الكاتب : وليد هاشم عن رواية الباص


تعرفت على الكاتب الصديق صالح الغازي، أبارك صداره الروائي الأول (الباص) رواية تروي عن الغربة والرغبة العميقة في فهم الحياة والاتصال بالآخر تروى من خلال شخصية (أحمد صابر)، الذي تقترب رؤيته للبشر والحياة من رؤية الشاعر ، بالرغم من إن أصدقاءه هم الشعراء، لكن طريقة مراقبته للحياة والناس اللذين معه في الباص فيها ارتباطات عاطفية قوية واسقاطات شعرية واضحة.


رواية أعادتني إلى أيام في لندن والأندرجراوند، خصوصا الضياع في بدايتها ما بين طرق المواصلات المختلفة. رغبة أحمد الأعمق تكمن في الاتصال والتواصل مع الناس لشدة إحساسه بمن حوله سواء أعجبه أم لا. تدفعه هذه الوحدة والرغبة التي بداخلنا جميعا لإيجاد طريقة ذكية باستخدام خبرته في مجال الاتصالات اللاسلكية لتكوين شبكة من المعارف اللامعارف. لكنه خطأه هذا يدخله في دوامة يكتشف من خلالها أخطاء الآخرين وتدخله عالم الجريمة.

ولكن حتى سطور الرواية الأخيرة يبقى الحنين الأكبر بداخله للاتصال بطفولته وأمه وبالتأكيد (نورما). رواية فاجأتني وجعلتني أقرر الالتزام بمحبة الذات أكثر، فداخلنا كلنا أحمد يشعر بالغربة. مبارك يا صديقي إصدارك وبوحك الجميل.

(الروائي والكاتب : وليد هاشم البحرين)

الأصل هنا



الكاتبة : سنابل المسلم عن رواية الباص

الباص، نراه وسيلة نقل عاديه لا نفكر فيه ولا نعطيه أي معنى سوى إنه باص للتنقل من مكان لآخر.
إلا إن الكاتب السيد صالح الغازي في هذه الروايه يعطي للباص معنى جديدا، وصفة مميزة، فبدا لي كمتلقي انه مرة يكون المشاعر التي تنقلنا من حالة لحاله، ومرة يكون قاعة استقبال وتوديع لمعارف أو أغراب، وقد يكون مرايا تعكس صورتنا وصور الآخرين، أو معبر حلزوني من عبر الأزمان والمكان.

رواية نفسية تأخذنا بدوامات وحوارات ذاتيه عديده، مصدرها محاسبة النفس وقسوة الآخرين.

رحلة استكشاف الذات لبطل الروايه، واكتشاف المحيطين به، تحفز القاريء على اكتشافه ذاته ومن حوله، والسعي للأفضل.

رواية استمتعت بقرائتها، والنظر من خلال منظار عين بطلها، وتعرفت على الباص للمرة الأولى.

بالتوفيق استاذ صالح، ومبروك الإصدار

(الكاتبة أ. سنابل المسلم ) الكويت.


رابط الأصل هنا

رواية الباص



الكاتبة وفاء شهاب : رواية الباص



رواية احتضنت الباص فكان لها الكينونة الرئيسية، ومنه انطلق ليلتقط مجموعة من الركّاب المقيمين بالكويت وغزل الحكايات تباعاً. 
الرواية لطيفة عنيفة للكاتب والشاعر صالح الغازي.. فهي بخفتها وسلاستها تجعلك تهرول على الكلمات للحصول على المزيد من الأحداث في الباص. ولكن أيضاً بصدقها وواقعيتها تتألم من الأوضاع الإنسانية السائدة بينهم.

