عصر الصدمة مقال صالح الغازي في صحيفة القبس الكويتية
مراجعات زمن الكورونا : الخوف والطبيب "صالح الغازي"
الخوف فقط هو الذي استطاع أن يوحد البشرية ويجمعها، لم يتوحد إنسان العصر الحالي على أي من القيم ولا أي فكرة، فقط الخوف وحد الجميع من دون أي تمييز أو تصنيف، وكأنه هو الرادع الواقعي لإنسان هذا العصر، ووضعنا أمام حقيقة أن أي تميز بشري هو تميز افتراضي زائل. يُفاجأ الانسان ان الماكياج يزول وينكشف وجهه، مساحات جهل غير متوقعة! كما سيطرت الخرافة فظهرت العيوب واضحة. موقفنا الآن أن نراجع كل شيء حولنا، وبداية لن يفيدنا بحق في هذا الوقت العصيب إلا العلم، سواء بالخطوات العلمية التي تتخذها الحكومات، أو بالفريق العلمي المنقذ، فهو البطل الحقيقي في هذه المواجهة، مما يجعل الانتباه الى الطاقم الطبي بالتعامل معهم بشكل أكثر ملاءمة، من ناحية تمكينهم من الدور الصحي الانساني الذي يقومون به، لإرشادنا ونصحنا أو تقديم الرعاية اللازمة لنا. حتى الأمس القريب كنا نجد أحوالاً ملتبسة للأطباء، مثلاً لا يكف الجهلة عن التشكيك في معلوماتهم وتحميلهم مسؤوليات جهلهم. ذات مرة سمعت سيدة تسب طبيباً لأنه لم يكتب لها او لابنها مضاداً حيوياً، ولاحظت شركة ترغم أطباء على تحويلهم الى تجار ليعملوا وفق «تارجت». أما في الجهة المقابلة في بلدان اخرى أقل في الغنى يكون الضغط عليه كبيراً ومجهداً بما لا يتحمله، فيتحول الى شخص بائس لا يجد التقدير المناسب، ويعاني الأزمات المادية لتواضع راتبه واضطراره الى العمل فترات طويلة يوميا، وعدم توفير احتياطات الأمان وبدلات العدوى، ومن ناحية أخرى عدم توافر الاجهزة اللازمة لأداء عمله ونقص الأدوية الفعالة. اما التمريض، الذي يقع على أفراده عبء كبير في هذه الأوقات، فله دور مهم وليس هامشيا أو قليل القيمة، انه مساعد الطبيب ومتابع المريض، فيجب العناية بتعليمهم وتدريبهم، والنظرة إليهم يجب ان تكون أكثر تقديرا. نتوق الآن الى كلمة من الطبيب، وننتظر كل ما يخرج من فمه لننفذه. ونشعر بالامتنان للتمريض الذي يخفف عنا. ينتظر العالم كله «الدواء» الذي سينقذنا، فهل سيخذلنا البحث العلمي ونتساقط واحداً واحداً؟ اهتمامنا بالبحث العلمي في السابق سنجنيه الآن، ورعايتنا للطاقم الطبي سنجنيها الآن. فهل ستنتهي الأزمة ونعود ننفق أموالنا ووقتنا على خدع تعلقنا بها وسلع زائدة وأحداث غير مهمة، وتتحكم فينا السوق التجارية البشعة، ونعطي عقلنا لمزيفين وكذابين ومتلونين وننسى الطبيب والعالم والباحث؟ وعلى اعتبار أن الكثيرين كانوا يعانون من أنهم مستهلكون في الحياة اليومية، فهل يحتمل ان يكون بيننا من يستفيد من عزلته ليقدم منجزاً، مثل إسحاق نيوتن الذي اضطره وباء الطاعون لينعزل فأنجز أكبر إنجازاته العلمية؟
_____
مراجعات زمن كورونا الخوف والطبيب
مقال صالح الغازي
في صحيفة القبس
الجمعة ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
