صالح الغازي: أشعر بحالتي الغربة والحنين في روايتي «الباص»

 أقامت رابطة الأدباء الكويتيين ندوة لـ"رواية الباص" للروائي صالح الغازي، قدمها أستاذ المنطق وفلسفة العلوم في كلية الآداب بجامعة الكويت وعميد كلية الآداب جامعة المنيا أ.د محمد السيد، والكاتبة هدى الشوا، والإعلامي والكاتب د. حمد الجدعي، وأدارها أستاذ الترجمة بجامعة الكويت د. محمد بن ناصر. 

واستهلت الندوة بدراسة قدمها أ.د محمد السيد ومنها أن الرواية تتميز بجماليات السرد، وكذلك عرض الحوادث، أو نقل حادثة من صورتها الواقعة في الواقع إلى صورة لغوية، فالرواية عجيبة تشعر أحيانا أنها مجموعة من الذكريات التي سجلتها كاميرا لمصور بارع يلتقط ويتذكر أدق التفاصيل، وأيضا ذكر  أن  الرواية  أحد الروايات المتميزة الفريدة، فهي متفردة مختلفة اختلافا كبيرا عن سائر الروايات التي قرئناها تحمل في طياتها مناقشة قضايا مجتمعية، ثقافية، اقتصادية، وسياسية كثيرة ومتعددة، وعلق قائلا "الرواية تحمل بعدًا فلسفيًا عميقًا"، مضيفًا بأن الرواية تصلح لعدة مجتمعات خاصة المجتمعات الخليجية فتجد الرواية لو تحدثنا مثلا في قطر، السعودية أو الإمارات، تجد أن الهواجس واحدة والهموم متشابه، والكاتب استطاع أن ينفذ إلى ما رواء الحياة اليومية الرتيبة، واستطاع أن ينقل لنا نقلاً أميناً، وكأنه يحمل كاميرا يسجل بها أحداث الحياة اليومية، ولكن بمسحة إنسانية فريدة من نوعها.


وبدورها قدمت الكاتبة الشوا ورقة بعنوان "قراءة في رواية الباص لصالح الغازي بين التغريب والتغييب" ومن مقتطفاتها " إن صح وصف الرواية بأنها " ابنة المدينة" في علاقات سكانها الإنسانية المعقدة، التي تشكلها التسلسلات الهرمية للرأسمالية المتوحشة، السريعة، الطاحنة لكل من يقف في طريقها، فإن رواية الباص لصالح الغازي تجعل من الباص، تلك الوسيلة المواصلاتيه، الفضاء المكاني المتحرك لرصد حركة تداول الرأسمالية الخليجية بنسخة كويتية". وتابعت " الباص في سردية الرواية وسيلة لنقل القوى العاملة من فئة المقيميين في الكويت إلى أماكن الإنتاج، فلا غرابة أن تتخذ الرواية من قلب مدينة الكويت، النابض بالأسواق التجارية والمالية، مسرحاً لأحداثها بين مسارات خطوط النقل العام في محطات المرقاب، والمالية، ودوار الشيراتون. في حين يكون بطلها أحمد صابر، ذلك الموظف في شركة اتصالات كبيرة " بي يو إس"، والذي يجد نفسه تائهاً في قاعة اجتماعات ضخمة في أول أيام دوامه، محاطاً ببحر من الموظفين في زي موحد، كأنه ذلك الترس في ماكينة الشركات العالمية الضخمة، ومراكز القوة والمال"، وأضافت الشوا " يمسك سارد العمل، أحمد صابر، راكب الباص يوميا إلى مكان عمله، بزمام مقود الحكاية، بضمير المتكلم في أغلب فصول الرواية، وهو الذي يرينا عبر شباب الباص، المدينة بعين المغترب من منظور الآخر".


بدوره قال د. الجدعي بأنه رواية " الباص" يعتقد أنها من الروايات التي طرحت أكثر المواضيع حساسية في المجتمع الكويتي، ولكن تم طرحها في عمل أدبي روائي حمل رسائل وأبعاد إنسانية كبيرة. وذكر د. الجدعي بأن رواية " الباص" عمل إبداعي، حيث صنع الكاتب من " باص" المواصلات عالماً لرواية وذكر فيه التفاصيل الدقيقة لحياة المغترب في الكويت، كيف يعيش، ويفكر، يحلم، ويطمح، وسرد كل المصاعب والمتاعب التي يواجها كان في حياته وأماكنه اليومية، وعلق قائلا " سبق وأن قلت أن رواية الباص عمل إبداعي نفتخر فيه، وهو عمل كويتي مصري، ومصري كويتي، والرواية جاءت بجديد، وإن صح التعبير هي أول عمل أدبي يكتب عن جانب من جوانب المغتربين في الكويت و الخليج العربي، وتم طرحه عمل أدبي صور كيف يعيش المغترب في دول الخليج، وأيضا سرد معاناة المغترب بين ما يسمى شوك الغربة والحنين للوطن والأهل".