كما دمج الغازي المصطلحات العامية باللغة العربية  وقدم السرد الممزوج بالوصف الكثيف للبيئة المحيطة، وتنوع الصوت بين البطل الأساسي وبين الراوي العليم بعض المرات.
كما جمعت الرواية معاناة المقيمين في الكويت وعلاقاتهم ببعض وبالمجتمع ورصدت انطباعاتهم. 
من ضروري فهم هذه العلاقة من عدة أوجه.. ومن الضروري تطوير النظم والمرافق لتسهيل الأمور، وجعل الوطن مرفأ مريحاً للجميع. 
فالباص ليس وسيلة تنقل وعبور فقط وإنما هي حاوية لمخزون كبير من التفاعلات الإنسانية، سواء مع الذات أو مع الآخر، وسط محيط فاعل وحيوي وأيضاً شبه مجهول بالنسبة لشرائح كثيرة في المجتمع الكويتي، اختاره الكاتب بذكاء ليُحيك ثوب الرواية الأجمل.. 
كل التوفيق للأستاذ صالح الغازي لروايته الأولى (الباص)🌸🌸
(الأستاذة وفاء شهاب - مدير تحرير مجلة العربي)

الأصل هنا
#وفاء_شهاب 
#إقرأ #أدب #فكر #علوم
#قصص_قصيرة #رواية #الباص
#قصص #تكنولوجيا #تاريخ




"صالح الغازي مشاوير وملامح بلد. رواية الباص مقال حمد الحمد

 مقال ا. حمد الحمد

******
هي مشاوير عبر الباصات تنتقل من طريق لطريق. تنقل أهات المتعبين الذين قدموا لكسب الرزق الحلال لا للسياحة، وبنفس طويل ينقل لنا الزميل صالح الغازي ملامح بلد عبر نوافذ باصات المواصلات كما نسميها في الكويت.
ما نتحدث عنه هي رواية جميلة للأستاذ صالح الغازي، وهو شاعر وأديب من مصر، بطل الرواية ينتقل من المحلة الكبرى في بلده إلى الكويت للعمل في شركة اتصالات ويجد نفسه في دوامة الحياة، حيث عبر نوافذ الباصات تأتي لنا شوارع وصور من جميع نواحي الكويت وطرقها، وأبدع الكاتب في رسم دقيق لما تراه عين البطل حيث دوار الشيراتون، وأسواق المحاميد مرقاب فحاحيل سوق المباركية شارع السور الطريق الدائري الأول، ميدان حولي،
وهكذا
الرواية صدرت عن دار ذات السلاسل هذا العام. وعدد الصفحات 260 من القطع المتوسط
تبهرك فيها قدرة الكاتب وبطله بطل الرواية والتحدث عن التركيبة السكانية الذي اجتمعت داخل الباص أو الحافلة أجناس مختلفة من مصر والفلبين والهند
و پاکستان وبنغلادش و عرب آخرين
البطل يسمع اهاتهم ويسجلها يوما بيوم، ويسمع البكاء والصراخ
والركض خلف إنهاء إجراءات الإقامة والبطاقة المدنية.
لكن الكاتب يكتب بحب وبألم. وهذا طبيعي لقادمين
يبحثون عن فرص عمل لم تتوافر في بلدانهم.
نقتطف بعض الجمل التي تقدم خط الأسلوب الروائي الجميل "شعرت انني في مدينتي المحلة الكبرى بجوار سور شركة غزل المحلة كنت أمشي.."
وفي فقرة أخرى ورحت أتابع العمارات الملونة الشاهقة والحديقة الواسعة ومكتوب عليها حديقة الشهيد استوقفني الاسم اشعر انني طفل اتهجى المدينة ولا أحد يرشدني أو يعاونني"
وفي ملامح عشق نجد هذه الفقرة حين التقت عيني بعين نورما الفلبينية ومعها شخص فلبيني سلمت على يدها الناعمة، وقالت كوماستا كا وفي طريق العودة الميدان حولي فتحت نورما علبة الكشري وراحت تأكل وتقول اكثري زي العسل..
وانت تستمر بقراءة هذه الرواية الجميلة حتى آخر صفحة، إلا وتبقى في ذاكرتك هذه الجمل "لك الله أيها المغترب يوم تركت البلاد والفؤاد، وتركت الأولاد والأحفاد لتجمع المال والزاد لتطعم فلذات
الأكباد لك الله أيها المغترب كم طالت سفرتك واشتاقت لوجودك زوجتك وابنتك ولا أحد معك في غريتك حين تمرض . .
وبينما أنا أقرأ هذه الرواية، تداعت إلى ذاكرتي مجموعة القصصية مترجمة عن الأدب الباكستاني قرأتها من قبل، وكل قصص المجموعة تتحدث عن المغترب الباكستاني في دول الخليج، حيث يفني عمره في توفير المال لأسرته للأولاد والأحفاد
ويعود أخيرا إلى قرينه منهكا متعبا لا يعرف
أحدا ولا يعرفه أحد، ولا حتى الأحفاد، وبيدو كرجل غريب ويتوفى ولا يتذكره أحد.
لا نقول إلا أعانك الله أيها المغترب ونبارك لزميلنا الغازي على إنجازه السردي الجميل.
حمد الناصر
كاتب كويتي
مجلة البيان عدد شهر مايو ٢٠٢٤.
العدد 646 مايو 2024.
-------

