أميرة الفولكلور الفنانة المصرية دنيا مسعود

صالح الغازى
تتوحد مع الكلمة والمعنى والفكرة ،وببساطة وتلقائية تعيد تواصلنا مع الفلكلور الفلاحى والنوبي والسكندري والبورسعيدى والبدوي…وغيرهم ،بارعة في النطق الشفاهى لكل منطقة كأنها لهجتها دليلا على عمق ارتباطها بالمكان والبيئة والأشخاص،وتنوع آداءها في المساحة بين الدلال والحدة،لتعيد لنا الأغنية الشعبيةfolk song كحالة من زخم المشاعر وطقس من الإيحاءات الصوتية ،تشعرك فى أجواء أغانيها بالمسحة الصوفية ،كذلك التمثيل الحركي في آدائها على المسرح. نبرات صوتها قادرة على تحقيق البعد الدرامى.
تؤدى دنيا ببراعة التراث الجعفري كأغنية نعناع الجنينة بقوة وحدة فى أغلب مناطق الأغنية لكن لاحظ معى التباين بين الدلال والخوف والقلق فى أدائهاها .. وخروجها من حال الي حال بمنتهى المرونة ” ياست البنات محلا الجمال الفيكي” فهذه الأغنية تعتبر اختبارا صعباً ومجهداً ،لتنوع الحالات والمشاعر مثلها مثل السير والمربعات والتى أدتهم دنيا على أبدع مايكون .مستفيدة من الراوى في الاستحواذ على سلطة الأداء والحكى و القوال أو مغنى الربابة وهو يأخذ خيالك ويستحوذ على فضاء مشاعرك فتنجذب مع تلوينات الصوت.كذلك أغنية التاجر اللي نزل السوق فيها نبرة توحى بقوة المعرفة-لاحظ تعبيرها عن الغالى والرخيص- وحدة الوعى واليقين ،وأغنية مش عيب عليكى ايقاع حيوى وحدة وقوة الأداء والنقد واللوم لهذه المرأة التى عشقت على كبر(مش عيب عليكى كبيرة السن رجع قلبك يعشق ويحن مرت الولد منك ح تجن ) ونجدها فى أسى تؤدى قصة أيوب المصرى (يا ما جرا لأيوب على حكم الزمن) متنقلة فى قصته المحزنة متأوهة متنقلة بين حالات المأساة وتستعيض عن الفضاء الذى تخلقه الربابة – ضمن تجربتها مع كذا مدى- بآلات موسيقية حديثة مستفيدة من التقنية.
تتجلى دنيا في أغنية( بتنادينى تاني ليه؟ انتى عاوزه مني ايه روحى للي حبتيه) . فيها آداء درامى وحشي وتلوين بالصوت فلاحظ التنكيل (واللا الشوال اللى حبتيه) والتحفيز والاستهانه في آداء( ياللا ) كذلك رسم مشهد يشحن المتلقى (قال عينك فى عينه وبتلاغيه ) والتعليق على الحدث ضمن الأغنية مثل(ياسلام منك ياسلام) أوبالاستهانة (روحى للي حبتيه) او كتعليق عفوى(شوف البت) والتعليق (يا شيخه) و تلك التعليقات التى تذكرنا بتعليقات القوالين أوناقلى السير واتذكر تعليقات الشيخ امام التى يطلقها في نسيج الأغنية فتعمق التفاعل. وعن الطبلة في الأغنية فهى توازي الحالة فتعلو وتهبط معها كتأثير تفاعلى.
وتتجلى أيضاً في أغنية عاللى اتغرب حيث صوت الكولة الحزين والذي يوحى بالحنين والفقد الخارج من عمق الفضاء الصعيدي ولاحظ الاداء الصوتى المكثف والعلو والانخفاض البارع المتماشي مع المعنى في ” اللى غاب عن عينى ميتى يا ناس يجينى يشوف اللى حصلى ؟” ولاحظ ايضا ادخالك لعمق المشاعر الصعيديه بالتعليق التمثيلي (واه)وكذلك طريقة اداء(خد معاه الغلاى يسوى فيه الشاى!) لترسخ الصوره في مخيلتنا بأداء صوتى مثقف . كما أشير الى أغنية بيبه والسمن سايح بيبه سايح لفوق بيبه وعمله طوق التى تؤديها من الفلكلور السيوي بصوت يجمع بين القوة والحدة وصوت يعى معنى الموتيف الشعبي.
كذلك تأخذنا بصوتها الموحى الي رنة الخلخال والدلال الفلاحى (حن ع القله ده الغريب حن )وتقع تحت تأثير الكولة الحزينة وصوتها الدافئ في أغنية شواشى الدرة وبايقاع راقص وبسحر خاص تغنى (يا زايد في الحلاوة عن أهل حينا )
ومن روائع دنيا أغنية دنيا يا دنيا حدة الصوت يناسب التحدي في الكلمات ، وقد يكون فقدان الوعى نتيجة صدمة أو الرغبة في نسيان إهانة والصوت المرتفع القوى يناسب النقد اللاذع فلاحظ قولها(لما يجابلك ياسلام زي بتوع الافلام واخد الرجوله كلام وشياكه ومنظره)كذلك اداء متميز بالصوت للفضيحة (راجل ملو هدومه في البيت راكباه مره) و(بتاخده معاها السوق تعمله جنطره) ولاحظ في الاغنية آداء كلمة خايف الذي ينقل لك مشاعر الخوف فهى تبرع في التحولات الدرامية سواء على مستوى أداء اللفظ أو المعنى ولاحظ اقتراب اداء بعض الكلمات من الاداء الشفاهى النوبي في نطقها (زي بتوع الافلام) مستفيدة من خبراتها المعرفية وقدراتها على الأداء بما يؤكد انها موهبة فريدة ومخلصة .
وتاولت دنيا الفلكلور البورسعيدى كما في (مسكين قليبي العاشق ياما يآسي ياللالي ) أغنية نوح الحمام وأغنية آه ياللالي (ياعود قرنفل مابين النهد شبكونى يالالي )فنجدها تجسد بالصوت الشقاوه وروقان الكلمة والمبالغة فتضع الأغنية فى مقام خاص ولاحظ آدائها في (أمانه ياريس ترجعهم ياللالي آخد حبيبي والباقي تغرقهم ياللالي)
ومن الفلكلور السكندري غنت للفنانة بدرية السيد (من فوق شواشي الدره )جاءت الأغنية على رتم واحد ذهبت دنيا أكثر الي منطقة بدرية السيد لكن بصوت حنين وجسدت كلمات قليلة علي طريقتها ،لاحظ أداء (الفجر شقشق) كأنها تستقبل الفجر ،كذلك لاحظ (ولا دي حنيه) فصوتها مع لأحتمال الآخر يجسد فكرة الإحتمال ذاتها وهنا براعة تمثيل اللغة.
لاشك انها تقوم بمجهود كبير من البحث والدراسة لأخراج الأغنية ويظهر بوضوح تماهيها مع ما تقدمه .وعدم اعتمادها على الابهار الموسيقي التقنى فلا يصاحبها سوى كوله تشاركها في تجسيد الحالة وطبلة توازي الحالة والات ايقاعية بسيطة كمؤثرات لكنها تشعرك انك تسمع ملحمة من الفلكلور مما يدخلها كرائدة في الغناء الطقسي،بلاشك دنيا مسعود وفرقتها في حالة عشق لعملهم ولفنهم وعلى الأغلب يصنعون أعمالهم بأسلوب يشبه الورشة.
انها تقوم بدور كبير للتحاور مع تراثنا ،ويحسب لها انها مستقلة لا تستعجل الشهرة ولا تنشغل بما هو خارج الابداع انما تقوم بتأثير تراكمى ستفرض وجودها يوما ما ،وطبعا نجد صعوبة في الحصول على تسجيلات أغانيها وندرة حفلاتها داخل مصر.
دنيا مسعود الأسكندرانية خريجة آداب قسم المسرح مثلت في القليل من الاعمال الفنية أدوار مميزةمهنياً فيها اخلاص للدورمثل كريمه السكرتيره في جعلتنى مجرما وموظفة الفندق في أهل كايرو ورضوى في شقة مصر الجديده وغيرها. وحتما تجاربها التمثيليه ودراستها أفادتها لكنها بلا شك موهبة تصنع مكانتها بمنتهى الثقة والثقل تقدم أعمالها بوعى وتبذل مجهودا كبيرا فهى امتدادا لمجهود سيد درويش وذكريا الحجاوى فى نقل الفلكلور وامتدادا لأميرات الفلكلور اللواتى أبدعن في هذا الإتجاه وقدمن طريقاً وطريقة على سبيل المثال : فاطمة سرحان صاحبة”على ورق الفل دلعنى أنا لاحيلتى ولا معايا الا الغوايش اللى معايا” وبدرية السيد “يا حلو قولي على طبعك وأنا أمشي عليه” وجمالات شيحة “الدنيا ساعة زمن مالهاش أمان ولا يوم ” وأيضا الست خضرة محمد خضر أبدع من غنى المربعات وصاحبة أغنية “لا والنبى ياعبده ” وغيرهن من الرائعات صاحبات الصولات والجولات في عالم الغناء الشعبى .وتأخذ دنيا مسعود مكانها وسطهن وتجدد الوصل بين ابناء الوطن مع تراثهم وتعيدهم إلى عمق نسيجهم انها تستحق لقب أميرة الفولك المصري بفنها الذي يعززالهوية .
كاتب وشاعر مصري
salehelghazy@gmail.com