المقال في موقع صحيفة القبس على الرابط
https://alqabas.com/article/5769784
#صالح_الغازي
#كورونا
#الخوف
#الطبيب
#البحث_العلمي
#من_شباك_الباص
فيلم The Two Popes مقال (صالح الغازي) في جريدة القبس
تمكين المرأة..صالح الغازي
الانتصار الزائف مقال( صالح الغازي )في صحيفة القبس
(توقعات ما بعد أزمة كورونا) تحقيق : نضال ممدوح _ صحيفة الدستور
ماذا يحدث في شارع الدبوس؟ مقال صالح الغازي
هذا الشارع يسري كنهر يكشف تاريخ المنطقة في رواية تحمل العنوان نفسه «شارع الدبوس»، صدرت عن «ذات السلاسل» حديثاً للكاتب الدكتور أحمد الدوسري. تحكي الرواية قصة تطور الحياة في المنطقة، حيث السرد جاء في مستويين، استخدمه الكاتب كأداة ليكشف تفاصيل التغيرات من الستينات وحتى الثمانينات، فالمستوى الأول هو شارع الدبوس، يبين لنا التغيرات العميقة في هذه الفترة التاريخية، والمستوى الثاني «سيرة صلاح» من طفولته في الستينات، ثم صباه في السبعينات، حتى يصير شاباً في الثمانينات. يرصد بعين الطفل البريئة ثم بشغف الصبي ثم برغبات الشاب، حيث يبدأ الكاتب سيرة صلاح من خلال علاقته بالجد، ثم تكبر الدائرة ليرصد أحوال أسرته وتاريخ عائلته، ونتعرف على تاريخ الكويت كلها، وتفاصيل كثيرة من دخول التليفون للبيوت، ومعرفة الاخبار عن طريقه، ليظهر وعي جديد، وحكاية أول سينما وأول مدرسة، وطريقة المعاملة مع الجنسيات المختلفة. تميزت الرواية بحس تسجيلي يتشكل كلما ظهرت لنا تفاصيل شارع الدبوس خصوصا، وتاريخ عائلة صلاح، وكأن صلاح يكبر بالتوازي مع تطور المكان ونموه. نراه يكبر حتى المرحلة الثانوية في 1980 تقريبا، وأصبح يدخن، ويرتدي نظارة طبية لضعف بصره بسبب القراءة. نتعرف على تأثير موضات الموسيقى والافلام العالمية المشهورة والمجلات، وحب جيفارا وغاندي وفيلم العراب، والتجمع مع أصحابه لمشاهدة الفيديو كاسيت في السبعينات. يؤكد الكاتب هياماً خاصاً بالفحيحيل كمكان جميل ومختلف في اجتماع العديد من الجنسيات وتفاعلها وتفاهمها، ويراها مثل الاسكندرية في بنيتها الجغرافية وتركيبتها السكانية، كما يرصد ظلال الحرب العراقية الايرانية والنفور من الطاغية ومنظر الدم. كتابة ثرية تنقل بعين محللة تأثيرات الزمن وتطور المجتمع، في نقل التاريخ غير الرسمي من خلال سيرة حياة الأشخاص، لتقدم المسكوت عنه، فتكشف ما لا يظهر في التاريخ الرسمي، رصدت بعين مرهفة بريئة بمشاعر وأحاسيس ملؤها الحنين، كأنها رواية بوح، يوقعك الراوي في شباك مشاعره وتاريخه. رواية شارع الدبوس كتبها الدكتور أحمد الدوسري، وهو الكاتب البحريني الحاصل على الدكتوراه في الادب العربي برسالته «اتجاهات الشعر العربي الحديث في الجزيرة العربية»، والماجستير في «أمل دنقل دراسة في حياته وشعره». وللدوسري عدد كبير من الأعمال السردية والبحثية يجعلنا أمام سيرة مميزة، وعين خبيرة تطالعك من وراء أحداث الرواية بكثير من الدقة.