أما الروائي صالح الغازي قدم الغازي الشكر للحاضرين على المناقشات الجادة والدافئة وشكر الناشر العريق مكتبة ذات السلاسل.

 

بين الغازي أن رواية " الباص"خطوة لفهم الآخر، لافتًا إلى أن باص الكويت سماته مميزة خصوصًا أنه لم يتناوله أحد من  قبل، هو مختلف تمامًا عن باصات الدول الأخرى، مبينًا أن الرواية تشمل حالة الغربة والحنين. 


وقدمت  في قراءتها الكاتبة د. رحاب إبراهيم: هناك أحداث في رواية الباص تبدو عابرة لكنها تحمل حياة كاملة لأفرادها في كلمتين مثل السيدة التي تضطر للعودة لبلدها فجأة بعد وفاة زوجها في حادث.  حياة كاملة تتبدل في لحظة. وأشارت إلى أن هناك تعليقات تدعونا للتفكير والدهشة مثل " كأن المدينة لم تصمم لغريب" والتركيز على الرمزية مثلا الكرة الصغيرة التي ترافقه منذ البداية جاءت له من الحلم وكأنها كرة القدر وعليه أن يتبعها للنهاية. 


 وكان من أبرز الحاضرين في الندوة   أ. د عيسى الأنصاري الأستاذ بجامعة الكويت والمستشار الثقافي والأمين العام السابق للمجلس الوطني للآداب والأديب ا.طالب الرفاعي  مؤسس الملتقى الثقافي.


صالح الغازي: رواية «الباص» محاولة لفهم الآخر رابطة الأدباء نظمت ندوة لمناقشة جماليات السرد

