، ونجد مقابله التحذير من موجة ثانية، ثم لنجد أن التطعيم مرة واحدة غير كاف، ويحتاج الأمر الى مرتين، ثم الكلام يتجه إلى تحوّر اللقاح وموجة ثالثة! بسبب «كوفيد 19» فقدنا أعزاء كثيرين في 2020 من أصدقاء مقربين وأقارب وأشخاص مؤثرين ومبدعين، أتمنى لهم الرحمة جميعاً. أتمنى في هذا اليوم ونحن نفتتح العام الجديد أن يكون خالياً من رائحة الكحول مملوءا برائحة الورود، خالياً من الكمامات، وتعود السينمات والمسارح، ونعود للود والزيارات مع العائلة والأصدقاء، وتعود الرواتب كاملة من دون أي استقطاعات. وفي لحظاته الأولى، نستقبل عام 2021 متمنياً أن يكون أكثر رأفة، وكل عام وأنتم بخير.
صالح الغازي
https://alqabas.com/article/5829614
في صحيفة القبس الجمعة والسبت 1-2 يناير 2021
#راس_السنه
#سنه_جديده_2021
#صالح_الغازي
#من_شباك_الباص
#merrychristmas#HAPPYNEWYEAR2021
حضرت افتراضيا مؤتمر اتحاد الناشرين العرب الخامس يومي 15-16 ديسمبر 2020بعنوان صناعة المحتوى والتحديات ،عُرضت أبحاث وآراء مهنية مهمة و لضيق المساحة أتوقف عند بعض مشاهداتي:
يوم الخميس ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٠
التضامن الإنساني
في صحيفة القبس
قدمت قناة الحرة عبر مواقعها الرسمية في 19 نوفمبر 2020 تقريراً بعنوان أغنية «الخدامة»، أثارت ردود فعل عنيفة.. متضمنة شرح الموضوع بتفاصيله مع اعتذار القناة التي أذاعت الأغنية، وتم نشر تغريدتي التالية ضمن التقرير: أغنية للأطفال اسمها «الخدامة» تذيعها إحدى قنوات الاطفال انها تستحق التوقف عندها، معانيها...، الكارثة انها موجهة للأطفال! فهل بيننا من يتفق مع هذه الافكار؟ أولا: سعدت بوعي المشاهد والإعلام في نقد بناء للمحتوى الإعلامي الموجه للطفل، وهذا أمر يدعو للثقة في عقل وفكر المشاهد العربي. ثانيا: أتمنى أن يكون تمثيل الأطفال أمرا فيه ضبط أكثر وعلى الوالدين المسؤولية المباشرة. ثالثا: كما ورد في تغريدتي «الكارثة أنها موجهة للأطفال»، فقد يكون لدينا انتقاد على أداء مسؤول كبير أو صغير، لكن توجيه فكر الطفل إلى قهر من نستخدمهم هو أمر معيب. الأولى أن نوجهه إلى احترامهم والعطف عليهم مثلا، وإذا أخطأوا ليس هذا من شأن الطفل، فقط نعلمه إذا حدث له أذى كيف يتصرف. رابعاً: تراجع القناة عن إذاعة الأغنية واعتذارها أمر جيد ومحمود، فقد أزالوا به نية القصد في ترسيخ الاذلال أو الكراهية أو العنصرية. وبعيدا عن الأغنية في حد ذاتها، التي أتمنى أن تكون عملا منسيا، ما يشغلني فعلا حول هذا الموضوع: هل بيننا من يقهر مستخدميه؟ واعتبارهم في الإنسانية أقل؟ والاستقواء عليهم؟ أو معايرتهم؟ هل صادف أحدكم طفلا صغيرا يعاير أو يستهزئ أو يسب سائقه أو مربيته؟ هل صادفت أحدهم في المول - مثلا - يضربه أو يناديه بألفاظ جارحة؟ هل تتحدث الأم أو الأب أمام الأولاد عن السائق أو المربية و نعتهما بالكسل والخمول والفقر؟ لتكون النتيجة الطبيعية أن ينتقل الجهل للاطفال، فيعتقدون أن إيذاءه والتشنيع به و بجنسيته أو بأمثاله وأشباهه هو أمر طبيعي! وارد جداً ان يكون في وظيفة ما الخامل أو الكسول أو الضعيف في عمله، مثل أي عمل، قد تكون أنت أو أحد أبنائك في هذا الوضع في عملك! لطبيعة فيك أو لسبب مؤقت قد يزول مثل الاكتئاب، فما الذي ترضاه لنفسك أو لأبنائك؟
لماذا لا تستغني عنه أو تتخذ إجراء قانونياً وحسب؟ ان هناك حقوقاً لهم، فيكون المرء مسؤولاً عنهم مباشرة، كالسائق والمربية ونحوهما مثلا بحسن المعاملة، وضرورة إعطائه أجرته كاملة حسب ما تم الاتفاق عليه، و رحمتهم والشفقة عليهم، والتجاوز عن زلاتهم، والعفو عن هفواتهم، وعدم تحقيرهم وإذلالهم، أو الاعتداء عليهم والامتناع عن تكليفهم ما لا يطيقون، فهم بشر لهم حدود وطاقة.