مقال صالح الغازي
عن رواية شارع الدبوس
في صحيفة القبس
على الرابطالمقال بالكامل على الرابط
الجمعة والسبت 6،7 مارس 2020
#من_شباك_الباص
#من_شباك_الباص
#شارع_الدبوس
#الفحيحيل
#الكويت
#أحمد_الدوسري
«كورونا»تحويل الأزمة إلى فرصة..مقال صالح الغازي
*هناك آليات وطرق ومشاريع توقفت أو تأجلت، ويجب أن تظهر الآن في هذا الظرف مثلاً ميكنة المراجعات والخدمات.
* الاختبار كبير لمصداقية تصريحات منظمة الصحة العالمية، ومصداقية الجهات الاعلامية المحلية والعالمية، ومصداقية الحكومات، فإيقاف الاحتفالات والمعارض الدولية للكتب والمسارح والسينما والمتاحف، وايقاف حركة الطيران في بعض الخطوط، ووضع قيود على المسافرين، كل هذه الاجراءات الاحترازية والاستثنائية نتائجها ستكون الفيصل، ونتوق جميعا لمعرفة ما الذي ستنتهي إليه الأمور، ففي ظل هذه الأزمة سنستطيع جميعا الاجابة أي الحكومات لديها إدارة أزمة، وأيها عشوائية، وأي المنظمات لها قدر من الشفافية، وأيها كاذب.
*الاجراءات الخاصة بالدراسة والامتحانات هي اجراءات شديدة الحساسية، خاصة انها هي مستقبل أولادنا لضمان شرح المواد التي سيمتحن فيها الطالب في المدرسة أو بالوسيلة المناسبة، قد تكون عن بعد أو غير ذلك، لو تطلب الأمر حضور الطلاب تكون الاجراءات المتبعة مدروسة ودقيقة وعادلة، أخص هنا «التعليم الثانوي» سواء العام أو الخاص.
*أشعر بالضجيج الشديد من هذا الشخص الهستيري الذي «بلع راديو»، ولا يكف عن تكرار ونقل أخبار كورونا من هنا وهناك، وأوجه له رسالة «أرجوك لا تزعج من حولك بتحليلاتك وتكهناتك، أقفل فمك ودعنا نعمل، فكر في شيء مفيد لأسرتك ولعملك بدلا من الثرثرة، ولنكتفِ بمتابعة تصريحات الجهات الرسمية المسؤولة».
مقال #صالح_الغازي
في صحيفة القبس
الجمعة ٢٠مارس2020
_______________
#من_شباك_الباص
#كورونا
#COVID19
للمزيد: رابط المقال
«كورونا» يكشف عن التنمُّر
تحية للمؤسسات والشركات التي تقوم بواجبها تجاه موظفيها ومرتاديها، سواء بتوزيع «ماسكات» و«جوانتيات» وتوفير المعقم، وتخصيص مساحات كافية بين الأفراد، والعناية بالتهوية والتكييف وتنظيف الأسطح باستمرار.. هذه الإجراءات نشهدها في السوبر ماركت والبنك وشركة الاتصالات، هل لأن أرباحها عالية وقدراتها الاستثمارية تمكنها من ذلك، أم لخوفها من الخسارة، أم هو دور ومسؤولية؟ هذا لا يعفي حتى البقالات أو الشركات الصغيرة، فأي شركة تقصر في إجراءات السلامة والتهوية والنظافة لموظفيها ومرتاديها تخل بواجبها الوطني والمهني في حماية موظفيها وعملائها. هذا ليس وقت الشركات التي تدفن رأسها في الرمل وتعطل تفكيرها أو تتنمر على موظفيها فتضعهم أمام الأمر الواقع فتكون هي قاتلة البشر لا الفيروس.
* واجب الشركات الخاصة التي ربحت كثيرا من سوقها وأخذت الكثير من مجهود موظفيها أن تقدم القليل من المسؤولية تجاههم وتجاه مجتمعها.
* اتباع نظم السلامة يشمل الجميع على السواء، المكان الواحد الذي نعيش فيه يجعل منا شركاء في الحياة وتجب حماية الجميع على حد سواء.