نشر المقال فى صحيفة القدس العربي 
ونشر فى صحيفة البلاد   
https://www.albiladdaily.com/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%84%D9%83%D9%84%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7/

الموج ابتسامة عرايس البحر Wave is a smile mermaids

قصيدة الموج ابتسامة عرايس البحر
شعر صالح الغازي
من أناشيد المحبة فى ديوان سلموا عليا وكأني بعيد
Wave is a smile mermaids
https://soundcloud.com/salehelghazy/wave-is-a-smile-mermaids

وكالة أنباء البحرين:خبر صدور كتاب الرقة للبنات فقط


#صالح _الغازي #الرقة_للبنات _فقط, 




صدر مؤخرًا عن دار ميريت للنشر المجموعة القصصية الثانية للكاتب والشاعر المصري صالح الغازى تحت عنوان "الرقة.. البنات فقط"، وهى مجموعة قصصية تتناول الحياة اليومية وفعل القهر الذى يمارس ضد المرأة.

ويحاول الكاتب أن يعطى معنى مختلفاً للمرأة، حيث إن المرأة تعد هى الحلم والجمال الخالص، ويقول الكاتب "عندما تقضى وقتك كرجل مطافئ وتجد اليوم سلسلة من عمليات إطفاء حرائق متوالية تعرف معنى مختلفًا للهلاك، تحلم بشىء يبرد هذا اللهيب.

