في صحيفة الأهرام :"الباص" لصالح الغازي.. رواية تدعو لفهم الآخر وتحض على التعاطف الإنساني



صدرت عن دار ذات السلاسل للنشر والتوزيع بالكويت، رواية "الباص" للروائي والشاعر صالح الغازي.

بطل الرواية لم يجد من يساعده في التعرف على المكان الجديد الذي جاء للعمل به.. ليكتشف بنفسه العديد من الحكايات وراء كل مكان ووراء كل شخص، معبأة بتفاصيل انسانية ومشاعر الحنين الى الوطن، الرواية تنتقل من الكويت والقاهرة والمحلة الكبرى.

جاء على الغلاف الأمامي للرواية عبارة تدخلنا في هذا العالم من اللحظة الأولى وقد راعى فيها الكاتب اختزال شعري " مشاوير ناس وحكايات، تذاكر حنين ومحطات"

وجاء على الغلاف الخلفي للرواية" رواية الباص عن مشاوير الناس وعن تذاكر وحكايات عبروا بها الزمن والمسافات، الباص من محطة لأخرى يحمل الكثير من المشاعر والآمال، قلوب تتمنى الطمأنينة وتتوق للتواصل، تركوا أوطانا وبيوتا وشوارعا، سيجمعهم ويسكنهم الحنين ومحاولة التخفف من ثقل اللحظة والقبض على أجمل ما في اللحظة الراهنة لنقلها للمستقبل، أملا في صنع بداية جديدة، رواية فيها الجريمة والحب والوحدة والقلق.

ويقول الكاتب صالح الغازي في تعليق له على صدور روايته: أشعر بالحزن على ما يحدث في ف.ل.sten وقللت هذه الأحداث من بهجة صدور روايتي (رواية الباص) لكن ما يعزيني أنها رواية انسانية في المقام الأول لذا فإن صدورها في هذا التوقيت مساهمة مني في تفهم الآخر والتحريض على التعاطف والحس على الإنسانية وتقدير المشاعر وعدم تجاهلها وإضفاء البعد الإنساني على التعاملات ومراعاة ذلك أثناء التعامل مع المغترب صراعاته سواء النفسية أو العملية.

يُذكر أن صالح الغازي هو شاعر وكاتب مصري من مواليد المحلة الكبرى، صدر له عدة دواوين شعر منها: "شايف يعني مش خايف"، "نازل طالع زى عصاية كمنجة"، الروح الطيبة"، و"المتوحش اللي جوايا" وكتاب نقدي ومجموعتي قصص ومقالات. وهو عضو اتحاد كتاب مصر وأتيليه القاهرة. نوقشت دواوينه الشعرية في معرض القاهرة للكتاب وفى نوادي أدب منها المحلة والمنصورة وبني سويف والقاهرة والسويس.
رابط الخبر كامل  في صحيفة الأهرام المصرية:

https://gate.ahram.org.eg/News/4606125.aspx

#رواية_الباص

#مكتبة_ذات_السلاسل
#دار_ذات_السلاسل

#thatalsalasil
#novel
#the_Bus
#رواية

اليوم السابع: رواية "الباص" لـ صالح الغازى.. اكتشاف حكايات إنسانية للوافدين إلى الخليج والحنين للوطن


صدرت حديثًا عن دار ذات السلاسل للنشر والتوزيع بالكويت، رواية بعنوان "الباص" للروائي والشاعر المصري صالح الغازى، والتي تدور أحداثها داخل "الباص" وهو وسيلة المواصلات التي يستخدمها المغترب للانتقال في الحياة اليومية، حيث مجتمع الغرباء من الفلبينيين والهنود والعرب، الذين وفدوا - إلى الكويت وبلدان الخليج العربي - من الآفاق للعمل بينما قلوبهم وأحلامهم في موطنهم، ولنتعرف على علاقاتهم ببعض كيف تتقاطع وكيف تتنافر.
بطل الرواية لم يجد من يساعده في التعرف على المكان الجديد الذي جاء للعمل به، ليكتشف بنفسه العديد من الحكايات وراء كل مكان ووراء كل شخص، معبأة بتفاصيل إنسانية ومشاعر الحنين إلى الوطن، الرواية تنتقل من الكويت والقاهرة والمحلة الكبرى.
وجاء على غلاف الرواية: رواية الباص عن مشاوير الناس وعن تذاكر وحكايات عبروا بها الزمن والمسافات، الباص من محطة لأخرى يحمل الكثير من المشاعر والآمال، قلوب تتمنى الطمأنينة وتتوق للتواصل، تركوا أوطانا وبيوتا وشوارعا، سيجمعهم ويسكنهم الحنين ومحاولة التخفف من ثقل اللحظة والقبض على أجمل ما في اللحظة الراهنة لنقلها للمستقبل، أملا في صنع بداية جديدة، رواية فيها الجريمة والحب والوحدة والقلق.

رواية الباص


رابط الخبر من اليوم السابع

صحيفة الدستور: صالح الغازي ... رواية "الباص" عن مجتمع الغرباء من الفلبينيين والهنود والعرب

 


كشف الشاعر صالح الغازي ملامح عمله الإبداعي رواية "الباص"، الصادرة  عن دار ذات السلاسل للنشر والتوزيع  في 272 صفحة.

صالح الغازي: الباص وسيلة مواصلات المغترب


وقال  الغازي عن "الباص": أغلب أحداثها تدور في الباص وهو وسيلة المواصلات التي يستخدمها المغترب للانتقال في الحياة اليومية، الرواية عن مجتمع الغرباء من الفلبينيين والهنود والعرب، الذين وفدوا من الآفاق نتعرف على حياتهم وقلوبهم في موطنهم، وعلاقاتهم ببعض كيف تتقاطع وكيف تتنافر.
ولفت  إلى أنه لأول مرة يكتب عربي عن خط من خطوط الحياة في الخليج، خط يتخذ من أحد خطوط حافلات النقل العام عالمه بكل تفاصيله الهامشية والبسيطة، لكن العميقة إنسانيّا، رواية رائدة من هذا الباب.

بطل رواية "الباص"، لم يجد من يساعده في التعرف على المكان الجديد الذي جاء للعمل به.. ليكتشف بنفسه.. حكايات وراء كل مكان وحكايات وراء كل شخص.. تفاصيل إنسانية ومشاعر الحنين إلى الوطن.. الرواية تنتقل من الكويت والقاهرة والمحلة الكبرى.


وأردف صالح الغازي: حزني على ما يحدث في فلسطين قلل من بهجة صدور روايتي "الباص"،  لكن ما يعزيني أنها رواية إنسانية في المقام الأول، لذا صدورها في هذا التوقيت مساهمة مني في تفهم الآخر والتحريض على التعاطف والحس على الإنسانية وتقدير للمشاعر وعدم تجاهلها وإضفاء البعد الإنساني على التعاملات، ومراعاة أثناء التعامل مع المغترب صراعاته سواء النفسية أو العملية.