الخدامة
مقال صالح الغازي
صحيفة القبس
https://alqabas.com/article/5822299
#من_شباك_الباص
حوار نضال ممدوح
________
أنا عندي أزمة اقتصادية
__^^
وباء كورونا ليس مجرد أزمة صحية، فهناك من زاره الوباء اللعين ورحل عنه، لكن كأننا مستهدفون اقتصاديا، فكل ما تبع جائحة كورونا صب في النهاية في ألم اقتصادي مرير وإصابة مالية مستمرة وشديدة، ويبدو أن ذلك سيستمر لمدة ما، وفق حزمة القرارات والنظم الاقتصادية لكل بلد، تحملنا ذلك أثناء الحظر الكلي وقلنا الصحة أهم شيء! لكن زحفت الحياة مرة أخرى، فعادت المصروفات المعيشية المعتادة، وعادت فجأة ضرورة سداد أقساط البنوك وبدأت المطالبات بفواتير الخدمات السنوية، مثل البلدية والكهرباء وغيرهما، وفي الوقت ذاته عادت مصروفات المدارس والدروس، وضرورة شراء الملابس الشتوية، أما من كانوا يسمحون بتخفيض الإيجار في العقارات والشقق فلم يعودوا للسماح بها! كل هذا مرة واحدة! كلما تحدثت مع أحد يقول أنا عندي أزمة اقتصادية! اختلال الدخل المادي الشهري عند العامل أو الموظف هو أمر شديد القسوة ويجب مواجهته بردع وتوعية. تحدثت في سلسلة مقالات بعنوان «عصر الصدمة»، نشرتها صحيفة القبس في مايو الماضي، عن تداعيات أزمة كورونا وتأثيرها على علاقة الموظف بالمدير وعلاقة المدير بالموظف، وصعوبة عودة الشركات الى الاتزان، وكانت مع بداية أزمة كورونا، وها نحن في مرحلة متقدمة مجهدة، خرجت شركات كثيرة من الأسواق، وتغيرت أحوال كثيرة، لكن الوضع الآن في درجة تستحق من المؤسسات السيادية والتشريعية، وحتى مؤسسات المجتمع المدني العمل بجدية، بالتنسيق مع المؤسسات والوحدات الاقتصادية، خاصة وعامة وأهلية، لتكون لها وقفة لتقوم بدورها، في اتجاهات واضحة مثلا مساعدة المتضررين من الأفراد والشركات الصغيرة في تحمل تداعيات الأزمة، التي يبدو أنها ستستمر، وضمان عدم مغالاة أصحاب الأعمال والشركات الكبرى المؤثرة في الضغط على المستخدمين والعمال في تحميلهم عواقب القرارات الاحترازية. بالإضافة إلى فرض نظم أكثر مرونة في مطالبات الأقساط والبنوك أو سداد الخدمات الحكومية. تدابير الدعم الحكومية يجب أن تكون نشطة في مثل هذه الأزمات هذا هو المعيار الوحيد لقوة الاقتصاد. نواجه غموضاً في خطط عودة الحياة لطبيعتها، ورغم أن هناك بلداناً اتخذت قرارات جريئة من ناحية عودة الحياة لطبيعتها ومن ناحية إعانة المتضررين. يزداد القلق حين نواجه غموضاً كبيراً في توقيت عودة الحياة لطبيعتها كاملة.. فهناك من يربطه بشراء اللقاح، ونجد مقابله التحذير من موجة ثانية أو التشكيك في نوعيته أو قصر توزيعه على فئة أو مجموعة، بينما التأثير طال الجميع!
