رابط
مقالات صالح الغازي الأسبوعية في صحيفة القبس
https://alqabas.com/tagsArticles/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A
#صالح_الغازي
رابط
مقالات صالح الغازي الأسبوعية في صحيفة القبس
https://alqabas.com/tagsArticles/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A
#صالح_الغازي
الرقة والحنية لما فاض بيها الطاووس على بيته بدأ يلم الفايض و يعبيه في أزايز ويهديها لكل اللي يعرفهم وف يوم وهو بيوزع أزايز الحنية اتزحلق وقع، طلع السر الإلهي.
الطاووسه مراته زعلت وقعدت تصوت أزايز الحنية خلصت ونكشت شعرها ومشت في الشارع تصوت، قابلتها النخلة شافت حالتها وافتكرت إزازة الحنية اللي اخدتها، قامت قطعت جريده ومشت وراها وقعدت تقول أزايز الحنية خلصت وشافهم الغراب وافتكر إزازة الحنية اللي عنده، فنتف ريشه وقعد يشاور بيها ويقول أزايز الحنية خلصت .. ولما شافت الفرخه اللي حصل صرخت أزايز الحنية خلصت وافتكرت إزازة الحنية اللي أخدتها ..وفكرت: أنا لازم أعمل حاجه مختلفة.. دبت صابعها في عنيها فختت عنيها وبقت عاميا وقعدت تصرخ أزايز الحنية خلصت ...الشجرة قالت للفرخة يا خايبه يامايله! بقا مراته تنكش شعرها وتمشي تتصعبن، حقها طبعا ده طاووس والغراب ينتف ريشه والنخلة تخلع جريدة ..كله ح يتعوض الشعر المنكوش ح يتسرح والريشة المنتوفة يطلع بدالها ألف والجريدة تنمو بدالها تانية ..وانتى مش عندك بيت وبيض وكتاكيت.. وديك؟ ..يعني خسرت بيتك وعينك اتصفت..
وراحت عليك ولما انتي تقولي أزايز الحنية خلصت...ولادك وجوزك يقولوا إيه دلوقت، يخيبك مره!
--------------------------------------
من الحكايات الشعبية المتداوله ولها دلالات كتير
فيلم علاء الدين
نموذج التميُّز
تحقيق مع كتابات
إعداد- سماح عادل
عن النساء
والكتابة
تباطؤ النقد وعجزه عن ملاحقة الإبداع
يقول الشاعر والكاتب المصري “صالح
الغازي”:
“أولا: أسباب كثيرة تقلل من تواجدنا
جميعا على الساحة الثقافية، ويختلف ذلك باختلاف المناخ العام لكل بلد، قد
يكون لسبب غياب حرية الكتابة أو لثقافة عامة لا تستوعب الكتابة نفسها أو
تقصير في التخطيط الثقافي، أو حتى لسبب اقتصادي مثل إهمال الاستثمار في
الصناعات الثقافية والإبداعية أو سياسة التقليل الثقافية أو إلغاء المجلات
الثقافية.
ثانيا: عن صعوبة التواجد على الساحة الثقافية
نجد فئات كثيرة أبرزها من يعيشون خارج دولهم لا يتم الالتفات لإبداعهم كما يجب.
وقد يأتي منبر أو صحيفة في بلد ما وتقرر قرار غير معلن أن تنشر لجنسية دون
أخرى، كما أن هناك من لا يجدون مكانا على الساحة الثقافية لأنهم يعيشون في القرى
والأقاليم الصغيرة بالإضافة لمن لا يوجد عندهم محسوبية أو واسطة للنشر وأيضا
بالتأكيد المرأة لظروف الحمل والإنجاب.
