أدب ونشر

إبداع وثقافة

اليقظة في موسم «الرنجة» مقال صالح الغازي


ماذا تفعل لو أثناء زيارتك لأحد المعارف في شركته رأيته يلقي الأوراق في وجه موظف ويهينه على مسمع من الجميع بشدة لم تعهدها فيه، والموظف لا يرد؟ ثم يلمّ الأوراق ويمشي بمنتهى الهدوء؟ ما ردة فعلك تجاه هذا الحدث، هل ستغضب منه، توبخه، أو تقاطعه لأنه يتصرف بشكل غير إنساني مثلا؟
وما الوضع لو أنه من أسرة طيبة، وهو نفسه لطيف في معاملاته وودود!
ما العمل لو اكتشفت أن هذا الموظف المهان هو عينه في الشركة وينقل له كل تفاصيل ما يحدث، هل ستفكر مثلا أنه يستاهل ما يحدث له؟
هذا الأسلوب في أكثر من موقف..
مثال آخر.. مالك عمارة يهين الحارس أمام السكان ليعطيهم انطباعاً أنه يكره الحارس ويسبّه، بينما هو الحارس ينقل له كل كبيرة وصغيرة.
وهذا الحدث غالباً هو تمثيلي متفق عليه ضمنياً! وغالباً ما يكافئه صاحب العمارة على تحمله الإهانة ومشاركته التمثيل! ونجد بعدها الحارس يشكو من صاحب العمارة البخيل الفظ!
إنه الأسلوب الذي يصرف النظر عن الموضوع الأساسي بموضوع فرعي غير حقيقي.
والمثال المعروف على ذلك «هناك لغط حول حظر استخدام المبيدات في حقول الخضار والفواكه، لكنها أطعمة ضرورية لصحتنا»..!
إنه التشتيت عن الموضوع الأصلي لا يؤدي إلى الوصول لأي شيء على الإطلاق، فهو ينحرف إلى موضوع آخر مثير انفعاليًّا فحسب.
يستخدم هذا الأسلوب في المواقف اليومية ويستعمل في الادارة والسياسة والحرب، وفي كثير من الروايات والدراما هناك استفادة كبيرة منه، وطبعاً تجد المحاورات المهمة والنقاشات، وغالباً المناظرات تستعمله، ولأننا نحتاج أن نطلق اسماً واضحاً يطرأ على أذهاننا لنستطيع التعامل معه بوعي، فهذه المغالطة المنطقية اسمها (الرنجة الحمراء)؛ إنها نوع من السمك رائحته نفاذة كان يلقيه الصياد لتشتيت كلاب الصيد وإبعادها عن مطاردة الأرانب البرية.
إنها حيلة استعملها اللصوص؛ لتشتيت الكلاب البوليسية، برمي الرنجة الحمراء في مسار مختلف عن مسارهم، وبعد تضليلها، يهربون.
إلهاء متعمد لنقل الحجة أو السؤال إلى قضية مختلفة خارج مضمار الحديث.
مثلاً.. بدلاً من لفت النظر للتأخر عن العمل، يمكن معاقبة باقي الموظفين الذين يفتحون الكمبيوتر ويلعبون الألعاب الإلكترونية طول الوقت!
إنها تقنية للتضليل، فمستخدم المغالطة لا يهرب من الموضوع بطرحه لموضوع آخر وحسب، إنما يحاول بذكائه ألا يظهر أنه غير الموضوع.
حين اكتشاف الرنجة الحمراء يجب التعامل بوعي، ببذل المزيد من الجهد لمساعدة العقل للرجوع للمسار الصحيح للتركيز على المهمة الحالية، وقد يحتاج ذلك الكثير من الوقت لاستعادة تركيزه، حيث إن العقل يجهد عندما يبدأ في العمل على تبديل الطرق العادية.
صالح الغازي
صحيفة القبس
١ اغسطس ٢٠٢١
https://alqabas.com/article/5858364

قد تكون صورة لـ ‏‏‏٢‏ من الأشخاص، بما فيهم ‏صالح الغازي‏‏ و‏نص‏‏


- أغسطس 03, 2021 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: مقال اليقظة في موسم الرنجة

اليوم العالمي لمهارات الشباب



من الشائع القول حين مخاطبة الشباب أن فرصتهم كبيرة في سوق العمل، هذه الكلمات التي تضغط عليهم كثيرا ولا تعكس أي قدر من الحقيقة يجب إعادة النظر فيها، فالإحصاءات عن البطالة تفيد أنهم الأكثر عرضة للبطالة والأسباب تنحصر في اتجاهين، اتجاه يخص طبيعة سوق العمل، سواء بتوجهات الدولة أو بواقع الممارسات من الشركات، والاتجاه الآخر هو درجة تأهل الشاب واستعداده لتجاوز الانتقال من مرحلة الدراسة لمرحلة العمل مودعا الاتكالية وأخذ المصروف ثم المسؤولية عن نفسه ومصروفاته والتحقق على أرض الواقع، وأيضا درجة رضاه بالوظائف المعروضة، التي غالبا تكون أقل ابهارا مما يظن، أو رضاه بالأجور التي غالبا تكون أقل من توقعاته!
ويتأهل الشباب بالتدريب لاكتساب الخبرة المهنية والحياتية، لتمكنه من الاندماج في سوق العمل بسرعة، وفتح مجالات لفرص وظيفية ملائمة.
الاحتفال باليوم العالمي لمهارات الشباب في 15 يوليو، للتنبيه بأهمية تجهيزهم بالمهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل واكتساب المرونة الضرورية للتكيف. وحين نرصد أمثلة من المتميزين في حياتهم العملية نجد من كانت له موهبة منذ الطفولة وبتنميتها تميز، أو من تعلم حرفة من صغره أو من اختار مجالا دراسيا ملائما، أو من اجتهد في وظيفة معينة وتميز بتراكم الخبرة، وبالتأكيد لا يشترط الفقر والغنى.
كما أن ممارسة العمل التطوعي تساعد على الاندماج في سوق العمل وبناء شخصية وظيفية.
يهيئ الفرد نفسه لسوق العمل منذ وجوده في الجامعة بالتدريب دون أجر أو مقابل أجر بسيط في الشركات المتخصصة لاكتساب الخبرة. ولتطوير حجم العلاقات الاجتماعية والحرص على التعرف على أشخاص جدد. وسعى الشاب لتعلم اللغات بجانب لغته الأم، وكذلك الالتحاق بدورات الحاسب الآلي.
وبالمرور السريع لما يخص سوق العمل، فمن جانب الدولة يجب أن تضمن التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع والتدريب ميسور التكلفة في المجال التقني والمهني وضمان تكافؤ فرص في الحصول على الوظائف. أما الشركات فيجب أن توفر التدريب المستمر في المهارات التقنية والمهنية، وشغل وظائف لائقة والحرص على الترقي والقضاء على التفاوت بين الجنسين.

مع صيف كل عام يتخرج شباب، سواء من الثانوية العامة أو الجامعة، وهذا العام تخرج ابني (عمر ) من الثانوية العامة أتمنى له التوفيق فقد كان العام الماضي مجهدا، تحية له ولكل الشباب الذين حتما تعطلوا في فترة وباء كورونا، سواء لتعطل الأنشطة أو الفرص التدريبية والتعليمية والتطوعية، لكني أقول لكم دائما هناك فرصة تنتظركم فاقتنصوها..
التمنيات بمستقبل باهر.
_________


اليوم العالمي لمهارات الشباب
مقال صالح الغازي
في صحيفة القبس
18-7-2021
المقال كامل على موقع صحيفة #القبس
على الرابط


https://alqabas.com/article/5856926


- يوليو 19, 2021 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: الشباب

احذر من الدبابة

ثقته في نفسه زائدة، تساعده قدراته على الاجتياح القوي الصادم، جسده ضخم أو صوته جهوري، يحتمي خلف درع واقٍ من نفوذ أو سلطة، يدافع عن هدفه أو رأيه بمهاجمة مستمرة صريحة مباشرة، ويستهدف تحطيم الهدف أو الشخص الذي تسبب في المشكلة من وجهة نظره أو تعارض مع تحقيق هدفه، وإن صادفته هادئاً فهو يقوم بعمليّة جراحيّة بالليزر.