ومما جاء في رواية "الباص"، للكاتب صالح الغازي، نقرأ:  "ناديتها تجلس مكاني،هندية؛ شعرها أبيض، وقورة، تمسك في يدها كتاب، واستجابت فقمت رحبت بها لتجلس، جاءت عيني في عينها وجدتها متسعة ذكرتني بعين العجوز في حكاية الشاطر أحمد، أشاحت له برفق؛ فنقل جزءًا من مؤخرته من مقعدها، لكنها أشاحت بيدها الرفيعة بغضب واضح وانفعال كبير يدل على شخصية حاسمة، فانزوى كقنفذ في ربع مقعده، ووقفت أنا بجوار الهندية العجوز التي أدهشتني بحسمها، وأدهشني حين انكمش مثل ورقة كانت مفرودة وطبقت، أو كبالونة تم تفريغها من الهواء"




يشار إلى أن الكاتب صالح الغازي، عضو اتحاد كتاب مصر، عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين، عضو مجلس أمناء جائزة الناشر العربي، عضو لجنة تحكيم جائزة الناشر العربي الدورة الأولى، كاتب مقال رأي أسبوعي في صحيفة القبس الكويتية من أكتوبر 2018، كاتب المقال في موقع ناشر بالشارقة.

صدر للكاتب صالح الغازي، العديد من الإصدارات، نذكر من بينها: "نازل طالع زى عصاية كمنجة" 1997  ديوان شعر بالعامية، "الروح الطيبة" 2008 دار إيزيس (على موقع أمازون /كيندل ) - ديوان شعر بالعامية

"قصص تلبس الجينز"  2008 طبعتين دار الكفاح، "سلموا عليا وكأني بعيد" 2011  - دار العين ديوان شعر بالعامية، "الرقة للبنات" فقط 2012 ثلاث طبعات، "قصص محنة التوق" – دراسة في القصة القصيرة السعودية 2013، ديوان شعر بالعامية "شايف يعني مش خايف" 2017 الهيئة المصرية العامة للكتاب، "المتوحش اللي جوايا" 2019 دار العين ديوان شعر بالعامية.



رابط الخبر كامل على موقع الدستور 

#الباص
#رواية_الباص

الغازي يصدر رواية الباص

 

أبها :صحيفة الوطن السعودية

عن دار ذات السلاسل الكويتية صدرت رواية (الباص) للروائي المصري صالح الغازي، وذلك في 272 صفحة، وهي تتناول حياة الغرباء الذين يستخدمون الباص وسيلة لتنقلاتهم في حياتهم اليومية في المغترب.

لم يجد بطل الرواية من يساعده في التعرف على المكان الجديد الذي جاء للعمل فيه، فراح يكتشف بنفسه كثيرا من الحكايات وراء كل مكان ووراء كل شخص، لتأخذنا الرواية إلى عالم مليء بتفاصيل إنسانية ومشاعر الحنين إلى الوطن.

تتنقل الرواية بين الكويت والقاهرة والمحلة الكبرى، وعدد من المدن الأخرى.

تقدم الرواية قصصا عن مجتمع الغرباء من الفلبينيين والهنود والعرب الذين وفدوا من الآفاق وبقيت قلوبهم وأحلامهم في موطنهم.

تفهم الآخر

يشدد الغازي على أن روايته تركز على تفهم الآخر وتحرض على التعاطف والحس الإنساني وتقدير المشاعر وعدم تجاهلها وإضفاء الود أثناء التعامل مع المغترب أو الغريب، وصراعاته النفسية أو العملية.

وعلى غلاف روايته كتب الغازي «مشاوير ناس وحكايات، تذاكر حنين ومحطات».

وعلى الغلاف الخلفي لها كتب «رواية الباص عن مشاوير الناس وعن حكايات عبروا بها الزمن والمسافات.

الباص من محطة لأخرى يحمل كثيرا من المشاعر والآمال، قلوب تتمنى الطمأنينة وتتوق للتواصل، تركوا أوطانا وبيوتا وشوارع، سيجمعهم ويسكنهم الحنين ومحاولة التخفف من ثقل اللحظة والقبض على أجمل ما في اللحظة الراهنة لنقلها للمستقبل».

يذكر أن الغازي عضو اتحاد كتاب مصر، عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين، عضو مجلس أمناء جائزة الناشر العربي.

وقد صدرت عدة دواوين شعرية عامة وهي «نازل طالع زي عصاية كمنجة»، 1997، «الروح الطيبة» 2008، «المتوحش اللي جوايا» 2019، كما صدر له «تلبس الجينز» 2009، و«الرقة للبنات فقط» 2012 وهما مجموعتان قصصيتان، كما صدر له «سلموا عليا وكأني بعيد» 2011، و«شايف مش خايف» 2017 شعر، إضافة إلى قصص محنة التوق وهي دراسة في القصة القصيرة السعودية صدرت عام 2013.

 الخبر على الموقع الأصلي

 https://www.alwatan.com.sa/ampArticle/1136391

 

 

 

الباص



في “الدستور” .. 100 مثقف يجيبون على سؤال: ماذا نريد من الحوار الوطني؟



يستطلع "الدستور" آراء نحو ١٠٠ من مثقفى مصر، للتعرف على رؤيتهم للحوار الوطنى ومحاوره بشكل عام، وما يتعلق خاصة بالثقافة ودورها فى حل أزمات الوطن.

تحدث الشاعر صالح الغازي، عن رؤيته للحوار الوطني، مؤكدًا أن الحوار الوطني هو أمر حيوي سواء لتماسك الشعب المصري أو لمناقشة القضايا الآنية الواقعية سواء الوطنيَّة أو الاجتماعيَّة والثقافيَّة والسياسيَّة والاقتصاديَّة. 

وأضاف "الغازي"، في تصريحات لـ"الدستور": "من الواضح أن لدينا معاناة اقتصادية مثلًا وأنا شخصيًا أرى أن توسيع النقاش وتجميع الأفكار ووجهات النظر أمر حيوي لصاحب القرار ويحسب للرئيس السيسي دعوته للحوار الوطني وأتمنى له التوفيق.. ولأن مثل هذه الدعوات يتم الحكم عليها وتقييمها حسب نتائجها وأثرها .. فالأيام هي التي ستظهر وتبين وتكشف مدى جدية هذا الحوار".

وتابع: "أعتقد أن الأمر يحتاج الكثير من الوقت والجهد، ولأننا أمة كبيرة فتحديث العقد الاجتماعي يحتاج عملًا موسعًا. وسماع المشكلات والأفكارها ومناقشتها هو أمر حيوي، خاصة بعد الأزمات التي مر بها الوطن وبعد توحش عصر المعلوماتية".

واستكمل: "لذلك أدعو الرئيس أن يجعل الحوار الوطني مؤسسة ثابتة مستمرة، وواقعيًا أتمنى من إدارة الحوار عدم وضع أي خطوط حمراء أثناء المناقشات وتعظيم مصلحة مصر الوطن الحبيب، بالإضافة إلى تشجيع اقتراحات ورؤى واقعية، كما أتمنى تمثيل كل الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، وتمكين المغتربين من المشاركة لأن عددهم في السنوات الأخيرة ليس بالقليل".