فضة المعيلي


نظمت رابطة الأدباء الكويتيين ندوة لمناقشة رواية «الباص» للروائي صالح الغازي، قدمها أستاذ المنطق وفلسفة العلوم في كلية الآداب بجامعة الكويت أ.د. محمد السيد، والكاتبة هدى الشوا، والإعلامي الكاتب د. حمد الجدعي، وأدارها أستاذ الترجمة في الجامعة د. محمد بن ناصر. وحول الرواية، قال الغازي إن «الباص» خطوة لفهم الآخر، حيث إن باص الكويت له سمات مميزة ولم يتناوله أحد من قبل، وهو مختلف تماماً عن باصات الدول التي الأخرى، مبيناً أن الرواية تشمل حالتي الغربة والحنين. وأشاد بمبادرة «الباص وينه»، وأوضح أن ساعة الشركة والموجودة على الغلاف الخلفي للكتاب كانت تنظم أيضاً حركة الحياة في مدينة المحلة الكبرى من خلال صوت دقاتها، في إشارة حسبما يبدو إلى أنها توازي «الباص» كرمز لمدينة اخرى. كما تقدم بالشكر للحاضرين على المناقشات الجادة فضلا عن توجيه شكر خاص لدار النشر مكتبة ذات السلاسل. بدوره، قال السيد إن الرواية تتميز بجماليات السرد، وعرض الحوادث، أو نقل حادثة من صورتها في الواقع إلى صورة لغوية، فالرواية عجيبة تشعر أحياناً أنها مجموعة من الذكريات التي سجلتها كاميرا مصور بارع يلتقط ويتذكر أدق التفاصيل، موضحا أن الغازي اختار مكاناً لم يتناوله أحد من قبل بهذه الكيفية طوال الرواية. وذكر السيد أن «الباص» إحدى الروايات المتميزة الفريدة، فهي مختلفة اختلافاً كبيراً عن سائر الروايات التي قرأناها، وتحمل في طياتها مناقشة قضايا مجتمعية، وثقافية، واقتصادية، وسياسية كثيرة ومتعددة، مضيفاً أن «الرواية تحمل بعدا فلسفيا عميقا»، وتصلح لعدة مجتمعات، خصوصاً المجتمعات الخليجية، فلو تحدثنا مثلا في قطر أو السعودية أو الإمارات، فسنجد أن الهواجس واحدة والهموم متشابهة، والكاتب استطاع أن ينفذ إلى ما رواء الحياة اليومية الرتيبة، وينقل لنا نقلاً أميناً، وكأنه يحمل كاميرا يسجل بها أحداث الحياة اليومية، ولكن بمسحة إنسانية فريدة من نوعها. ابنة المدينة من جانبها، قدمت الكاتبة الشوا ورقة بعنوان «قراءة في رواية الباص لصالح الغازي بين التغريب والتغييب»، قالت فيها إنْ صح وصف الرواية بأنها «ابنة المدينة» في علاقات سكانها الإنسانية المعقدة، التي تشكلها التسلسلات الهرمية للرأسمالية المتوحشة، السريعة، الطاحنة لكل من يقف في طريقها، فإن رواية الباص تجعل من الباص، تلك الوسيلة المواصلاتية، الفضاء المكاني المتحرك لرصد حركة تداول الرأسمالية الخليجية بنسخة كويتية». وأضافت الشوا أن «الباص» في سردية الرواية وسيلة لنقل القوى العاملة من فئة المقيمين في الكويت إلى أماكن الإنتاج، فلا غرابة أن تتخذ الرواية من قلب مدينة الكويت، النابض بالأسواق التجارية والمالية، مسرحاً لأحداثها بين مسارات خطوط النقل العام في محطات المرقاب، والمالية، و دوار الشيراتون، في حين يكون بطلها أحمد صابر، ذلك الموظف في شركة اتصالات كبيرة «بي يو إس»، والذي يجد نفسه تائهاً في قاعة اجتماعات ضخمة في أول أيام دوامه، محاطاً ببحر من الموظفين في زي موحد، كأنه ذلك الترس في ماكينة الشركات العالمية الضخمة، ومراكز القوة والمال. وتابعت «يمسك سارد العمل، أحمد صابر، راكب الباص يوميا إلى مكان عمله، بزمام مقود الحكاية، بضمير المتكلم في أغلب فصول الرواية، وهو الذي يرينا عبر شباب الباص، المدينة بعين المغترب من منظور الآخر». رسائل وأبعاد من جانبه، قال الكاتب د. حمد الجدعي إن رواية «الباص» من الروايات التي طرحت أكثر المواضيع حساسية في المجتمع الكويتي، ولكن تم طرحها في عمل أدبي روائي حمل رسائل وأبعاداً إنسانية كبيرة، مضيفا أن الرواية عمل إبداعي، حيث صنع الكاتب من «باص» المواصلات عالماً لرواية وذكر فيه التفاصيل الدقيقة لحياة المغترب في الكويت، كيف يعيش، ويفكر، يحلم، ويطمح، وسرد كل المصاعب والمتاعب التي يواجهها في حياته وأماكنه اليومية. وأضاف الجدعي «سبق أن قلت إن رواية الباص عمل إبداعي نفتخر به، وهو عمل كويتي ــ مصري، ومصري ــ كويتي، والرواية جاءت بجديد، وإن صح التعبير فهي أول عمل أدبي يكتب عن جانب من جوانب المغتربين في الكويت والخليج العربي، ويصور كيف يعيش المغترب في دول الخليج، ويسرد معاناته بين ما يسمى شوك الغربة والحنين للوطن والأهل». حياة كاملة أما الكاتبة د. رحاب إبراهيم، فقالت إن هناك أحداثاً في رواية الباص تبدو عابرة لكنها تحمل حياة كاملة لأفرادها في كلمتين مثل السيدة التي تضطر للعودة إلى بلدها فجأة بعد وفاة زوجها في حادث، إنها حياة كاملة تتبدل في لحظة. وأشارت إبراهيم إلى أن هناك تعليقات تدعونا للتفكير والدهشة مثل «كأن المدينة لم تصمم لغريب» والتركيز على الرمزية مثل الكرة الصغيرة التي ترافق البطل منذ البداية، والتي جاءت له من الحلم وكأنها كرة القدر وعليه أن يتبعها للنهاية. وفي مداخلة لها، ذكرت رئيسة قسم التحرير في مجلة العربي الكاتبة وفاء شهاب أن العرب في الدول العربية لا يليق بنا أن يطلق عليهم «الغرباء أو المغتربين»، وذلك لوحدة العادات واللغة والتاريخ.