تركيزه عال، لم يفقد أعصابه رغم أنه منتفخ الأوداج، وبالمناسبة الأوداج جمع ودج وهو عرق في العنق، والأوداج الأربعة هي: المريء، والحلقوم وعرقان محيطان بهما، ويشترط عند ذبح الحيوان قطع هذه الأوداج الأربعة.


 وعلى أقل تقدير هو قادر أن يضعك في الخطر ويشعرك أنك سبب كل المتاعب وتعطيل كل الأوراق، أو أنك تعيق عمله كله ولأنه يريد إنهاء المهمة بأي ثمن فلا بد من إبعادك عن الطريق.


هذا النمط قد تصادفه في المحيط الاجتماعي من رجل أو امرأة، وفي المجال الوظيفي أو تجده في مسؤول، والمهم قبل أن نفكر كيف نتصرف معه، نحتاج إلى اسم ناجز نطلقه عليه كي نستدعي كل معارفنا عنه لحظة التعامل معه، وإذا راجعت معي الأنماط صعبة المراس نجده أحد أبرزها، وتم تناوله أحياناً كنمط لا يطاق، وأعتقد أن أكثر ما يليق عليه هو لفظ (الدبابة).


الدبابات لا تعمل منفردة، بل يدعمها المشاة والمدفعية والألغام، أو الدعم الجوي، وينطبق الشيء نفسه على الشخص الدبابة، فتجد له أتباعاً أو عيوناً أو مساعدين، هم سلطته لتحقيق أغراضه أو التمهيد لها.


الاقتراحات كثيرة تمتلئ بها كتب علم النفس للتعامل معه، ولا تتسع مساحة المقال لسردها، لكني أرى أن أفضل تعامل معه المواجهة المدروسة الحذرة، وتحييد مساعديه وتقييم مدى سلطته وعلمه، والحصول على احترام الدبابة دون مبادلته الهجوم بتعريفه بوجهة نظرك بدقة وإيجاز، فهذا يوضح له أنك تفهم وتركز على إنهاء المهمة. ولتكن هناك فرص لعودة العلاقات، ودائماً أعطه فرصة للتراجع بكرامة. فأسرع لإنهاء الهجوم، والأفضل عامة ألا تقترن معه بعمل أو موقف، الأفضل الابتعاد عن فوهة المدفع.


لكن لا ننكر أن هناك طرائق لمهاجمته لكنها تحتاج لشخصيات الهجوم الشرس المضاد مثل القناص، الذي هدفه إنهاء العلاقة معه وهذا أمر يدخلنا في تعاملات غير سوية.


لذلك إن كنت مسالماً وتشبهني وأهدافك نبيلة وطيبة، أرجو أن تحتفظ بثباتك وتتمنى معي إن كان الشخص الدبابة رجلاً أن تصادفه زوجة من النوع الذي تناولته في المقال السابق «تتمسكن لين تتمكن» وتأخذ حق الجميع.


مقال :صالح الغازي

صحيفة القبس

10 يوليو 2021

إقرأ المزيد
https://alqabas.com/article/5856095



#شخصيات_خطرة
#شخصيات_صعبة_المراس
#شخصية_الدبابة
- يوليو 15, 2021 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: شخصية خطرة "الدبابة ،صعبة المراس

تمسكن لين تتمكن



يمثل انه خدوم ولطيف ومثال للخضوع والطاعة والوداعة، يحشد مهاراته ليقول الجميع عنه انه خدوم مجتهد لطيف مفيد، يجيد إظهار المحبة والمودة، يعمل كل شيء بتمثيل انه راض تماما، بينما يقوم بالمكائد وفرض صورة ذهنية سيئة عن المنافسين له كي ينفرد بتحقيق مراده، ثم يتبدل حين تحقيق غرضه، ليظهر على حقيقته.
هذا النمط يحتاج إلى اسم، نطلقه عليه كي نستدعي كل معارفنا عنه لحظة التعامل معه.
فيجب التحفظ مع مثل هذا النمط الذي يحترف سياسة مدبرة مخادعة، والتفريق بين الوداعة الحقيقية والمصطنعة وبين الذي يؤدي دوره بجهد وحب وعن اقتناع.
أنتجت القريحة الشعبية العربية المثل الشعبي الذي برع في تحديد هذا النمط الشائع بكلمات قليلة محددة، ففي منطقة الخليج يقال (اتمسكن لين تتمكن) ولين حسب النطق الشفاهي تخفيف (إلى أن) وفي الشام (تمسكن تا تتمكن) و(تا) النطق شفاهي المخفف لـ (حتى) وفي مصر (اتمسكن لحد ما تتمكن)، ونجد المثل الشعبي المصري لم يختصر ولم يخفف المسافة بين المسكنة والتمكن فاستعمل تعبير (لحد ما) وقد يكون السبب هنا في بيان طول المدة التي يحتاجها الشخص حتى يتمكن من مراده لبيان مقدار الخديعة وعمق التأثير، بينما التعبير الشامي والخليجي ركزا على الدال المباشر للمثل.
والملاحظ على المثل أنه بصيغة المواجهة والخطاب المباشر وليس التعليق على الحدث أو الحكمة، وكأن الخبرة الشعبية تدفعنا لمواجهة هذا النمط البشع المدمر المخادع.
انه في كل العلاقات الاجتماعية، وفي بيئة العمل وفي محيط الزملاء وفي محيط المعارف، وحين يتواجد يكون هدفه التمكن من دور أو وظيفة أو إثبات فكرة أو نفيها أو السيطرة على شيء أو حتى التخفف من مسؤولية ما، وهو موجود عند الرجال والسيدات وفي كل المستويات المادية.
غالبا نكشفه بعدما ينجز عمله وتصطدم بتأثيره وعلينا وقتها أن ننادي أنه (تمسكن لين تمكن) يجب توصيفه وتعميم وصفه للتحذير.
وأيضا يجب الأخذ بكل الإشارات التي تظهر منه والانتباه لها، بمواجهته أو فضحة أو حتى الحذر منه.
وهناك أمثلة كثيرة يمكن رصدها في العلاقات الاجتماعية، لاسيما بين الرجل والمرأة، وكذلك المثل الشهير عن الموظف الذي يخدم الجميع! بينما يعمل على منع زملائه من الوصول لدائرة الثقة بالمكائد وعمل اشاعات وفرض صورة ذهنية غير حقيقية للتقليل منهم! حتى يقتنص الوظيفة.
___
4 يوليو 2021
على الرابط
https://alqabas.com/article/5855257
مقال صالح الغازي
في صحيفة القبس
#صالح_الغازي
#صحيفة_القبس
#تمسكن_لين_تمكن
#تمسكن_لحدما_تتمكن
#تمسكن_تا_تتمكن





https://alqabas.com/article/5855257  

- يوليو 15, 2021 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

بالع راديو: نشرة الأخبار

لنختار اسماً بسيطاً نطلقه على الأنماط المجهدة التي تقابلنا كي نستدعي كل معارفنا عنها لحظة التعامل معها.

(بالع الراديو نشرة الأخبار) قد تجده صغيراً أو كبيراً، قد يكون ذكراً أو أنثى، تصادفه عابراً في المقهى أو على وسائل التواصل أو في وسائل المواصلات أو تجده مقيماً معك أو زميلك في العمل! لو في العمل عليك أن تبلغ فوراً الموارد البشرية.

