حضرت افتراضيا مؤتمر اتحاد الناشرين العرب الخامس يومي 15-16 ديسمبر 2020بعنوان صناعة المحتوى والتحديات ،عُرضت أبحاث وآراء مهنية مهمة و لضيق المساحة أتوقف عند بعض مشاهداتي:
يوم الخميس ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٠
حضرت افتراضيا مؤتمر اتحاد الناشرين العرب الخامس يومي 15-16 ديسمبر 2020بعنوان صناعة المحتوى والتحديات ،عُرضت أبحاث وآراء مهنية مهمة و لضيق المساحة أتوقف عند بعض مشاهداتي:
يوم الخميس ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٠
التضامن الإنساني
في صحيفة القبس
قدمت قناة الحرة عبر مواقعها الرسمية في 19 نوفمبر 2020 تقريراً بعنوان أغنية «الخدامة»، أثارت ردود فعل عنيفة.. متضمنة شرح الموضوع بتفاصيله مع اعتذار القناة التي أذاعت الأغنية، وتم نشر تغريدتي التالية ضمن التقرير: أغنية للأطفال اسمها «الخدامة» تذيعها إحدى قنوات الاطفال انها تستحق التوقف عندها، معانيها...، الكارثة انها موجهة للأطفال! فهل بيننا من يتفق مع هذه الافكار؟ أولا: سعدت بوعي المشاهد والإعلام في نقد بناء للمحتوى الإعلامي الموجه للطفل، وهذا أمر يدعو للثقة في عقل وفكر المشاهد العربي. ثانيا: أتمنى أن يكون تمثيل الأطفال أمرا فيه ضبط أكثر وعلى الوالدين المسؤولية المباشرة. ثالثا: كما ورد في تغريدتي «الكارثة أنها موجهة للأطفال»، فقد يكون لدينا انتقاد على أداء مسؤول كبير أو صغير، لكن توجيه فكر الطفل إلى قهر من نستخدمهم هو أمر معيب. الأولى أن نوجهه إلى احترامهم والعطف عليهم مثلا، وإذا أخطأوا ليس هذا من شأن الطفل، فقط نعلمه إذا حدث له أذى كيف يتصرف. رابعاً: تراجع القناة عن إذاعة الأغنية واعتذارها أمر جيد ومحمود، فقد أزالوا به نية القصد في ترسيخ الاذلال أو الكراهية أو العنصرية. وبعيدا عن الأغنية في حد ذاتها، التي أتمنى أن تكون عملا منسيا، ما يشغلني فعلا حول هذا الموضوع: هل بيننا من يقهر مستخدميه؟ واعتبارهم في الإنسانية أقل؟ والاستقواء عليهم؟ أو معايرتهم؟ هل صادف أحدكم طفلا صغيرا يعاير أو يستهزئ أو يسب سائقه أو مربيته؟ هل صادفت أحدهم في المول - مثلا - يضربه أو يناديه بألفاظ جارحة؟ هل تتحدث الأم أو الأب أمام الأولاد عن السائق أو المربية و نعتهما بالكسل والخمول والفقر؟ لتكون النتيجة الطبيعية أن ينتقل الجهل للاطفال، فيعتقدون أن إيذاءه والتشنيع به و بجنسيته أو بأمثاله وأشباهه هو أمر طبيعي! وارد جداً ان يكون في وظيفة ما الخامل أو الكسول أو الضعيف في عمله، مثل أي عمل، قد تكون أنت أو أحد أبنائك في هذا الوضع في عملك! لطبيعة فيك أو لسبب مؤقت قد يزول مثل الاكتئاب، فما الذي ترضاه لنفسك أو لأبنائك؟
لماذا لا تستغني عنه أو تتخذ إجراء قانونياً وحسب؟ ان هناك حقوقاً لهم، فيكون المرء مسؤولاً عنهم مباشرة، كالسائق والمربية ونحوهما مثلا بحسن المعاملة، وضرورة إعطائه أجرته كاملة حسب ما تم الاتفاق عليه، و رحمتهم والشفقة عليهم، والتجاوز عن زلاتهم، والعفو عن هفواتهم، وعدم تحقيرهم وإذلالهم، أو الاعتداء عليهم والامتناع عن تكليفهم ما لا يطيقون، فهم بشر لهم حدود وطاقة.