وذكرت صحيفة اليوم السابع ان المجموعة القصصية تحتوى على 15 قصة قصيرة، مع غلاف للفنان التشكيلى محمد عبلة وهى معبرة عن أجواء المجموعة.
وسبق وأن صدر لصالح الغازى مجموعته الأولى "تلبس الجينز"، كما أصدر من الشعر العامى ثلاثة دواوين "نازل طالع زى عصاية كمنجة" و"الروح الطيبة"، وصدر له منذ أشهر قليلة ديوان "سلموا عليا وكأنى بعيد عن دار العين".

*صدرت الطبعة الثانية فى السعودية عن دار الكفاح للنشر والتوزيع
#صالح _الغازي #الرقة_للبنات _فقط, 
الرابط

لقاء في معرض الرياض يديره د.صالح المحمود

لقاء معى في التليفزيون اثناء 
معرض الرياض للكتاب في الثقافية السعودية
قبل موعد حفل توقيع كتابي الرقة للبنات فقط
الخميس 6-3-2014
مع مقدم البرنامج الدكتور صالح المحمود 

#صالح _الغازي #الرقة_للبنات _فقط, 

حوار مع الشاعر صالح الغازي في جريدة السياسة الكويتيه





الشعر محور الابداع والعامية المصرية لديها القدرة على استيعاب كل المتغيرات

أخاطب مجتمعاً مركباً مثل تنين خرافي لا نقوى على مجابهته إلا بالأمل

المرأة ليست قضية في حد ذاتها إنما المشكلة في علاقتها مع الرجل
_____________________________________________

دواوينه وقصصه, تدور في فلك معاناة الانسان في مواجهة التسلط والقهر, سواء في وطنه أو في غربته, والمشاعر الانسانية وكذلك العلاقة بين الرجل والمرأة, تكاد تكون هي البطل في كل أعماله, انه الشاعر والروائي صالح الغازي الذي صدرت له اعمال عدة منها, المجموعة القصصية “الرقة للبنات فقط” وديوان “سلموا عليا وكأنني بعيد”, معه كان ل¯ “السياسة” هذا الحوار:

يرى البعض, أن النشأة دائما ما تكون صاحبة الدور الأكبر في صناعة المبدعين, فهل هذا ينطبق عليك?
نعم, فقد كانت بدايات القراءة في مكتبة والدي محمد صالح الغازي, بمثابة النافذة التي أتاحت لي الغوص في بحور الكتب التاريخية, وأتذكر منها, كتب مصر الفرعونية والأيوبية والمماليك وعصر محمد علي وأوروبا الحديثة, الخ, ولأن والدي كان دارساً للتاريخ فقد كان يطلب مني وأنا في المرحلة الاعدادية أن أكتب ما فهمته وكنت أفعل, ونالت كتاباتي استحسانه, ثم تعددت بعد ذلك القراءات وأحببت الشعر والقصص والروايات والمسرح وحرصت على مواكبة الكتاب المعاصرين, وفي الثانوية كنت أجمع ما أكتبه في كراسات وأقرأ لأصدقائي ثم في الندوات والمؤتمرات, وكلما بدأت في كراسة جديدة كنت أمزق القديمة حتى كان ديواني الأول “نازل طالع زي عصاية كمنجة” سنة 1997, والذي طبعته على نفقة والدي لأنه كان مؤمنا بموهبتي. وقد كان هذا الديوان عبارة عن نصوص نثرية, وتصدَرت بدايته كلمات تكشف عن الكثير من بداياتي حيث كانت تقول: الخيوط شايطة, جاي وقت تتحل بطريقة ما حدش فكر فيها, والمهزلة تنتهي زي حلم, لكن ده ح يحصل بعد, وبعد, وجع قلب.
لماذا هذه الرؤية التشاؤمية?
لأنني هكذا كنت, ووقتها بالفعل لم أجد أي خيوط أمامي, غير أنني في نفس الوقت كنت أعرف أن الوضع العام أدبياً كان أو سياسياً سيتغير يوماً ما سواء بالنسبة لي أو عموماً, لكن سيحدث هذا بعد خراب مالطة كما يقولون, حتى انني عندما قلت ذلك, ذات مرة أثناء شهادتي في مؤتمر أدبي وقتها, قال لي أحد الأدباء انني أمتلك وعياً يجب أن أتنازل عن نصفه كي أعيش, ومنذ بدأت وأنا أنشغل بأن أُجرِب وأخلص في التجريب, هذا هو اجتهادي منذ بدأت الكتابة.