للمزيد: https://alqabas.com/article/5818605
أنا عندي أزمة اقتصادية
مقال صالح الغازي
صحيفة القبس 22 نوفمبر 2020
#من_شباك_الباص
#صالح_الغازي
#كورونا
#الاقتصاد
المقعد الشاغر الوحيد بجوار شاب يستولي على نصفه ويضع على النصف الباقي حقيبته، استسمحته أن يحمل حقيبته فحملها بتململ، ليخلو فقط نصف المقعد لي، حاولت أن أشعره بضيقي بالتململ في جلستي، لكنه لم يستجب ونفخ صدره، حاولت تنبيهه بالتعبير المباشر عن الضيق بالنظر اليه، لكني لاحظته كأنه مستعد لمعركة اثبات وجود، فهو جلس قبلي واستولى على المساحة، ووجدت سيدة بلا مقعد فناديتها لتجلس مكاني، كانت عجوزا، شعرها أبيض وتمسك في يدها كتابا، أشاحت له فانزوى كقنفذ في ركن مقعده ووقفت أنا بجوارها بعدما أدهشني بهذا الفراغ، وقدرته على أن يطبق نفسه مثل بالونة تم تفريغها من الهواء. رنّ جواله فسمعت صوته رفيعا ويتحدث باستجداء غريب كأنه يتذلل لشخص ما، ولم أعط لنفسي فرصة تتبعه، خاصة أن مقعدين للتو فرغا فجلست على احدهما، وجلست الى جواري فتاة، ورحت أتابع العمارات الجميلة في الشارع والحديقة الواسعة. وفجأة لاحظت الراكب البالونة يشير الى الفتاة المجاورة لي أن يتبادلا المقاعد، وفي اشارته لها معنى مفهوم أن يجلس الذكر الى جوار الذكر والانثى مع مثيلتها، هذا هو المفهوم الذي أثار استغرابي فهل هذا التفكير ينم عن عقلية مهووسة؟ أم انه يريد تصدير صورة لالتزام خلقي مثالي؟ ولماذا لو صح الأخير لا يطبق ذلك على كل أفعاله مثل عدم مضايقة الجار مثلا أو الالتزام بآداب الشارع؟ لكني قرأت الحقيقة؛ أن السيدة العجوز قهرته ووضعته في مكانته الطبيعية، وهو يريد الفكاك من سطوتها، لكن يريد فعل ذلك بشكل مغلف، والحقيقة الأخرى أنه أعجبه كونه قهرني ويريد تكرار ذلك، فتحفزت أكثر ووجدت تصرفات عديدة تقفز أمامي لأنفذها مثل أن أملأ صدري وأرفعه لأعلى وأملأ مكاني بحيث لو حضر يلتزم بمكانه، ثم اذا جلس وحاول التعدي سأعيده في الحال بحسم، لكن ما يثير الاستغراب أن الفتاة تجاهلته ولم تتجاوب معه ولم تتحرك من مكانها، وظل يرمي سهام نظراته علينا بحقد وألم. فتركته لأنظر من شباك الباص وأفكر.. أخذ حق الآخر في الراحة أو في أي شيء آخر،هو يعبرعن انحراف سلوكه واخلاقه، وقد يتبين هنا أن له مواصفات تدل على نقص ما يتم تعويضه بهذه الأفعال، وهناك أشخاص يفعلون هذه المضايقات طول الوقت ويعتبرونها عادية أو حقا، وقد لا نستطيع الرد في وقتها فنظل في ضيق، وأعتقد ان الشخص الذي يستحل جزءا من المقعد المجاور على حساب راحة آخر، هو الأقرب لأن يسطو على نصيب الآخرين في العمل أو محيط العائلة، وهنا الخطورة.