وأضاف "الغازي": "من القضايا التي أتمنى أن تتسع دائرة الحوار فيها حق المغترب في المعاش والعلاج حين عودته لوطنه وتحديث النظام التعليمي، وأتمنى أيضًا استعادة الدور السياسي الريادي في المنطقة، بالإضافة إلى القضاء على مركزية القرار، وزيادة التصنيع فهو الحل الوحيد لمشكلاتنا الاقتصادية، وإنقاذ مصانع شركة غزل المحلة للغزل والنسيج".

واختتم: "أتمنى أيضًا إطلاق مشروعات الصناعات الثقافية والإبداعية، لأن مصر فيها أكبر عدد من المبدعين والفنيين في المحيط العربي مثلًا: إنشاء مدينة حرة للنشر والطباعة ومجمع استديوهات تسجيل صوتي للدوبلاج والمنتج الصوتي وللكتب الصوتية وورش حرف يدوية ووكالات لرسامي الأطفال والكوميكس ووكالات ترجمة نوعية".


رابط على الموقع الأصلي 

https://www.dostor.org/4400936


الحوار الوطني

الشاعر صالح الغازى: الحوار الوطنى أمر حيوى لمناقشة القضايا الآنية

 

تحدث الشاعر صالح الغازي، عن رؤيته للحوار الوطني، مؤكدًا أن الحوار الوطني هو أمر حيوي سواء لتماسك الشعب المصري أو لمناقشة القضايا الآنية الواقعية سواء الوطنيَّة أو الاجتماعيَّة والثقافيَّة والسياسيَّة والاقتصاديَّة. 

ويستطلع "الدستور" آراء نحو ١٠٠ من مثقفى مصر، للتعرف على رؤيتهم للحوار الوطنى ومحاوره بشكل عام، وما يتعلق خاصة بالثقافة ودورها فى حل أزمات الوطن.

وأضاف "الغازي"، في تصريحات لـ"الدستور": "من الواضح أن لدينا معاناة اقتصادية مثلًا وأنا شخصيًا أرى أن توسيع النقاش وتجميع الأفكار ووجهات النظر أمر حيوي لصاحب القرار ويحسب للرئيس السيسي دعوته للحوار الوطني وأتمنى له التوفيق.. ولأن مثل هذه الدعوات يتم الحكم عليها وتقييمها حسب نتائجها وأثرها .. فالأيام هي التي ستظهر وتبين وتكشف مدى جدية هذا الحوار".

وتابع: "أعتقد أن الأمر يحتاج الكثير من الوقت والجهد، ولأننا أمة كبيرة فتحديث العقد الاجتماعي يحتاج عملًا موسعًا. وسماع المشكلات والأفكارها ومناقشتها هو أمر حيوي، خاصة بعد الأزمات التي مر بها الوطن وبعد توحش عصر المعلوماتية".

واستكمل: "لذلك أدعو الرئيس أن يجعل الحوار الوطني مؤسسة ثابتة مستمرة، وواقعيًا أتمنى من إدارة الحوار عدم وضع أي خطوط حمراء أثناء المناقشات وتعظيم مصلحة مصر الوطن الحبيب، بالإضافة إلى تشجيع اقتراحات ورؤى واقعية، كما أتمنى تمثيل كل الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، وتمكين المغتربين من المشاركة لأن عددهم في السنوات الأخيرة ليس بالقليل".

وأضاف "الغازي": "من القضايا التي أتمنى أن تتسع دائرة الحوار فيها حق المغترب في المعاش والعلاج حين عودته لوطنه وتحديث النظام التعليمي، وأتمنى أيضًا استعادة الدور السياسي الريادي في المنطقة، بالإضافة إلى القضاء على مركزية القرار، وزيادة التصنيع فهو الحل الوحيد لمشكلاتنا الاقتصادية، وإنقاذ مصانع شركة غزل المحلة للغزل والنسيج".

واختتم: "أتمنى أيضًا إطلاق مشروعات الصناعات الثقافية والإبداعية، لأن مصر فيها أكبر عدد من المبدعين والفنيين في المحيط العربي مثلًا: إنشاء مدينة حرة للنشر والطباعة ومجمع استديوهات تسجيل صوتي للدوبلاج والمنتج الصوتي وللكتب الصوتية وورش حرف يدوية ووكالات لرسامي الأطفال والكوميكس ووكالات ترجمة نوعية".


رابط على الموقع الأصلي 

https://www.dostor.org/4400936





مسلسل الصفارة : كوميديا راقية وأبطال جدد

مسلسل الصفارة 
انتاج ٢٠٢٣
في إطار كوميدي خفيف راقي
وآداء تمثيلي متقن من كل الممثلين.
وصورة جميلة.
انتهى مسلسل الصفارة على وعد نتقابل في جمصة مع جزء تاني.
 
 عن  (شفيق) المرشد السياحي الذي يسرق صفارة  (توت عنخ آمون) ويتمكن من العودة للزمن  لمدة 3 دقائق قبل حدث فاصل في حياته، ثم العودة للحاضر  واكتشاف التغيرات.

تناول لطيف لموضوعات فلسفية مثل  الرضا والقناعة.
فكرة جميلة أتاحت خلق كوميديا وشخصيات متعددة.
ﺇﺧﺮاﺝ مميز للمخرج: علاء اسماعيل

وفريق كتابة ذكي قدر يعمل طريقة مختلفة للضحك وحالة ممتعة جذابة لكل الأسرة.
وفريق عمل روعة
 يحسب لأحمد أمين (النجم المتفرد) إنه وسع الطريق لنجوم جدد مثل
 طه دسوقي،  آية سماحة،  حاتم صلاح،
وتحية كبيرة ل محمود البزاوي ، وانعام سالوسة. ولكل فريق عمل المسلسل.

مع تحياتي 
صالح الغازي

#مسلسل_الصفارة
#انصح_به  
#أحمد_أمين

في صحيفة الدستور- الشاعر صالح الغازي : رمضان يعطيني حقوق كثيرة غير واردة في باقي الأيام


تحدث الشاعر صالح الغازي عن ذكرياته مع شهر رمضان، وقال في تصريحات خاصة لـ “الدستور”: ذكريات شهر رمضان في طفولتي في مدينة المحلة الكبرى، أيامه غير باقي الأيام مثلا مقبول اللعب في الشارع والسهر، كنا نتجمع ونجمع الكراسات القديمة و تشجعنا الأمهات الطيبات ويعملوا حلة النشاء، نقُص الورق و نلصقه بالنشا على الخيط وبعد ما يجف نفوت على الجيران ندخل بيوتهم ونعلق الزينة في البلكونات ونعمل فروع طويلة.
وتابع الغازي: أيامها كنت أعشق عمو (فؤاد) والفوازير و المسلسل الرمضاني .وبعد التراويح نسهر في الشارع نلعب كورة أو استغماية أو نلعب بالفوانيس اللي بشمعة وياما نقطت على صوابعي بالشمع اللي بيلسع، ونغني بداية من حالو يا حالو حتى بكره العيد ونعيد وندبحك يا شيخ سيد ونحطك في الأروانه وندبك بالخرزانة!

وفي وقت الشباب لا أنسي السهرات التي كان يرتبها الصديق (بلال علام  ) لقهوة الفيشاوي وأجمل سحور من عند الجحش في السيدة.