ثالثا: في رأيي أن المرأة، أو الفتاة،
تُظلم كثيراً في مجال العمل والبحث العلمي خاصة، فالحمل والإنجاب وفترات رعاية
الأطفال تتسبّب كثيراً في انصراف أو تسرّب عدد من السيدات عن العمل عامة، ومجال
العلم بالذات، بسبب طبيعتهن أو التزامهن بالتربية. والعودة للأنشطة البحثية بعد الانقطاع
تكون بصعوبة؛ بسبب أن الشركات، أو حتى المؤسسات البحثية، تفضّل الرجال في
المشروعات الطويلة المدى. أو بسبب فتور حماستهن أو طاقتهن التي تُبدّد في محاولات
إعادة المواكبة بعد فترات الانقطاع.لاحظ مثلاً أن هناك كثيراً من السيدات تضطرهن
الظروف إلى التفرّغ فترة لتربية الأولاد، وعند عودتهن لمجال العمل بعد الأربعين
مثلاً، يجدن صعوبة في إيجاد فرصة في العمل من الأساس، أو إعادة مواكبة التطورات
والتغيّرات العلمية.
رابعا: أرى أن المرأة في المجال الأدبي
والصحافة والكتابة فرصتها نسبيا أفضل من فرصة المرأة في المجال العلمي فمثلا حسب
بيانات معهد اليونسكو للإحصاء (2014 – 2016) نسبة النساء أقل من 30 في المائة من
الباحثين في جميع أنحاء العالم رغم تفوقها الدراسي عن الرجل حتى الجامعة”.
وعن مقارنة نصوص الكاتبات من النساء
رغم التفاوت الكبير في إتاحة الفرص يقول: “أعتقد أن الكاتبات هن اللواتي يدفعن
النقاد والرجال إلى المقارنة بين نص الرجل ونص المرأة، من قبيل إثبات
الإجادة والتفوق والإبداع وهذا حق أي إنسان، لكن أعتقد أن هناك تصنيفات نوعية
كثيرة مثلا ، الخيال العلمي أو الأنثوية، وهناك كتابة الطفل وكتابة اليافعين ففي
كل وجهة نجد تصنيف نوعي، وأنا مع الكتابة الإنسانية التي لا تنتصر إلا للإبداع
والرقي وخصوصية كاتبها وتميزه بلا شك أنه يجب تفكيك وحل العقبات التي يواجهونها،
بدلا من المزيد من ضياع الفرص، سواء بالنسبة إلى السيدات والفتيات أنفسهن، أو
للمجتمع ككل. وأدعو من خلالكم لنبذ التحيّزات النوعية والتمييز بين الذكر والأنثى،
وهي أيضا أفكار تحتاج التفكيك والمناقشة المجتمعية في أمور المساواة بين الجنسين.
وأريد أن أضيف أن الاتحاد الدولي
للناشرين ترأسه الآن امرأة عربية وهي (بدور القاسمي) والمتابع لمجهوداتها سواء
عربيا أو عالميا نجد مساحة كبيرة تعطيها للمرأة الكاتبة والناشرة، وتساند وتشجع
وتدعم إبداعها عبر مبادرات ومشاريع وحتى تقديم لتجاربهن في المؤتمرات”.وعن
تحطيم التابوهات في بعض كتابات النساء، يقول: “الكتابة الإنسانية الجادة هي التي
تشغلني ولا يمكنني وضع أفكار مسبقة أو وصفة مسبقة للكتاب الذي أتمنى أن أقرأه،
والكتابة هي مهنة لها أصولها والكاتب الشاطر له توليفته دائما.
وقد نلاحظ أن المشاهير غالبا لهم قضايا
خاصة يدافعون عنها ويكتبون عنها وقد تجد استحسان عند القارئ الغربي فتكون الشهرة
عالمية، وعن التابوهات فما المخيف فيها مثلا الدين هناك درجات إيمانية مختلفة
لماذا لا يكون هناك تعامل جاد مع هذه الأنماط؟ ما الذي يمنعنا من التفكر والنقاش؟
وعن السياسة أيضا هناك أخطاء لكل الحكومات والإدارات فما المانع من الانتقاد؟ أما
عن الجنس فهو الذي وضعنا على عتبة الحياة وهو محور تفكير العديد من الناس فلماذا
لا نترك للكاتب مساحته للرصد والتحليل.