هو ليس ثرثاراً عادياً فالثرثار أمره واضح، فيمكن التحدث معه بود ورفق والتعبير عن مدى إيجابية المحادثة، وإظهار وجهة نظرك له ودعوته للتحدث في مواضيع جديدة وسيستجيب بسرعة لأنه يعلم ويحاول تجاوز الأمر.

لكن (البالع الراديو نشرة الأخبار) يهتم أن يثبت للآخر أن عنده وجهة نظر وأنه يفكر ويفهم في كل مجال خاصة السياسة وهو مثقف. بينما هو توقف عند مرحلة التقليد أي ينقل الأفكار كما هي بركاكة مثل طفل يتعلم الكلام. انه منظم واجتهاده في المعرفة خادع يقضي جزءًا من وقته يرتب كيف يبدأ الكلام يقول مثلا بينما أقرأ الكتاب الفلاني فكرت في كذا.. او بينما أشاهد المسلسل الفلاني أثار مشهد ما كذا.. أو يأتي بحدث متداول مباشرة ويقول لقد شغلني طول الليل وفكرت فيه، هكذا يوحي لك أنك أمام المفكر المحلل الجهبذ، أغلب الوقت يقضيه في المساء يؤجر رأسه لمذيع التوك شو أو برنامج التحليل الاخباري، وفي اليوم التالي يتسلم آذان من حوله ولا يمكن إسكات لسانه، يقول: رأيي أن الرئيس فلان فعل كذا.. ويبدأ في تسميع التحليل، كأنه شهد لقاء الملك فلان مع الرئيس علان أو كأنه يعرف حقيقة التصريح وما وراءه وملابساته، وينعت هذا بالعمالة وذاك بالخيانة! لا يسمع ولا يقبل المناقشة، صوته مرتفع، كثير المقاطعة، يحاول السيطرة على الجلسة، يملأ الدنيا بالكلام،! وكأنه يلخص كل حياته في نقل الكلام!

نصيحتي لو صادفك في العمل عليك أن تبلغ فورا الموارد البشرية، أتوقع يمكن أن يوظف في عمل ما يمتص قدراته أو يبعدوه عن الموظفين الودعاء.

هذا النمط ليس مجرد ثرثار كثير الكلام لكن مشكلته في الوعي، لذا على الأقل يجب وضع الحدود حتى لا يتسبب في تضييع الوقت واجهادك وازعاجك.

الوعي والثقافة والإبداع لا تشترط السن، فقد تجده فتى صغيراً ويملك ذلك وقد تجده كبيراً ويملك القليل أو لا يملك.. والوعي والثقافة والابداع غالبا موهبة وملكة وتصقل بالخبرة الحياتية والتجربة.

يقال عنه في العامية المصرية (فتَّاي او بالع راديو) وفي السودانية (نقناق) وفي ليبيا (زامط راديو) وفي المغرب: صارط كاسيطا، في الجزائر يقال: بالع كاسيطا....

مقال صالح الغازي
في صحيفة القبس
27 يونيو 2021

https://alqabas.com/article/5854393


#ثرثار
#بالع_كاسيط
#نشرة_الأخبار
- يوليو 03, 2021 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: مقال ،مثل شعبي، نمط معروف

مقال صالح الغازي مستقبل الكتاب المسموع

 



مع ظهور جيل متطور تكنولوجياً من تطبيقات ومنصات تتيح في كل وقت إمكانية الاستماع، أتمنى أن تنجح الجهود لإنتاج كتاب صوتي عربي يفي بحاجتنا، ويحول تراثنا وإنتاجنا الورقي الزاخر إلى كتب مسموعة، وينزع وجوهنا من الشاشات المُجهدة.
حضرت ورشة «إنشاء مستقبل الكتاب المسموع»، نظمها اتحاد الناشرين العرب في 10 يونيو 2021، العنوان يدل على أننا لسنا بصدد ورشة عادية، فتعبير «إنشاء مستقبل» يشير إلى أنها فاتحة لمشروع كبير.

حاضر عدد من المهنيين من هولندا والنرويج وانكلترا، يجمعهم الإصرار والوله بالكتاب الصوتي، وأعطوا الأمثلة من تجربتهم، وأنقل بعضاً من رؤاهم:

Esther van Dijk ناشرة صوتية هولندية، تحرص على وضع إستراتيجية معتمدة على الأبحاث وتحليل السوق واختيار أفضل محتوى لتحويله إلى كتاب مسموع، وليس الأكثر مبيعا فقط، وتراعي في التسجيل الصوتي نوعية المستمع والفئة العمرية المستهدفة، واختيار التعاون مع المنصات النشطة الموثوق بها.

أما Nathan Hull النرويجي، مدير التخطيط لمنصة انكليزية، فقد أدار اللقاء باحترافية، ودعم حديثه بالإحصائيات وشرح عادات السماع وصنف المنصات، فمنها بنظام الاشتراكات، أي تشترك بمبلغ وتستمع إلى الكتب التي تريدها، ومنها التنزيل مقابل مبلغ، وهناك نظام السعر يحدد حسب وقت السماع، ونصح بالاهتمام بالاتفاق على مقابل عادل للمؤلف، ونصح بتجربة عقود عدة مع عدد من الناشرين، وعدم إبرام صفقات طويلة الأجل، وعن القرصنة يرى أنه بالاشتراكات تتكون الحماية منها.

وتحدثت Iona Buchanan، مديرة تسويق إحدى منصات كتب الأطفال الانكليزية، فصورت تحدي المنافسة بالطفل الذي يحاول أفراد العائلة جذبه لهم وأخذه من الشاشات والألعاب كي تغريه لينتبه، نصحت الناشر بأن يركز على ميزته التنافسية، وذكرت أن النشر الصوتي ينمو سنوياً بمعدل %17، والاستماع يساعد على الاسترخاء والتركيز والترفيه والشعور بالرفقة، كما أكدت الاهتمام بالدعاية على التواصل الاجتماعي، واختيار الراوي المتميز والاعتناء بجودة التسجيل، والميزة الكبيرة أن الاستماع يأخذك من الشاشات، خاصة للأطفال ويقيهم من مشاهدة الافلام الجنونية، ويجب الوعي بأن نقرة العميل على المنتج تعني ضرورة تسهيل الشراء له.

وتحدث Roy McMillan، المنتج الانكليزي، فنياً باستفاضة عن إدارة الاستوديوهات وصفة الراوي والتدقيق في طريقة التمثيل الصوتي بما يناسب كل كتاب.

أثارت الورشة ذكرياتي مع الكتاب المسموع، فحتى مطلع التسعينات كنت أتابع البرنامج الثقافي في الإذاعة المصرية، أنتج محتوى صوتياً مميزاً من مسرحيات وروايات وكتب، مثل الولد الشقي والأيام وغيرهما، ولا أنسى أصوات الرواة المحفورة في الخيال، مثل محمود مرسي وجلال الشرقاوي وسناء جميل وعبدالرحمن أبو زهرة وغيرهم، كانت تجربة رائدة تستحق الدراسة للاستفادة منها من الجانب الفني على الأقل، العصر الحالي تغيّر وتطوّر، وأتمنى أن نواكب ليكون طموحنا قوامه منصة إلكترونية وتطبيق عربي واستوديوهات صوتية. فتراثنا وإنتاجنا وحتى حجم سوق الكتاب العربي ليست بالقليلة.
مقال صالح الغازي

 في صحيفة القبس 

20 يونيه 2021



رابط المقال
    https://alqabas.com/article/5853520






- يونيو 20, 2021 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: مقال عن الكتاب الصوتي

منح الفرصة وحق التنمر كتاب وآراء القبس

 «ممثلة صاحبة دور ثانوي تؤدي مشهدها فتخطئ في كلمة فيعيد المخرج المشهد فتخطئ مرة أخرى، ينهال عليها المخرج بالسباب ويزأر كأسد انها فاشلة وكومبارس، ويهددها أن يخصم منها مبلغا كبيرا لو أخطأت مرة اخرى وينفخ صدره كالطاووس ثم يهدأ بعدما يلومه البعض ويذهب للممثلة ليعتذر لها بينه وبينها، ويؤكد أن ما حدث نتيجة ضغوطات العمل وأنه يقدرها بدليل أنها في فريق عمله لعدة أعمال ولعدة سنوات، وهي دارسة تمثيلا ومترجمة مثقفة حاصلة على اثنين ماجستير!»..