العلاقة النفسية

في مجموعتك “الرقة البنات فقط”, هل تحاول مناقشة العلاقة النفسية بين الرجل والمرأة أم العلاقة الزوجية من الجانب النفسي?
العلاقة بين الرجل والمرأة موجودة في الكثير من قصص هذه المجموعة مثل “الرقة”, و”رجلان وثلاث نساء”, و”أزمة عائلية” و”زوجة موظف” وهي علاقة مهمة تستحق البحث والدراسة, لكنني لم أقصد تحليلاً نفسياً بالمعنى العلمي, لأن المجموعة تحمل الكثير من صور العلاقة بين الرجل والمرأة, والعلاقات الانسانية بوجه عام, فقط أقف عند حالة وعلاقة تستحق التأمل.
هل تعد المجموعة دفاعا عن المرأة وقضاياها?
ارى أن المرأة ليست قضية في حد ذاتها, انما المشكلة في العلاقة نفسها, فمثلاً الرجل يحب المرأة بجنون ويتمناها ويتغزل في جمالها, لكن وقت التعامل معها يكون متحفظاً وقاسياً أحياناً, ويريدها ألا تظهر لأحد وفي نفس الوقت يتلصص عليها ويتحرش بها, انها قضية المجتمع بشكل عام وأُفضل تسميتها مشكلات الرجل, وأقصى ما تفعله المرأة أنها تشعره أنه لا يستطيع أن يصرف عليها فيتحول الموضوع لمشاجرات عن المسؤولية, الخ, لذلك أرى أن الحياة الزوجية أوقع لها أن يتشارك الزوجان في المشاعر والطموح والوعي, أكثر مما تتوقف على تقاسم المسؤولية والأعباء.
ماذا تمثل المرأة لك?
المرأة أجمل مافي الحياة وأعمقه, والقادرة على التغيير, والأقوى في الحياة, ولا اخفي سرا أن قلت بأن زوجتي بالنسبة لي هي ملهمتي لنصف أشعاري وصديقتي, والطهر والصدق, وهي اتزاني ومؤشر حياتي وروحي الطيبة, والسبب في كل تغيير في حياتي, وقبلها بالطبع والدتي التي تمثل لي العطاء بلا حدود, ونكران الذات والحنان والسبب في وجودي.
مشاعر المرأة
هل ينجح الرجل في التعبير عن مشاعر المرأة في أعماله الأدبية أم تظل المرأة هي الأقدر على التعبير عن نفسها?
أغلب الأدباء تناولون مشاعر المرأة, وهناك نماذج لمبدعين ومبدعات مثل الطاهر بن جلون, نزار قباني, احسان عبدالقدوس, نعمات البحيري, آسيا جبار, أحلام مستغانمي وغيرهم ممن تحدث عن المرأة ومشاعرها وأحلامها, لكن كل ما يتطلبه الأمر هو الوعي, لأنه لا تمييز في الابداع والفن, بين رجل وامرأة, كذلك يتطلب التعبير عن المشاعر الانسانية الصادقة, ويحدث ذلك بقدر الاخلاص للابداع والخبرة في الحياة والكتابة.
لماذا تعاني كل شخصيات المجموعة من حالة نفسية?
لأن في أغلب القصص هناك محنة ما تسيطر على الشخصية, لذلك صدرت الكتاب بعبارة: “الى من يبصر ما يدور, لابد أن أفكر فيه, وأشكره على مشاركتي التجربة الصعبة, والى الأمل في التغيير”, انني أخاطب مجتمعاً مركباً وظروفاً مجهدة مثل تنين خرافي لا نقوى على مجابهته الا بالأمل.

الخوف من الجمال

احدى قصص مجموعتك تعرضت لأوضاع العمالة الآسيوية في الخليج, فهل كنت تقصد ذلك بشكل مباشر, أم كان هناك هدف آخر من التناول?
كان هدفي طرح قضية الخوف من الجمال, والعمل على اقصائه من الحياة وقهره, وذلك من خلال الجمال الذي تحمله الخادمة الفلبينية فيما يعرف عنهن من جمال, وفيما يشاع عن حلم الكثير من الرجال في امتلاك خادمة فلبينية, كما تبرز القصة قسوة الأنثى على الأنثى وهذا وجه آخر لكيفية تناول المرأة فهى لا تعاني بسبب من حولها, بل تصبح هي سبب معاناة من حولها في أحيان كثيرة.
لكن المجموعة تكاد تقتصر على مناقشة العلاقة النفسية بين الرجل والمرأة?
الحياة عبارة عن رجل وامرأة, ولا يشغلني التصنيف لكن القصص الأخيرة مثل”حفل على أعصاب أمير” و”ابن عصر الأقنعة” تبتعد عن هذه العلاقة وتقترب من المحنة والتسلط والقهر, وأعتقد أن عنوان الكتاب قد يكون السبب في هذا الايحاء, كما أنني مع استعمال الشخصيات كرموز لها دلالات مختلفة.