ويضيف “الغازي”: أما لما كبرت وسافرت خارج مصر تغيرت الأحوال. افتقدت دفء العائلة الكبيرة وونس الأصدقاء، فكنت آخذ في رمضان أجازه، أقضيها مع الوالدة والوالد ولمة الأخوات ربنا يديمها،

وكنت أزور أصحابي مثلا في السويس نسهر ونقرأ الحضرة الذكية أنا وسيد عبد الرحيم  
وحاتم مرعي   ومجدي عطيه -ربنا يشفيه-
 
وطبعا كنت حريص علي زيارة منطقة مسجد الحسين بصحبة زوجتي، والأجواء الاحتفالية والمنشدين وشارع المعز المبهر بالعمارة الإسلامية.أما في خارج مصر، أجمل ما في ذاكرتي ولازال مستمر والحمد لله، الجو الأسري الخاص بأولادي و زوجتى العزيزة الكاتبة د. رحاب إبراهيم هي صانعة ذكريات بإمتياز وتهتم بتفاصيل مبهجة وروحانية يمكن معرفة منها المزيد بتفاصيل دقيقة وروحها المدهشة.كما أذكر في السعودية أوقات لطيفة عن السهرات والغبقات في نوادي الأدب و ديوانيات الأحساء والدمام وسيهات ومقابلات مع أدباء وشعراء مليئة بعزف الموسيقى من الأصدقاء أو الشعر أو المناقشات الادبية مع مثلا : الأساتذة الأصدقاء (حسن السبع –رحمه الله- وعبد المنعم المحسن وعلي الدميني – رحمه الله- وعلي أبا زيد وفاضل التركي وخالد اليوسف   و خالد الخضري   وعادل جاد وسعد أحمد ضيف الله   ويوسف الحربي 
وعثمان أبا الخيل   وعبد الجليل الحافظ  وغيرهم ، والحقيقة إن رمضان في السعودية جزء كبير من ذكرياته الجميلة بسبب شخصيات مثقفة ومبدعة رفيعة المستوى، بالإضافة طبعا لحفلات الإفطار والغبقات للموظفين في شركة الكفاح والإفطار في بيت العفالق كانت مبهجة وجميلة وتحمل قيم ورسائل إنسانية راقيه.

وأكد الغازي: رمضان بيعطيني حقوق كثير غير واردة في باقي الأيام. ممكن نقول عليها نفحات، جزء كبير منها راجع لحالة صفاء الذهن والتأمل اللي بيعملها رمضان، الصيام وتغيير الروتين اليومي بيخلي الواحد يراجع نفسه ويعيد التفكير.رمضان وقفة ليست قصيرة، بمعنى إنه مش يوم واحد مثلا، هو شهر بيعمل روتين خاص، إضافة انه بيعمل حاله وطقس تلاقي ناس بتحاول تكون أفضل في التعامل، وتعطف على عابر السبيل والفقير وتصل أرحامها ودي حاجات مهمة قوي في السلام النفسي والروحي للمجتمع.

على الرابط



https://www.dostor.org/4354009





في صحيفة الدستور -عن صورة أحمد زويل وهو يدخن الشيشة.


صحيفة الدستور


صالح الغازى: الأمر الذي يجب نقله والحديث عنه وإثارته بالدراسة والرعاية والعناية والتأمل هو المحتوى والإنجاز الذي قدمه لنا هذا المبدع.

إعداد أ. نضال ممدوح


__



مع انتشار صورة دكتور أحمد زويل يدخن الشيشة، وهو المزاج المشترك بينه وبين كثير من المبدعين، كـ نجيب محفوظ، وتحية كاريوكا، وسعاد حسني وغيرهم، فتح الحديث عن مزاج المبدعين، وهل يرتبط بطقوس الكتابة والإبداع؟

وفي هذا الصدد قال الشاعر صالح الغازي لـ "الدستور": كنت في أمسية أدبية خارج مصر، وأثناء حفل العشاء مع كتاب من دول مختلفة، جلسنا على طاولة واحدة وانفرد أحدهم يحكي عن عشقة لممارسة الرياضة وعلاقتها بالإبداع وكيف تكون ممارسة التمرينات الرياضية أسلوب حياة، وقلت له ممازحًا، كيف للمبدع أن يلعب رياضة، متى يدخن إذن! فاستغرب مداخلتي المتهكمة وأجاب يعدد كيف تنظم الرياضة الوقت وكيف تحفزك وأعطى أمثلة لمشاهيرمبدعين عالميين معاصرين.

وطبعًا لم أعجز عن ذكر مشاهير الكتاب بناء على تاريخ طويل من الذكريات لأمسيات الكتاب وحكاياتهم عن عاداتهم أثناء الكتابة والتي لا تخلو من الكئوس والدخان.

وتابع "الغازي": "وطرأت في رأسي عدة أفكار لم أجد أهمية كبيرة للوقوف عندها مثلًا فكرة ارتباط بعض المجتمعات باجترار الألم والبؤس كوسيلة للإبداع مثل المبدع في المنطقة العربية أو في أمريكا اللاتينية، وفكرة أخرى أن الثقافة التركية طغت بشكل الشيشة والصورة الذهنية للباشا أو السلطنة على شكل الممارسات الحياتية لأغلب العرب مثلًا تجد الشيشة طقسًا أساسيًا في أغلب بيوت المناطق التي احتلتها تركيا وأيضًا أغلب المطاعم، ناهيك عن المقاهي، فكرة ارتباط الإبداع باللهو أو التوهان أو التغييب كلها أفكار لا تستحق الوقوف عندها حقًا".

واستطرد "الغازي": أعتقد أن لكل شخص تركيبته ومزاجه وبالتالي محفزات خاصة على الإبداع سواء بمزيد من الاسترخاء أو بمزيد من النشاط. هناك أصدقاء تحفزهم الموسيقى الكلاسيكية مثلًا وهي بالمناسبة لا تسبب الاسترخاء إنما تضع المستمع في صراع فكري.

كما أعرف أصدقاء يكثرون من شراب الشاي والقهوة أثناء الكتابة، وعرفت من يتحمس بعد ممارسة الرياضة كما أسلفت، وعرفت من يمارس تدريبات للتركيز.

ولفت "الغازي" إلى: ملاحظتي أن محفزات الكتابة أو حتى تهيئة الأجواء للتركيز تختلف من فرد لآخر وقد لا يحتاج المبدع لأي منها، لكن الأكثر مداومة الإبداع هو صاحب الموهبة المخلص لموهبته والأكثر تنظيمًا لوقته والأكثر قراءة والأكثر تفكيرًا وصاحب التجربة.

كما أن العالم المبتكر طريقه هو التفكير العلمي الأكثر بحثًا والأدق في التحليل. وهذه الملاحظة هي الأبرز من وجهة نظري للتأمل فيها للمهتمين وأيضًا للمخططين للسياسات الثقافية وآليات التشجيع والتحفيز على الإبداع.

وعن الصورة المنتشرة لأحمد زويل وهو يدخن أضاف: أولًا الصورة لا تعدو كونها صورة لرجل يجلس على مقهى يدخن الشيشة وليست دليلًا على مزاج يرتبط بالإبداع أو الابتكار، إنما قد يكون الأمر مشاركة طقسية أو احتفالية أو شعورًا يجب أن يشعر به أو عادة خاصة به.