موقف آخر «قبل أن يبدأ المطرب المشهور في الغناء يصدر أحد العازفين جملة موسيقية، فانهال عليه بالسباب وتتحول ملامحه إلى نمر غاضب ويصرخ أنه فاشل وأنه جلبه من بلاده لينفذ ما يقوله فقط ويجب ألا يحسب نفسه مبدعا، لأنه أصغر من ذلك، ثم يتدارك الأمر حين يشير له أحدهم أن عدسة الكاميرا تصور فيعتذر بشكل لطيف ليتحول إلى قط أليف ويعلن انه يقدره، فهو دكتور يدرس الآلة التي يلعبها وما حدث هو توتر غير مقصود»..

في الموقفين نحن أمام الطرف الأول: سلطة المال والادارة والنفوذ والشهرة، يهدد وقد يوقع على الثاني غرامة أكبر من قدراته، يتعقبه في أي عمل يعرض عليه، فيقوم بالإهانة بمنتهى السهولة، لأنه بلا أنياب! وقد يكون مغتاظا منه لأنه متحقق على المستوى الثقافي والوعي، ينتهز فرصا للإهانة أو يريد أن يطفئه أو يكسره!

في مقابل الطرف الثاني المهني العادي الذي قد يكون على علم ودراسة، لن يستطيع التحدث والرد بسبب الخوف من قطع الرزق أو القلق من سطوته وقد يكون الطرف الأول عالما بحال الموظف الذي يحتاج للعمل أو إثبات الوجود يتنمر عليه بكل صلافة.

والسؤال: بما أنه اختاره للعمل تحت إدارته، فعليه أن يدربه ويتحمل ادارته ويوجهه ويحترم المهنية، أو يستغني عنه ما دام لا يراه جديرا بالعمل معه، لكن من أبشع ما يمكن تحكم النفس في النفس، لماذا يسمح أحدهم لنفسه أن يهين انسانا؟

قد نصادف ذلك في حياتنا اليومية من مدير على موظفيه أو شخص ذي سلطة يهين عاملا أو أي شخص عادي، وعلى كل حال هي مواقف مرفوضة.

وحين يهين المبدع زميله او يتنمر المهني على مهني، وهي امور يجب الا تمر، فيجب فضح هذه الممارسات، وبالتالي وضع المتنمر في مكانته التي يستحقها، وهذا الفضح يجب أن يتم من الشخص المتضرر لجهات التحقيق الرسمية وأيضا الإدارية، مثل المنظمات أو الاتحادات أو النقابات المهنية المختصة.

مقال :صالح الغازي
صحيفة القبس
12 يونيو 2021

على الرابط https://alqabas.com/article/5852583
#التنمر
#السلطة
#النفوذ


- يونيو 13, 2021 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

جريدة الجريدة : صالح الغازي قرأ قصائده في المجلس الأعلى للثقافة




حلَّ الشاعر صالح الغازي ضيفاً على مبادرة "الثقافة بين إيديك"، والتي تُبث "أونلاين" عبر قناة المجلس الأعلى للثقافة على "يوتيوب"، وتنظمها لجنة الشعر بالمجلس ضمن برنامج "كل يوم شاعر". وقرأ الغازي مجموعة من قصائده الشعرية بالعامية المصرية من دواوينه الأخيرة: "المتوحش اللي جوايا الصادر" عن دار العين، ومن ديوان "شايف يعني مش خايف"، الصادر عن الهيئة العامة المصرية للكتاب، وأيضا من ديوان "سلموا عليا وكأني بعيد" الصادر عن دار العين، ومن ديوان "الروح الطيبة"، وأخيرا اختتم بقصيدة "أغنية النيل". وبهذا الصدد، قال الغازي: "سعدت بمشاركتي في مبادرة (الثقافة بين إيديك)، التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة، وهي مبادرة متميزة من مبادرات ودور وزارة الثقافة المصرية في دعم المبدع والكاتب، خصوصا في الظروف الاستثنائية التي نمر بها. أوجه التحية لأعضاء لجنة الشعر بالمجلس على تنظيمهم، والشكر لكل من تابع الأمسية من الأصدقاء والنقاد، والشكر واجب لصاحبة المبادرة وزيرة الثقافة المصرية د. إيناس عبدالدايم  Ines Abdeldayem ، والأمين العام للمجلس د. هشام عزمي".

______
جريدة الجريدة 
7يونيو ٢٠٢١

رابط
https://www.aljarida.com/articles/1622992351207394500/




- يونيو 13, 2021 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: أخبار ثقافية،فضة المعيلي ،جريدة الجريدة

الشاعر صالح الغازي-المجلس الأعلى للثقافة

أمسية المجلس الاعلى للثقافة مع الشاعر صالح الغازي الاربعاء 2 يونيو 2021 قصائد من دواوين المتوحش اللي جوايا وشايف يعني مش خايف وسلموا عليا وكاني بعيد والروح الطيبة و أخيرا أغنية النيل






- يونيو 06, 2021 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

الشاعر صالح الغازى بضيافة "إقرأ معانا" بالمجلس الأعلى للثقافة

 بوابة ماسبيرو : أخبار مصر


يحل شاعر العامية صالح الغازي، في السادسة من مساء اليوم الأربعاء، ضيفًا على برنامج "إقرأ معانا"، والذي يبث "أونلاين" عبر قناة المجلس الأعلى للثقافة على موقع "يوتيوب"، والذي تنظمه لجنة الشعر بالمجلس ضمن مبادرة "كل يوم شاعر".

ومن المقرر أن يقرأ "الغازي" مجموعة من قصائده الشعرية وهي: "المتوحش اللي جوايا٬ سلموا عليا وكأني بعيد٬ وقصيدة النيل".

يُشار إلى أن الشاعر صالح الغازي٬ يعمل في إدارة النشر والإدارة الثقافية، يكتب مقال رأي أسبوعي بعنوان "من شباك الباص" في صحيفة القبس الكويتية من أكتوبر 2018 وحتى تاريخه، وهو عضو مجلس أمناء جائزة الدكتور عبد العزيز المنصور لدعم الناشر العربي برعاية اتحاد الناشرين العرب، وعضو اتحاد كتاب مصر، وعضو أتيليه القاهرة.

سبق وصدر للشاعر صالح الغازي خمسة دواوين شعرية وهي: "نازل طالع زى عصاية كمنجة 1997- الروح الطيبة 2008 دار إيزيس للإبداع والثقافة- سلموا عليا وكأني بعيد 2011 عن دار العين للنشر- شايف يعني مش خايف 2017 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب- المتوحش اللي جوايا 2019 دار العين".

كما صدر لصالح الغازي في القصة القصيرة مجموعات: “تلبس الجينز 2008- الرقة للبنات 2012 عن دار ميريت للنشر، كما صدر له كتاب نقدي بعنوان "محنة التوق .. رؤية نقدية" سمات الكتابة فى 12 جموعة قصصية لكُتاب من السعودية".