تأثير الغربة

للغربة تأثير كبير على كتابتك للمجموعة اليس كذلك?
بالتأكيد هناك أناس في الغربة فقدوا الود والتعاطف الانساني وهناك من صاروا ضعفاء أكثر من اللازم, انها غربة الانسان عن المشاعر, ولأنني أعيش الغربة بالفعل لا أعرف هل ظهر واضحاً في القصص أم لا لكنني تناولتها في قصة واحدة هي “حفل على أعصاب أمير”, متأملاً استغلال البعض لمشكلة بسيطة تحدث لشخص طيب فيستلذون بتخويفه والتلاعب بأعصابه, بينما لو حدثت له وسط أهله قد تكون مشكلة تافهة أو قد لا تحدث.
ماذا تريد أن تقول للقارئ من خلال المجموعة?
كل ما أردته قلته وكتبته, فالقصص بسيطة بعيداً عن التكنيكات المجهدة لكنني أنشد أن نسعى للتغيير ونتعاطف أكثر مع بعضنا بعضاً للمرور من التجربة الصعبة.
الشعر والقصص القصيرة أيهما أقرب اليك ولماذا?
كتبت الشعر والقصة القصيرة والمقال, ولكل نوع أدبي أدواته ومساحته التي يعطيها لي, كذلك لكل صنف مزاجه, أما عن الشعر فأنا أقيم مونولوجاً دائماً به بيني وبين نفسي, وأكتبه بالعامية المصرية التي أعتبرها كنزاً من كنوز مصر, فاللغة جزء من الطبيعة والصوت جزء من المعنى وقيمته التعبيرية, والعامية المصرية لديها القدرة على استيعاب كل تلك المتغيرات, لذلك سيظل الشعر في فتنته محور الابداع, فها نحن نسمع الموسيقى ونقول جميلة كالشعر ونجد الرواية جميلة ولغتها شاعرية, والقصة تحمل تكثيفاً شعرياً.
ماذا تقصد من ديوانك “سلموا عليا وكأني بعيد”?
هو ديواني الثالث وفيه الكثير من تجربة الاغتراب, لذلك أهديته “الى مكان يسع القدم والأحلام”, وهو قسمان, الأول عن تجربة الاغتراب ثم الغربة وفيه مشاعري تجاه الوطن, وتبدو فيه ظلال الأحداث في مصر خلال العامين الأخيرين, والثاني عن أسعد الأوقات, وقد أردت أن أقول فيه ان الأمل في الحب والحياة مازال قائما, رغم شعوري الكبير الذي يشغلني هذه الأيام بأن القارب يهتز بشدة.

حوار مع صالح الغازي بجريدة السياسة الكويتيه
الحوار اجراه الاستاذ عبد الفتاح الزغبي
عدد الاربعاء 25-7-2012


 #صالح_الغازي #الرقة_للبنات_فقط #سلموا_علياوكأنى_بعيد 

#صالح_الغازي #الرقة_للبنات_فقط 

حوار مع صحيفة العرب القطرية


صالح الغازي شاعر وكاتب مصري، عضو اتحاد كتاب مصر، وكان لـ «العرب» معه الحوار التالي:

كيف ترى المشهد الثقافي في مصر الآن؟

النظام السابق نحى دور المثقف إلى حد بعيد بوسائل مختلفة ومعلومة، لكن بقي المشهد الثقافي المصري هو الأبرز والأهم في المنطقة سواء بالفعاليات أو بالإنتاج الفكري أو بوعي المثقف واستيعابه للآخر، فالإبداع متوهج دائماً بطبيعة التكوين الحضاري والمزيج الثقافي، وظهرت إبداعات محفزة للثورة مثل أشعار نجم ومساندات من دور نشر مثل ميريت ونشاط مثقفين في حركات كفاية و6 أبريل والتغيير وغيرها، أما عن الحال الآن بعد أكثر من عام على الثورة فنجد أنفسنا في مرحلة شديدة التعقيد، وأعتقد أن الاختبار الأصعب للمثقف الآن، فمثلا من تفاعلي مع الأصدقاء في الوسط الأدبي أجد تباينا في المواقف وفي زوايا الرؤية. إن مجتمعنا يمر بتجربة قاسية ابتداء من مرور أكثر من عام على الثورة دون أن يتحقق ما قامت من أجله، انتهاء إلى اختيار أوقعتنا فيه الأقدار بين مرشحين اختيار أحدهما أقسى ما يكون على الوطنية المصرية.

ما رأيك في التغيرات التي تحدث في مصر الآن سياسياً وثقافياً؟

سياسيا: الثورة أغلقت أي فكرة لليأس، ومصر ليست بلداً صغيراً لذلك أمامنا سنوات نحتاجها لترتيب الأوضاع، وما حدث من انتخاب رئيس شرعي وفق قواعد متفق عليها من الجميع مؤشر على إرادة شعبية قادرة على تحريك الأمور، وهناك وعود قطعها الرئيس وبرنامج انتخابي ألزم نفسه بتحقيقه ليكون هو الفيصل خاصة أنه سعى إلى الانفراد بالسلطة بعد استبعاد سلطة المجلس العسكري، ويزعجني أن ننشغل الآن بقضايا لم تكن مطروحة من قبل مثل انقطاع الكهرباء والنظافة والمياه.. إلخ، كلها مشكلات لم تكن أبداً كارثية فهل يصنع لنا النظام الجديد مشكلات جديدة يقدر على حلها أم أنه يفشل في حل أبسط المشكلات؟ وأرى أن الهم الأساس أن يتفق أهل المحروسة على دستور ليبرالي يليق بمكانتها وأن يبدأ الرئيس في حل مشكلات السكن والبطالة، وأعتقد أن هذه الحماسة الشعبية والثورية يجب استغلالها بعمل مشروع يستوعب طاقتنا على غرار مشروع مثل السد العالي وقناة السويس.أما ثقافيا فالثورة خرجت شعبية وليست نخبوية، وحان الآن الدور الثقافي وهناك مؤشرات ومواجهات ليست جيدة. لكن الطليعية الآن تعني تبني قضايا المجتمع وهمومه من ناحية وتوعيته من الناحية الأخرى، وهناك بارقة أمل لمحتها في وقفة المثقفين عن حرية التعبير في ميدان طلعت حرب، قد تكون نواة لتكتل أكبر.

