صحيفة الوفد: الروائي صالح الغازي و"الباص" في ضيافة المركز الثقافي المصري بالكويت
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
-
نظم المكتب الثقافي المصري بالكويت، ندوة أدبية لمناقشة رواية "الباص" للروائي المصري صالح الغازي.
الندوة التي أقيمت برعاية رعاية السفير المصري لدى الكويت محمد أبو الوفا، شارك فيها أستاذ المنطق وفلسفة العلوم بجامعة الكويت أ.د محمد السيد، والناقد والأديب د. أحمد الدوسري، بجانب الروائي صالح الغازي، وقد أدارت الندوة الكاتبة ورئيسة قسم التحرير بمجلة العربي وفاء شهاب.
قدم المشاركون بالندوة قراءة تحليلية في مضمون رواية "الباص" لصالح الغازي، وما تطرحه من قضايا إنسانية واجتماعية، كما ناقش المشاركون الأسلوب السردي والرموز التي استخدمها الكاتب في بناء عالمه الأدبي، وقد حضر الندوة جمع من الأدباء والمثقفين. وبهذه المناسبة قالت المشرف على المكتب الثقافي المصري بالكويت د. أمينة أبو المكارم: "إننا في المكتب الثقافي المصري نؤمن بأن الثقافة هي المساحة الفكرية التي تساهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب، لطالما كانت مصر عبر تاريخها الممتد منارة للفنون والثقافة لم يقتصر دورها على حدودها فقط بل امتد ليشمل العالم".
وقامت مقدمة الندوة وفاء شهاب، باستعراض سيرة صاحب الرواية وقالت: "أحاك الغازي مجموعة من المشاعر التي لا تُنسى، فقربت صورة المغترب وتفاصيل مشاعره إلى فكر القارئ والمتلقي. فكان لها خير ناقل بعين راصدة، والرواية أثارت بذلك موضوع مغّيب أو شبه مجهول لدى شريحة من القراء".
من جانبه قال الروائي صالح الغازي أن روايته "الباص" فيها الكثير من الواقعية فهي تحكي عن باص المواصلات في الكويت، وتدخل حياة المغتربين من مختلف الجنسيات وكيف أن المغترب يعيش في مكان بينما هو منشغل بموطنه الأصلي، وتبين ما يعيشونه من دراما الفقد والحنين والطموح والكبت والتعاطف والتجنب والمسالمة والعنف!"، مؤكدًا أن العمل يبرز التقارب الحضاري وتفهم الآخر في زمن تغلب فيه التكنولوجيا على العلاقات الشخصية، متمنيا أن يتم ترجمة الرواية وأن توزع بشكل أوسع. وبدوره قال أ.د السيد أن رواية "الباص" لصالح الغازي واحدة من هذه الروايات التي تحمل بين سطورها أفكارًا إنسانية ووجودية وفلسفية جديرة بالتأمل، ولا يكتفي صالح الغازي بوصف أدق تفاصيل الحياة اليومية، بل هو يستخدم الحواس الخمس بصورة نادرًا ما تجدها في رواية أخرى"، وأوضح أن الفلسفة حاضرة بقوة في رواية "الباص" حيث نجدها في الأسئلة الاستنكارية، وفي المواقف الطريفة، وحتى في القلق الوجودي والعزلة الاختيارية التي يعيشها بطل الرواية. أما د. أحمد الدوسري فقال إنه على حد علمه توجد في الأدب العربي بضعة أعمال روائية اتخذت من وسائل النقل العمومية مكانا وإطارات زمنيا لكن لأحداث محددة، لكن رواية الباص للكاتب الغازي اتخذت من الباص حياة يومية لشخوص تقريبا على هامش المجتمع والحياة، معلقا " الرواية فيها السرد المتقن والتقاط التفاصيل الصغيرة من مجتمع الغرباء". وختم كلمته " الرواية من روائع ما ظهر لنا في السنوات الأخيرة لأسباب كثيرة أهمها الحيادية الباردة بين مكونات حياة الغربة.. المكان والزمان.. شخصية البطل.. الشخصيات الهامشية في الرواية".