نشر العديد من الأشعار والمقالات والقصص في العديد من الصحف المصرية والعربية من 1994 وحتى الآن.

كما صدرت عن أعماله الإبداعية دراسات منشورة منها: “تلفيظ الذات دراسة- ديوان المتوحش اللي جوايا٬ للدكتور محمود العشيري- شايف يعني مش خايف - ديوان شايف يعني مش خايف٬ للأديبة فوزية شويش السالم- مصوراتي لا يكف عن الكلام- ديوان شايف يعني مش خايف للناقد والكاتب فريد أبو سعدة - كائن ضاج - ديوان سلموا عليا وكأني بعيد الناقد والكاتب فريد أبو سعدة”.

ومن إحدي قصائد ديوانه "المتوحش اللي جوايا"، نقرأ للشاعر صالح الغازي: "في غربتي أنتمي لإبداعي… وأختار قمر يكلمني.. وأدافع عن لهجة.. خطفها التكرار وحبسها الإيقاع... وأخاطب ناس مستسلمين.. تبص بعيون فاضية.. وما تعلقش ولا حتى تدوس لايك".


رابط الخبر 


https://www.maspero.eg/wps/portal/home/egynews/news/art-and-culture/details/a11c5091-9896-4885-acae-367c1a5a6a9d/


رابط الفيديو 


https://www.youtube.com/watch?v=ETksgf49PgQ






- يونيو 03, 2021 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
التسميات: أخبار مصر ،ماسبيرو،شاعر العامية،صالح الغازي

المجلس الأعلى للثقافة يستضيف الشاعر صالح الغازي

 


في امسية متميزة استضاف المجلس الأعلى للثقافة  الشاعر صالح الغازي ،مساء الأربعاء 2 يونيو 2021 

على موقع المجلس الأعلى للثقافة في اليوتيوب ، ضمن مبادرة الثقافة بين إيديك التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة ضمن دور وزارة الثقافة المصرية في دعم المبدع والكاتب .قرأ صالح الغازي مجموعة قصايد بالعامية المصرية من دواوينه الأخيرة .من ديوان المتوحش اللي جوايا الصادر عن دار العين،ومن ديوان شايف يعني مش خايف الصادر عن الهيئة العامة للكتابومن ديوان ديوان سلموا عليا وكأني بعيد الصادر عن دار العين ومن ديوان الروح الطيبة ..وأخيرا قصيدة أغنية النيل..



- يونيو 03, 2021 ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: التعليقات (Atom)

مشاركة مميزة

بروفايل صالح الغازي

       الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...

  • بروفايل صالح الغازي Saleh Elghazy
           الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
  • غربلة| صالح الغازي يكتب: اقرأ يا شيخ قفاعة
    تلك الأغنية الخالدة في ذاكرة التاريخ، لم يكن سرها فقط عبقرية لحن وصوت سيد درويش إنما سرها الأعمق في وعي ثاقب لكاتب الأغنية (بديع خيري) حين...
  • مقال فى رواية ( بار أم الخير) للروائي محمد داود
    تراوحت رواية بار أم الخيربين دقة التعبير وعمق السخرية وهى الرواية الثالثة المكتوبة كاملة بالعامية بعد رواية قنطرة الذي كفر لمصطفى مشرفة ور...
  • أم الطرمان تعرف لغة عيالها
      اللغة وسيلة التفاهم بين البشر، وحتى استخدمها الانسان مع الآلات، فنجد في الكمبيوتر لغات البيسك والسي. واللغات كالانكليزية والعربية وغيرهما ...
  • بروفايل صالح الغازي
           الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
  • بروفايل صالح الغازي
           الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
  • أنتمي لإبداعي ..شهادة الشاعر صالح الغازي في الكتابة والشعر
     أنتمي لإبداعي لما نزل أبونا الأكبر للأرض لقاها المضاد للجنة ،مواجهه مباشرة مع الطبيعة وبني جنسه وتحديات كتير تبدأ من المسئولية والحصو...
  • فريد ابو سعدة "مصوراتي لا يكف عن الكلام"
    مصوراتي لايكفّ عن الكلام الشاعر والكاتب  الكبير فريد أبو سعدة   "شايف يعني مش خايف" لصالح الغازي هو الديوان ا...
  • ريم المحمودي في لقاء عن أحدث ابداعاتها (بعض مني)
    أقيم في مساء الاربعاء 9 مايو 2018  حفل توقيع ومناقشة كتاب (بعض مني) في مكتبة ذات السلاسل بالأفينيوز الكويت ،،صدر بعض مني عن منشورات ضفاف...
  • عن رواية الباص
      رواية الباص المؤلف : صالح الغازي عام النشر: 2024 الترقيم الدولي: 9789921788976  دراسات منشورة عن رواية الباص  1. - باص المواصلات مشاوير وب...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الصفحات