هل سيكون هناك صدام بين المثقفين والسلطة؟

فكرة الصدام بين المثقف والسلطة البعض يرونها واجبة لكني أرى الآن الأهم هو نزول المثقف إلى الشارع بهدف صياغة العقد الاجتماعي للفترة القادمة بين الشارع والسلطة والمراقبة الفعالة للأداء العام والسعي لتعديل المسارات بالرؤى والتوصيف الصحيح لما يحدث الآن، صدام السلطة مع المثقف يتراوح ما بين ضربات وقائية وجس نبض مثل استبعاد اتحاد الكتاب من لجنة إعداد الدستور يبدو أنه مؤشر على عدم فاعليته! كما تم تشكيل لجنة ووضع شروط وتم تعيين رؤساء تحرير الصحف القومية الجدد مع عدم وجود مراجعة فعالة من مجلس نقابة الصحافيين لنجد أن ردود الأفعال تحدث بعد التعين الفعلي! كذلك منع المقالات لكتاب كبار وإيقاف بعض الصحافيين والصحف والقنوات.. سواء اتفقنا معها أو اختلفنا كلها اختبارات حقيقية لدور المثقف وعامة لم يكن متصوراً أن يسعى الحزب الحاكم إلى الصدام مع الصحافة والإعلام بهذه السرعة فهل هي قلة خبرة أم سعي إلى الحسم بإغلاق كل الأبواب والأفكار فيما عدا فكر الحزب؟ هذه كلها أسئلة ومواقف ستحسم في الأيام القليلة القادمة.

أيهما بدأت الكتابة به، الشعر أم القصة؟

بدأت كتابة الشعر وكنت أجمع ما أكتبه في دفاتر أتخلص من القديم فور بدايتي بالجديد، حتى أصدرت أول دواويني 1997م بعنوان «نازل طالع زي عصاية كمنجة» في طبعة خاصة ومحدودة. أما القصة فكنت كلما مرت عليّ حكاية أو موقف دونته بما يشبه القصة، وحينما سافرت إلى السعودية حيث لم يتح نشر أعمالي الشعرية لأنها مكتوبة بالعامية المصرية، فبدأت الحضور بنشر قصصي في الصحف والمجلات السعودية وأعدت كتابة بعض ما دونته قديما وزدت عليه قصصاً جديدة في أول مجموعة قصص صدرت عام 2008 بعنوان «تلبس الجينز» عن دار الكفاح للنشر.

حدثنا عن تجاربك الأدبية.- صدر لي حتى الآن ثلاثة دواوين شعرية، وهناك أشعار كثيرة لم أجمعها، فأنا في مونولوج دائم بيني وبين نفسي، فالشعر هو سري العميق بلا وصفة ولا قيد، إنه الأداة العليا في التعبير، هو ترجمان العزلة وروح النفس، وشعري أكتبه بالعامية المصرية كنز النيل والأهرام وخبرة الحياة والوعي، ففي العامية المصرية مخزون تعبيري وصوتي وثقافي ومزيج من ثقافات ليس لها مثيل.ومثلاً عن تجربتي الشعرية الأولى ديوان «نازل طالع زي عصاية كمنجة» ففيه مساحات كبيرة من براءة القلق والتأمل في البطولة والمجتمع والعلاقات فمن قصيدتي «الحجر الواحد بيداري كتير “:

ممسوس بيهم

كل واحد حاني ضهره

ضامم حجر بين إيده

ماشيين زي سلاحف».

وأتذكر ما قاله الشاعر الراحل مجدي الجابري في ندوة مناقشة هذا الديوان في معرض القاهرة للكتاب عام 1998 قال «صالح الغازي نازل طالع زي عصاية كمنجة (زي) أداة تشبيه تجعل أمامي صورتين وصوتين، صورة نزول وطلوع الشاعر في مواجهة صورة نزول وطلوع عصاية الكمنجة صورة قول كتابة الشعر في مقابل المعزوفة. و أما تجربتي الشعرية الثانية فكانت ديوان «الروح الطيبة» الذي حاولت فيه أن أقترب من عمق ذلك الجوهر البسيط الخالد الذي لا يتجزأ ولا يتحلل، وعن مشاعر القرب مع حبيب لا يطمع في استغلالك في قصيدة «الروح الطيبة»:

لكل واحد الروح الطيبة

اللي بتتعاملش معاه على إنه لوحة نشان

” ممكن تكون قدام العين الطيبة مستنية تفتح.

وماذا عن تجربتك القصصية ؟

– القصة تتيح لي تتبع أثر الحالة والفكرة في شكل مختلف من الحكي أدخل به إلى عمق إنساني مختلف، فكانت مجموعتي الأولى «تلبس الجينز» الصادرة عن دار الكفاح للنشر والتوزيع بالدمام، فمثلا قصة نزيه المسكين الذي يعمل عند تاجر متسلط، وقصة تلبس الجينز عن السيدة التي انتهى طموحها عند قضاء وقتها في تنظيف البيت ومنتظرة عودة زوجها المجهد .وقال الناقد عبدالحفيظ الشمري عن تلك المجموعة «تتمتع قصص هذه المجموعة بنفس سردي قصير يؤصل لفكرة القصة الحديثة، حيث يبرع الكاتب الغازي في أن يستدرج أكبر وأعمق حكاية إنسانية إلى حيز صغير ومحدد من السرد من أجل أن يحقق شرطية القصة الحديثة”.مجموعتك القصصية الأخيرة «الرقة.. البنات فقط» من الملاحظ أنها تمثل تجارب حياتية صعبة، فأوضح ذلك؟

– إنها عن محن وتجارب صعبة وتفاصيل قهر قد يتعرض لها الإنسان فتكون مصدر آلامه ومعاناته، وقف رجلان وثلاث نساء على مدى قصص وحالات وحكايات والتقاطات تحمل هذا الهم، مثلاً نجد في قصة رغبة الرجل في الاستحواذ على بناته وزوجته وتناقض الرجل في هذا الموضوع وقصة «تلاتة يوم ما في نوم» عن قهر الأنثى للأنثى في العلاقة الملتبسة للمرأة مع خادمتها الفلبينية وقهرها خوفاً من أن تغوي زوجها أو يغويها زوجها، وفي قصة انتخاب طبيعي عن المؤامرة الكبيرة ليظهر لك كل شيء على يرام، بينما الخدعة تتم بنعومة والرقة البنات فقط صدرت بداية 2012 عن دار ميريت للنشر بالقاهرة.