الخدامة
مقال صالح الغازي
صحيفة القبس
https://alqabas.com/article/5822299
#من_شباك_الباص
حوار نضال ممدوح
________
أنا عندي أزمة اقتصادية
__^^
وباء كورونا ليس مجرد أزمة صحية، فهناك من زاره الوباء اللعين ورحل عنه، لكن كأننا مستهدفون اقتصاديا، فكل ما تبع جائحة كورونا صب في النهاية في ألم اقتصادي مرير وإصابة مالية مستمرة وشديدة، ويبدو أن ذلك سيستمر لمدة ما، وفق حزمة القرارات والنظم الاقتصادية لكل بلد، تحملنا ذلك أثناء الحظر الكلي وقلنا الصحة أهم شيء! لكن زحفت الحياة مرة أخرى، فعادت المصروفات المعيشية المعتادة، وعادت فجأة ضرورة سداد أقساط البنوك وبدأت المطالبات بفواتير الخدمات السنوية، مثل البلدية والكهرباء وغيرهما، وفي الوقت ذاته عادت مصروفات المدارس والدروس، وضرورة شراء الملابس الشتوية، أما من كانوا يسمحون بتخفيض الإيجار في العقارات والشقق فلم يعودوا للسماح بها! كل هذا مرة واحدة! كلما تحدثت مع أحد يقول أنا عندي أزمة اقتصادية! اختلال الدخل المادي الشهري عند العامل أو الموظف هو أمر شديد القسوة ويجب مواجهته بردع وتوعية. تحدثت في سلسلة مقالات بعنوان «عصر الصدمة»، نشرتها صحيفة القبس في مايو الماضي، عن تداعيات أزمة كورونا وتأثيرها على علاقة الموظف بالمدير وعلاقة المدير بالموظف، وصعوبة عودة الشركات الى الاتزان، وكانت مع بداية أزمة كورونا، وها نحن في مرحلة متقدمة مجهدة، خرجت شركات كثيرة من الأسواق، وتغيرت أحوال كثيرة، لكن الوضع الآن في درجة تستحق من المؤسسات السيادية والتشريعية، وحتى مؤسسات المجتمع المدني العمل بجدية، بالتنسيق مع المؤسسات والوحدات الاقتصادية، خاصة وعامة وأهلية، لتكون لها وقفة لتقوم بدورها، في اتجاهات واضحة مثلا مساعدة المتضررين من الأفراد والشركات الصغيرة في تحمل تداعيات الأزمة، التي يبدو أنها ستستمر، وضمان عدم مغالاة أصحاب الأعمال والشركات الكبرى المؤثرة في الضغط على المستخدمين والعمال في تحميلهم عواقب القرارات الاحترازية. بالإضافة إلى فرض نظم أكثر مرونة في مطالبات الأقساط والبنوك أو سداد الخدمات الحكومية. تدابير الدعم الحكومية يجب أن تكون نشطة في مثل هذه الأزمات هذا هو المعيار الوحيد لقوة الاقتصاد. نواجه غموضاً في خطط عودة الحياة لطبيعتها، ورغم أن هناك بلداناً اتخذت قرارات جريئة من ناحية عودة الحياة لطبيعتها ومن ناحية إعانة المتضررين. يزداد القلق حين نواجه غموضاً كبيراً في توقيت عودة الحياة لطبيعتها كاملة.. فهناك من يربطه بشراء اللقاح، ونجد مقابله التحذير من موجة ثانية أو التشكيك في نوعيته أو قصر توزيعه على فئة أو مجموعة، بينما التأثير طال الجميع!
للمزيد: https://alqabas.com/article/5818605
أنا عندي أزمة اقتصادية
مقال صالح الغازي
صحيفة القبس 22 نوفمبر 2020
#من_شباك_الباص
#صالح_الغازي
#كورونا
#الاقتصاد
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...