الرجل البالونة
رجل البالونة
#من_شباك_الباص
مقال صالح الغازي
في صحيفة القبس
عدد الجمعة ٢٩
وعددالسبت ٣٠ نوفمبر. ٢٠١٩
___
مقال صالح الغازي :القبس
المقال على الرابط
أنا عندي أزمة اقتصادية
__^^
وباء كورونا ليس مجرد أزمة صحية، فهناك من زاره الوباء اللعين ورحل عنه، لكن كأننا مستهدفون اقتصاديا، فكل ما تبع جائحة كورونا صب في النهاية في ألم اقتصادي مرير وإصابة مالية مستمرة وشديدة، ويبدو أن ذلك سيستمر لمدة ما، وفق حزمة القرارات والنظم الاقتصادية لكل بلد، تحملنا ذلك أثناء الحظر الكلي وقلنا الصحة أهم شيء! لكن زحفت الحياة مرة أخرى، فعادت المصروفات المعيشية المعتادة، وعادت فجأة ضرورة سداد أقساط البنوك وبدأت المطالبات بفواتير الخدمات السنوية، مثل البلدية والكهرباء وغيرهما، وفي الوقت ذاته عادت مصروفات المدارس والدروس، وضرورة شراء الملابس الشتوية، أما من كانوا يسمحون بتخفيض الإيجار في العقارات والشقق فلم يعودوا للسماح بها! كل هذا مرة واحدة! كلما تحدثت مع أحد يقول أنا عندي أزمة اقتصادية! اختلال الدخل المادي الشهري عند العامل أو الموظف هو أمر شديد القسوة ويجب مواجهته بردع وتوعية. تحدثت في سلسلة مقالات بعنوان «عصر الصدمة»، نشرتها صحيفة القبس في مايو الماضي، عن تداعيات أزمة كورونا وتأثيرها على علاقة الموظف بالمدير وعلاقة المدير بالموظف، وصعوبة عودة الشركات الى الاتزان، وكانت مع بداية أزمة كورونا، وها نحن في مرحلة متقدمة مجهدة، خرجت شركات كثيرة من الأسواق، وتغيرت أحوال كثيرة، لكن الوضع الآن في درجة تستحق من المؤسسات السيادية والتشريعية، وحتى مؤسسات المجتمع المدني العمل بجدية، بالتنسيق مع المؤسسات والوحدات الاقتصادية، خاصة وعامة وأهلية، لتكون لها وقفة لتقوم بدورها، في اتجاهات واضحة مثلا مساعدة المتضررين من الأفراد والشركات الصغيرة في تحمل تداعيات الأزمة، التي يبدو أنها ستستمر، وضمان عدم مغالاة أصحاب الأعمال والشركات الكبرى المؤثرة في الضغط على المستخدمين والعمال في تحميلهم عواقب القرارات الاحترازية. بالإضافة إلى فرض نظم أكثر مرونة في مطالبات الأقساط والبنوك أو سداد الخدمات الحكومية. تدابير الدعم الحكومية يجب أن تكون نشطة في مثل هذه الأزمات هذا هو المعيار الوحيد لقوة الاقتصاد. نواجه غموضاً في خطط عودة الحياة لطبيعتها، ورغم أن هناك بلداناً اتخذت قرارات جريئة من ناحية عودة الحياة لطبيعتها ومن ناحية إعانة المتضررين. يزداد القلق حين نواجه غموضاً كبيراً في توقيت عودة الحياة لطبيعتها كاملة.. فهناك من يربطه بشراء اللقاح، ونجد مقابله التحذير من موجة ثانية أو التشكيك في نوعيته أو قصر توزيعه على فئة أو مجموعة، بينما التأثير طال الجميع!
للمزيد: https://alqabas.com/article/5818605
أنا عندي أزمة اقتصادية
مقال صالح الغازي
صحيفة القبس 22 نوفمبر 2020
#من_شباك_الباص
#صالح_الغازي
#كورونا
#الاقتصاد
«اشتريت هذه الغسالة الكهربية أفضل صنعاً وأطول عمراً، فالبائع الوسيم كان يتحدث بطلاقة». ما علاقة جودة الغسالة وطول عمرها بوسامة البائع أو طريقة كلامه؟! كيف تستنتج أن هذه الغسالة أفضل صنعاً وأطول عمراً؟! نعم قد يضللنا قول أو فعل. تخيل المظهر هنا جاء فوق الحقيقة، ففي الأحوال والأقوال فتنة قد تصرفك عن الحقيقة، وتخدعك وتتصرف على أساسها تصرفات عديدة مبنية كلها على خدع. * كيف تنقل الخبر وأنت لم تر ولم تشهد ولم توثق، كيف تحكم وأنت لا تعرف؟ البينة هي الجزء الأهم في تداول الكلمة والخبر والفعل، فكما يقول ديفيد هيوم «الحكيم من يفصل اعتقاده على قد البينة»؟ كيف تحكم على كتاب مثلاً وأنت لم تقرأه؟ كيف تقول هذا كاتب مهم أو تنصح أحدا بشراء كتاب؟ ما هو معيارك؟ * إذا توقفنا فقط عند أول خطوة في التفكير النقدي تجدها التحليل الموضوعي. * مثلاً، نراجع السياق ونبحث في منطقية الترتيب وصحته وملاءمته، ثم نبحث هل وردت فيه مغالطة منطقية قد تضللنا! * نجد كلمات تستند إليها الأغلبية، مثل «الشائع أو المعروف أو المتداول»، وأتوقف عند مقولة ديكارت: «موافقة الكثرة ليست دليلاً على الحقائق العسيرة الكشف، إنها أقرب أن يجدها شخص واحد من أن تجدها أمة بأسرها»، مثلاً كانت أغلبية الناس يرون أن الصرع هو روح شريرة تلبس الشخص، إنما أثبت العلم أنها اضطراب في النشاط الكهربي للمخ. * هل أمور التفكير النقدي تخص الباحث أو الدارس فقط؟ ودور باقي أفراد المجتمع السخرية منه بوصفه معقداً أو غير بسيط في ما يقوله؟ أم أن كل فرد عليه أن يفكر في كل موقف؟ ويتبين قبل أن ينقل؟ * مثلاً «تأخر العمال عن الدوام يؤدي إلى الخسارة»، قد يكون السبب المذكور زائفاً، وغياب التخطيط هو سبب الاثنين أو السبب الرئيسي. فأحيانا يوهمنا شخص بفكره المراوغ بأن العامل سبب الخسارة لتأخره! إنما السبب يكون الشيء الذي يخبئه وهو عدم قدرته على التخطيط أو التنظيم. نعم، قد نضع أمام أعيننا أسباباً زائفة خادعة تقودنا لأخطاء متتالية، بمعنى أي نأخذ شيئاً ليس هو السبب ونعتبره السبب. أشياء كثيرة في حياتنا تحتاج إلى إمكانات مادية، قد توجد عند فئة من دون أخرى، إلا التفكير، فهو متاح لجميع البشر، فهو ميزة الإنسان. الآن لنراجع معاً.. هل وصلت إلى السبب الحقيقي والجذري الذي أدى إلى ظاهرة ما؟ لماذا تردد هذا الخبر؟ هل كنت شاهداً عليه؟ لماذا اشتريت هذه الغسالة؟ هل هي الأفضل صنعاً؟ لماذا اشتريت هذا الكتاب، هل هو مفيد؟ هل الكاتب يقدم فكراً يطور من معارفك؟ هل سأنقل عنه حادثة أو موقفاً؟ هل هو موثوق فيه؟ هل هناك تماس مع فكرة أو يشبع شغفاً ما عندي؟ أم اشتريت الكتاب لوسامة البائع أو وسامة الكاتب! أم الجميع يشترونه وأنا أيضاً اشتريته؟!
للمزيد: https://alqabas.com/article/605666 https://alqabas.com/article/605666-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%9F ٢١ نوفمبر ٢٠١٨حتى لا نقع في التحيز وسوء الاتصال ونقص الفعالية والأحادية وعدم التركيز والعشوائية في التفكير، نجد طريقة عملية مرنة تجمع أنماط التفكير في قبعات ست للاستفادة منها مجتمعة: «القبعة البيضاء» تمثل التفكير الرقمي الحيادي وتسعى للتفتيش لجمع البيانات والحقائق. أما «القبعة السوداء»، فهي للتفكير الحذر وتكشف مصدر المشاكل وتتميز بالترتيب المنطقي السلبي ولا تقدم حلا إنما تحذر بالنتائج. أما «القبعة الحمراء»، فتمثل التفكير العاطفي وتهتم بالحدس والشعور. و«القبعة الخضراء»، فهي للتفكير الإبداعي الخلاق وتكون أفكارها قابلة للتغيير والتعديل بمرونة وتغطي الخلل الذي كشفته القبعة السوداء، وتفكيرها خارج الصندوق. أما «القبعة الصفراء» ففكرها إيجابي منطقي وتركز على القيمة أو الفائدة وتقدم اسبابا ومبررات لكل مقترح لتكون ظاهرة يمكن تنفيذها. وأخيرا «القبعة الزرقاء» وهي للتفكير التنظيمي، الذي يمكنه الضبط والتحكم، وتربط كل المجموعة وتفكيرها وتتوجه للمسار الصحيح وتنسق مع أعضاء المجموعة وتضع خطط التنفيذ. طريقة القبعات لاقت القبول لتقريبها أنماط التفكير