إنما عن تحديد الكتابة الأيروتيكية
فإنني لا أفهم المقصود بها غير أن التوصيف نفسه تجاري تسويقي أكثر ما هو فني”.وعن
استطاعة كتابات المرأة أن تتواجد على الساحة الثقافية يقول: “كتابات المرأة موجودة
في الحياة الثقافية وأثبتت ذاتها، وهناك كاتبات متميزات وعظيمات قديما
وحديثا، أما عن النقد هناك أزمة كبيرة في النقد عامة ولا علاقة للأمر برجل أو
امرأة، فالأمر هو تباطؤ الحركة النقدية وعدم قدرتها على ملاحقة الإبداع.
أذكر تجربة مميزة حدثت في عام 2006
وكنت أعمل في السعودية في إدارة النشر، وجاء لي رجل سعودي وقال أن زوجته ربة
منزل وهي سيدة البيت وتربي خمسة أولاد ورغم انشغالها في تربية الأولاد فهي تحب
القراءة وكتبت عدد كبير من الروايات ولم تنشرها، وقال أنه يتمنى أن ننصفها
وبالفعل قرأت ما كتبته ووجدتها مميزة جدا وبدأنا في النشر تقريبا خلال خمس أعوام
نشرت أربعة روايات، وهي ما زالت تكتب وأصبح لها جمهورها ومحبيها. هناك نماذج
للطموح وللموهبة التي تقود الإنسان رغم الظروف الصعبة، وحتى لا تنتظر الناقد
ليحللها”.
وعن وجود اختلافات ما بين الكتابات
التي تصدر عن النساء وتلك التي يكتبها الرجال يقول: “أحيانا أجد اختلافات وأحيانا
لا، حسب القدرات والمهارات والثقافة والخبرات الحياتية، وهي مجتمعة تكون شخصية
الكاتبة، أما عن سمات الكتابة عند الكاتبات يحضرني مثلا الاهتمام بالتفاصيل
والتقصي والذكريات، وهناك تجارب تخص الكاتبة كأم وعلاقتها بأولادها وتربيتهم أو
كحبيبة وأحيانا الكتابة الرومانسية الحالمة كالغدر والخيانة، وأحيانا الضجر من
المجتمع الذي يقهر الأنثى وتفنيد الأفكار الذكورية القبلية والرجعية. لكن
هذا موجود على كل حال عند الرجل والمرأة لكنها بنسبة أكبر في تجارب النساء ولا
أنكر أيضا وجود تجارب كاتبات تعتمد على الإبداع الإنساني الخالص”.
رابط كتابات
في صحيفة الجزيرة الثقافية
22 أكتوبر 2021
مقال
:صالح الغازي
رواية إنسانية ترصد الواقع الاجتماعي
والثقافي والتاريخي من خلال شخصيات حي الحميدية في تجربة إحياء دراما الحارة،
تبحر الكاتبة السعودية ريم الجمعة ،عبر المكان والزمان لتقدم لنا روايتها
الأولى "حي الحميدية" والتي صدرت حديثا عن "منشورات ذات
السلاسل" بالكويت2021
![]() |
| رواية حي الحميدية للروائية ريم الجمعة |
سمات الرواية
أولا : الزمن
من نهاية التسعينات حتى 2003 فترة التغيرات الكبرى في المنطقة.
ثانيا :
المكان (حي الحميدية) بمدينة دير الزور السورية، يعج
بالحياة، أنشئ في عهد السلطان عبد الحميد الثاني.