* تعطيل العمل إذا وجب ليس سياحة أو ترفيها، إنما هو إجراء احترازي لمصلحة الجميع.
* الحكومات والوزارات المختصة، وأيضا الاتحادات المهنية والدولية ومنظمات المجتمع المدني، مسؤولة عن حماية الموظفين والعمال الذين يتعرضون للإجبار على إجازات أو تقليل الراتب، ويجب ردع أي مؤسسة تقوم بذلك. وعلى الحكومات وكبار المستثمرين تعويض أصحاب المشروعات الصغيرة والمؤجرين غير القادرين، عن تضررهم من إغلاق محالهم أو فقدان أسواقهم، سواء بتوفير القروض أو بالتيسير المناسب.
* كشف «كورونا» عن التنمر على جنسيات معينة وبلدان محددة، هذه العنصرية تكشف أفكارا بغيضة وسوء ثقافة، مثلا عرض تقرير في إذاعة بي بي سي العربية عن التنمر على فتاة يابانية تدرس العربية في إحدى الدول العربية، وكل من حولها ينادونها «كورونا» ويتنمرون عليها، ما تسبب في أذى نفسي شديد لها، رغم أنها جاءت محبة للعربية ومناصرة لقضايا العرب. إضافة إلى العديد من الحالات الأخرى التي تدل على نقص الوعي، فهناك تنمر في كثير من دول العالم على الملامح القريبة الشبه للصينية، ثم ينسحب ذلك على كل ما هو صيني، حتى إن البعض يقول إنها مؤامرة ضد الاقتصاد الصيني.
كما أن هناك تنمرا رُصد ضد المصابين أو من يشتبه بإصابتهم، وهذا أمر خطير، لأنه يجعل المصاب خائفا من الإفصاح عن إصابته. فيروس كورونا يراهن على وعي البشرية في زمن حسب البعض فيه أنهم يملكون ويعرفون ويتحكمون ولا يقف أمامهم شيء، لكن الحياة تفرز درسا قاسيا ليعريهم أمام ضعفهم.
مقال صالح الغازي
في القبس الكويتية
27- 28مارس 2020
للمزيد:
رابط المقال
مقال: #صالح_الغازي
#كورونا
#التنمر
#من_شباك_الباص
مشاركة مميزة
بروفايل صالح الغازي
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
-
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
-
تلك الأغنية الخالدة في ذاكرة التاريخ، لم يكن سرها فقط عبقرية لحن وصوت سيد درويش إنما سرها الأعمق في وعي ثاقب لكاتب الأغنية (بديع خيري) حين...
-
تراوحت رواية بار أم الخيربين دقة التعبير وعمق السخرية وهى الرواية الثالثة المكتوبة كاملة بالعامية بعد رواية قنطرة الذي كفر لمصطفى مشرفة ور...
-
اللغة وسيلة التفاهم بين البشر، وحتى استخدمها الانسان مع الآلات، فنجد في الكمبيوتر لغات البيسك والسي. واللغات كالانكليزية والعربية وغيرهما ...
-
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
-
الشاعر والروائي صالح الغازي صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...
-
أنتمي لإبداعي لما نزل أبونا الأكبر للأرض لقاها المضاد للجنة ،مواجهه مباشرة مع الطبيعة وبني جنسه وتحديات كتير تبدأ من المسئولية والحصو...
-
مصوراتي لايكفّ عن الكلام الشاعر والكاتب الكبير فريد أبو سعدة "شايف يعني مش خايف" لصالح الغازي هو الديوان ا...
-
أقيم في مساء الاربعاء 9 مايو 2018 حفل توقيع ومناقشة كتاب (بعض مني) في مكتبة ذات السلاسل بالأفينيوز الكويت ،،صدر بعض مني عن منشورات ضفاف...
-
رواية الباص المؤلف : صالح الغازي عام النشر: 2024 الترقيم الدولي: 9789921788976 دراسات منشورة عن رواية الباص 1. - باص المواصلات مشاوير وب...