بطريقة عملية، فالقبعة مرتبطة بالرأس مكان التفكير وتبديل القبعة يساوي تبديل التفكير، وربط التفكير برمز ولون جعل الأمر فيه حيوية، وإعطاء اسم لكل نمط سهل استدعاء طريقة التفكير الخاصة به فورا. وأرى تطبيق القبعات الست على ثلاث مراحل كالتالي: الأولى: تنفذ حسب قدرات مسؤول المشروع بأن يتقمص لدقائق كل قبعة، وطبعا يبدأ بالبيضاء وينتهي بالزرقاء ليكون له تصوره المبدئي، وقد يلجأ لموظفين أو شركاء لاستكمال البيانات أو لمعرفة أفكار ناقدة. والمرحلة الثانية: أن يصنف متخذ القرار موظفيه على أساس مهاراتهم وقدراتهم ثم يجلس في مكتبه ويستدعيهم بالترتيب، ويكون هو صاحب القبعة الزرقاء، وقد يصل هنا لشكل جيد لكنه جاف. أما المرحلة الثالثة: أن تكون مجموعة العمل كلها في نقاش وتكون لكل واحد قبعته لمدة دقائق وقد يرى قائد المجموعة تغيير القبعات حسب قدرات الموظف ليحقق استفادة أكبر. مبتكر «طريقة القبعات الست» هو العالم الطبيب إدوارد دي بونو الذي ربط بين معلوماته الطبية عن المخ في تحليل أنماط التفكير وألهمته لهذه الطريقة مقارنته بين طريقة تفكير الغرب التي تعتمد على الجدل والحوار والمناقشة، وطريقة تفكير الشرق، خصوصا اليابانيين، التي تعتمد على التفكير المتوازي والتشارك بالرأي باستخدام عدة أنماط متوازية في التفكير، للوصول إلى نتائج وقرارات سريعة وفعالة. منذ درست طريقة القبعات الست وقد شهدت نجاحها في العديد من المشروعات وفي مجالات متعددة، حتى أثناء الكتابة، وتناول الموضوعات إعلاميا أو صحافيا، فهي مفيدة وتحقق الموضوعية والمصداقية.
للمزيد: https://alqabas.com/article/5725482 #من_شباك_الباص مقال صالح الغازي في صحيفة القبستوقف العالم كله لمتابعة الصراع التقليدي بين الفيل والحمار، حتى إنه شغلنا عن الانتخابات المحلية، قد يكون لكل واحد منا وجهة نظر، وقد يكون لكل كيان مصلحة مع أحدهما، لكن غير التقليدي فعلا هو دونالد جون ترامب، الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة الأميركية منذ 20 يناير 2017 مرشح الحزب الجمهوري، رجل الأعمال الأميركي ورئيس منظمة ترامب، الطول: 1.9 م، أما ثروته بحسب الفوربس فهي 2.5 مليار دولار أميركي. له أوصاف وألقاب كثيرة وتحليلات متعددة، ويترك انطباعا واضحا في كل موقف تشاهده فيه أو تعرفه عنه، منذ أن بدأ حكمه في البيت الأبيض وظهر أن لا مشكلة عنده في هدم الثوابت فلا يتوقف عند بروتوكول أو تقديس علاقة انما معايير المصلحة والربح، عرف أنه رجل التصفيات ورجل الصفقات وغيرها من المصطلحات التي رسمت بها شخصيته، انه صاحب القرارات الصادمة للمهاجرين واللاجئين الذين كانوا يعتبرون الولايات المتحدة قبلتهم، كما أنه هدد أو خرج من العديد من الاتفاقيات والمنظمات الدولية دون اعتبارات هل لها تأثيرات انسانية، مثلا مواقفه مع منظمة الصحة واليونيسكو واتفاقية باريس للمناخ وميثاق الأمم المتحدة للهجرة ومجلس حقوق الإنسان والأونروا.. نراه يهاجم بعنف وبقوة ويعرف كيف يأتي الموضوع من آخره ليصل للنهاية من الكلمة الاولى، يهدد بعنف وقوة وهو على يقين بالانتصار وإذا تم الاتفاق والموافقة على هدفه نجده يحب بقوة ويظهر بكل الأشكال المساندة والتقدير، لذلك يستغربه البعض فأطلقوا عليه رجل التحولات المفاجئة. أعاد ترسيم شكل العلاقات الدولية مع الولايات المتحدة، لاحظ العلاقة تغيرت مع الصين وإيران والشرق الأوسط بكامله..
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...