ثالثا :
الوصف
جاء وصفها الدقيق للحي في عدة مستويات:-
أ:وصف مساجده
وحاراته مثل حارة فلسطين وسكانها من المجاهدين الذين وزعت عليهم الأرض لمشاركتهم
في حملة الجهاد 1948
ب:وصف البيوت
وأصحابها وأصولهم حيث أغلبهم من القرى المجاورة أو من حي دير العتيق.
ج:وصف لفصول
السنة وطبيعة الجو في هذا المكان وتغيراته مثل العجاج والعواصف الرملية ودرجة
الحرارة التي تفوق ال40 صيفا،أما في الشتاء تركيب الصوبات وفي ص384 وصف
الخريف.
رابعا:
المعالجة الدرامية
ترصد
الروائية بمشاعر الحنين مع صوت بائعة اللبن الريفية التي يصحوا أهل الحي على صوتها،وتأخذنا
لتفاصيل كل البيوت، بيت ماهر الزوج الجديد مدرس الابتدائي وبيت أبي وضاح الذي ماتت
زوجته متأثرة بعملية قيصرية وبقالة وبيت أبى توفيق البخيل وابنته الوحيدة
فاطمة وبيت أبي أمجد الريفي المزواج وأولاده أمجد والعنود وعفاف ومحمد
وبيت أبو سمير وعائلته سميرة وسعاد ست البيت الشاطرة –تعجب بها أم كمال لكن
لا تفضلها لأبنها لأنها غير متعلمة-
وبيت أم أحمد
الخياطة التي تعيش مع ابنتيها فاتن ومقابلهم محل وسيم (اللعوب).
خامسا
(شخصيات درامية)
أغلب الشخصيات مرشحة
لتكون رمزا لقضايا أو بلدان وكلها أنماط مشبعة بالمأساة منها:
(أم سمير)
مروجة الشائعات وأخبار الشر والفضائح ، تسرق إسورة ابنتها سميرة عند ولادتها وتتسبب
في أزمه كبيرة،تأخذ ابنتها.
(نجاح)
الخائنة صائدة الرجال التي يعرف عنها مساعد زوجها (سطيف) كل شئ ويساومها في
النهاية ص220 مواجهة مميزة بينهما، تفوقت الكاتبة في كتابتها.
(أم توفيق) نقلت الريف الى الحي وصدمت
برغبة زوجها في الزواج من أخرى واعترافه باسم التى يريدها (فاتن)ص301 فتذهب للمشعوذ
لينقذها.
(حنان)
الفقيرة الطموح تتواعد مع سمير فتفقد بريقها معه في ص144
في مشهد مميز أشركت فيه الكاتبة الطبيعة والأجواء روعة الحدث.
سادسا:
النهاية الحاسمة
حسمت الكاتبة النهايات بدقة ، مثلا
استشهد أمجد وماتت أمه مقهورة وتدهورت الحالة الصحية لأبي أمجد.
ص342 المشعوذ شارب الخمر يمرض ثم يموت
ويتفهم حسن الشاب الطيب حقيقة نجاح التي تتحجب!
ص412 تأثر دول الجوار بما حدث في
العراق.
ص418 استقبل حي الحميدية النازحين من
العراق والكويت، شهد بيت أم كمال حركة عامرة برجوع ابنتها واسرتها، هكذا ظهرت
الحكاية والصراع والنهاية بشكلها الكلاسيكي و شكل العلاقات عكست طبيعة
المجتمع وتعقيداته على خطى الروايات الكلاسيكية المؤثرة.
سابعا : تجليات الواقع التاريخي
والاجتماعي والثقافي:
هناك عرض ثري لمشكلات المرأة
مثلا العنوسة، تعدد الزوجات والخيانة الزوجية والترمل والطلاق وقهر
المرأة مثلا ص347 والد لمياء يرفض ترتدي البنطلون " ياقليلة الحياء تريدين ان
تصبحي كهؤلاء الفتيات المتسيبات وترتدين بنطالا"
يحاول الجميع الحياة البسيطة،كل منهم
يدافع عن وجوده وأحلامه ،مقاوما التغيرات الحضارية في مجتمع المعلومات
الجديد بظهور (أطباق البث والانترنت) لذا تسعى الكاتبة لتوثيق الأحداث بالتزامن مع
رصد العادات الشعبية كالتالي:-
أ.التوثيق للأحداث المؤثرة.