-

(رواية الباص) دراسة الناقد الدكتور هيثم الحاج علي السارد الزائر وآليات رصد المجتمع الغريب، مع التطبيق على نماذج روائية مصرية -

باختيار (رواية الباص) ضمن النماذج الروائية المصرية التي تضمنتها دراسة الناقد الدكتور هيثم الحاج علي
السارد الزائر وآليات رصد المجتمع الغريب، مع التطبيق على نماذج روائية مصرية -
الدراسة منشورة
في مجلة كلية الآداب جامعة حلوان، العدد 60 لسنة 30
على الرابط هنا




الاعلامي خالد منصور عن رواية الباص

 رحلات محددة بمسارات خطوط الباص في مدينة للغرباء، هذا ما يبدو لنا فالرواية بعيني مغترب لا يرى سوى المغتربين سواء المغتربين لأجل لقمة العيش في الباص الأقرب لإمكاناتهم الاقتصادية أو في مكاتب العمل حيث الدسائس والمؤامرات أو الإحساس بعبث الغربة بينما أهل البلد الأصليون متوارون في سياراتهم أو في مكاتب المديرين.

من الصراعات الهزلية في الرواية التي تكشف قيم الأشخاص هذا الصراع على كرسي خالٍ بالباص أو الجلوس في المقاعد المخصصة للنساء أو لكبار السن.
في ظل الوحدة والفراغ لا يجد البطل ما يخزنه في ذاكرته سوى مجموعة من التذاكر الملونة حسب ألوان شركات الباص فلا شيء سوى الرحلات بين المنزل والعمل فهي الدليل على "مشاوير ناس وحكايات.. تذاكر حنين ومحطات" العنوان الفرعي للرواية.
المدينة تهزم البطل دائما. في مدينة الاغتراب لا يستطيع التفاعل معها أو التعرف على الأماكن الجميلة بها بل ولا يفهم كيف تسير الأمور في هذه البلد عبر سماعه لنشرات أخبارها.. وحين يشعر بالحنين لمدينته في مصر يكتشف أنها أيضًا هزمته ليظل عالقًا في حنين غير مكتمل.
رواية "الباص" للشاعر والكاتب صالح الغازي
(الاعلامي حالد منصور)
المصدر هنا


الكاتبة فاطمة الناهض عن رواية الباص


الباص/ صالح الغازي
لم يكن البطل بريئا تماما وهو يقص علينا أيامه في الغربة راكبا نازلا من الباص العتيد حيث يأخذه كل صباح الى مقر عمل في شركة الاتصالات ويعيده الى منزله..فقد تمكن من التلصص على الكثير من العملاء الذين باعهم " راوترات" من الشركة عن طريق معرفته التقنية بأرقامهم..لكنه تلصص صامت..وعابر..وإن كان سيقود في لحظة ما إلى ما لا تحمد عقباه.
إن كنت ممن يرغبون بمعرفة أوضاع المغتربين في بلاد أتوها لتحسين اوضاعهم واوضاع أسرهم في بلادهم البعيدة..فهذه روايتك..سترى تصرفاتهم ومشاعرهم في ذلك الصندوق المتحرك جيئة وذهابا..آمالهم أحلامهم..كوارثهم..وحركة الفصول في لهيبها وصقيعها حول أيامهم...وحياة البطل ذهابا وايابا في الزمن بين ماض وحاضر وبلد..وبلد...وهواجس ومخاوف وافراح ناحلة..وأحلام كبيره. ولن أخرب أحداث الرواية عليكم إذا أحببتم قراءتها..لكنني اسرب لكم انها رواية مغترب جديد..ظل جديدا..ومغتربا..حتى النهايه.
الكاتبة فاطمة الناهض