ثانيًا: الممارسات الشخصية للمبدع أو المبتكر لا يجب الوقوف عندها بتأمل وتفنيد زيادة عن اللزوم، فهي مثلًا لن تعطي أثناء تكرارها نفس النتيجة، لذلك الاهتمام بفحص هذه الأشياء لا يعدو أن يكون بمثابة الانشغال بممارسات غير مفيدة.

ثالثًا: الأمر الذي يجب نقله والحديث عنه وإثارته بالدراسة والرعاية والعناية والتأمل هو المحتوى والإنجاز الذي قدمه لنا هذا المبدع أو العالم أو المبتكر.


رابط المقال على موقع الدستور


https://www.dostor.org/4309741


برنامج روائع الأدب مع الكاتب صالح الغازي


 إذاعة دولة الكويت

لقاء مع الشاعر والكاتب

صالح الغازي


لقاء عن المؤثرين والشعر وحماية المؤلف


رابط الحوار كامل 

على  soundcloud


https://on.soundcloud.com/AXKuU

رابط youtu


الشاعر والكاتب صالح الغازي مع فريق البرنامج


معرض دائم للكتاب بالعاصمة الإدارية

عن التنمية الثقافية بالتوازي مع خطط البناء في العاصمة الادارية:
كتبت: نضال ممدوح

بدوره قال الشاعر صالح الغازي: بينما أزور معرض الكويت الدولي للكتاب، قرأت توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال متابعته لأعمال التخطيط العمرانى، في العاصمة الإدارية، على ضرورة إضافة البعد الثقافى والمعرفى لتلك الأنشطة، خاصة إنشاء المكتبات

وأشكر الرئيس على هذا التوجيه الذي يدل على رؤية شاملة لبناء الدولة الحديثة وقد شهدنا معرض القاهرة والتطور الذي حدث في صالات العرض الجديدة وأتمنى أن يكون لدينا معرض دائم للكتب في العاصمة الإدارية.

وأتمنى أن أرى منطقة حرة للثقافة المصرية تضم مطابع كتب على مستوى جودة عالمي واستوديوهات تسجيل الكتب الصوتية ومنطقة بها مكاتب وكالات أدبية ووكالات إعلامية.

كذلك مركز ثقافي يرعى الندوات الفكرية ويكون مركز تنويري فيه اكتشاف المواهب في الفنون والآداب، يعاد فيه صياغة الهيئة العامة لقصور الثقافة (الثقافة الجماهيرية) بشكل أكثر حداثة وملائمة للتفاعل مع المبدعين المصريين في المجالات الفنية المختلفة.

كذلك وضع برامج اكتشاف وإبراز المواهب المصرية في الفنون المختلفة سواء عن طريق المسابقات أو التدريب. وأتمنى التوفيق للقيادة السياسية لتحقيق هذا التوجه بأفضل الوسائل.



#العاصمة_الادارية
#الرئيس_عبدالفتاح_السيسي
#صحيفة_الدستور

حوار مع الكاتب صالح الغازي في برنامج خزانة الأدب

 برنامج خزانة الأدب

إذاعة الكويت –البرنامج العام الجزء الأول من الحوار مع الشاعر والكاتب صالح الغازي حول الأدب و كتاباته في الشعر والمقال وعن الصناعات الإبداعية والإدارة الثقافية. مع المذيع أحمد الطرّاح المخرج د. يوسف الشمري اكتوبر ٢٠٢٢



89.5 البرنامج العام /Kuwait Radio One
#اذاعة_الكويت #البرنامج_العام

حوار مع الكاتب صالح الغازي برنامج خزانة الأدب إذاعة الكويت ج1

برنامج خزانة الأدب

إذاعة الكويت –البرنامج العام

الجزء الأول من الحوار مع الشاعر والكاتب صالح الغازي

حول الأدب و كتاباته في الشعر والمقال وعن الصناعات الإبداعية والإدارة الثقافية.

مع المذيع أحمد الطرّاح

المخرج د. يوسف الشمري

اكتوبر ٢٠٢٢

https://soundcloud.com/e7irrossqbz8/1a-1

89.5 البرنامج العام /Kuwait Radio One


#اذاعة_الكويت

#البرنامج_العام

الطبيعة مملكة التشكيل قراءة في تجلي الوعي لقصص الوجه الذي من ماء

 

الوجه الذي من ماء جبير المليحان

جبير المليحان

في محاولة الاقتراب من عالم جبير المليحان، نجد من أول خطوة لنا منطقة غامضة مليئة بالرمز، لن يحتار منا من يدرك انه بصدد التعامل مع خيال خاص يحمل تجليات الوعي بالطبيعة في علاقة فنية رائقة واعية ليقف على الحقائق وكأنه يعطينا خلاصة لحكمة يحملها.


1 - الاحتفاء بالطبيعة

في اغلب قصص المجموعة احتفى الكاتب بعناصرها فكانت أدواته: الشجر - السماء - لمعان البروق - الزرع - الليل - عصفور الأغصان - الطيور - النجوم - الشمس - الريح - الجراد - الأفاعي - العقارب - والماء والنخل طبعا...

فنجد (قصة الجراد)

عن الولد سين المختلف المنذر بخطر يأتي من فوق الذي لم يصدقه الآخر (ننظر إلى سين وجسده يرتعد عندما تسود السماء بالغيوم وترعد ويبدأ لمعان البروق.. يهرب سين إلى الرابية المرتفعة وهناك يبدأ بالعويل وتحذير الناس).

ويتجاوز الكاتب الطبيعة من مجرد أداة ليصل بها إلى جمال التشكيل فنجده يصف كثرة الجراد (الجراد يخيم - بهدوء - على غصون الأشجار كالعناقيد).

وبصورة مكثفة مليئة بالحركة (يترك الناس مزارعهم، وينصبون القدور الكبيرة، ويوقدون النيران، المياه تغلي في القدور وأكوام الجراد الأعمى تندلق من أفواه الأكياس متخبطة بالماء طلبا للفرار.......الخ)

وحينما ينزل سين من رابيته يكشف بعيني زرقاء اليمامة أنها ليست جراد فيقول (ان ما يكبونه لم يكن جرادا كان أشبه بعقارب صغيرة صفراء...الخ)، وكأن الكاتب يستعمل نظرة سين البعيدة ليعتلى بالرمز ربوة دلالية أخرى فيقول (أشاهد أسراب العقارب وهي ترتفع بالجو وتتضخم إلى ما يشبه الأفاعي الكبيرة، أفاع كبيرة أسراب من الأفاعي...أسراب، أسراب من الأفاعي...أسراب..أشاهد أن لها أجنحة ومراوح وأزيز... طائرات)

وتتبدل القرية إلى مدينة ويتطور سين إلى رجل جسمه صغير يشير إلى السماء (كانت أسراب الأفاعي اللامعة تشقها وتحوم فوق المدينة... الأفاعي الكبيرة الطائرة كانت تسقط فوق رؤوسنا عناقيد كثيرة من جراد أشبه بعقارب صفراء لامعة... تتشظى العناقيد وتثقب الدور والصدور...الخ).