  • الصفحة الرئيسية

مدونات

  • ▼  2025 (56)
    • ▼  ديسمبر 2025 (1)
      • ▼  ديسمبر 07 (1)
        • سيرة أدبية للروائي والشاعر صالح الغازي
    • ◄  نوفمبر 2025 (4)
      • ◄  نوفمبر 09 (4)
    • ◄  أكتوبر 2025 (5)
      • ◄  أكتوبر 16 (4)
      • ◄  أكتوبر 05 (1)
    • ◄  سبتمبر 2025 (1)
      • ◄  سبتمبر 21 (1)
    • ◄  أغسطس 2025 (3)
      • ◄  أغسطس 31 (1)
      • ◄  أغسطس 29 (1)
      • ◄  أغسطس 15 (1)
    • ◄  يوليو 2025 (10)
      • ◄  يوليو 11 (3)
      • ◄  يوليو 09 (6)
      • ◄  يوليو 01 (1)
    • ◄  يونيو 2025 (11)
      • ◄  يونيو 26 (3)
      • ◄  يونيو 24 (4)
      • ◄  يونيو 23 (2)
      • ◄  يونيو 07 (1)
      • ◄  يونيو 01 (1)
    • ◄  مايو 2025 (2)
      • ◄  مايو 10 (2)
    • ◄  أبريل 2025 (1)
      • ◄  أبريل 02 (1)
    • ◄  مارس 2025 (3)
      • ◄  مارس 17 (3)
    • ◄  فبراير 2025 (15)
      • ◄  فبراير 23 (1)
      • ◄  فبراير 21 (4)
      • ◄  فبراير 11 (1)
      • ◄  فبراير 10 (2)
      • ◄  فبراير 03 (5)
      • ◄  فبراير 02 (2)
  • ◄  2024 (18)
    • ◄  أكتوبر 2024 (7)
      • ◄  أكتوبر 31 (2)
      • ◄  أكتوبر 07 (2)
      • ◄  أكتوبر 06 (1)
      • ◄  أكتوبر 05 (2)
    • ◄  سبتمبر 2024 (3)
      • ◄  سبتمبر 24 (1)
      • ◄  سبتمبر 23 (2)
    • ◄  أغسطس 2024 (1)
      • ◄  أغسطس 23 (1)
    • ◄  يوليو 2024 (1)
      • ◄  يوليو 05 (1)
    • ◄  يناير 2024 (6)
      • ◄  يناير 18 (6)
  • ◄  2023 (11)
    • ◄  نوفمبر 2023 (5)
      • ◄  نوفمبر 10 (3)
      • ◄  نوفمبر 03 (2)
    • ◄  يونيو 2023 (1)
      • ◄  يونيو 16 (1)
    • ◄  مايو 2023 (1)
      • ◄  مايو 21 (1)
    • ◄  أبريل 2023 (2)
      • ◄  أبريل 09 (1)
      • ◄  أبريل 03 (1)
    • ◄  فبراير 2023 (1)
      • ◄  فبراير 22 (1)
    • ◄  يناير 2023 (1)
      • ◄  يناير 01 (1)
  • ◄  2022 (23)
    • ◄  ديسمبر 2022 (1)
      • ◄  ديسمبر 23 (1)
    • ◄  نوفمبر 2022 (1)
      • ◄  نوفمبر 24 (1)
    • ◄  أكتوبر 2022 (2)
      • ◄  أكتوبر 04 (2)
    • ◄  مايو 2022 (5)
      • ◄  مايو 27 (1)
      • ◄  مايو 25 (1)
      • ◄  مايو 20 (2)
      • ◄  مايو 03 (1)
    • ◄  أبريل 2022 (4)
      • ◄  أبريل 29 (1)
      • ◄  أبريل 05 (2)
      • ◄  أبريل 01 (1)
    • ◄  مارس 2022 (4)
      • ◄  مارس 21 (1)
      • ◄  مارس 19 (1)
      • ◄  مارس 06 (1)
      • ◄  مارس 01 (1)
    • ◄  فبراير 2022 (4)
      • ◄  فبراير 28 (1)
      • ◄  فبراير 23 (1)
      • ◄  فبراير 19 (1)
      • ◄  فبراير 05 (1)
    • ◄  يناير 2022 (2)
      • ◄  يناير 08 (1)
      • ◄  يناير 03 (1)
  • ◄  2021 (65)
    • ◄  نوفمبر 2021 (5)
      • ◄  نوفمبر 26 (2)
      • ◄  نوفمبر 24 (2)
      • ◄  نوفمبر 04 (1)
    • ◄  أكتوبر 2021 (7)
      • ◄  أكتوبر 22 (1)
      • ◄  أكتوبر 15 (1)
      • ◄  أكتوبر 09 (1)
      • ◄  أكتوبر 08 (1)
      • ◄  أكتوبر 01 (3)
    • ◄  سبتمبر 2021 (4)
      • ◄  سبتمبر 28 (1)
      • ◄  سبتمبر 21 (2)
      • ◄  سبتمبر 06 (1)
    • ◄  أغسطس 2021 (8)
      • ◄  أغسطس 29 (2)
      • ◄  أغسطس 23 (1)
      • ◄  أغسطس 18 (1)
      • ◄  أغسطس 15 (1)
      • ◄  أغسطس 09 (1)
      • ◄  أغسطس 04 (1)
      • ◄  أغسطس 03 (1)
    • ◄  يوليو 2021 (4)
      • ◄  يوليو 19 (1)
      • ◄  يوليو 15 (2)
      • ◄  يوليو 03 (1)
    • ◄  يونيو 2021 (7)
      • ◄  يونيو 20 (1)
      • ◄  يونيو 13 (2)
      • ◄  يونيو 06 (1)
      • ◄  يونيو 03 (3)
    • ◄  مايو 2021 (7)
      • ◄  مايو 25 (1)
      • ◄  مايو 17 (1)
      • ◄  مايو 13 (1)
      • ◄  مايو 09 (1)
      • ◄  مايو 05 (1)
      • ◄  مايو 02 (2)
    • ◄  أبريل 2021 (4)
      • ◄  أبريل 25 (2)
      • ◄  أبريل 15 (1)
      • ◄  أبريل 04 (1)
    • ◄  مارس 2021 (4)
      • ◄  مارس 31 (1)
      • ◄  مارس 28 (1)
      • ◄  مارس 24 (1)
      • ◄  مارس 16 (1)
    • ◄  فبراير 2021 (6)
      • ◄  فبراير 15 (2)
      • ◄  فبراير 12 (1)
      • ◄  فبراير 08 (1)
      • ◄  فبراير 01 (2)
    • ◄  يناير 2021 (9)
      • ◄  يناير 30 (1)
      • ◄  يناير 29 (1)
      • ◄  يناير 25 (4)
      • ◄  يناير 09 (1)
      • ◄  يناير 03 (1)
      • ◄  يناير 02 (1)
  • ◄  2020 (83)
    • ◄  ديسمبر 2020 (8)
      • ◄  ديسمبر 25 (1)
      • ◄  ديسمبر 19 (1)
      • ◄  ديسمبر 12 (1)
      • ◄  ديسمبر 09 (2)
      • ◄  ديسمبر 08 (1)
      • ◄  ديسمبر 06 (1)
      • ◄  ديسمبر 03 (1)
    • ◄  نوفمبر 2020 (9)
      • ◄  نوفمبر 29 (1)
      • ◄  نوفمبر 23 (1)
      • ◄  نوفمبر 21 (2)
      • ◄  نوفمبر 15 (2)
      • ◄  نوفمبر 10 (1)
      • ◄  نوفمبر 02 (2)
    • ◄  أكتوبر 2020 (6)
      • ◄  أكتوبر 27 (1)
      • ◄  أكتوبر 24 (1)
      • ◄  أكتوبر 17 (1)
      • ◄  أكتوبر 16 (1)
      • ◄  أكتوبر 03 (1)
      • ◄  أكتوبر 02 (1)
    • ◄  سبتمبر 2020 (8)
      • ◄  سبتمبر 26 (1)
      • ◄  سبتمبر 25 (2)
      • ◄  سبتمبر 19 (1)
      • ◄  سبتمبر 17 (2)
      • ◄  سبتمبر 12 (1)
      • ◄  سبتمبر 04 (1)
    • ◄  أغسطس 2020 (10)
      • ◄  أغسطس 28 (1)
      • ◄  أغسطس 24 (1)
      • ◄  أغسطس 21 (1)
      • ◄  أغسطس 16 (1)
      • ◄  أغسطس 14 (1)
      • ◄  أغسطس 12 (1)
      • ◄  أغسطس 10 (2)
      • ◄  أغسطس 07 (1)
      • ◄  أغسطس 02 (1)
    • ◄  يوليو 2020 (12)
      • ◄  يوليو 31 (2)
      • ◄  يوليو 29 (1)
      • ◄  يوليو 25 (1)
      • ◄  يوليو 19 (2)
      • ◄  يوليو 17 (1)
      • ◄  يوليو 12 (2)
      • ◄  يوليو 10 (1)
      • ◄  يوليو 05 (1)
      • ◄  يوليو 03 (1)
    • ◄  يونيو 2020 (12)
      • ◄  يونيو 28 (2)
      • ◄  يونيو 27 (1)
      • ◄  يونيو 26 (1)
      • ◄  يونيو 20 (1)
      • ◄  يونيو 13 (2)
      • ◄  يونيو 08 (3)
      • ◄  يونيو 06 (1)
      • ◄  يونيو 03 (1)
    • ◄  مايو 2020 (9)
      • ◄  مايو 29 (1)
      • ◄  مايو 23 (1)
      • ◄  مايو 18 (1)
      • ◄  مايو 15 (1)
      • ◄  مايو 14 (1)
      • ◄  مايو 08 (2)
      • ◄  مايو 02 (1)
      • ◄  مايو 01 (1)
    • ◄  أبريل 2020 (9)
      • ◄  أبريل 24 (2)
      • ◄  أبريل 17 (2)
      • ◄  أبريل 10 (1)
      • ◄  أبريل 09 (1)
      • ◄  أبريل 07 (1)
      • ◄  أبريل 04 (2)
  • ◄  2019 (16)
    • ◄  سبتمبر 2019 (1)
      • ◄  سبتمبر 28 (1)
    • ◄  مايو 2019 (1)
      • ◄  مايو 11 (1)
    • ◄  أبريل 2019 (1)
      • ◄  أبريل 02 (1)
    • ◄  مارس 2019 (5)
      • ◄  مارس 28 (1)
      • ◄  مارس 22 (1)
      • ◄  مارس 21 (1)
      • ◄  مارس 12 (1)
      • ◄  مارس 06 (1)
    • ◄  فبراير 2019 (4)
      • ◄  فبراير 27 (1)
      • ◄  فبراير 20 (1)
      • ◄  فبراير 13 (1)
      • ◄  فبراير 01 (1)
    • ◄  يناير 2019 (4)
      • ◄  يناير 23 (1)
      • ◄  يناير 18 (1)
      • ◄  يناير 09 (1)
      • ◄  يناير 03 (1)
  • ◄  2018 (44)
    • ◄  ديسمبر 2018 (6)
      • ◄  ديسمبر 26 (1)
      • ◄  ديسمبر 19 (1)
      • ◄  ديسمبر 16 (1)
      • ◄  ديسمبر 12 (1)
      • ◄  ديسمبر 05 (1)
      • ◄  ديسمبر 04 (1)
    • ◄  نوفمبر 2018 (4)
      • ◄  نوفمبر 28 (1)
      • ◄  نوفمبر 21 (1)
      • ◄  نوفمبر 14 (1)
      • ◄  نوفمبر 07 (1)
    • ◄  أكتوبر 2018 (5)
      • ◄  أكتوبر 30 (2)
      • ◄  أكتوبر 27 (2)
      • ◄  أكتوبر 12 (1)
    • ◄  سبتمبر 2018 (2)
      • ◄  سبتمبر 14 (2)
    • ◄  أغسطس 2018 (4)
      • ◄  أغسطس 31 (2)
      • ◄  أغسطس 15 (1)
      • ◄  أغسطس 02 (1)
    • ◄  يوليو 2018 (2)
      • ◄  يوليو 19 (1)
      • ◄  يوليو 11 (1)
    • ◄  يونيو 2018 (3)
      • ◄  يونيو 29 (1)
      • ◄  يونيو 08 (1)
      • ◄  يونيو 04 (1)
    • ◄  مايو 2018 (9)
      • ◄  مايو 28 (1)
      • ◄  مايو 25 (1)
      • ◄  مايو 23 (2)
      • ◄  مايو 20 (1)
      • ◄  مايو 18 (1)
      • ◄  مايو 12 (1)
      • ◄  مايو 11 (1)
      • ◄  مايو 08 (1)
    • ◄  أبريل 2018 (3)
      • ◄  أبريل 19 (2)
      • ◄  أبريل 10 (1)
    • ◄  مارس 2018 (1)
      • ◄  مارس 02 (1)
    • ◄  فبراير 2018 (3)
      • ◄  فبراير 02 (3)
    • ◄  يناير 2018 (2)
      • ◄  يناير 26 (1)
      • ◄  يناير 01 (1)
  • ◄  2017 (44)
    • ◄  نوفمبر 2017 (4)
      • ◄  نوفمبر 26 (1)
      • ◄  نوفمبر 21 (1)
      • ◄  نوفمبر 20 (2)
    • ◄  أكتوبر 2017 (1)
      • ◄  أكتوبر 03 (1)
    • ◄  سبتمبر 2017 (2)
      • ◄  سبتمبر 14 (1)
      • ◄  سبتمبر 09 (1)
    • ◄  أغسطس 2017 (13)
      • ◄  أغسطس 26 (1)
      • ◄  أغسطس 24 (4)
      • ◄  أغسطس 16 (2)
      • ◄  أغسطس 13 (2)
      • ◄  أغسطس 12 (2)
      • ◄  أغسطس 10 (1)
      • ◄  أغسطس 08 (1)
    • ◄  يوليو 2017 (3)
      • ◄  يوليو 02 (3)
    • ◄  يونيو 2017 (4)
      • ◄  يونيو 02 (4)
    • ◄  مايو 2017 (14)
      • ◄  مايو 26 (1)
      • ◄  مايو 25 (2)
      • ◄  مايو 23 (1)
      • ◄  مايو 19 (1)
      • ◄  مايو 16 (4)
      • ◄  مايو 15 (2)
      • ◄  مايو 11 (2)
      • ◄  مايو 01 (1)
    • ◄  مارس 2017 (1)
      • ◄  مارس 06 (1)
    • ◄  فبراير 2017 (2)
      • ◄  فبراير 10 (2)
  • ◄  2016 (17)
    • ◄  ديسمبر 2016 (1)
      • ◄  ديسمبر 16 (1)
    • ◄  سبتمبر 2016 (2)
      • ◄  سبتمبر 18 (2)
    • ◄  أغسطس 2016 (5)
      • ◄  أغسطس 09 (3)
      • ◄  أغسطس 04 (1)
      • ◄  أغسطس 02 (1)
    • ◄  يونيو 2016 (1)
      • ◄  يونيو 07 (1)
    • ◄  مايو 2016 (7)
      • ◄  مايو 30 (5)
      • ◄  مايو 28 (2)
    • ◄  أبريل 2016 (1)
      • ◄  أبريل 05 (1)
  • ◄  2014 (9)
    • ◄  يوليو 2014 (9)
      • ◄  يوليو 24 (1)
      • ◄  يوليو 23 (8)