رابط الأصل


الكاتبة إنجي علوي شلتوت عن رواية الباص

 رواية #الباص

للروائي أ/صالح الغازي
الرواية تتميز بأسلوبها السهل الممتنع، حيث تسير الكلمات بسلاسة تُغري القارئ بتقليب صفحاتها دون أن يشعر بطول النص أو مرور الوقت.
تشبه هذه التجربة رحلة مريحة في حافلة، تتنقل خلالها بين محطات مختلفة، لتجد نفسك فجأة وقد وصلت إلى وجهتك دون أن تشعر بثقل المسافة.
النص ممتع وبسيط، لكنه يحمل عمقًا يجعل القارئ يتآلف معه بسهولة، حتى أن البعض قد ينتهي من قراءتها في جلسة واحدة. أسلوب الكاتب يعكس ثقافته الواسعة واهتمامه بالتفاصيل الصغيرة، حيث يبرزها بمهارة ويمنحها مكانة محورية داخل السرد، مما يعزز واقعية النص وقربه من القارئ.
الرواية تخلق حالة من الارتباط العاطفي مع القارئ، سواء أراد ذلك أم لا، خاصة من خلال الأحاديث النفسية الدقيقة التي يعبر بها البطل عن صراعاته الداخلية وما يشاهده من مواقف.
الكاتب يبرع في توثيق ما يراه المغترب من تفاصيل قد تبدو عابرة، لكنه بأسلوبه المميز يحولها إلى مشاهد حية تُثري السرد.
ورغم هذا العمق، يُلاحظ أحياناً الانتقال المفاجئ بين المشاهد والأماكن، لكن هذا الأسلوب وإن كان غير تقليدي، يعكس الإيقاع السريع الذي قد يشعر به المغترب في حياته اليومية، ما يجعل الرواية تجربة ممتعة ومليئة بالمفاجآت.
ملحوظة: أصبحت كلما مررت بشارع ورد ذكره في الرواية أو رأيت حافلة، أتذكر الرواية على الفور، ويغمرني فضول شديد لأن أستقل حافلة وأعيش تجربة بطل الرواية، متأملة العالم من منظوره الذي يلتقط أدق التفاصيل.
تحياتي وتمنياتي لك بمزيد من النجاح والإبداع.

عن رواية الباص


الكاتبة هجرة الصاوي :عن رواية الباص

 أن تنزلق في عقل مسافر. تتحول الى عين. تغوص في وجدان مغترب.. تشرب من مشاعره حتى الثمالة. تحل في جسده. تتجرع وحشة الغربة ولو لم يظهرها. تستمتع بشاعرية اللغة.. وواقعية ورقي الحوار. تحيا في حكايات الناس.. تعيش في زمن الجدران. تحل وتغادر محطات الباص. تتأمل وجوه..اعلانات.بنايات..ذكريات.. تتنقل بين ضجيج ووحدة..موت وحنين.. حب وجريمة.. وتعيش الحياة بأكملها في الباص.. شكرًا المبدع صالح الغازي على جمال السرد . شكرًا على رواية الباص.