ديوانك الأخير «سلموا عليا وكأني بعيد» يميل إلى أدب الاغتراب فحدثنا عن ذلك..

في ذلك الديوان بعض القصائد تميل إلى أدب الاغتراب وقد رأى بعض النقاد ذلك، وعموما فالنصف الأول من الديوان كله مكتوب وأنا خارج مصر، لكن حتى وأنا في مصر كانت الأزمة الكبرى في الأعوام السابقة كنا جميعاً في حالة اغتراب واضحة وقاتلة وكما يقال «البلد ما كانتش بلدنا».

ما الذي تأثرت به وكان له دور في مسيرتك الأدبية؟- هناك تأثيرات كثيرة يصعب الإحصاء قد تصل إلى مثل شعبي أو موقف بسيط، والتأثيرات منها الخاص مثلاً دراستي الأولى في مدرسة الفرير القديس أغسطينوس التي أضفت علي مشاعر الود والمحبة واستيعاب الآخر، وأيضا هناك زياراتي للحقول مع الأقارب والتجول بين المزارع وحضور مواسم الحصاد وسماع السير والقصص في الأفراح فكانت تؤثر في رؤيتي كثيراً.و من المواقف المؤثرة مثلا قرأت تحقيقاً صحافياً في أوائل التسعينيات عن حياة الرئيس الراحل محمد نجيب في المعتقل وأثر فيّ كثيرا شعوره بغدر البشر. كما تأثرت بغزو العراق كذلك تأثرت بلا شك بالظروف الاجتماعية والسياسية القاسية التي وقعت على مصر في الثلاثين عاما السابقة.ومن ملامح المبدعين المؤثرين: حدة الفكر عند يوسف شاهين وإعادة قراءة التراث عند أمل دنقل وعمق المأساة عند نجيب سرور وملائكية فيروز وصدق محمد منير وشفافية جبران ورصانة حداد وبساطة جاهين وخفة بيرم.. كذلك مسرحيات شكسبير وروايات محفوظ وغيرها. وعموماً كنت سابقاً أتأثر بأشياء كاملة فآخذ مواقف كبرى لكن فيما بعد تغير ذلك وأصبحت أبحث عمّا أريده وأفكر فيه بشكل أدق فقد يكون تأثري بمقطع موسيقي أو جزء من قصيدة أو ملمح في رواية… إلخ.

كيف تنظر إلى المجتمع؟

أعيش فيه بكل جهدي، فحينما أمشي في الشارع أشعر بأني مأخوذ بالأشخاص والمواقف والأماكن، أفكر في هموم هذا الرجل ومشاعر هذا الطفل، أحيانا أبحث عن نفسي فيهم أو أبحث عنهم في نفسي لكني دائما أقدر للجميع حياته، أحوم حول هذه المعاني والأحوال والمواقف حتى أثبت في عمقها وأتناولها بأكبر قدر من البساطة.

ماذا ستقدم قريباً؟

انتهيت من كتابة مقالات عن الدراما بين الجرأة والفن تنشر مسلسلة في صحيفة البديل. لكني كلما خلوت لنفسي هذه الأيام غنيت لكسر حالة الوحدة وأفكر أن أنشر ديواناً فقط للأغاني، لو راجعت كتاباتي النثرية فستجد بعض الجمل المحملة بالإيقاع ستجدها كلها ساخرة أو معبأة بالحزن. وعموماً أنا لا أسعى إلى الركوب على إيقاع ولا أطمع في شغل مخيلتي بالفوارق بين التشابه والاختلاف لأستخلص تشبيهاً جديداً تلك الأفكار البدائية القاتلة للمبدع، إنني أسعى فيما أقدمه إلى أن أضع «الحالة/الموقف» بوعيي أمامك.

.