ويرد الكاتب الصورة إلى ارض الواقع (الجراد... العقارب... الصواريخ.... الطائرات... الحرب.. الحرب)

وأمام هذه الصورة التي تحيلنا إلى ويلات الحروب نجد انهيار الإنسان عديم الحيلة (شعري الأبيض يتطاير منى وأعضاء جسدي تتساقط) وتنتهي القصة بسؤال قدري (إلى أين يركض والسماء فوق كل الأمكنة).

وقصة (أنين الأشجار)

بعدما تورق ثمار الرجل يحلم بفتاته (كان غيمة بيضاء تظلل الفتاة. تصير هي عصفورا يحط على أغصان يده، تمطر غيومه وهي تموج بالرعود ويشرب العصفور.... الخ).

وعن حاجته الشديدة لها (ينتصب كرمح بارق ويرتعش بالحب)

ولما تمر السنوات دونما نتيجة (لكنها وجدت نفسها شجرة مغروسة وسط باحة الدار، فتطاولت أغصانها لتطل من فوق الجدار وهي تئن بثقل الأرض والجدران العالية)، وكأنهما أصبحا مثالا لعبث الحياة ومحل مشاهدة لنبتة صغيرة في الشارع (كانت النبتة تري رؤوس الأغصان تتجاوز الجدران العالية).

وقصة (الغرفة) المهداة إلى زينب التي تشبه القلب!

يبدأ الكاتب بتقنية كسر الإيهام فيبدأ القصة بمقطع محذوف من نهايتها مشهد رومانسي فيه تمازج بين الطبيعة والغرفة وحالة رومانسية رائقة (أيقظت الموسيقى وأخذت ترقص على فرش الصالة الأزرق حيث الأمواج؛ تتشابك أصابعنا فتتخافق نوارس قلوبنا وتطير وتشتبك في سماء الصالة.... الخ)

ثم تكون بداية القصة بمشاركة وتمازج مع الطبيعة لهذين الأليفين (نمسك يد بعضنا وننطلق في شارعنا الكبير كالبحر.. حتى نصل إلى الشاطئ حيث مداه لا يتناهى... يمتد ويمتد معه البحر، مستمرا كالحياة، هناك رصيف جميل يستقبل أقدامنا ضاحكا تحضنه المساحات الخضراء الندية: أطراف الأعشاب فيها - مثلا - قطرات صغيرة تقول أنها تبكى فرحا بنا... الخ....) حالة من الوجد رائقة لا يعكرها سوي (ويمر رجل آخر يلتفت إلينا ويحدق في أمواج أصابعنا المتشابكة.. ينتفض الموج.. ثم يهدأ.. يمر آخر) ليكون المار هو الذي يخرجهما من الحالة الدافئة والمار هنا رمزا للسنين أو الأحزان أو المتغيرات. وتنتهي القصة لنجد أن المشاركة مع الطبيعة قد تغيرت وأصبحت أكثر واقعية (أصوات أقدامنا واضحة فوق الرصيف الخشن والأعشاب تبدو صغيرة وصفراء..) وكأنه يوحي لنا أن الأمان في الغرفة بينما الأماكن الأخرى تحمل سعادة مختلفة تتبدل إلى مخاوف.

وقصة (عينان)

وبتكوين درامي لعينين أحدهما ترى الحياة للحياة والأخرى ترى الحياة لهدف نجد الجالس على كرسي الحلاق أمام المرأة يرى (العين الأولى واسعة وحادة وترى الأشجار يمشى بها الشارع ويحدث بها الآخرين ويصدهم ويذهب بها إلى العمل.. في العين الأخرى يشم زهور الوجوه الجذلى بمطر الحياة وتدهشه الأشجار وهي ترقص بخيوط الماء....الخ)

وتنتهي القصة (رأت أسرابا من عينيه تحدق في طيور أحلامها بصرامة)

أنها فلسفة الحياة.

في قصة (الصديقان)

المكان هو الغابة قلب الطبيعة حيث كل الكائنات الحية واضحة ومعروف سلوكها يحكى عن الدب الأبيض صاحب كل ما هو ابيض (الشمس - السماء - الأشجار - الحقول - الجبال..) والقط الأسود صاحب كل ما هو اسود (الأعشاب - الريحان - شجر الرمان - ...) (بين البيتين: الأبيض والأسود نهر جميل جدا له لونان اسود وابيض... يسبحان به.. ويسقيان الحديقة ويشربان).

حيث ينوه الكاتب إلى انها للأطفال في دعوة أن نعلم الطفل التعايش والتكيف وتقبل الآخر.

قصة (الدار)

البيت هنا هو البطل المندهش من الصمت المسافر المنهك الذي يحل به، البيت خارج حدود الحياة ونقيضها تماما لم يسكنه من الطبيعة إلا (الريح والغبار).

(بعد أن ينام الصمت يبقى وحيدا في الليل مفكرا يراقب أشباح الأشجار التي لاتنام...) وتنتهي القصة على سؤال عن حدود الحياة التي جعلت البيت هكذا (ترى لو كان مقبرة هل سكن الصمت فيه؟)

قصة (الفتى الذي عشق)

عن الأمنيات التي لا تتحقق ونعجز عن التخلص من إلحاحها وحينما ينتظر الفتى حبيبته التي يتمنى رؤيتها يصفه الكاتب (انتظر وانتظر حتى امتلأ فؤاده بأحجار ثقيلة) فيلجأ للوهم (طارت عصافير كثيرة ضاحكة حول قلبه.. وسمع هديل حمام.. وأزهار صغيرة أخذت تورق بين أصابعه.. ضغط أصابعه حتى تشابكت الأغصان وتألمت يداه).

ولما يصدم (ترنحت أشجار فرحه)

ومع وجود استدعاء للطبيعة في مناطق قليلة فإن القصة تدور في واقع مدينة الرياض بتفاصيل حياتية مثل تخصيص أماكن للعائلات بالمطاعم (أين تذهب هذا المكان للعوائل؟..الخ)

قصة (النجمة)

تجلى الوعي وروعة الرمز

تدور أحداث القصة على شاطئ الدمام (مد يده ضاغطا كفها الوديعة: طارت عيناها في السماء حمامتين) ووسط هذا الاستمتاع بالطبيعة والامتزاج بها، يخرجهما من هذا الجو الساحر (وخلعت الحذاء.. حدق في الحذاء: كانت تستقر في طرف لسانه الداخلي نجمة سداسية بلون الذهب) وعندما سأل (من أين هذا؟! - من السوق من هنا..!!وأشارت حيث تهجع الدمام..)

والفكرة واضحة على ذلك الاكتشاف بوجود سلع غير مرغوب فيها جاءت عن طريق السوق ويكون رد فعله (رمى الحذاء إلى أقصى البحر)، أما هي تعود للبيت بعد أن فقدت الحذاء والوقت الجميل واكتشاف كارثة اختراق حياتهم (والدموع تتساقط في حجر المرأة كحمام ميت).