(الأستاذة هجرة الصاوي

المصدر هنا



حوار مع صالح الغازي في مجلة الإذاعة والتليفزيون عن مستقبل الثقافة و ذكرى ٣٠ يونيو :

يقول الروائي والشاعر صالح الغازي:

مصر بلد راقية وغير عنصرية في تكوينها وتحتضن المبدع والمثقف وصاحب الفكر من كل مكان وشهدت التعايش مع كل الحضارات والأديان والأجناس، لذلك فالثقافةالمصرية المعاصرة و المشهد الثقافي المصري يحتاج منظومة وفكر إداري يستوعبه.
اتمنى في الجمهورية الجديدة أن تهتم الادارة الثقافية بعمل منظومة تأمين صحي ومعاشات للكتاب في المقام الأول.
كي لا يتسرب المبدعون والكتاب.
وأتمنى التعاون مع وزارة الخارجية من خلال الملحقيات الثقافية والسفارات خارج مصر لتقدم أبناء مصر من الأدباء الشعراء والروائيين والمبدعين للثقافات الأخرى فهذا أمر شديد الأهمية ونلاحظ أن دول كثيرة تقوم بذلك وتقدم باستمرار الكتب واللقاءات من خلال سفارتها ومراكزها الثقافية، لدرجة أنها تؤثر على الدول الأخرى من خلالهم وقد تعرفنا على أغلب الكتاب المؤثرين من ثقافات أخرى من خلال سفاراتهم وملحقياتهم الثقافية، وهذا دور مهم ومطلوب في المشهد الثقافي، ومن الناحية الأخرى اتمنى أن تقوم وزارة الثقافة برعاية واستضافة مبدعيها المقيمين بالخارج ليشاركوا في المشهد الثقافي في الداخل والتعريف بهم وعدم إقصاءهم عن المشهد.
كما أتمنى أن أجد في كل مكان في مصر منافذ توزيع للكتاب فإتاحة الكتاب شئ مهم ويلزمه دعم من الدولة لأن المنافذ شحيحة الآن بمصر وتخضع لعملية تجارية تفسد توفر الثقافة للناس وتفسد تواجد المثقف الحقيقي.
وأتمنى أن تشجع الادارة الثقافية وتدعم انشاء مجمع مطابع مصري ففي مصر مهنيين في الطباعة وقدرات كبيرة ويمكن لمصر أن تطبع لكل المنطقة بأسعار منافسة ليكون مشروع اقتصادي ثقافي هائل، وأتمنى انشاء استوديوهات تسجيل الكتب الصوتية ففي مصر قدرات اعلامية هائلة من أصوات مميزة وفنيين
كما اتمنى زيادة برامج و ندوات تظهر وتحتفي وتتسع للمبدع والباحث وتتواصل وتصل للإنسان العادي.

( ..مجلة الإذاعة والتليفزيون العدد 4711 _يونيو ٢٠٢٥)

مجلة الاذاعة والتليفزيون

كتاب يجمع بين الأدب والقانون

 أقامت مكتبة ذات السلاسل حفل توقيع كتاب أزواج تحت المجهر شارك فيه كل من الروائية علياء الكاظمي، والمحامية الجوهرة عبدالرضا، وأدار الندوة مدير إدارة النشر في ذات السلاسل الشاعر والروائي صالح الغازي ولعل المميز في هذا الكتاب هو الجمع بين الادب والقانون ودمج المسار المميز فيما بينهما وطرحها في كتاب يضم بين صفحاته العديد من القضايا المهمة في المجتمع الكويتي.


في البداية، تحدث صالح الغازي الذي رحب بالحضور كما تطرق الى عن أبرز النقاط في الكتاب وأنه يتناول مشكلات الأسرة بدقة وموضوعية، دون أي انحياز وأن العلاقات الإنسانية، بطبيعتها، هي تفاعل بين أطرافها، وبالتالي فإن العلاقة بعد الزواج قد تفرز شكلاً غير متوقع ونتائج غير متوقعة. وأوضح أن الهدف من الكتاب هو التوعية، لا التحريض.

وخلال الحفل أعربت الروائية علياء الكاظمي عن سعادتها بحفل توقيع كتاب أزواج تحت المجهر، مشيرة إلى أن هذا العمل يمثل تجربة مختلفة واستثنائية في مسيرتها الأدبية. وأكدت أن الكتاب يسلّط الضوء على قضايا اجتماعية واقعية مستمدة من ملفات المحاكم الكويتية، وكل قصة فيه تنبض بتفاصيل حقيقية.