الحوار أجراه ا. ايهاب مسعد

صحيفة العرب القطرية

نشر السبت 8-9-2012

علي الرابط


 #صالح_الغازي
 #الرقة_للبنات_فقط





خبر من من صحيفة الوطن عن صدور الرقة للبنات فقط



صدر عن دار الكفاح للنشر والتوزيع، أحدث الإصدارات للكاتب صالح الغازي، الطبعة الثانية لكتاب الرقة للبنات.
الجدير بالذكر أن الطبعة الأولي للكتاب صدرت عن دار ميريت بالقاهرة، ويتوقف الكاتب عند التجارب الحياتية الصعبة والأوضاع التي تسيطر على الإنسان فتعوقه عن أحلامه.
ومن قصص المجموعة: قصة للبنات فقط ويتناول فيها تفاصيل للحياة المحبطة والمشاعر المكبوتة عند الأنثى فيقول فيها «أزيح مئات المشاعر المكبوتة وأخلع كل الستر عن وجهي مستسلمة للدوران المذهل كأن طاقتي تتبدد شيئاً فشيئاً .. ينخلع فؤادي وأراه أمامي طائراً وأصرخ بأعلى صوت فيصعد له ليعيده مكانه لكن مفاجأة التوقف قاسية ولا نملك إلا تمني أن يكمل غربلتنا أنظر بعد الانتهاء إلى عيونهن فأجدها زائغات مثلي وأنظر إلى أنوفهن لأجدها صغيرة منمنمة مثل أنفي تماماً».
وقصة زوجة موظف يتحدث عن تفاصيل حياة زوجة موظف وهب حياته لصراعات الوظيفة فينعكس عليها ممارساته من ألاعيب وظيفية وحيل ومكائد صغيرة. وقصة مسايرة الموجة تحكي عن سيدة مضطرة للعيش مع ضرتها فتواجه معها الإقصاء المتعمد والقهر الذي يعكس قهر الأنثى. وقصة الجمال الفلبيني تحكى عن انتهاك الجمال والتعامل معه بشكل فظ قد يصل للتعذيب أو الإيذاء وقصص أخـــرى مثــــــل رجــلان وثلاثـــــة نســـاء والسيــــدة آيــــس كريم وأزمة عائلية وغيرها من القصص التي يجنح الكاتب فيها إلى السخرية والأسلوب النقدي في تناول الهمـوم التــي قـــــد يستعصـــى الـــوقـوف أمامها ويقدم الكاتب فــي طبعتــه الثــــانية كل قصة من قصص المجمـــوعــة يصاحبهــا صورة تعبيرية من فن السلويت.
صحيفة الوطن – العدد 2973 الخميس 30 يناير 2014



  #صالح _الغازي #الرقة_للبنات _فقط

خبر من صحيفة الوادي عن صدور الرقة للبنات فقط


الوادي-
أصدرت دار الكفاح للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية لكتاب “الرقة للبنات” للكاتب صالح الغازي،
كانت الطبعة الأولي قد صدرت عن دار ميريت بالقاهرة.

ويتوقف الكاتب في كتابه عند التجارب الحياتية الصعبة والأوضاع التى تسيطر على الإنسان فتعوقه عن أحلامه، ويتضمن علي مجموعة قصص منها: قصة “للبنات فقط”، ويتناول فيها تفاصيل للحياة المحبطة والمشاعر المكبوته عند الأنثى، وكذلك قصة “زوجة موظف” يتحدث فيها عن تفاصيل حياة زوجة موظف وهب حياته لصراعات الوظيفة فينعكس عليها ممارساته من ألاعيب وظيفية وحيل ومكائد صغيرة، وقصة “مسايرة الموجة”، والتي تحكي عن سيدة مضطرة للعيش مع ضرتها فتواجه معها الإقصاء المتعمد والقهر الذى يعكس قهر الأنثى.

كما يتضمن الكتاب، قصة “الجمال الفلبينى”، وتحكى عن انتهاك الجمال والتعامل معه بشكل فظ قد يصل للتعذيب او الإيذاء، بالإضافة إلى قصص أخرى مثل “رجلان وثلاثة نساء” و”السيدة آيس كريم” و”أزمة عائلية”، وغيرها من القصص التى يجنح الكاتب فيها الي السخرية والأسلوب النقدى في تناول الهموم التى قد يستعصى الوقوف أمامها.
صحيفة الوادي
Wednesday, January 29, 2014


 
 #صالح _الغازي #الرقة_للبنات _فقط

خبر من وكالة أنباء الشرق الأوسط عن صدور الرقة للبنات فقط


أ ش أ
السبت, 01 فبراير 2014

صدرت الطبعة الثانية للمجموعة القصصية “الرقة للبنات فقط” للكاتب صالح الغازي عن دار “الكفاح للنشر والتوزيع” في الدمام بالسعودية، بعد أن صدرت الطبعة الأولى عن دار ميريت بالقاهرة.

ويهدى الكاتب مجموعته القصصية إلى “الأمل في التغيير”، ويتوقف عند نماذج من المجتمع غالبا ما تكون المرأة هي العنصر البارز، ويتناول في قصة “الرقة” ضغوط الحياة، وفي قصة “رجلان وثلاث نساء” رغبة الرجل في الاستحواذ على أنثاه والتناقض الذى يقع فيه الرجال في التعامل مع الأنثى ومدى الألم الذى يتسبب فيه ذلك.
تحتوي الطبعة الثانية على صور تعبيرية من فن “السلويت” بمصاحبة كل قصة، وصمم غلافها هشام محيي.
و”الرقة للبنات فقط” هو الكتاب القصصي الثاني الذي يصدره الكاتب مع دار الكفاح؛ حيث صدر له “تلبس الجينز” في طبعتين، وصدر له أيضا ثلاثة دواوين هي “نازل طالع زي عصاية كمنجة”، “الروح الطيبة” عن دار ايزيس، “سلموا عليا وكأني بعيد” عن دار العين، والكتاب النقدي “محنة التوق -رؤية نقدية” في 12 مجموعة قصصية سعودية -عن مكتبة نون الإلكترونية.
  #صالح _الغازي #الرقة_للبنات _فقط
صحيفة الدستور نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط
السبت, 01 فبراير 2014





 #صالح _الغازي #الرقة_للبنات _فقط



مشاركة مميزة

بروفايل صالح الغازي

       الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...