ندوة رواية الباص للروائي صالح الغازي في رابطة الأدباء الكويت





 

القبس الثقافي: رواية «الباص» لصالح الغازي .. مشاوير ناس وحكايات تذاكر حنين ومحطات

رواية «الباص» لصالح الغازي .. مشاوير ناس وحكايات تذاكر حنين ومحطات

القبس الثقافي
10نوفمبر ٢٠٢٣
تدور أحداث الرواية عن شاب في مقتبل حياته، يلهو مع أصحابه ويتسابق معهم فيفوز بالسباق، لكنه يرتكب خطأ كبيراً فيقوده حظه السيئ إلى مواجهة قدر غريب، لنتعرف كيف يواجه الإنسان مصاعب الحياة وكيف يغير الإنسان مصيره في لحظة فارقة، وعلى خط موازٍ نجد بعداً درامياً آخر وهو الباص.. وسيلة المواصلات التي يرتادها الكثير من الوافدين في المشاوير اليومية. وتسلط الرواية الضوء على ما يحدث يومياً في هذه الباصات، وكيف يرى هؤلاء أنفسهم ومَن حولهم.

بطل الرواية شخصية محيرة اضطرته مشاعر الوحدة والقلق لارتكاب جرائم والتورط في أحداث مربكة، الرواية تنتقل بين مدن عديدة، الكويت ومدنها والقاهرة والمحلة الكبرى. والعديد من المدن الأخرى التي يعيش فيها الأجانب، لنتعرف عليهم: الفلبينيون والهنود والعرب، الذين وفدوا من الآفاق للعمل، بينما قلوبهم وأحلامهم في موطنهم، ولنتعرف على علاقاتهم بعضهم ببعض كيف تتقاطع وكيف تتنافر.

شكل درامي مثير فيه الجريمة وفيه الأسطورة وفيه الواقعية.

تفهُّم الآخر

يقول الروائي صالح الغازي في تصريح خاص لـ القبس: «الأحداث الأخيرة في غزة محزنة وأتمنى السلامة والنصر للفلسطينيين؛ وأثرت هذه الأحداث في بهجتي لصدور روايتي «رواية الباص» لكن ما يعزيني أن روايتي على طريق تفهُّم الآخر وخطوة نحو تغليب التعاطف والحس الإنساني وتقدير للمشاعر وعدم تجاهلها وإضفاء الودّ ومراعاة التعامل مع المغترب أو الغريب.. صراعاته سواء النفسية أو العملية.. وبداية أشكر الناشر المحترم أ. سعود المنصور، على الوعي والتفهم لولاه لم تجد الرواية مكانها في المكتبات.. وأشكر الأعزاء صحيفة القبس فمن خلالها كتبت مجموعة مقالات بعنوان «من شباك الباص» أعتبرها بمنزلة الحفر الأعمق لما يحدث حولنا وأتمنى أن تستمر. وأشكر الزملاء النقاد على آرائهم ومناقشتهم فقد وصلت «رواية الباص» لشكل أنا فخور به، ويسعدني أن أعرف رأيكم الآن. وأشكر كل حس صادق ألهمني وشجعني وأولهم زوجتى الكاتبة د. رحاب ابراهيم».

مشاوير وحكايات

جاء على الغلاف الأمامي للرواية عبارة تدخلنا في هذا العالم من اللحظة الأولى وقد راعى فيها الكاتب اختزال شعري «مشاوير ناس وحكايات، تذاكر حنين ومحطات»، وجاء على الغلاف الخلفي لرواية «الباص» عن مشاوير الناس وعن تذاكر وحكايات عبروا بها الزمن والمسافات، الباص من محطة لأخرى يحمل الكثير من المشاعر والآمال، قلوب تتمنى الطمأنينة وتتوق للتواصل، تركوا أوطاناً وبيوتاً وشوارع، سيجمعهم ويسكنهم الحنين ومحاولة التخفف من ثقل اللحظة والقبض على أجمل ما في اللحظة الراهنة لنقلها للمستقبل، أملاً في صنع بداية جديدة، إنها رواية فيها الجريمة والحب والوحدة والقلق.
إقرأ المزيد  من صحيفة القبس

 https://alqabas.com/article/5922940 


رواية الباص


في صحيفة الأهرام :"الباص" لصالح الغازي.. رواية تدعو لفهم الآخر وتحض على التعاطف الإنساني



صدرت عن دار ذات السلاسل للنشر والتوزيع بالكويت، رواية "الباص" للروائي والشاعر صالح الغازي.

بطل الرواية لم يجد من يساعده في التعرف على المكان الجديد الذي جاء للعمل به.. ليكتشف بنفسه العديد من الحكايات وراء كل مكان ووراء كل شخص، معبأة بتفاصيل انسانية ومشاعر الحنين الى الوطن، الرواية تنتقل من الكويت والقاهرة والمحلة الكبرى.