التغطية من صحيفة النهار اضغط هنا





خلال حفل احتضنته «ذات السلاسل» في الأفنيوز

الكاظمي وعبدالرضا... وقّعتا «أزواج تحت المجهر»

احتضنت مكتبة «ذات السلاسل» بالأفنيوز، مساء الثلاثاء، حفل توقيع لكتاب «أزواج تحت المجهر» للروائية علياء الكاظمي والمحامية الجوهرة عبدالرضا، والذي يتناول قضايا حقيقية من المحاكم الكويتية.

وكشف الغازي في مستهل كلامه عمّا يكتنفه الكتاب في صحائفه، من موضوعات شائكة تتعلّق بالأسرة وقضايا اجتماعية يضيء عليها بدقة وموضوعية.


ولفت إلى أن العلاقات الإنسانية، بطبيعتها، هي تفاعل بين أطرافها، وبالتالي فإن العلاقة بعد الزواج قد تُفرز شكلاً غير متوقع ونتائج غير متوقعة، موضحاً أن الهدف من الكتاب هو التوعية، لا التحريض.


بدورها، لم تُخفِ الروائية الكاظمي سعادتها بحفل توقيع كتاب «أزواج تحت المجهر»، الذي قالت إنه جمعها في تعاون مثمر مع المحامية الجوهرة عبدالرضا، مشيرة إلى أن هذا العمل يمثل تجربة مختلفة واستثنائية في مسيرتها الأدبية.


وأشارت إلى أن الكتاب يسلّط الضوء على قضايا اجتماعية واقعية مستمدة من ملفات المحاكم الكويتية، وكل قصة فيه تنبض بتفاصيل حقيقية.


وأضافت «نسعى من خلال هذا الكتاب إلى تشجيع الناس على المطالبة بحقوقهم وعدم التنازل عنها».

التغطية كاملة في صحيفة الراي اضغط هنا





«أزواج تحت المجهر» يرصد قصصاً واقعية

أقامت مكتبة ذات السلاسل حفل توقيع كتاب «أزواج تحت المجهر»، بحضور جمع كبير من المهتمين، وشهد الحفل ندوة خاصة صاحبت التوقيع، شاركت فيها الروائية علياء الكاظمي، والمحامية الجوهرة عبدالرضا، وأدار الندوة مدير إدارة النشر في «ذات السلاسل» الشاعر والروائي صالح الغازي. في البداية، تحدث الغازي عن أبرز مميزات الكتاب، وقال إنه يتناول مشكلات الأسرة بدقة وموضوعية، دون أي انحياز، وأشار إلى أن العلاقات الإنسانية، بطبيعتها، هي تفاعل بين أطرافها، وبالتالي فإن العلاقة بعد الزواج قد تفرز شكلاً غير متوقع ونتائج غير متوقعة.

اقرأ المزيد: الخبر كامل من صحيفة الجريدة



مصير الأنثى أميمة عز الدين وروايتها الحرير المخملي

 هنا عنوان مقال قصير حول رواية تفكر في مصير الأنثى من خلال استلهام حس واقعي يرصد تفاصيل مصائر حيوات تتقاطع مصائرها، مقال أقرب الى رصد الرؤية الدلالية المهيمنة على مستوى استراتيجية الحكي..

مصير الأنثى

صالح الغازي

"إن حزناً في ساعة الموت أضعاف سرور في ساعة الميلاد" لم يكن بيت المعري فقط مناسباً لحالة العمة زينة بعد مقتل حبيبها انما هو فضاء للرواية كلها ،فالموت هو الفعل الحاسم الوحيد القادر على انهاء المأساة ،هذا الفعل الخارج عن الارادة فكل الشخصيات حالات مستعصية مركبة يجئ الموت ليكون القاضى عليهم أو الكاشف لهم  أو المنقذ للآخر أو سبب لتعاسة الآخر ،لكنه في كل الأحوال يحط بظلاله علي الأحداث فبداية الرواية موت الجد وانكشاف المخبوء ومقتل حبيب العمة زينة واسماعيل عريس مهرة ومقتل مدحت زوج رقية .