2 - الماء والنخل

الاحتفاء الخاص بالماء الذي تنوع كرمز من الرذاذ للمطر والغيوم والسيول حسب توظيفه في البناء التشكيلي للقصة ووصل في قصتي (البحر والماء) إلى ذروة الاعتماد على الرمز لنجده البطل - الرمز، أما البطل الثاني هو النخل الذي وصل في قصة (شغاف النخل) لنجده مؤرخا لحياتنا أو شاهدا علينا.

في قصة (الماء)

لوحة كبيرة قد تكون مثل الجداريات أو لعلها معرضا قائما بذاته فهناك لقطات التشكيل فيها وصل لروعة الإبداع فتبدأ القصة باشتياق الماء للريح، فيرسم لنا اللوحة (فضحكت الرياح التي في آفاق المجهول وبكى الماء الذي ينام في سرير القلب على شكل دمعة) ويتداخل الإنسان مع الطبيعة (الغيوم السوداء تضحك وهي تخرج من خلف الجبل الأزرق والشيخ الكبير يقف: امرأته وأولادهما).

ولو لاحظنا الألوان لوجدنا دلالات محفزة للعين كي تشترك في الإدراك بالقصة.

كذلك اللقطة الجميلة (الزرع الجالس في أحواض صغيرة الذي امتنع عن الرقص عند هبوب الريح وقف ثم اخذ يرقص ويحنى رؤوسه نحو الجبل الأزرق).

(الغيوم البيضاء تخرج من خلف الجبل الأسود) و(بكى الماء ومسح عيني الرياح وقام الابن الأكبر ومسح عيني والده).

أنها أربعة لوحات عن تناقضات الحياة بين الاحتياج والتحقق والفرح والانتظار والقسوة.

وقصة (البحر) والمهداة للأستاذ محمد العلي

يحكى عن بطل اسماه عبد الله كي يكون رمزا لأي منا ويصف حالته (فجعني وجه عبد الله الحزين كأرض)، حزنه لأنه مر بجوار البحر ولم يره، يسخر الآخر منه (ألا تعرف البحر؟) ويواصل الكاتب التشكيل البديع (كبر صمته كصخب البحر الهائج بجوارنا وغطتني غيمة قلق شاسعة ركضت فيها وصمته يتشعب من حولي،عدت إلى حيث يجثم مادا عينيه إلى حقيقة بعيدة.. نطقت لسؤالي الناشب فيه:

- إذ تقفز الشواطئ من أقدام الأطفال يا عبد الله، يسحب البحر أحزانه كل مساء ويدلف كعجوز، بعيدا عن ضجيج المدينة.......الخ..)

ويحكى الآخر عن تشخيص البحر فهو الساحر - الصابر.. (يصنع من صبره أمواج متقافزة داسا وسطها اللآلئ والمحار...)

والبحر الكائن الحي (الحيوان الضخم الواسع المسكين انه قد كشف أحشاءه وترك بطون الأصداف مفتوحة فاضحة عري المحار والسمك الصغير والطحالب والكائنات الدقيقة.. كلها تفغر في عيون الليل خائفة!

ويداعب الكاتب أخيلتنا بسحر الطبيعة كعادته (قبيل الفجر يتمطى البحر النائم، عائدا بفرحة إلى الشاطئ البعيد.. محملا بمحاصيله الليلية: الأغاني، والأسماك اللامعة... الخ).

ووسط هذه الحيوية التي تهبها لنا الطبيعة لا يجد البحر الجواد إلا مادية البشر واستغلالهم المؤذى له (يأتي الرجال الذين لا يرون من الأرض غير أتربة الذهب... يحملون أدوات الحفر.... الخ).

فيبدى البحر غضبه ويتراجع فلا يراه المارون بجواره.

وقصة (الوجه الذي من ماء)

يؤسس الكاتب عالما مختلفا في كل قصة ممتلكا أدوات الطبيعة كرموز فهنا نجد الحميمة والعطاء المتبادل في علاقة الوجه بالكفين وبنفس تجلياته التشكيلية (والوجه الوديع الذي من ماء يترعرع مطرا يسقى أعشاب الكفين والكفان المتلاصقان ينفحان الوجه الوديع دفئا: كان قلق صغيرا صغيرا مزعجا ويتحرك وكان طائران أبيضان من طيور البحر فوق الشاطئ الرملي.....الخ)

ويتصاعد الرمز ليكون (الكفان ها هما أغنية زرقاء، غيمة ربيع،..)

ويمزج الكاتب الطبيعة مع الكفين (كان البحر والشاطئ والكفان: غابة صغيرة وخيول ولعب. جبال ملونة وماء. نخلة يلعب الأطفال تحت ظلها....)

أما الوجه (الوجه الوديع يدنو، ويحدق في البحر، ويود لو يكون سمكة.....طائرا...غيمة)

وعندما يتلاشى مشهد الوجه والكفين (كان الذي يلبس عقالا وغترة يقترب..) ويتحول الدف إلى (البحر الذي بدأ يزحف على الرمال الناس يركضون)

أما قصة (شغاف النخل)

تتحول الطبيعة الغنية إلى مؤرخ فنشاهد هذا الثراء الفني في الاحتفاء بالطبيعة، حينما يقود الأب ابنه المندهش إلى مزرعة الجد (دخلنا من البوابة الطينية الواسعة والمفتوحة أبدا كما لو أنها أدخلت الماضي كله في جوفها)

ويبدع الكاتب لوحات تبين حميمية وسحر الطبيعة (مشينا حتى صار فوقنا سماء من السعف ظلال وارفة تتخللها لمعات وامضة من الشمس)، كذلك وهفهف خوص السعف اليابس متحركا كالمراوح (وبملاحظة حديثه عن الجذوع نصل إلى لب موضوع القصة) أنت تري أن هذه نخيل طويلة ومعمرة وهذه الخصور ها تاريخ أزمنة القحط حيث مرت النخلة بفترة عطش وجفاف.

وعلى اعتبار ذلك تجد ترقية للطبيعة فنجدها ليست مجرد المكان أو الرمز إنما هي مثل أحد الأولاد فعندما يحتاجون لها وقت القحط (أتريد أن اذبح واحدا من أولادي)، ولما يحدث أن يأكلوها يقيمون لها قبرا ويوصى الرجل أولاده الحفاظ عليها وكأنها الهوية (وذهب غالى داره ممسكا بشماغه الجديد الذي يلبسه أيام الجمع والأعياد... لفه حول عنق النخلة المقطوع وأهال بعض التراب على بقايا الجذور....)

3 - تجاوز الزمان والمكان

لم تخلو إلا أربعة قصص من رائحة الطبيعة وهى (حالات لا تحصى) (الميزان) (الأكياس) (سجادة)، لكنها قدمت امتدادا لرؤية الكاتب في تجاوز الزمن والمكان لنخرج مع كل قصة بحكمة أو كشف لحقيقة أو تمازج بين الرمز والواقع.

وقصة (سجادة)

يندهش لما يجد سجادة صديقه تئن ويتألم لما يعلم أنها تبكى لأن الأقدام تطؤها ويتركنا أمام سؤال تحريضي عن حالة صديقه (كيف أنت؟)

وقصة (الأكياس)

عن سوء التعليم والحشو بغير استفادة (استدار قليلا، فشاهد الكلمات سائحة بلون داكن على أرضية الصف: كانت تزحف ببطء وكأنها القار...)