جاء على الغلاف الأمامي للرواية عبارة تدخلنا في هذا العالم من اللحظة الأولى وقد راعى فيها الكاتب اختزال شعري " مشاوير ناس وحكايات، تذاكر حنين ومحطات"

وجاء على الغلاف الخلفي للرواية" رواية الباص عن مشاوير الناس وعن تذاكر وحكايات عبروا بها الزمن والمسافات، الباص من محطة لأخرى يحمل الكثير من المشاعر والآمال، قلوب تتمنى الطمأنينة وتتوق للتواصل، تركوا أوطانا وبيوتا وشوارعا، سيجمعهم ويسكنهم الحنين ومحاولة التخفف من ثقل اللحظة والقبض على أجمل ما في اللحظة الراهنة لنقلها للمستقبل، أملا في صنع بداية جديدة، رواية فيها الجريمة والحب والوحدة والقلق.

ويقول الكاتب صالح الغازي في تعليق له على صدور روايته: أشعر بالحزن على ما يحدث في ف.ل.sten وقللت هذه الأحداث من بهجة صدور روايتي (رواية الباص) لكن ما يعزيني أنها رواية انسانية في المقام الأول لذا فإن صدورها في هذا التوقيت مساهمة مني في تفهم الآخر والتحريض على التعاطف والحس على الإنسانية وتقدير المشاعر وعدم تجاهلها وإضفاء البعد الإنساني على التعاملات ومراعاة ذلك أثناء التعامل مع المغترب صراعاته سواء النفسية أو العملية.

يُذكر أن صالح الغازي هو شاعر وكاتب مصري من مواليد المحلة الكبرى، صدر له عدة دواوين شعر منها: "شايف يعني مش خايف"، "نازل طالع زى عصاية كمنجة"، الروح الطيبة"، و"المتوحش اللي جوايا" وكتاب نقدي ومجموعتي قصص ومقالات. وهو عضو اتحاد كتاب مصر وأتيليه القاهرة. نوقشت دواوينه الشعرية في معرض القاهرة للكتاب وفى نوادي أدب منها المحلة والمنصورة وبني سويف والقاهرة والسويس.
رابط الخبر كامل  في صحيفة الأهرام المصرية:

https://gate.ahram.org.eg/News/4606125.aspx

#رواية_الباص

#مكتبة_ذات_السلاسل
#دار_ذات_السلاسل

#thatalsalasil
#novel
#the_Bus
#رواية

اليوم السابع: رواية "الباص" لـ صالح الغازى.. اكتشاف حكايات إنسانية للوافدين إلى الخليج والحنين للوطن


صدرت حديثًا عن دار ذات السلاسل للنشر والتوزيع بالكويت، رواية بعنوان "الباص" للروائي والشاعر المصري صالح الغازى، والتي تدور أحداثها داخل "الباص" وهو وسيلة المواصلات التي يستخدمها المغترب للانتقال في الحياة اليومية، حيث مجتمع الغرباء من الفلبينيين والهنود والعرب، الذين وفدوا - إلى الكويت وبلدان الخليج العربي - من الآفاق للعمل بينما قلوبهم وأحلامهم في موطنهم، ولنتعرف على علاقاتهم ببعض كيف تتقاطع وكيف تتنافر.
بطل الرواية لم يجد من يساعده في التعرف على المكان الجديد الذي جاء للعمل به، ليكتشف بنفسه العديد من الحكايات وراء كل مكان ووراء كل شخص، معبأة بتفاصيل إنسانية ومشاعر الحنين إلى الوطن، الرواية تنتقل من الكويت والقاهرة والمحلة الكبرى.
وجاء على غلاف الرواية: رواية الباص عن مشاوير الناس وعن تذاكر وحكايات عبروا بها الزمن والمسافات، الباص من محطة لأخرى يحمل الكثير من المشاعر والآمال، قلوب تتمنى الطمأنينة وتتوق للتواصل، تركوا أوطانا وبيوتا وشوارعا، سيجمعهم ويسكنهم الحنين ومحاولة التخفف من ثقل اللحظة والقبض على أجمل ما في اللحظة الراهنة لنقلها للمستقبل، أملا في صنع بداية جديدة، رواية فيها الجريمة والحب والوحدة والقلق.

رواية الباص


رابط الخبر من اليوم السابع

صحيفة الدستور: صالح الغازي ... رواية "الباص" عن مجتمع الغرباء من الفلبينيين والهنود والعرب

 


كشف الشاعر صالح الغازي ملامح عمله الإبداعي رواية "الباص"، الصادرة  عن دار ذات السلاسل للنشر والتوزيع  في 272 صفحة.