في إحدى قرى الدلتا في القرن الواحد والعشرين ،تدور أحداث الرواية ،واقعية عن جد مزواج ،تزوج من أربعة من القرية التى بها الأحداث واحدة والأخريات من القاهرة والنوبة والأسكندرية .ونتج عن كل زيجة ابن أو ابنة ،اختارتهم المؤلفة ليكونوا ابطال روايتها وكأنها تحلل من خلالهم المزيج الاجتماعى المصري ورصد مصائرهم من خلال هذا التفاعل. والقرية لا تختلف عن جو القرية المعتاد ص31" الناس في قريتنا يتلقفون الاشاعات وأسرار البيوت كوحوش جائعة تلوكها ألسنتهم وينسجون مزيداً من الحكايات يتدفئوا بها" بما يوحى باغترابهم عن هذا الجو خاصة انهم عائلة غنية لديهم إرث كبير.وبلا شك فالضحية الأولى فى هذه الأجواء تكون الأنثى.

جاء الرصد على لسان رقية أصغر بنات العائلة هى الراوية ،حكت لنا الحكايات بقدر من البوح بين الاستنتاج والإستغراب والخوف والتوق والرهبة والوحدة،واستغربت معرفتها بالوصف الدقيق لبعض أحداث تخص الجد خاصة ما روته عن الراقصة السكندرية التى تزوجها! ومرت رقية بمرحلتين  المرحلة الأولى هى الرصد فقط فرصدت وفاة الجد والأجواء المحيطة واستعرضت الشخصيات ومواقفهم ثم صدمة العائلة من ظهور زوجة لم يعرفوا بها للجد وظهور ابنا لها(رؤوف )ثم رفض العائلة له باستثناءها وزينة..الخ ،والمرحلة الثانية وجاءت متأخرة قرب النهاية ص 78 لتدخل في مأساتها الشخصية بتزويجها من الحلوف مدحت وتلاها تصوفها وعزلتها.

أما أسم الحرير المخملي قد يكون إسقاطاً علي تعومة الأنثي كمستوى للتلقى  فهو هواية وانشغال مهرة حيث تعكف علي تطريزه هروبا من عنوستها واهمال من حولها لها ومهرة بنت حبشية نوبية الأصل ،هى الشخصية الأكثر درامية في الرواية ص73"والتى أشيع أنها ورثت الجنون عن أبيها الذى عاش ومات وهو مفتتن بالنساء هاهى عمتى تفتتن برجل حتى الموت" كانت منغلقة علي عالم الحريرو نلاحظ أن المواقف المؤثرة كان الحرير المخملي الأداة حتى فحينما ظهر رؤوف كانت ترفضه ،لكن لما أحضر لها أثواب الحرير وكتيبات الرسومات دخل قلبها فللمرة الأولى تجد إهتماما.ليكون لرؤوف الفضل للتغير الأساسي لها بتعريفها بحبيبها اسماعيل فصنعت أشكالاً وألواناً وطرزت الحرير فرحة ،وحين مقتله  قتل الأمل بداخلها فأهالت التراب على الحرير ودفنته .

رسمت الشخصيات بعناية وكلاسيكية والعبارات جاءت بسيطة تعبر عن الموقف والحدث حتى الراوية بتلقائيتها لم تجهدنا في التوقع ولا في تغييرمفاجئ لزمن الرواية ولم تتركنا للملل من الأحداث مما جعل للرواية جذباً خاصاً جعلنى ما إن بدأت في الرواية حتى تعلقت بها وانتهيت من قراءتها في وقت قياسي بالنسبة لمعدل قراءتى العادي.ذكرتنى في أماكن بروايات ألبرتو مورافيا وهناك شخصيات صنعتها بإجتهاد  شديد أهمهم الجد ورؤوف ورقية ومهرة كذلك الصحفية زينة إبنة الزوجة القاهرية فعنها تقول الراوية"ص62 عمتى زينة رغم انفاتحها الشديد على العالم وثقافتها الغزيرة الا أن كثير من الرجال يجفلون من الإقتراب منها  لما تتميز به من طبع حاد وقدرة عجيبة على استلاب عقول الإخرين"