،،، ضمن فعاليات «واحة الفكر والإبداع: الفلسفة والأدب» بتنظيم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في مكتبة الكويت الوطنية، وتستمر حتى 28 يوليو الجاري، قدم الروائي الشاعر صالح الغازي محاضرة بعنوان «الإبداع والنشر الواقع والطموح». واستهل الغازي حديثه بحكاية جذب بها انتباه الحضور عن رداءة التقليد في مقابل التأثير والتفرد، وأنه تعلم خلال مشواره المهني احترام كل من يخلو لنفسه ليقرأ ويكتب معبراً عن مشاعره. وأشار إلى أن بدايات أغلب المبدعين تكون في الشعر والقصة لكن الكاتب يتفاجأ بأنهما أكثر الأجناس الأدبية صعوبة، وأن الكاتب الحقيقي لا ينبغي أن يستعير صوت غيره، بل يكتب انطلاقاً من تجربته ورؤيته الخاصة، لافتاً أنه قد يقلد نماذج لبعض الوقت حتى يستطيع أن يتقنها، وليس كل ما يكتبه المرء يستحق النشر. وأضاف الغازي أن لكل نوع أدبي أدواته ومساحته التي يعطيها الكاتب المخلص لهذا النوع، الذي يقرأ فيه ويتعمق لأن كل صنف أدبي متعته ومزاجه وجمالياته. ونصح بالقراءة في كل اتجاهات الثقافة فالتجربة الثقافية والتجربة المعرفية أساس جودة الكتابة، وسر بقائها واستعرض رؤيته في كتابة الشعر ثم تجربته في رواية «الباص...
تلك الأغنية الخالدة في ذاكرة التاريخ، لم يكن سرها فقط عبقرية لحن وصوت سيد درويش إنما سرها الأعمق في وعي ثاقب لكاتب الأغنية (بديع خيري) حين يتوقف بنا عند لحظة تاريخية فاصلة وهي إعلان الاحتلال انتهاء الحرب العالمية الأولى وبالتالي رصد تغير الأحوال للأفضل . تناول الشاعر الحوار بين الفقهاء ليكشف تصورهم وطريقة تفكيرهم وآمالهم لأنفسهم ولبلادهم في هذا الواقع الجديد. الفقهاء هنا هم الفئة الوحيدة المتعلمة المثقفة من المصريين في بداية القرن الماضي حيث انتقلوا من ظلام الجهل إلى نور العلم والمعرفة ويميزهم الشاعر بخلطهم الألفاظ الفصيحة والأجنبية ليبين لنا ما تميزوا به من تقعر وسطحية ظهر في نطقهم (قساتذه –فينيشن – نرقع- قبدا – قلمظية ...الخ) وبمقارنة بسيطة واحلال بسيط للكلمات والألفاظ لن يختلف ذلك كثيرا عن الوضع الحالي ! وانتقل لطريقة التعبير (وأنا أبقى أحلق ذقني إن ماكنتش ترقص) فالرهان هنا على حلق الذقن رمز الفقهنة /الثقافة ، اذا لم يرقص وكأنه سيفقد الوعي من شدة الفرح فيتخلى عن ميزة الوقار المصطنعة التي رسمها ! ويرصد الشاعر بديع خيري تغير الحال بعد انتهاء الحرب والذي يبين عمق أحلام وطم...
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - عضو مجلس أمناء جائزة الدكتور عبد العزيز المنصور للناشر العربي برعاية اتحاد الناشرين العرب. -عضو لجنة تحكيم جائزة الناشر العربي جائزة د. عبد العزيز المنصور لدورتين متتاليتين 2019-2020 كاتب مقال رأي أسبوعي في صحيفة القبس الكويتية من أكتوبر 2018الى اكتوبر2022 كاتب مقال شهري في موقع ناشر (أول موقع مهني للناشرين) 2022 رشحت روايته رواية الباص في قائمة أفضل 18 روايةعربية ، لجائزة كتارا للرواية العربية الدورة العاشرة. الكتب التي صدرت هي: 1-قفزة البطريق (قصة للأطفال) جذور للنشر والتوزيع الامارات _ نور المعارف للنشر والتوزيع مصر 2-رواية الباص (رواية) ذات السلاسل 3-هدايا من بحر الأحلام (أغاني للأطفال قبل النوم ) المركز القومي لثقافة الطفل 4-قالوا عن الحب (مختارات)ذات السلاسل 5-قالوا عن الفراق (مختارات)ذات السلاسل 6-قالوا عن الهجر (مختارات)ذات السلاسل 7-المتوحش اللي جو...
تعليقات
إرسال تعليق