صالح الغازي: الباص وسيلة مواصلات المغترب


وقال  الغازي عن "الباص": أغلب أحداثها تدور في الباص وهو وسيلة المواصلات التي يستخدمها المغترب للانتقال في الحياة اليومية، الرواية عن مجتمع الغرباء من الفلبينيين والهنود والعرب، الذين وفدوا من الآفاق نتعرف على حياتهم وقلوبهم في موطنهم، وعلاقاتهم ببعض كيف تتقاطع وكيف تتنافر.
ولفت  إلى أنه لأول مرة يكتب عربي عن خط من خطوط الحياة في الخليج، خط يتخذ من أحد خطوط حافلات النقل العام عالمه بكل تفاصيله الهامشية والبسيطة، لكن العميقة إنسانيّا، رواية رائدة من هذا الباب.

بطل رواية "الباص"، لم يجد من يساعده في التعرف على المكان الجديد الذي جاء للعمل به.. ليكتشف بنفسه.. حكايات وراء كل مكان وحكايات وراء كل شخص.. تفاصيل إنسانية ومشاعر الحنين إلى الوطن.. الرواية تنتقل من الكويت والقاهرة والمحلة الكبرى.


وأردف صالح الغازي: حزني على ما يحدث في فلسطين قلل من بهجة صدور روايتي "الباص"،  لكن ما يعزيني أنها رواية إنسانية في المقام الأول، لذا صدورها في هذا التوقيت مساهمة مني في تفهم الآخر والتحريض على التعاطف والحس على الإنسانية وتقدير للمشاعر وعدم تجاهلها وإضفاء البعد الإنساني على التعاملات، ومراعاة أثناء التعامل مع المغترب صراعاته سواء النفسية أو العملية.

ومما جاء في رواية "الباص"، للكاتب صالح الغازي، نقرأ:  "ناديتها تجلس مكاني،هندية؛ شعرها أبيض، وقورة، تمسك في يدها كتاب، واستجابت فقمت رحبت بها لتجلس، جاءت عيني في عينها وجدتها متسعة ذكرتني بعين العجوز في حكاية الشاطر أحمد، أشاحت له برفق؛ فنقل جزءًا من مؤخرته من مقعدها، لكنها أشاحت بيدها الرفيعة بغضب واضح وانفعال كبير يدل على شخصية حاسمة، فانزوى كقنفذ في ربع مقعده، ووقفت أنا بجوار الهندية العجوز التي أدهشتني بحسمها، وأدهشني حين انكمش مثل ورقة كانت مفرودة وطبقت، أو كبالونة تم تفريغها من الهواء"




يشار إلى أن الكاتب صالح الغازي، عضو اتحاد كتاب مصر، عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين، عضو مجلس أمناء جائزة الناشر العربي، عضو لجنة تحكيم جائزة الناشر العربي الدورة الأولى، كاتب مقال رأي أسبوعي في صحيفة القبس الكويتية من أكتوبر 2018، كاتب المقال في موقع ناشر بالشارقة.

صدر للكاتب صالح الغازي، العديد من الإصدارات، نذكر من بينها: "نازل طالع زى عصاية كمنجة" 1997  ديوان شعر بالعامية، "الروح الطيبة" 2008 دار إيزيس (على موقع أمازون /كيندل ) - ديوان شعر بالعامية

"قصص تلبس الجينز"  2008 طبعتين دار الكفاح، "سلموا عليا وكأني بعيد" 2011  - دار العين ديوان شعر بالعامية، "الرقة للبنات" فقط 2012 ثلاث طبعات، "قصص محنة التوق" – دراسة في القصة القصيرة السعودية 2013، ديوان شعر بالعامية "شايف يعني مش خايف" 2017 الهيئة المصرية العامة للكتاب، "المتوحش اللي جوايا" 2019 دار العين ديوان شعر بالعامية.



رابط الخبر كامل على موقع الدستور 

#الباص
#رواية_الباص

الغازي يصدر رواية الباص

 

أبها :صحيفة الوطن السعودية

عن دار ذات السلاسل الكويتية صدرت رواية (الباص) للروائي المصري صالح الغازي، وذلك في 272 صفحة، وهي تتناول حياة الغرباء الذين يستخدمون الباص وسيلة لتنقلاتهم في حياتهم اليومية في المغترب.