من أنا

Writer
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

أرشيف المدونة الإلكترونية

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

بحث هذه المدونة الإلكترونية

Wikipedia

نتائج البحث

روابط صفحات متخصصة في الأدب والنشر

  • صحيفة القبس
  • ويكيبيديا
  • amazon
  • sound
  • publishing tube
  • ناشر
  • الكلمة
  • أبجد
  • الأهرام
  • النيل والفرات
  • الكتاب العربي
  • goodreads
  • mc-doualiya
  • مونت كارلو

المشاركات الشائعة

  • بروفايل صالح الغازي Saleh Elghazy
           الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
  • غربلة| صالح الغازي يكتب: اقرأ يا شيخ قفاعة
    تلك الأغنية الخالدة في ذاكرة التاريخ، لم يكن سرها فقط عبقرية لحن وصوت سيد درويش إنما سرها الأعمق في وعي ثاقب لكاتب الأغنية (بديع خيري) حين...
  • مقال فى رواية ( بار أم الخير) للروائي محمد داود
    تراوحت رواية بار أم الخيربين دقة التعبير وعمق السخرية وهى الرواية الثالثة المكتوبة كاملة بالعامية بعد رواية قنطرة الذي كفر لمصطفى مشرفة ور...
  • أم الطرمان تعرف لغة عيالها
      اللغة وسيلة التفاهم بين البشر، وحتى استخدمها الانسان مع الآلات، فنجد في الكمبيوتر لغات البيسك والسي. واللغات كالانكليزية والعربية وغيرهما ...
  • بروفايل صالح الغازي
           الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
  • بروفايل صالح الغازي
           الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
  • أنتمي لإبداعي ..شهادة الشاعر صالح الغازي في الكتابة والشعر
     أنتمي لإبداعي لما نزل أبونا الأكبر للأرض لقاها المضاد للجنة ،مواجهه مباشرة مع الطبيعة وبني جنسه وتحديات كتير تبدأ من المسئولية والحصو...
  • فريد ابو سعدة "مصوراتي لا يكف عن الكلام"
    مصوراتي لايكفّ عن الكلام الشاعر والكاتب  الكبير فريد أبو سعدة   "شايف يعني مش خايف" لصالح الغازي هو الديوان ا...
  • ريم المحمودي في لقاء عن أحدث ابداعاتها (بعض مني)
    أقيم في مساء الاربعاء 9 مايو 2018  حفل توقيع ومناقشة كتاب (بعض مني) في مكتبة ذات السلاسل بالأفينيوز الكويت ،،صدر بعض مني عن منشورات ضفاف...
  • عن رواية الباص
      رواية الباص المؤلف : صالح الغازي عام النشر: 2024 الترقيم الدولي: 9789921788976  دراسات منشورة عن رواية الباص  1. - باص المواصلات مشاوير وب...