ذكرت جملة مفتاحية مهمة دالة عن
سرد الأحداث التاريخية المؤثرة من خلال حوارات أهل الحي:ص390 "الدم العربي
الذي يسري في عروق رجال حي الحميدية ويغلي حمية وغضبا على الظلم جعل منهم مجاهدين
بالكلام"
يتجمعون في البيت الوحيد الذي به (طبق/دش)
والذي تحول لمقهى سياسي مناقشات جادة ومفصلة بين أفراد الحي عن الأحداث في
فلسطين وتبعات 11 سبتمبر و أزمة العراق.
ب:
رصد العادات وتفاصيل الموروث المختلفة
-شخصية
السحار استدعت كثير من الموروث عن أعمال الشعوذة مثل فتح المندل ص160
-وصف موتيفات تراثية مثل ص364 وصف
المزملة لتبريد المياه والتي تتميز بها دير الزور"حوض فخاري على شكل أسطواني
مجوف مدبب من الاسفل ..الخ"
- نموذج أم
احمد التي اشتغلت(خياطة) كوسيلة للرزق التي تلجأ لها الأرملة في الروايات
الكلاسيكي.
وفي ص395
طقوس استقبال شهر رمضان
والاكلات
الشعبية مثل 246ص (الكبة المشوية على الفحم)
وذكر الطب
الشعبي والعادات الشعبية للزواج مثل النقوط والفخر بالمنديل الأحمر
وزواج البدل ص41 حيث يطلب ابراهيم اخو وطفا الزواج من لمياء ابنة زوج أخته.
-اللجوء
للقسم على المصحف في حادث السرقة حين لا يعرف السارق.
واجمالا من أبرز التقنيات الفنية لحي الحميدية
1- اعتمدت على البناء الكلاسيكي للرواية و استعملت تقنياته
بشكل مناسب للموضوع.
2- رصدت
تفاصيل الحي واستقصاء للموتيفات الشعبية والموروث.
3-
أفردت مساحة كبيرة للحوار لسرد وتوثيق الحوادث التاريخية.
4-الشخصيات
مرسومة بعناية مرشحة لتكون رموز.
5-
استعملت التعبيرات البلاغية التي تعلق في الذهن، مثلا وصف نجاح (بحر العسل)
اشارة لفتنتها،
و ص353 من الوصف الجميل "
مروحة كهربائية رمادية الشفرات مستديرة الشكل وقد أخذت تئن وهي تدور"
و ص376 تسمية المشعوذ "أبو
كف أخضر" ، ص362 "ماء الفرقة" للتفريق بين الأحبة به، كما أن هناك
حكايات ومشاهد بديعة تعلق في الذهن مثلا عن رقة أم كمال وص140 حكاية الجحش ،
وص254 ركوب كمال الدراجة حزنا على خطبة لمياء لإبراهيم ، حتى أن الكاتبة ختمت
الرواية بقصيدة شعر ترثي فيها بغداد.
وفي النهاية أشير للرسومات
الداخلية التي أضافت بعدا مميزا للتخيل احالتنا للأعمال الكلاسيكية
المحببة في طريقة وضعها مجاورة للنص خاصة شخصيات نجاح وأم توفيق.
صالح الغازي
مقال صالح الغازي :رواية ريم الجمعة "حي الحميدية" الكلاسيكية الجديدة
نشر في صحيفة الجزيرة السعودية
يوم 22 أكتوبر 2021
https://www.al-jazirah.com/2021/20211022/cm8.htm
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...