حوار: عبد الفتاح الزغبي دواوينه وقصصه, تدور في فلك معاناة الإنسان في مواجهة التسلط والقهر, سواء في وطنه أو في غربته, والمشاعر الانسانية وكذلك العلاقة بين الرجل والمرأة, تكاد تكون هي البطل في كل أعماله, إنه الشاعر والروائي صالح الغازي الذي صدرت له أعمال عدة منها, المجموعة القصصية “الرقة للبنات فقط” وديوان “سلموا عليا وكأنني بعيد”, معه كان ل“السياسة” هذا الحوار: يرى البعض, أن النشأة دائما ما تكون صاحبة الدور الأكبر في صناعة المبدعين, فهل هذا ينطبق عليك ؟ نعم, فقد كانت بدايات القراءة في مكتبة والدي محمد صالح الغازي, بمثابة النافذة التي أتاحت لي الغوص في بحور الكتب التاريخية, وأتذكر منها, كتب مصر الفرعونية والأيوبية والمماليك وعصر محمد علي وأوروبا الحديثة, الخ, ولأن والدي كان دارساً للتاريخ فقد كان يطلب مني وأنا في المرحلة الاعدادية أن أكتب ما فهمته وكنت أفعل, ونالت كتاباتي استحسانه, ثم تعددت بعد ذلك القراءات وأحببت الشعر والقصص والروايات والمسرح وحرصت على مواكبة الكتاب المعاصرين, وفي الثانوية كنت أجمع ما أكتبه في كراسات وأقرأ لأصدقائي ثم في الندوات والمؤتمرات, وكلما بدأت في كراسة جديدة ...