Translate

Translate

Translate

بحث هذه المدونة الإلكترونية

التسميات

  • مقال رأي (10)
  • #صالح _الغازي #الرقة_للبنات _فقط (6)
  • #مقال_رأي #صحيفة_القبس #صالح_الغازي (4)
  • صالح الغازي (4)
  • مقال رأي صحيفة القبس (3)
  • الشعر،شعر العامية،الشعر المصري،قصيدة النثر، د.محمد بدوي،شريف رزق، د.محمود العشيري (2)
  • سيرة الشاعر والكاتب صالح الغازي (2)
  • مقال أدبي (2)
  • مقال فني (2)
  • من شباك الباص، صالح الغازي، مقال رأي ،صحيفة القبس ،الاقتصاد،كورونا (2)
  • "دعهم يتحدثون" Let them all talk -مقال عن فيلم #Meryl_Streep - Meryl Streep (1)
  • #Louis_Braille #العصا_البيضاء #المكفوفين (1)
  • #أمير_تاج_السر #صالح_الغازي،أمير تاج السر ،شمشون و تفاحة ،صالح الغازي (1)
  • #الارشيف_الالكتروني #الارشيف_الرقمي #من_شباك_الباص #صالح_الغازي (1)
  • #صالح_الغازي #ولي_العهد #نواف_الأحمد #الأمير_الراحل #الراحل_الشيخ #أمير_الكويت #من_شباك_الباص (1)
  • #صالح_الغازي #الرقة_للبنات_فقط (1)
  • #صالح_الغازي #الرقة_للبنات_فقط (1)
  • #من_شباك_الباص #صالح_ الغازي #مقياس_الذكاء #هدى_الفضلي #دكتورة_هدى_الفضلي (1)
  • Amazon (1)
  • kindel (1)
  • ،فيلم علاء ‏الدين،Aladdin (1)
  • أخبار ثقافية،فضة المعيلي ،جريدة الجريدة (1)
  • أخبار مصر ،ماسبيرو،شاعر العامية،صالح الغازي (1)
  • أمازون،كيندل،شعر،صالح ‏الغازي (1)
  • الاحتيال،حقوق الملكية،صالح الغازي،القبس (1)
  • التعصب،العنصرية،التهميش،صالح الغازي،مقال،صحيفة القبس (1)
  • التعليم الالكتروني (1)
  • التنمية المستدامة صالح الغازي (1)
  • الخدامة،التربية،الطفل،المربية،قناة الحرة،نقال ،صحيفة القبس،صالح الغازي (1)
  • الدوام المرن (1)
  • الروبوتيك ، مقال ، صالح الغازي ،صحيفة القبس (1)
  • السياسة الثقافية بعد كورونا (1)
  • الشركات العائلية (1)
  • الشيخة بدور القاسمي،مؤتمر الناشرين العرب الخامس،IPA، اتحاد الناشرين العرب (1)
  • الفساد،الخداع،مقال رأي،القبس،صالح الغازي (1)
  • القبس،#من_شباك_الباص، بيبي فاطمة وأبناء الملك، رواية الدكتور سلطان القاسمي، في صحيفة القبس، (1)
  • الكتابة بخط اليد ، حوار،صجيفة الدستور،صالح الغازي (1)
  • الكمامة،كورونا،صحيفة القبس،صالح الغازي (1)
  • اللاجئين سوريا (1)
  • المجلس الاعلى للثقافة ، أدب،شعر بالعامية المصرية (1)
  • المحلة الكبرى،شعر بالعامية،صالح الغازي،الهيئة العامة لقصور الثقافة (1)
  • المهنية الاعلام مقال رأي صحيفة القبس (1)
  • اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم ، International_Day_of_Women_and_Girls_in_Science# #جائزة_لوريال_اليونيسكو #اليونسكو (1)
  • تحقيق صحفي ،عيد الفطر (1)
  • تراث و أدب (1)
  • ترامب Trump (1)
  • تمكين المرأة مقال رأي (1)
  • حقوق الملكية الفكرية ، القرصنة والحماية، مقال، صالح الغازي ،صحيفة القبس (1)
  • حوار صحفي الشاعر صالح الغازي صحيفة الدستور أحمد فؤاد نجم فريد أبو سعده فتحي فضل (1)
  • حوار صحفي،صحيفة الدستور ،عيد الحب ،صالح الغازي (1)
  • خرافات نفسية،مقال ،صالح العازي ،صحيفة القبس (1)
  • شاعر العامية صالح الغازي،جريدة الجريدة (1)
  • شخصية خطرة "الدبابة ،صعبة المراس (1)
  • شهادة عن الشاعر الراحل مجدي الجابري (1)
  • صالح الغازي،الالغاء،ثقافة، (1)
  • صالح الغازي،حزاية،حكاية شعبية،بدرية التنيب،سوالف،الكويت (1)
  • صالح الغازي،مقال رأي، التواصل الاجتماعي ،الحرية،الرقابة،الفيس بوك،تويتر،منع الرأي ترامب (1)
  • صحيفة الدستور، ٣٠ يونيو،صالح الغازي ، حكم الاخوان،مصر (1)
  • صناعة النشر ‏ ‏ ‏publishing ‎ ‎ (1)
  • صناعة النشر،الاتحاد الدولي للناشرين،Neustart kultur ،اتحاد الناشرين،الهيئة العامة_لقصورالثقافة، IPA (1)
  • صناعة النشر،الاتحاد الدولي للناشرين،أزمة صناعة النشر (1)
  • فريد أبو سعدة (1)
  • مبادرة حماية الطفولة اليونسيف مقال القبس (1)
  • محمد رشاد،الاليسكو،نادين أشقر (1)
  • مقال #فاطمة_المعدول (1)
  • مقال ، فلسطين (1)
  • مقال ،الرحالة الرقميون، Digital Nomads (1)
  • مقال ،صالح الغازي، صحيفة القبس (1)
  • مقال ،مثل شعبي، نمط معروف (1)
  • مقال رأي الموظف العملاء المهنية الخبرة (1)
  • مقال رأي عن تربية الاطفال والألعاب الالكترونية (1)
  • مقال رأي- صالح الغازي- صحيفة القبس- الحرب -1917 فيلم - صحيفة القبس- ويلات الحروب -سام ميندز (1)
  • مقال رأي. التنمية المستدامة (1)
  • مقال رأي، قصة موت موظف،تشيكوف،صالح الغازي،من شباك الباص (1)
  • مقال صالح الغازي صحيفة القبس (1)
  • مقال عن الكتاب الصوتي (1)
  • مقال فكري (1)
  • مقال مراجعة كتاب، طه حسين، بيت الكويت في القاهرة ، مظفر راشد ، صالح الغازي (1)
  • مقال،د. أحمد الصغير، دراسة، شعر عامية ، صالح الغازي (1)
  • مقالى رأي #الفن (1)
  • منظمة الصحة العالمية،بابا نويل،رأس السنة،الكريسماس (1)
  • موكب المومياواتالملكية ، تحقيق صحفي، صحيفة الدستور ،مصر تبهر العالم (1)
  • نقد شعر العامية (1)
  • ‎#Egypt_Nile_Rights أغنية ، حق مصر في مياة التيل،شعر،النيل ،مصر، ‎Egypt NileRights، شعر مصري،شعر بالعامية (1)
  • ‎#Egypt‎‎#نقل_المومياوات ‎#المتحف_الكبير ‎ #Egyptians ‎#Travel ‎#Royal_mummies ‎#Pharaonic_mummies ‎ ‎ ‎#ميدان_التحرير #تحيا_مصر (1)
حقوق الطبع والنشر محفوظة. المظهر: سفر. صور المظاهر بواسطة Maliketh. يتم التشغيل بواسطة Blogger.