رُسم الرجل باهت الملامح ،ضعيف الشخصية أو يبحث عن مصلحته فقط أو يعانى عقدة أوديب أو مزواج ودائماً الذى يعانى من عيوب الرجل هو زوجته..باستثناء رءوف رمز الأمل الذى ساعد مهره والملهم لزينه ولرقية وهو الذى أعاد لرقية أيضاً حقها في القضية التى رفعها على أهل زوجها وكسبها فأعاد للعائلة ولرقية خصوصاً حقها وكرماتها وأنقذها،

لنجد السيدة مغلوبة علي أمرها إما عانس منكفئة على تطريزالحرير أو التى تحاول اثبات ذاتها علي حساب أنوثتها أو التى بيعت للغني كلهن ضحايا وفى نهاية الرواية ص112 " أما أنا فقد التحقت بالجامعة الأمريكية...الخ" حاولت أن تستثنى منهن الراوية(رقية)  لكن جاءت في عبارات  تقريرية سريعة خارج نسيج الرواية قد يكون قصدها أن تعطى مجرد خبراً اضافيا يعطى الأمل مثل الذى يحدث  في نهاية الفيلم عند نزول التتر،أو لتعطى الإيحاء أنه إستثناءاً.

تمنياتى بالتوفيق للكاتبة أميمة عز الدين وروايتها الحرير المخملي

من الموقع الأصلي مجلة كلمة 

كاتب وشاعر مصري

@salehelghazy

معرض أبوظبي الدولي للكتاب

 عن معرض أبوظبي الدولي للكتاب بشأن تحديد مواعيد معرض أبوظبي الدولي للكتاب للأعوام الخمس القادمة (2026 حتى 2030)، وذلك على النحو التالي:

السنة التاريخ
2026 11 - 20 إبريل
2027 24 إبريل إلى 3 مايو
2028 22 إبريل إلى 1 مايو
2029 28 إبريل إلى 7 مايو
2030 27 إبريل إلى 6 مايو

شروط الأشتراك في الدورة السابعة لجائزة الدكتور عبد العزيز المنصور للناشر العربي 2025 أدب اليافعين

 أعلن اتحاد الناشرين العرب عن فتح باب الاشتراك في جائزة الدكتور عبد العزيز المنصور للناشر العربي في دورتها السابعة لعام 2025، في مجال أدب اليافعين ضمن المواصفات التالية:

• الجائزة في إحدى فروع أدب اليافعين (الرواية أو الشعر أو النص المسرحي)، على أن يكون الكتاب متميزًا من حيث النص الابداعي والرسومات والطباعة والإخراج، جذابًا للناشئة.
• لا تقل عدد كلمات الكتاب عن 5000 كلمة.
• أن يكون النص الابداعي باللغة العربية في طبعته الأولى ومنشور ورقيًا وليس مترجمًا.
• تكون الطبعة الأولى للكتاب من إصدارات 2024 - 2025.
• أن يكون التأليف فرديًا وغير مترجم عن لغة أخرى.
• المشاركة لأعضاء اتحاد الناشرين العرب.
• التقدم لكل ناشر بكتاب واحد فقط في أحد المجالات المذكورة.
• قيمة الجائزة 20 ألف دولار أمريكي (100 % للناشر).
• يشترط تعبئة نموذج المشاركة والتوقيع عليه وختمه ورفعه على الموقع الرسمي للجائزة مع المرفقات التالية:
1. نسخة من الكتاب بي دي اف متضمنًا غلاف الكتاب.
2. سيرة ذاتية للدار وسيرة ذاتية للمؤلف ونبذة عن الكتاب في 200 كلمة.
3. تعهد من الناشر بحقوق الملكية للكتاب الذي يشارك به.
4. خطاب حديث من اتحاد الناشرين العرب يفيد عضوية الناشر والتزامه بقوانين الملكية الفكرية.
5. استقبال طلبات الترشح حتى تاريخ 1/8/2025، فقط على الموقع الرسمي للجائزة










مشاركة مميزة

بروفايل صالح الغازي

       الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...