لم يجد بطل الرواية من يساعده في التعرف على المكان الجديد الذي جاء للعمل فيه، فراح يكتشف بنفسه كثيرا من الحكايات وراء كل مكان ووراء كل شخص، لتأخذنا الرواية إلى عالم مليء بتفاصيل إنسانية ومشاعر الحنين إلى الوطن.

تتنقل الرواية بين الكويت والقاهرة والمحلة الكبرى، وعدد من المدن الأخرى.

تقدم الرواية قصصا عن مجتمع الغرباء من الفلبينيين والهنود والعرب الذين وفدوا من الآفاق وبقيت قلوبهم وأحلامهم في موطنهم.

تفهم الآخر

يشدد الغازي على أن روايته تركز على تفهم الآخر وتحرض على التعاطف والحس الإنساني وتقدير المشاعر وعدم تجاهلها وإضفاء الود أثناء التعامل مع المغترب أو الغريب، وصراعاته النفسية أو العملية.

وعلى غلاف روايته كتب الغازي «مشاوير ناس وحكايات، تذاكر حنين ومحطات».

وعلى الغلاف الخلفي لها كتب «رواية الباص عن مشاوير الناس وعن حكايات عبروا بها الزمن والمسافات.

الباص من محطة لأخرى يحمل كثيرا من المشاعر والآمال، قلوب تتمنى الطمأنينة وتتوق للتواصل، تركوا أوطانا وبيوتا وشوارع، سيجمعهم ويسكنهم الحنين ومحاولة التخفف من ثقل اللحظة والقبض على أجمل ما في اللحظة الراهنة لنقلها للمستقبل».

يذكر أن الغازي عضو اتحاد كتاب مصر، عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين، عضو مجلس أمناء جائزة الناشر العربي.

وقد صدرت عدة دواوين شعرية عامة وهي «نازل طالع زي عصاية كمنجة»، 1997، «الروح الطيبة» 2008، «المتوحش اللي جوايا» 2019، كما صدر له «تلبس الجينز» 2009، و«الرقة للبنات فقط» 2012 وهما مجموعتان قصصيتان، كما صدر له «سلموا عليا وكأني بعيد» 2011، و«شايف مش خايف» 2017 شعر، إضافة إلى قصص محنة التوق وهي دراسة في القصة القصيرة السعودية صدرت عام 2013.

 الخبر على الموقع الأصلي

 https://www.alwatan.com.sa/ampArticle/1136391

 

 

 

الباص



في “الدستور” .. 100 مثقف يجيبون على سؤال: ماذا نريد من الحوار الوطني؟



يستطلع "الدستور" آراء نحو ١٠٠ من مثقفى مصر، للتعرف على رؤيتهم للحوار الوطنى ومحاوره بشكل عام، وما يتعلق خاصة بالثقافة ودورها فى حل أزمات الوطن.

تحدث الشاعر صالح الغازي، عن رؤيته للحوار الوطني، مؤكدًا أن الحوار الوطني هو أمر حيوي سواء لتماسك الشعب المصري أو لمناقشة القضايا الآنية الواقعية سواء الوطنيَّة أو الاجتماعيَّة والثقافيَّة والسياسيَّة والاقتصاديَّة. 

وأضاف "الغازي"، في تصريحات لـ"الدستور": "من الواضح أن لدينا معاناة اقتصادية مثلًا وأنا شخصيًا أرى أن توسيع النقاش وتجميع الأفكار ووجهات النظر أمر حيوي لصاحب القرار ويحسب للرئيس السيسي دعوته للحوار الوطني وأتمنى له التوفيق.. ولأن مثل هذه الدعوات يتم الحكم عليها وتقييمها حسب نتائجها وأثرها .. فالأيام هي التي ستظهر وتبين وتكشف مدى جدية هذا الحوار".

وتابع: "أعتقد أن الأمر يحتاج الكثير من الوقت والجهد، ولأننا أمة كبيرة فتحديث العقد الاجتماعي يحتاج عملًا موسعًا. وسماع المشكلات والأفكارها ومناقشتها هو أمر حيوي، خاصة بعد الأزمات التي مر بها الوطن وبعد توحش عصر المعلوماتية".

واستكمل: "لذلك أدعو الرئيس أن يجعل الحوار الوطني مؤسسة ثابتة مستمرة، وواقعيًا أتمنى من إدارة الحوار عدم وضع أي خطوط حمراء أثناء المناقشات وتعظيم مصلحة مصر الوطن الحبيب، بالإضافة إلى تشجيع اقتراحات ورؤى واقعية، كما أتمنى تمثيل كل الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، وتمكين المغتربين من المشاركة لأن عددهم في السنوات الأخيرة ليس بالقليل".