لعل الخيال - الرمز إن عقول التلاميذ كالأوعية رمز معروف لكن تدلى كيس كبير على ظهر المدرس خيال - رمز جديد.

فالمعلم الذي يحمل الكيس الكبير الثقيل حتى خنقه (تكومت فوقه الكتب، حاول الحركة والتنفس، ولكن الكلمات السائحة أخذت تزحف عليه وتغطيه.

وقصة (الميزان)

يحكى في واقع المدينة عن حزن الأنثى الأخت - الزوجة ومحاكمة للمجتمع الذكرى (ولكنك تمنعني أن اخرج من البيت (وتكون المواجهة حادة) عيناها مسلطتان على داخلي بالذات (ثم تتحول القصة إلى ما يشبه الحلم) اقبل شاب وشابه لها وجه مثل الصحراء يضيء (ويعطينا الكاتب روح التصالح وحدة المكاشفة) هذا الجو الربيعي يظهر فيه قوس قزح).

ويضع أمامهما المشكلة (رجل وامرأة يعيشان في مكان واحد معزولان عن بعضهما)

قصة (حالات لا تحصى) المهداة إلى سعد العمري،قلب ابيض منذ الأزل

يبدأ الكاتب بإدهاشنا (شاهدت الليل متكاثفا في الأرجاء.رفعت يدي لأفرك عيني فلم أجد رأسي. لقد غابت عنى الدهشة وسال قلبي من الخوف) و(غنى صوت داخلي برنين حزن قائلا من أين لك بتفكير ورأسك ليس معك) يتناول الكاتب بعد الإنسان عن فطرته وعبث الأخر بوعيه - بتناول رمزي في نص مليء بالحركة والتشكيل المتداخل الذي يجعلنا نعمل عقلنا إلى أقصى حد لملاحقته في صراع الذات مع الآخر (ركضت وكان الباب مفتوحا وأنا أتعثر وأصطدم بمجموعة، ربما كانوا في شارع ولعل رأسي كان معهم أو وسطهم ربما كانوا على شكل دائرة ما وقد يضربونه). ومن أجمل وأعلى حركات التشكيل في النص (وجدت نفسي ممدودا وهم يقومون بتدوير رأسي وفره وتركيبه كالمصباح).

وفي نهاية القصة تتضح الفكرة ليكون ذلك الإنسان المظلوم وسط استغلال الاخرين لوعيه ونزعهم لفطرته هو نفسه يصبح واحدا منهم (أقوم بالدوران حول الأشخاص، أمسكهم وأمددهم، أفك الرأس).

4 - باستعراض القصص نجد

ا. لغة القص لغة شاعرة مكثفة ورسما واعيا للرمز تعتمد الطبيعة مملكتها.

ب - تعددت رؤى وأفكار المجموعة فكانت كلها تدل على الوعي بالحياة مثل .. نظرة المنذر البعيدة والإشارة للخوف من ويلات الحروب - التعايش - عبثية الحياة - البحث عن الحلم - التشديد على الكبرياء - الصمت - فلسفة الحياة - علاقة الرجل بالمرأة - العطاء..

الوجه الذي من ماء قصص ا. جبير المليحان صدرت بالتعاون بين نادي حائل الأدبي والانتشار العربي 2008 ولوحة الغلاف للكاتب وتبدو وكأنها امتدادا لرؤيته التشكيلية.


صالح الغازي

صالح الغازي

نشرت الدراسة في صحيفة الجزيرة السعودية
على الرابط


ندوة عن كتاب «القنبلة: كبرى جرائم التاريخ» للدكتور حمد العيسى أدار الأمسية الكاتب والشاعر صالح الغازي

 أقيمت ندوة عن كتاب «القنبلة: كبرى جرائم التاريخ» للدكتور حمد العيسى أدار الأمسية الكاتب والشاعر صالح الغازي وشهدت الفعالية حضور وزير الإعلام والمواصلات السابق سامي عبد اللطيف النصف وعدد من المهتمين، ضمن فعاليات مكتبة ذات السلاسل بالأفنيوز الكويت.


رابط الفيديو لجانب من الأمسية



حمد العيسى: المواضيع السياسية مهمة في تشكيل الوعي

 أقامت مكتبة ذات السلاسل في "الأفنيوز" حفل توقيع لكتاب "القنبلة: كبرى جرائم التاريخ" للدكتور حمد العيسى، وأدار النقاش خلال الحفل الكاتب صالح الغازي، وشهد حضور وزير الإعلام والمواصلات السابق سامي النصف، والمهتمين بالشأن الثقافي.

في البداية، قدم الغازي نبذة عن الكاتب، ثم أعرب د. العيسى عن سعادته باستضافة "دار السلاسل"

التغطية كاملة في صحيفة الجريدة الكويتية على الرابط

https://www.aljarida.com/articles/1652801608831533600/ 


الكاتب صالح الغازي ثم المترجم د.حمد العيسى ثم وزير الاعلام سامي النصف
الكاتب صالح الغازي ثم المترجم د.حمد العيسى ثم وزير الاعلام سامي النصف



د. حمد العيسى: «القنبلة: كبرى جرائم التاريخ».. يحمل الكثير من الأسرار

كتب: مشاري الحامد

ضمن الفعاليات العديدة لمكتبة ذات السلاسل بالأفنيوز والتي تهتم بالشأن الثقافي في الكويت اقيم حفل توقيع كتاب «القنبلة: كبرى جرائم التاريخ» للدكتور حمد العيسى وقد تخلله ندوة للمؤلف وقد أدار الأمسية الكاتب والشاعر صالح الغازي وشهدت الفعالية حضور ومشاركة نائب رئيس التحرير في جريدة «النهار» وزير الإعلام والمواصلات السابق سامي عبد اللطيف النصف وعدد من الحضور.

في البداية تطرق مدير الندوة الكاتب صالح الغازي الى المؤلف واصداره بعد ان رحب بالحضور حيث قال: كتاب «القنبلة: كبرى جرائم التاريخ» من أحدث إصدارات ذات السلاسل والعيسى مترجم وباحث سعودي مستقل، ولد في الدمام، وخريج هندسة مدنية جامعة الملك فهد لبترول والمعادن، وعاش بين الدمام والخبر، وتقاعد مبكرا حتى يتفرغ لكتابه، عمل قرابة عشرين عاما في «أرامكو»، حصل على الماجستير والدكتوراه في الترجمة من الإنجليزية إلى العربية من جامعة لندن ومن سمات ترجمات د. العيسى أنها مزيدة بحواشي ومداخلات وصور يهدف فيها للتفاعل مع القارئ وجذب انتباهه وحسه على إعمال عقله.

 تغطية صحيفة النهار الكويتية


كاملة على الرابط

مشاركة مميزة

بروفايل صالح الغازي

       الشاعر والروائي صالح الغازي  صالح الغازي - روائي وشاعر صدر له 14 كتاب - عضو اتحاد كتاب مصر. - عضو أتيليه القاهرة للكتاب والفنانين. - ...