وأضاف "الغازي": "من القضايا التي أتمنى أن تتسع دائرة الحوار فيها حق المغترب في المعاش والعلاج حين عودته لوطنه وتحديث النظام التعليمي، وأتمنى أيضًا استعادة الدور السياسي الريادي في المنطقة، بالإضافة إلى القضاء على مركزية القرار، وزيادة التصنيع فهو الحل الوحيد لمشكلاتنا الاقتصادية، وإنقاذ مصانع شركة غزل المحلة للغزل والنسيج".

واختتم: "أتمنى أيضًا إطلاق مشروعات الصناعات الثقافية والإبداعية، لأن مصر فيها أكبر عدد من المبدعين والفنيين في المحيط العربي مثلًا: إنشاء مدينة حرة للنشر والطباعة ومجمع استديوهات تسجيل صوتي للدوبلاج والمنتج الصوتي وللكتب الصوتية وورش حرف يدوية ووكالات لرسامي الأطفال والكوميكس ووكالات ترجمة نوعية".


رابط على الموقع الأصلي 

https://www.dostor.org/4400936


الحوار الوطني

الشاعر صالح الغازى: الحوار الوطنى أمر حيوى لمناقشة القضايا الآنية

 

تحدث الشاعر صالح الغازي، عن رؤيته للحوار الوطني، مؤكدًا أن الحوار الوطني هو أمر حيوي سواء لتماسك الشعب المصري أو لمناقشة القضايا الآنية الواقعية سواء الوطنيَّة أو الاجتماعيَّة والثقافيَّة والسياسيَّة والاقتصاديَّة. 

ويستطلع "الدستور" آراء نحو ١٠٠ من مثقفى مصر، للتعرف على رؤيتهم للحوار الوطنى ومحاوره بشكل عام، وما يتعلق خاصة بالثقافة ودورها فى حل أزمات الوطن.

وأضاف "الغازي"، في تصريحات لـ"الدستور": "من الواضح أن لدينا معاناة اقتصادية مثلًا وأنا شخصيًا أرى أن توسيع النقاش وتجميع الأفكار ووجهات النظر أمر حيوي لصاحب القرار ويحسب للرئيس السيسي دعوته للحوار الوطني وأتمنى له التوفيق.. ولأن مثل هذه الدعوات يتم الحكم عليها وتقييمها حسب نتائجها وأثرها .. فالأيام هي التي ستظهر وتبين وتكشف مدى جدية هذا الحوار".

وتابع: "أعتقد أن الأمر يحتاج الكثير من الوقت والجهد، ولأننا أمة كبيرة فتحديث العقد الاجتماعي يحتاج عملًا موسعًا. وسماع المشكلات والأفكارها ومناقشتها هو أمر حيوي، خاصة بعد الأزمات التي مر بها الوطن وبعد توحش عصر المعلوماتية".

واستكمل: "لذلك أدعو الرئيس أن يجعل الحوار الوطني مؤسسة ثابتة مستمرة، وواقعيًا أتمنى من إدارة الحوار عدم وضع أي خطوط حمراء أثناء المناقشات وتعظيم مصلحة مصر الوطن الحبيب، بالإضافة إلى تشجيع اقتراحات ورؤى واقعية، كما أتمنى تمثيل كل الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، وتمكين المغتربين من المشاركة لأن عددهم في السنوات الأخيرة ليس بالقليل".

وأضاف "الغازي": "من القضايا التي أتمنى أن تتسع دائرة الحوار فيها حق المغترب في المعاش والعلاج حين عودته لوطنه وتحديث النظام التعليمي، وأتمنى أيضًا استعادة الدور السياسي الريادي في المنطقة، بالإضافة إلى القضاء على مركزية القرار، وزيادة التصنيع فهو الحل الوحيد لمشكلاتنا الاقتصادية، وإنقاذ مصانع شركة غزل المحلة للغزل والنسيج".

واختتم: "أتمنى أيضًا إطلاق مشروعات الصناعات الثقافية والإبداعية، لأن مصر فيها أكبر عدد من المبدعين والفنيين في المحيط العربي مثلًا: إنشاء مدينة حرة للنشر والطباعة ومجمع استديوهات تسجيل صوتي للدوبلاج والمنتج الصوتي وللكتب الصوتية وورش حرف يدوية ووكالات لرسامي الأطفال والكوميكس ووكالات ترجمة نوعية".


رابط على الموقع الأصلي 

https://www.dostor.org/4400936





مشاركة مميزة

بروفايل صالح الغازي

       الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...